.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
المعرفة الشخص مشكلة التاريخ موريس التحضير لدرس الضرورة وجود بوصفه الغير القيم الفلسفية الوعي جذاذة مفهوم قيمة الفلسفي الوضع البشري الكلي مجزوءة لمفهوم الحقيقة الفلسفة والحرية

شاطر | 
 

 الإنية و الغيرية بين الإثبات و النفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد التونسي



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 37
البلد : تونس
العمل : أستاذ فلسفة
تاريخ التسجيل : 30/11/2008

مُساهمةموضوع: الإنية و الغيرية بين الإثبات و النفي   الأحد نوفمبر 30, 2008 2:11 pm

يحتاج مفهوم الغيرية أن يدقق معناه، تمييزا له عن عبارات قد تجاوره أو تشمله، فالغير يفهم في دلالة الآخر الخاص، نعني بذلك، أنا أخرى، نعني الكائن الإنسان الذي يقابلني، أي ما نقصد به الناس الآخرين.

أما الآخر في معناه الأكثر اتساعا ، فإنه يعني كل ما يختلف عن الذات ( ليشمل بذلك الذوات الأخرى ،

و بقية الموضوعات).

و الغيرية هنا مفهوم فلسفي يتناول بالدراسة علاقة أنا ego بآخر ، تلك الأنا التي تدرك من خلال وجهة نظر ، فينومينولوجية، ميتافيزيقية ،و اتقية Ethique...

أما الإنية ، فهي كذلك مفهوم فلسفي ، لكنه يصف في دلالة وجود الشيء chose و في فعل إثبات تحقق الشيء ، أي ما يكون به الشيء و يتقوّم . لهذا فالإنية قد تعني الجوهر و الماهية...لكنها إذا ما نظرنا إليها في سياق مبحث الذات ، قد تعني، الذاتية كذلك .

الإنية و الغيرية يمكن أن يفهما في سياقات متعددة ، لكن ما سيتم التركيز عليه ، هو قراءة هذا الثنائي في سياق مبحث علاقة الأنا بالآخر ( بمعنى أدق قراءة علاقة الإنسان بغيره على مستوى النوع و خلافه).

إن الحديث عن الإنية و الغيرية، قد يعني في بعض سياقاته ، البحث في ماهية الإنسان ، أي ما يجعل الإنسان مختلفا عن غيره من الأشياء ، سواء في عملية التعرف على ذاته أو إثباتها في مستوى نظري أو عملي...كذلك في معنى تحققه و أدوات هذا التحقق و أشكاله ...

و هي ليست أبدا عملية تحقق على منوال بقية الأشياء، بل إن لهذا الكائن نمطه الخاص في الوجود و في النشاط المحقق لهذا الوجود...

سؤال الإنسان عن ماهيته( أنيته) ما هو؟ من يكون ؟ ليس وليد لحظة مخصوصة ، انه سؤال دائم. سؤال كائن يعي وجوده و لكنه يريد أن يفهم أبعاد هذا الوجود، ما الذي يبرره ما الذي يدعمه، و ما هي غايته و منتهاه؟...

أسئلة ملحة ،حاول هذا الكائن بما ابتكر من أدوات و ما توصل إليه من رؤى أن يجيب عنها ، مقترحا في ذلك تصورات عدة تتقاطع أحيانا و تتعارض أحيانا أخرى ، لكنها تبقى مع ذلك مجرد محاولات لا تروي ظمأه للمعرفة ، إذ مازال سؤال الإنسان عن ذاته مستمرا و ما زال انفتاحه على الأجوبة مطلقا ...

في سياق البحث عن إجابة تتعلق بماهية الإنسان، تضافرت محاولات الفلاسفة في إطار فهم مخصوص للإنسان، بدأ بالإجابة عن سؤال: ما يمثِّل الإنسانَ ؟ فكان أن اقترحت الفلسفة، عبر عملية تحليل نظري لإبعاده مقارنة بغيره من الكائنات، العقل، الفكر، النفس العاقلة...ممثلا للإنسان، فهذا الأخير ليس إلا الكيان النفسي لا الجسمي. إذ الجسم مكمن الغريزة و الحيوانية، ـ وما أسمى الإنساني على الحيواني ! ـ هذه المفاضلة بين النفسي و الجسدي ستصب في كون الإنية هي العقلي ، هي النفس العاقلة ، وهكذا يكون " الإنسان هو النفس"، و الجسد إنما هو هذا الآخر الذي يفسد علينا إنسانيتنا أحيانا ، لهذا كان " يجب ألا يوجد" إذ هو عدوي ، خصمي ، ضدي سجني ، قيدي...هذا ما كانت الفلسفة الميتافيزيقية القديمة تتخذه موقفا من الجسد...أما الغير فسجناء أجسادهم و شهواتهم...يسكنون كهفا ، يعبدون الظلال ...و يؤمنون بالظلْمة...( عامة جهلة).

وهذا التعالي للنفس ( الأنا ) على الجسد ( الآخر) سيترجم في سياق أخر ينتهي إلى تأكيد تعالي الأنا ( النفس) على العالم الحسي( ظل ، وهم) و تجاوزها للزمن...و هي صورة و إن اتخذت في الفلسفة القديمة دلالة الأنا التي تسعى للخلاص من سلطة المادة ، فقد اتخذت في الفلسفة الحديثة دلالة الأنا التي تسعى لإثبات ذاتها معرفة و وجودا... ، مما أدى في النهاية إلى اكتشاف " الكوجيطو" Cogito الذي هو اكتشاف قائم على افتراض انفصال ماهوي بين : الأنا الوعي ، والجسد ، العالم ، الغير. فأنا أدرك ذاتي دون حاجة للآخر مهما كان ، فالجسد مجرد امتداد ، والحواس أدوات خداع ،و العالم موضوع شك، و الغير مصدر ارث معرفي هو نفسه موضوع ارتياب ...

هذا الفصل بين الإنية و الغيرية في اتجاه القول بذاتية خالصة سمتها التفكير لا غير ، يضع الغيرية موضع الهامش الذي يدور في فلك الأنا ، دون أن يكون لهذا الأنا أن يدور في فلكه Solipsisme)) .

غير أن ما انتهت إليه الفلسفة التقليدية ( الحديثة) ، لا يصب في اتجاه دراسة أنطربولوجية ، أي دراسة للإنسان كائنا طبيعيا تاريخيا...ينتمي إلى واقع موضوعي ، بل هي دراسة تأملية ، تجد في التفكير سبيلا لإدراك الحقائق اليقينية دون تأثر بالمظاهر الخادعة للوقائع اليومية الحسية...وهو تقليد يقدس الفكر على حساب الوقائع ، و التصورات على حساب الأحداث ، إنها سمة الفلسفات الميتافيزيقية ، التي تنافسها فلسفات الواقع ، التاريخ و المادة...مما يعني إعادة الاعتبار للهامش الذي سيصبح أصلا ، و معيارا مميزا و محددا لإنسانية الإنسان ، و شرطا في تمثل إنيته . فالإنسان يظهر كائنا تاريخيا يتحرك في فضاء من الأحداث تصنع وعيه و توجهه، و تحدد بشكل ضروري علاقته بالآخر، سواء كان الطبيعة التي يمثل جزءا منها، أو الغير الذين يمثلون امتداده النوعي، كائنا اجتماعيا لا يتحقق إلا في النشاط الذي يربطه بهم...إنية تحصل بمشاركة الآخرين الحدث أي في صياغة التاريخ...مما يجعلها انية متطورة ، صورة للإنسان لا تتحقق كماهية ثابتة مطلقة ، بل كماهية ( هوية) متطورة خاصة ( غرامشي ).

و إن تصورا للإنسان على هذه الشاكلة يعني أن نفهمه شرطا ، بما هو " كائن في العالم"( هيدغر) ، هذا الكيان الذي لا يعرف ذاته إلا بأن يعترفا بالعالم ، و لا يتمثل وجوده كفكر إلا به ( هسرل ـ Husserl ) ، و لا يدرك ماهيته إدراكا ملموسا مؤثرا إلا فيه...كيانا في العالم ، هذا الأخير الذي يكشفنا كما يؤكد "مرلوبنتي Merleau-ponty " شيئا ضمنه ، و شيئا مكونا له..مع ما يعنيه العالم من فضاء هو فرصتي للقاء غيري و كشف ذاتي، لا بما أنا وعي فقط، بل بما أنا وعي متجسد في العالم ، . هكذا تكون ذاتي نسيجا معقدا تؤلف لُحمتَه عناصر مختلفة، لكنها ليست أبدا متباينة متناقضة...بل بالعكس تماما، متفاعلة في حيز من التبادل الجدلي. و هنا تكمن خصوصية التناول الفينومينولوجي للذات ، تلك التي تعيد الاعتبار للجسد بصورة لم يسبق لها إلا " نيتشه Nietzsche –" عندما جعل الأنا تسترد رشدها ، و ألزم "الوعي أن يكون متواضعا" و أن يعترف بسيده الذي تمرد عليه فكان " أنا جسد" صورة جديدة لكوجيطو ينطق من خلاله الجسد : أنا الإنسان ، أنا الموجود الحق ، أنا السيد الأصيل... مما يعني تواضع الوعي.

و هو تواضع قرأ" فرويد Freud" بعد ذلك آثاره بصورة جديدة ، عندما نظر ل"الأنا النفسي" ضمن تشكيلة جديدة للقوى المتصارعة ، مما يلغي تماما تلك الصورة المثالية للأنا الديكارتي المستقل بذاته ، في اتجاه " أنا مسكين" تابع خادم...هذا يعني صورة جديدة لإنية تخترقها الغيرية بشكل كثيف ، ممثلا في الجسد أحيانا ، و في الآخرين أحيانا أخرى، فكأن الغيرية هي ما تكون عليه الغيرية ، و كأن الذات لم تعد تمتلك من ذاتها إلا ما يشكله غيرها...!

هكذا تذوب حريتي في سلطة لاوعيي ، و تذوب شخصيتي في ما وضعه فيّ الآخرون ، و تنشطر إرادتي بين نداء الغريزة و تحذير القيم . معنى جديد للإنسان ، يفترض مراجعة لكل طروحاتنا حوله كما أكد ذلك " بول روكور P. Ricœur" في تحليله لأزمة الوعي ضمن فلسفات الظنة ( Soupçon) . وهو نفسه الفيلسوف الذي نبهنا ، في إطار استعادته لقراءة العلاقة بين الإنية و الغيرية ضمن أفق إتيقي ، الى ما سماه بالبيذاتية Intersubjectiveté، ترجمة لفهمٍ مخصوص لعملية تشكل الذات

و شروطها.

تشكل لا يتحقق الا في اطار معنى التشارك و التفاعل ، تشارك يتجاوز الحضور المادي الموضوعي... ، و التبادل المعرفي...إلى مستوى تشارك نفسي عاطفي ، يجعلنا على أن نسكن الآخر و يسكننا ، فنرى من خلاله ذواتنا ، مرآة تعكسنا في الخارج على حد عبارة " إ. موران ـ E.Morin" " فتصيبنا بالذهول"...هذا هو معنى الحضور الأصيل للغيرية ، ذلك الذي يصل مع " هيغل ـ Hegel"إلى مستوى الحاجة الضرورية، التي تجعل وعيي بذاتي لا يكتمل (موضوعيا) إلا عبره ، هذا ما يحيل إليه منطق "جدلية السيد و العبد ".

أن ما يكشف عنه "روكور" يتجاوز تماما ، فكرة إمكان إستقلال الذات بذاتها عن غيرها...و في كل مناحي وجودها. إن الغيرية مؤلفة للإنية ( الهوية) هذا معنى أن " الهو عينه غيرية"

، فلا نعرف إنيتنا إلا بها ، و لا ندركها وجودا إلا بها ، ولا نستشعرها إلا بها...



أتمنى أن تكون هذه المساهمة المتواضعة مدخلا لأكون عضوا مفيدا في المنتدى...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإنية و الغيرية بين الإثبات و النفي   الأحد نوفمبر 30, 2008 11:05 pm

مرحبا بك أستاذ أحمد في هذا المنتدى، وأشكرك على هذه المساهمة القيمة التي ستكون مفيدة لأساتذة الفلسفة وتلاميذ البكالوريا بالمغرب، لأنها تتعلق بأحد مفاهيم المقرر الدراسي وهو : مفهوم الغير، كإشكال فلسفي، اختلف الفلاسفة في تحديد ماهيته، وفي طبيعة علاقة الذات معه.وأقترح على السادة الأساتذة الذين سيطلعون على مساهمة الأستاذ أحمد التونسي ، تطوير النقاش حول الفرق بين الغير والآخر، والفرق بين الإنية والغيرية في أفق تحيين الأطروحات الفلسفية التقليدية، وتحويلها إلى مجال للنقاش، وتوظيفها للتفكير في قضايا ومشكلات مطرحة علينا بحدة.
مثال :لحل مشكلة التعصب العرقي والمذهبي والديني، لابد أن يكون التفكير النظري في مفهوم الغير مدخلا أساسيا لفهم طبيعة كل العلاقات الشاذة مع الغير المخالف والمغاير للأنا. لا يمكن لقيم التسامح والاختلاف والتعدد أن تحيا فينا بدون التفكير في مفهوم الغير كمشكلة كانت، ولا تزال وستصير إلى الأبد ، كأعقد مشكلة ملازمة لوجود الإنسان كملازمة الروح للجسد.وأذكر هنا مشكلة أستحضرها دائما مع تلامذتي على هامش تقويم مكتسباتهم المنهجية والمعرفية ،من خلال مائدة مستديرة داخل الفصل الدراسي، والمتمثلة في علاقتنا المزدوجة مع نوعين من الغير يسكنان ذواتنا . الغير الأول هو أناي التاريخية التي تحضر في من خلال التراث الذي تشربته ذاتي كاستمرار لحضور الأجداد في الأحفاد من خلال الدين والعرق والعادات والتقاليد واللغة.. نعم هذا الغير قريب لي وإن كان آتيا من أعماق التاريخ البعيد، لكنه حاضر في تشكليه لشخصي ولأناي... لكن اختلف مفكرونا ( مثلا محمد عابد الجابري، وعبد الله العروي) في طبيعة العلاقة مع هذا الغير الذي يسكنني بالوراثة والعادة، هل الحفاظ على أواصر العلاقة من خلال تملكه في أفق الاستقلال الذاتي عنه أم القطع معه، وكما قال أحد أئمة الفقه: اجتهد كما اجتهدوا، فهم رجال ونحن رجال.؟
الغير الثاني هو الغرب occident والذي يسكنني هوالآخر من خلال ثقافته ومنتجاته الصناعية ومختلف إبداعاته العلمية والفكرية، والتي تسربت إلى أناي من باب الكونية..لكن الأستاذ عبد الكبير الخطيبي يرفض دعوة فرانز فانون الداعية إلى القطع مع الغرب جملة وتفصيلا،وحجة الخطيبي أن الغرب يسكننا ،حالّ فينا، أي أصبح جزءا من كياننا، مثله مثل حضور التراث العربي الإسلامي ، في ذاتي وبه تتشكل هويتي، فكيف أتنكر لهويتي. إلا أن عبد الكبير الخطيبي يميز بين نوعين من الغير الغربي: هناك الغير الإمبريالي، غرب الاستعمار والشركات المتعددة الجنسيةو...، والغرب المغاير Occident différent، والمتمثل في ديكارت وكانط وهيجل وماركس وفرويد وفوكو و....ومع ذلك يطالب الأستاذ عبد الكبير الخطيبي بنوع من العلاقة مع هذين الغيرين الذين يسكنان الذات، والمتمثلة في القيام بنقد مزدوج ، للغير القريب الضارب بجذوره في أعماق تاريخ الذات، وللغير الغريب ، المختلف ثقافيا وحضاريا،والآتي من آفاق حضارية تاريخية وحديثة ومعاصرة.ولعل الذات تجد في هذا النقد المزدوج للغيرين هوية قائمة على التفرد والخصوصية، مما يحقق علاقة إيجابية وليست إستلابية مع الغير القريب والغير البعيد. شكرا أستاذ أحمد التونسي على مساهمتك القيمة، والتي أيقظت في خواطر بخلفية فلسفية تتعلق بحضور مختلف أشكال الغير في ذاتي، سواء كان هذا الغير هو لاوعيي الذي يسكنني على نحو غريب، أو الغير الثراتي كامتداد لتاريخ الذات في الذات، أو الغير الغربي الغاير بشكليه الأمبريالي أو الغرب الغاير المتنور والعقلاني.
وأرجو أن تتم مناقشة القضايا التالية، ولو من باب إخراج السادة الأساتذة، من دائرة الخوف من الكتابة على المواقع الإلكترونية، وأقترح أن تكون بأسمائهم الحقيقية لإعطاء مصداقية لهذا الفضاء من المناقشة وتبادل الرأي، فلا أحد يملك الحقيقة.ففي الوقت الذي أنشأ فيه الغرب المغاير تجربة المقهى الفلسفية ... لا زلنا نحن حبيسي الفصل الدراسي نجتر ما قاله غيرنا ولا نجرؤ على التفكير بأنفسنا حتى ولو أخطأنا، إذ لا وجدود للحقيقة بدون الخطأ....
1- إعادة التفكير في مفهوم الإنية والغيرية لدى فلسفات التطابق والوحدة والتشابه.
2- وبالمقابل تجلية غموض حضور الغير لدى الفلسفات العدمية أو فلسفات موت الإنسان.
3- الإنفتاح على مفهوم الإنية والغيرية لدى الفلسفة العربية الإسلامية وخاصة مع ابن رشد، الذي تعرّض للعنف والعسف من قبل الغير المخالف في الرأي والتوجه السياسي، والرافض للفلسفة.
4- من نحن ( في وقتنا الراهن ) في مقابل الآخر المتقدم؟( وهذا لا يشبه سؤال النهضة العربية المعطوبة) إلى متى سنبقى على هامش التاريخ، وغيرنا يصنع الحضارة الإنسانية ونحن نغط في تخلفنا المزمن، وكما يحلو للبعض تسميته بالتأخر retard .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
شيماء



انثى
عدد الرسائل : 28
العمر : 26
البلد : المغرب
العمل : تلميذة
تاريخ التسجيل : 24/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإنية و الغيرية بين الإثبات و النفي   الإثنين ديسمبر 01, 2008 7:49 pm

أولا أحيك استاذ على هذه المبادرة الطيبة منك وأشكرك جزيل الشكر عليها وأقول لك بصفتي عضوا في المنتدى مرحبا بك بيننا . ومرة أخرى شكرا لك على الموضوع ونتمنى أن تستمر في مبادراتك فما أحوجنا اليها. تحياتي Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مينارفا2

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 43
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإنية و الغيرية بين الإثبات و النفي   الخميس ديسمبر 04, 2008 8:10 pm

[size=18]
أهلا بالصديقين أحمد التونسي والأستاذ كمال صدقي
في البداية حواركما وضعنا في قلب المسألة أي مسألة الأنا والآخر القريب وربما البعيد وهو ما كان ممكنا في خلق عملية التواصل . هذا الممكن هو في رايي ما يجب أن يكون مدخلا للمسائلة اليوم عن طبيعة العلاقة بين الإنية والغيرية . وإن كان هذا الممكن تعين لدي أحمد علي أنه تاريخي ، قام بعرض تعينه داخل تاريخ النظريات الفلسفية منذ ديكارت وصولا لفلاسفة الرجة فإن هذه المقاربة هي التي تخنق هذا الممكن ذاته ليصير الحديث عن الإنية أو الغيرية ليس إلا مفاهيم تجريدية قد يستقبلها التلميذ فلا يجري أي تغيير جدي في أناه ولا في علاقته بالآخر أو الغير .ساعتها مساءلة الإنية والغيرية ربما أهم من البحث عن طبيعتهما لأن ما لم نسأل السؤال الذي به نسأل فلا نرتفع في بحثنا إلا إلي تجريدات لا غير . ولعل هذا الأمر هو الذي تفطن له الأستاذ كمال فدعا إلي التفكير في المسألة من جهة أنها مناسبة لأشكلة أنا بما هي إنتماء إما لذاتها أو للآخر قريب تتعين من خلاله أنها منتمية تاريخيا وماضوياإلي آخر قريب منها ولكن في الأصل بعيدا عنها ما لم تقم بمساءلته أو إنتماءها إلي آخر بعيد عنها والذي حصره في غرب مسيطر وإمبريالي أو دافعا للإستهلاك ضمن نظام السيطرة وداخل إستراتيجيات خطابية للخطباء الجدد أو داخل عولمة تحكمها صقور البيت الأبيض . هذه الدعوة للأستاذ كمال كانت ربما أقرب إلي واقع التلميذ وإلي التفلسف فيما يعنينا من جهة أن كل واحد فينا هو أنا ولكن أيضا لا أحد منا هو هو . ولكن المقاربة تورطت في ضرب من الحماسة إنتهت إلي سرد وإستعراض ما قاله آخرون برغم قربهم منا فإنهم ربما بعيدون عنا هؤلاء ربما يصبحون غشاء يخفي المسألة ويخنق إمكانات طرحها ولذلك إنتهي أحمد وكمال إلي نفس النتيجة : منطق العرض وليس منطق التفكير .


كيف التفكير في المسألة إذا ؟ أية مقاربة تحملنا إلي مساءلة الإنية والغيرية دون التورط في التجريد أو التأريخ؟ أي أنا نفكرها ؟ أي آخر ؟ هل حقا أن هناك وعي بالأنا أصلا؟ أري أن هذه الأسئلة هي التي تحدد المستويات الإشكالية في مقاربة الإنية ، وهي أسئلة لا تطلب تأريخا ولا أجوبة بل صياغة إشكاليات لأن ما من إجابة إلا وهي إشكالية . ساعتها ماهو الإشكالي في سؤال الإنية ؟ أليس هو قدرتها علي وضع نفسها في مشكل ؟ ولكن من أين لها أن تصنع ذلك المشكل ؟ وكيف تتكزن داخل تكوينها لذلك المشكل ؟
إن طرح المسألة من هذه الزاوية الإشكالاتية هي التي تحمل الذات إلي رصد إختلافاتها الإشكالية لتكون أنا أو آخر أو مغاير أو نفي للآخر أو للغير ليس كل ذلك إلا أنها لم تعثر لحد الآن علي المشكل الذي يجب أن تطرحه في ما يعنيها ويعني علاقتها باآخر ؟ فما مشكل الآنا سؤال : من أنا ؟ أو من هو هو أنا ؟ أو من هذا هو أنا ؟ أم سؤال لم تلتقيه بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإنية و الغيرية بين الإثبات و النفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: بيداغوجيا الدرس الفلسفي :: مختلفات :: دروس فلسفية متنوعة-
انتقل الى: