يمكنك الرجوع إلى ركن : مقاربة الإنشاء الفلسفي ضمن هذا المنتدى لتجد ملخصا لكيفية التعامل مع القولة المرفقة بسؤال.فالقولة تختلف في بنيتها عن صيغة السؤال المفتوح والنص، باعتبارها أطروحة صريحة تتمظهر على شكل حكم صريح يُعبّر عن موقف فلسفي تجاه قضية من مثل: 1-" سلطة الدولة الشرعية هي السلطة القائمة على الامتثال للواجبات والالتزامات المطابقة لقوانين النظام القائم" 2- إن إقامة السلطة هي التي تُزيل العنف، بحيث يبدو بمثابة قوة لمحو العنف عبر تأسيس الحق" 3- "تنتصب الدولة كضرورة تحد من حرية الشخص".فهذه كلها أحكام معطاة وصريحة، وما على المترشح إلا تحليلها ومناقشتها على ضوء السؤال المرافق لها.الفرق بين الصيغ الثلاث: أننا نفترض الأطروحة أو الأطروحات التي قد يتضمنها السؤال المفتوح من خلال رصد ما يراهن عليه السؤال من خلال طبيعة مفاهيمه وكيفية تعالقها. أما في النص فهو يتضمن بالضرورة أطروحة( لهذا فالسؤال المرافق للنص: حلل وناقش ، يعني حلل أطروحة النص. لكن المشكل يكمن في كيفية التعرف على أطروحة النص. فإما تكون صريحة أي معطاة على شكل حكم قاطع، وإما المطلوب من المترشح إعادة بنائها من جميع جسم النص، وهذا عمل شاق مقارنة مع أطروحة القولة التي تكون مُعلنة وصريحة. وهذا هو سبب اختلاف سؤال القولة عن سؤال النص. فالأول يكون دقيقا، ويستهدف مطلوبات مُحددة، من خلال تعدد صيغ أسئلة القولة باختلاف طبيعة أطروحة القولة.فإذا كانت القولة تتضمن أطروحة لا يمكن الدفاع عنها عادة ما يكون السؤال المرافق للقولة يطلب من المترشح بيان عيبها أو إمكان الاعتراض عليها...أما إذا كانت القولة تتضمن قيمة فلسفية فغالبا ما يكون السؤال: وأبرز قيمتها....لكن يبقى السؤال المفتوح هو الصيغة الأقرب إلى التحليل الفلسفي، لأن بنيته وصيغته تدعو المترشح إلى إعمال العقل في الكشف عن الرهان أولا، ثم الاشتغال على مفاهيم السؤال في أفق تلمّس ما يمكن أن يفترضه من أطروحات وحجاجها وحلولها للمشكل المطروح، بخلاف القولة التي تأخذ قيمتها من السؤال المرافق لها، وبدون ذلك السؤال ليست القولة إلا معطى مفصولا عن سياقها الفلسفي.أما النص الجزئي فهو كيفما كان الحال ينطوي على بناء متدرج للخطاب الفلسفي بالرغم من قصر حجمه، شريطة أن نحسن اختيار النص الذي يؤسس لأطروحة ويتضمن بعض حجاجها كمؤشرات ضرورية يرتكز عليها المترشح في تلمس تحليل ومناقشة لما تدعيه أطروحة النص. لكن أريد أن أسجل ملاحظتين بخصوص صيغة القولة المرفقة بسؤال: -ملحوظة1: يتحفظ العديد من المدرسين والبيداغوجيين على إدراج صيغة القولة في الامتحان الوطني، بسبب أنها لا تتناسب مع توفير إمكانية البحث أو التفكير في ما تراهن عليه من مشكلات فلسفية مقارنة مع السؤال المفتوح والنص. حقيقة القولة أو القول الفلسفي هو في ماهيته حكم صريح يتضمن موقفا فلسفيا من قضية مطروحة للنقاش. لكن ضعف القولة يكمن في أنها - كقولة - تصلح للإشتشهاد وليس للتفكير بسبب طابعها المكشوف والصريح لمضمونها، وإلا لماذا سميت قولة؟ وبالرغم من هذا الاعتراض، فالتعامل مع القولة قد لا يقل أهمية من التعامل مع السؤال والنص، من منطلق أنها أحد صيغ الامتحان الوطني في مادة الفلسفة. ملحوظة2: من المسكوت عنه في إعداد المترشحين للإمتحان الوطني، هو قضية : كيفية اختيار المواضيع.جميع المهتمين في فرنسا بالإنشاء الفلسفي يولون أهمية لمشكلة اختيار المترشح للموضوع، كما يولون أهمية للتصميم، وهذه قضايا غائبة في اهتمامات بعض مدرسينا.السؤال ما هي المعايير التي بواسطتها يمكن اختيار هذا الموضوع دون الآخر؟ على أي أساس يختار المترشح الكتابة في السؤال المفتوح أو القولة أو النص؟فتلامذتنا يجدون صعوبة في اختيار الكتابة في أحد الصيغ الثلاث. ولا زال شائعا بأن النص الفلسفي هو الأسهل وتليه القولة تم السؤال المفتوح الذي يُرعب المترشحين.وعلينا نحن مدرسي الفلسفة أن نتداول في مسألة معايير اختيار المترشحين لأحد صيغ الامتحان، لأننا نلاحظ مع الأسف أن غالبية التلاميذ يكتبون لمدة من الزمن في صيغة النص مثلا، ثم يُحس أنه وصل إلى نفق مسدود، ليمزق الورقة ويختار القولة أو السؤال المفتوح كبديل اضطراري لفشله في سوء الاختيار. وكم من مترشح يحتار في الاختيار، فيسأل أحد أصدقائه أي الصيغ أسهل. هذا الهم الذي يتخبط فيه المترشح ناتج عن غياب تداول مسألة كيفية اختيار أحد الموضوعات في الممارسة الفصلية، لأن الاختيار وإن كان حرا فهو أيضا مسؤولية تنتج عن مجموعة من الإجراءات على المترشح أخذها بعين الاعتبار. وهذا مع الأسف من المسكوت عنه في ممارستنا التعليمية داخل الفصل.وسأرجع لاحقا لطرح شروط اختيار أحد الموضوعات من قبل المترشحين، بدل ترك المسألة للعشوائية والأهواء. فالاختيار ممارسة واعية وقصدية وليست صدفة أو " قمارا "كما يحلو لبعض المترشحين تسميته.
معذرة على عدم الالتزام بتتمة المقاربة السابقة. مع الأسف التداول في اختيار إحدى ضيغ المواضيع الثلاث لم يتحول بعد قي المغرب إلى تقليد بيداغوجي ، بحيث لم أعثر من خلال اطلاعي على أعمال السادة الأساتذة - الذين اطلعت على أعمالهم -على تخصيص جزء من الكتابة الإنشائية خاص بشروط اختيار التلميذ لمواضيع الامتحان، وربما هناك بعض الإرهاصات في منتدى فيلومغرب، من خلال مشاركة بعض المشرفين على هذا المنتدى، وأرجو الرجوع إليه. كيف يختار المترشح أحد المواضيع؟ 1- من الأفضل عدم السقوط في الاختيار المُسبّق لأحد الصيغ قبل الاطلاع عليها.مثال، قد يِشاع بأن صيغة السؤال أصعب من صيغة النص، وبالتالي ينفر المترشح من اختيار الكتابة في السؤال المفترح بدعوى صعوبته حسبما يُشاع بين التلاميذ. 2- إذن قبل الاختيار يجب أن يكون المترشح مُهيأ من خلال ما يلي: أ- أنا ذاهب للإختبار الوطني بهدف تحليل ومناقشة إشكال مطروح في صيغة سؤال مفتوح أو قولة أو نص. وعلي قبل التحليل أن أأطر وأأشكل ما سأقوم يتحليله ومناقشته، وبعد الانتهاء من المناقشة أكتب تركيبا لما حللته وناقشته.هذا الإشكال يحضر من خلال تقديم أطروحات. إذن التلميذ مطالب بتحليل ومناقشة أطروحة من خلال إشكال محدد.إذن على التلميذ أولا أن يفهم ما معنى الأطروحة. إنها عبارة عن موقف فلسفي تجاه قضية، يتضمن حكما ويُجيب عن سؤال محدد. والحالة هذه يجب على المترشح أن يقرأ جيدا الصيغ الثلاث عدة مرات، ثم يبحث فيها عن القضية ( موضوع التحليل والمناقشة ) والتي تتعلق بمفاهيم المجزوءات التي درسها خلال السنة، ويطرح على نفسه السؤال التالي: ما هي القضية الني أملك بصددها قابلية التحليل والمناقشة، بمعنى امتلاك القدرة المعرفية (المفاهيم، الأطروحات، التمييز بين المواقف الفلسفية وبين المشكلات التي يتناولونها، المرجعية التاريخية، معرفة بالترتيب الزمني للمواقف الفلسفية، من سبق من، ومن يرد على من، من يتفق مع من، التمييز بين الموضوعات وسياقاتها....إلخ) والتمكن المنهجي من طريقة كل صياغة من الصيغ الثلاث في الكتابة ( بمعني لكل صيغة طريقة ومسلك في الكتابة بالرغم من أنهم جميعهم يخضعون لمراحل الإنشاء الإجبارية : المقدمة ، التحليل والمناقشة والتركيب، ولكن طريقة ومسار تحليل السؤال المفتوح ليست هي طريقة تحليل النص، فقط في لحظة التحليل كما سنرى) بالمحصلة يجب أن يتوفر شرطان: الشرط المعرفي، والشرط المنهجي.مع أنه من المفروض أن يكون المترشح مُهيأ لتملّك هذين الشرطين، ومن المطلون من المدرس طيلة السنة تدريب التلاميذ على هاتين الكفايتين من خلال مقاربته للنصوص.فعادة ما نسمع بأن التلاميذ لا يعرفون كتابة موضوع إنشائي.هذا كلام غير معقول، لأن السؤال: ما الذي كان يجري داخل الفسم طيلة السنة، وتبرير إعطاء كل الوقت "للدرو"!! غير مفبول؟ كيف كان التلميذ يكتب في المراقبة المستمرة؟ أين هي التداريب على الكتابة الجزئية كمرحلة أولى قبل الوصول إلى الكتابة الكلية؟ أليست نصوص الفلاسفة وأسئلتهم مجال خصب للتدرب على الأنشاء الفلسفي؟ أليست هي ذاتها شبه نماذج للإنشاء الفلسفي؟.. ب- يجب أن يكون الاختيار مزدوجا: ثقة المترشح في أنه مُلم بالموضوع( x) ضمن إحدى الصيغ، ثم الإلمام بالمسار المنهجي للصيغة المختارة، بمعنى التعامل مع السؤال المفتوح تتطلب بعض الإجراءات التي لا يتطلبها النص أو القولة ( ومن المفروض أن مدرسيكم اشتغلوا معكم على هذا الموضوع) كمثال : نادرا ما نجد أطروح صريحة في السؤال المفتوح ( من مثل: بأي معنى الدولة خاصية إنسانية؟) بمعنى التصريح بأن الدولة فعلا خاصة بالإنسان وليس بالحيوان ، والمطلوب منا أن نبين كيف أنها كذلك؟إن أغلب صيغ السؤال المفتوح تكون مبنية على عدة احتمالات من خلال طريقة نظم السؤال، وبالتالي يحضر الإمكان أكثر من التصريح.أكثر من ذلك سمي سؤالا مفتوحا، بمعنى على المترشح أن يُحوله إلى إشكال، وهناك من يُسميه السؤال الإشكالي، ولكن هذه التسمية فابلة للنقاش. أما القولة فأطروحة صريحة...وإجراءات تحليلها مختلفة بالعلاقة مع السؤال المرفق لها. هذه الفروقات المنهجية، تجعل التلميذ يختار بمسؤولية انطلاقا من ما يملكه من كفايات وقدرات معرفية ومنهجية كما أسلفنا بالرجوع إلى الأطروحة، على المترشح أن يقرأ الصيغ الثلاث ويبحث عن القضية التي بحدسه الخاص أنه ينجذب لهذا الموضوع أكثر من الموضوعين الآخرين، ولكن بشرط الانتباه إلى أن الاختيار هذا مرهون بالتمكن المنهجي من الصيغة التي انجذبت لها رغبة المترشح في أنه قادر على العطاء فيها أكثر من الصيغ الأخرى. ج- قبل الاختيار النهائي، يجب أن يُجرب اختياره في تصميم مبدئي لاختبار مدى قدرته المعرفية والمنهجية.ولتدليل صعوبة هذا الاختيار أرجو من تلامذتنا أن يُكثروا من قراءة المواضيع عدة مرات، ففي القراءة المتعددة يقترب الفهم من خلال استحضار المادة المعرفية والتمكن المنهجي. ملاحظان أخيرتين يجب أن ينتبه إليهما المترشح: *- الأولى: عدم الاهتمام بما اختاره الأخرون من صيغ. *- الثانية: من المؤكد وأنك بصدد قراءة المواضيع ولم تتمكن بعد من الفهم، قد تسمع نقرات الأقلام على الطاولات مما يعني أن بعض التلاميذ شرعوا في كتابة إنشاءاتهم، وأنت ما زلت في مرحلة البحث عن نوافذ للفهم، وعندها تفقد الثقة في نفسك وترتبك. لا تُعر هذه القضية أي انتباه.فقدرات المترشحين مختلفة، بالإضافة إلى اختلاف درجة الصعوبة بين الصيغ الثلاث. رجاء لاتكتبوا الإنشاء مباشرة، هذا انتحار، ضعوا تصميما أولا تُنظمون فيه الأفكار حسب مراحلها ( الفهم والتحليل والمناقشة والتركيب). لا أدعي أنني أملك مفتاحا سحريا لطريقة اختيار أحد الصيغ، ولكن أتمنى أن تكون الخطوات السابقة سندا في الثقة في النفس، فشيء أحسن من لاشيء، وأرجو من باقي زملائي الأساتذة تطوير هذا التقليد الخاص بمشكلة التعامل القبلي مع مواضيع الامنحان الوطني قبل الإقدام على تحرير الإنشاء من قبل المترشحين في القسم لحظة الامتحان.
pardon pour le double post, mais est ce que vous pouvez nous donner des exemples concrets de plan تصميم pardon aussi pour écrire en français mais je n'ai pas de clavier arabe malheureusement
من الأفيد أن أساهم في إعطاء الخطوات المنهجية، وترك المحاولة للمترشحين. كيف تريدين أن أقوم بكل شيء، من الأفيد الاعتماد على نفسك. لكن ما يمكنني تقديمه لك كمساعدة، أكتبي موضوعا إنشائيا وأقوم بتصحيحه.
هل ادا كان النص او السؤال او القولة يتضمنان اكثر من مجزوءة مثلا "عندمانكون تحت حكومة دولة قائمة فان كل شخص لا يتمتع بالحرية الا بالقدرالدي يكفيه منها كي يحيا حياة يسيرة وفي هدوء كامل مثلما لا ينزع عن الاخرين الا القدر الدي يهابه " ففي هده القولة نرى انها تتضمن 3 مجزوءات من خلال ثلاث مفاهيم الشخص الحرية الدولة هل من الضرورة دكر كل هده المجزوءات في التاطير ام تكفى واحدة فقط وشكرا..
"عندما نكون تحت حكومة دولة قائمة فان كل شخص لا يتمتع بالحرية الا بالقدرالدي يكفيه منها كي يحيا حياة يسيرة وفي هدوء كامل مثلما لا ينزع عن الاخرين الا القدر الدي يهابه "
شكرا للأخت نورى على هذا السؤال. -أولا يجب ذكر السؤال المرافق للقولة، لأنه من خلاله سيقوم المترشح بمقاربة القولة. - ثانيا، بخصوص حضور أكثر من مفهوم داخل الوضعيات الاختبارية الثلاث ( السؤال المفتوح، القولة ، النص)، هنا لا يتعلق الأمر بالكلمة، أو اللفظ كلفظ، بل يتعلق الأمر بوظيفة المفهوم داخل مجال تداولي تفترضه القولة مثلا.وبالتالي فحضور المفاهيم لا يتم عدديا بل نوعيا ومن خلال وظيفة كل مفهوم حسب السياق الإشكالي. ففي القولة أعلاه، حضور مفهوم الشخص، لا يحضر باعتباره أحد مفاهيم الوضع البشري حصريا ( وبإشكالاته المعروفة: الهوية القيمة الحرية والحتمية، وإن كان مضمون القولة أعلاه قد يتقاطع مع مفهوم الحرية، إلا أن سياق مفهوم الحرية في الوضع البشري- في نظري- يختلف عن سياقها في علاقتها بالدولة) بل يحضر بصفته المعني بإشكالية مفهوم الدولة ومفهوم الحرية، ولا وجود لدولة أو حرية إلا بالنسبة للشخص، هذا الأخير معني بالدرجة الأولى بطبيعة نظام الحكم داخل الدولة ( طبيعة السلطة السياسية) في تقاطع مع إشكالية ( الحرية والقانون ) فحضور الشخص هنا هو المعني بالسياسة والحرية، وبنقيض هذه الأخيرة والذي يتجسد في الاستبداد أو العنف. إن مسألة إدراك مدى انفتاح المعطى على أكثر من مفهوم ( أو أكثر من مجزوءة) لهي من الأمور التي على المدرس الاشتغال عليها مع التلاميذ بصفة يومية، ومن خلال الاطلاع على عدد من النماذج ليتمكن المتعلم من ضبط مفاصل مختلف التقاطعات بين المفاهيم وكيفبة بنائها انطلاقا من المطلوب ( الأشكلة) . وقد يكون لغيري قراءة مخالفة لهذه الوضعية الاختبارية. يمكنك الرجوع إلى مداخلتي حول الإنشاء الفلسفي في المنتدى، وستجدين الإجابة حول كيفية التعامل مه تعدد المفاهيم داخل نفس المعطى الواحد. .0 .