.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الكلي الأخلاق قيمة بوصفه الدرس دروس أرسطو صالح الضرورة تعريف منهاج الوضع الفلسفي ميرلوبونتي والحرية كانط الشغل مقالات الشخص الفلسفة البشري صوفيا والفكر موريس الحجاج جسوس

شاطر | 
 

 التواصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرمودي



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 47
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: التواصل   الخميس نوفمبر 27, 2008 10:19 am

الاتصال عند عالم اللغة واقعة صريحة، بل من أكثر الوقائع صراحة و وضوحا. فالناس تتكلم حقا مع بعضها. لكن الاتصال في البحث الوجودي هو لغز من الألغاز، بل أعجوبة من الأعاجيب. لماذا؟ لأن الوجود معا، الذي هو شرط وجودي لإمكان أي بنية حوارية للخطاب، يبدو و كأنه طريقـة في التعـدّي على العزلة العميقة المضروبة على أي وجود إنساني و التغلب عليها. و لا أعني بالعزلة كوننا نشعر في الغالب بالاعتزال عن زحام ما، أو كوننا نعيش أو نموت فـُـرادى، بل أعنى، بمعنى أكثر جذرية، أن ما يجربه شخص ما لا يمكن نقله من حيث هو تجربة كاملة بعينه إلى شخص آخر سواه. تجربتي لا يمكن أبدا أن تصير مباشرة تجربتك. و الواقعة التي تدور في خَـلَدِ إنسان لا يمكن أن تنتقل كما هي إلى خَلَدِ آخر. لكن هناك، مع ذلك، شيئا يعبر منّي إليك. شيء ينتقل من نطاق حياة إلى أخرى. و ليس هذا " الشيء ما " هو التجربة، كما تمّ تجريبها، بل معناها. و هنا تكمن المعجزة. حيث تظل التجربة، بما هي تجربة، و كما عيشت، أمرا شخصيا خاصا، لكن مغزاها و معناها يصبحان عامّين، و على هذا النحو يصبح الاتصال انتصارا على عدم إمكان نقل التجربة المعيشة كما عيشت.

يستحق هذا الوجه الجديد لجدل الواقعة و المعني شيئا من الاهتمام. و ليست الواقعة هي التجربة كما عُــبِّـر عنها و نـُـقِـلت فقط، بل هي التبادل فيما بين الذوات نفسه، هي حدث الحوار. فالحوار واقعة تربط بين واقعتين، هما التكلم، و السماع. و من خلال هذه الواقعة الحوارية يصير الفهم بوصفه معنى أمرا متجانسا.
بول ريكور، نظرية التأويل: الخطاب و فائض المعني ، ً 43 ـ 44
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التواصل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: نصوص فلسفية-
انتقل الى: