.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
القيم التحضير لدرس الشخص جذاذة وجود موريس التاريخ الفلسفية لمفهوم الغير مشكلة الكلي الوضع بوصفه الوعي مفهوم المعرفة والحرية الفلسفة الحقيقة قيمة الضرورة الفلسفي مجزوءة البشري

شاطر | 
 

 الهوية - بول ريكور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كرمودي



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 47
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: الهوية - بول ريكور   الخميس ديسمبر 04, 2008 3:46 pm

يميز بول ريكور في كتابه الذات عينها كآخر بين هوية ذاتية تتميز بالثبات و التغير فهي هوية تحافظ على ذاتها رغم تغير الزمان و يمثل الطبع ماهو ثابت لا يتغير و تنتمي هذه الهوية إلى الوجود الذي يطرح الأسئلة حول وجوده في حين أن الهوية عينه تشكل هوية ثابتة لا تتغير فهي أقرب إلى مفهوم الجوهر بما فيه من ثبات و دوام و هي هوية تنتمي إلى عالم الأشياء إذ تمكن أن نستعملها كما نشاء و بذلك تكون الهوية الشخصية هوية تنطلق من ثابت يصاحب الذات في الزمان و تصبح هوية سردية أي قصة ذلك الذي يروي حياته بأكملها و يدخل عليها عناصر خيالية فهي إذن ديالكتيك بين الهوية الذاتية و الهوية العينية ،إنها تشير إلى ذات تتميز بالقدرة على الكلام و التواصل مع الآخر و هي الذات الفاعلة و الأخلاقية التي تسرد قصة حياتها و تنشد الحياة السعيدة مع الآخر و قوامها العدالة بما هي إنصاف و الديمقراطية القائمة على حوار مفتوح بين جماعة خصوصية و بين البشر جميعا بشكل يتجاوز كل نزعة مركزية أو إقصائية أو تعصب قد يؤدي إلى العنف فالذات لا تعيش لوحدها بل إنها تكشف و تكتشف ذاتها بين آخرين هذا الآخر هو القريب الذي نتعاطف معه أو القريب البعيد أي الغريب الذي أعتني به و أرعاه أي أن علاقتي بالقريب علاقة مباشرة تحكمها الرعاية المساواة كما في الصداقة أما علاقتي مع الآخر البعيد الذي ليس بيني و بينه أي مواجهة مباشرة فهو أي إنسان فهذه العلاقة تحكمها العدالة و الاحترام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مينارفا2

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 43
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهوية - بول ريكور   الخميس ديسمبر 04, 2008 7:03 pm

أهلا كرمودي

شكرا علي المحاولة إذ تعودنا في تونس أن نننجز خاتمات حول المسائل التي ندرسها بالإستناد علي أحد نصوص بول ريكور ولعلك تتذكر نص ه الرجة والذي كان نصا في من الوضوح ما يجعله قادرا فعلا أن يكون نصا إشكالي يستغله التلميذ في فتح آفاق لما بعد فلاسفة الظنة . ولكن هل هو نفس الحال مع درس الإنية والغيرية ؟ أري أن جميع الزملاء يستندون علي هذا النص والذي أري أن إقتطاعه سئ فهناك من النصوص ما هي أجمل في كتاب العين ذاتها كآخر . ثم ألا تري صديقي أن ريكور في هذا الكتاب ليس هو ريكور في كتابه التاريخ والحقيقة أو في التفسير ...أليس الحديث عن الأنا السردي أمر ليس واضح بصراحة خاصة بالنسبة للتلميذ ؟ ثم ما هو الأفق الذي سنحمل التلميذ إليه والحال أنه لم يتعلم بعد مساءلة ذاته ؟ ولا المغامرة في تأويل ذاته للقائها وليس للقائها سرديا . بصراحة هل من قيمة بيداغوجية لهذا النص في سياق تناول الدرس مع تلاميذ السنوات البكالوريا ؟ أم أن تناوله يقوم داخل الرفاه الفكري ليس إلا ؟؟ أنتظر منك نقاش حول المسألة لأني أنا كذلك أستاذ من تونس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كرمودي



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 47
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهوية - بول ريكور   الجمعة ديسمبر 05, 2008 4:32 pm

أولا شكرا على التواصل
إن ما كتبه ريكور حول فرويد في كتابه :" في التفسير محاولة في فرويد " فقد كان يتعامل فيه مع فرويد على أنه يعلمنا درسا في الريبية أي الشك بوعي الإنسان بذاته و بحريته و جوهرية الوعي و أسبقيته إذ ننتهي مع فرويد حسب تأويل ريكور إلى أن الوعي نتيجة مسار تأويلي يتعدى هذا التأويل تأويل الذات إلى تأويل الثقافة و كل المظاهر الإجتماعية و بذلك يفسر فرويد الظاهرة البشرية فيجيب عن السؤال الكانطي ما الإنسان؟ و بذلك تكون الفرويدية قد غيرت من نظرتنا لأنفسنا فنحن لم نعد ننظر كما كنا لذواتنا بل أصبحنا نحفر وراء الشخصية لنعرفها بالعودة إلى ماضيها هذا إلى جانب أن التأويلية الفرويدية تفسر بالأصل كما تفسر بالغاية . إلى هذا الحد قد أكون وضحت بمعني ما العلاقة بين كتاب الذات عينها كآخر و كتاب في التفسيرأما بالنسبة لكتاب التاريخ و الحقيقة فهو يحاول فيه الخروج عن تاريخ هيغلي أو تاريخ ماركسي يجعل الذات خاضعة لحتميات فهي ذات لا تصنع تاريخها بل يصنعها التاريخ (حتمية التاريخ و نقدها من طرف ميرلوبونتي ) و قد كان رهان ريكور الأساسي إنقاذ الذات و إنقاذ المعني .
و أخيرا أعتقد أنه يمكن بواسطة هذا التصور للهوية الذاتية أن نربط بمسألة التواصل و الأنظمة الرمزية بما أن الذات هي ذات قادرة على الكلام و التواصل و يمكن بمسألة الخصوصية و الكونية من خلال القول بأن الذات في علاقة مباشرة مع القريب و علاقة غير مباشرة مع البعيد أي كل إنسان و يمكن تأويلها أن كل ذات في علاقة بخصوصية بشكل مباشر و بآخر حضاري بشكل غير مباشر ما دامت الهوية تشير إلى ما هو خصوصي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مينارفا2

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 43
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهوية - بول ريكور   الجمعة ديسمبر 05, 2008 7:06 pm

شكرا كرمودي علي هذا الرد المقنع جدا . إذ كشفت من خلاله عن معرفة دقيقة بفلسفة بول ريكو وأشاطرك في قراءاتك لكتبه وفي رصدك لريكو وهو بصدد ممارسة تأويل إشكالي لمسألة الذاتية وفي مواجهته لفلاسفة الظنة من خلال مرجعيته الفمنولوجية .
ولكن ما قصدت طرحه ليس هذا بل ما أشرت به أنت في آخر ما كتبته وهو إمكان توظيف ريكور في الربط بين المسائل .أنا أوافقك ولكن كنت أقصد : أولا هل أن النص الموجود بالكتاب المدرسي في محور الإنية والغيرية والمقتطع من الذات عينها كآخر يمكن أن يوظف حقا وهل أقتطع بصورة جيدة وهل يستطيع التلميذ أن يفهم ما قصده ريكور بألأنا السردي.؟ ذاك كان سؤالي بيداغوجي محض .ثم ثانيا ومن النلحية العلمية هل بالضرورة أن يكون ريكور هو خاتمات المساءل التي ندرسها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد التونسي



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 37
البلد : تونس
العمل : أستاذ فلسفة
تاريخ التسجيل : 30/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهوية - بول ريكور   الجمعة ديسمبر 05, 2008 8:39 pm

إسمحوا لي بالدخول على الخط ، بصراحة أنا إشتغلت على نص روكور الموجود في الكتاب المدرسي ، النص رغم صعوبته على مستوى إستخدامه كسند للدرس ، لكنه مناسب جدا في سياقه ، بمعنى أن النص يضعنا على مشارف قراءات عدة للعلاقات المفترضة بين الإنية والغيرية...القراءة الفرويدية...الهيجلية ...و طبعا الفينوميلوجية ...بمعنى أنه يهيؤ للأستاذ أن يجعل التلميذ قادرا على إدراك التناسبات المختلفة بين تلك القراءات ، و التي تجعله قادرا على أن يفهم و من زوايا مختلفة ما يمكن أن تكون عليه الغيرية وهي تمر ضرورة عبر الانية...

السؤال أخي " مينارفا 2 " ما هي الأساليب البيداغوجية التي تجعل هذا النص ـ على" تعقيده "المفترض ـ قابلا لأن يكون سندا للدرس ، مع الأخذ في الإعتبار ، مسألة الأهداف ، التوقيت ، كذلك ضمان تفاعل التلميذ و استجابته لدرس يكون مثل هذا النص سندا له...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مينارفا2

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 17
العمر : 43
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهوية - بول ريكور   الجمعة ديسمبر 05, 2008 10:07 pm

أهلا أحمد هو سؤالك الذي كنت أقصده وهو مدي قابلية إنجاز نص بتلك الدسامة مع التلاميذ في هدف محدد وزمن محدد .إذ من خلال ماخلتك إضطررت للعودة للنص في الكتاب المدرسي رغم معرفتي به وعدت أيضا إلي كتاب ريكر فوجدت أن النص يأتي في المدخل الذي أوجده ريكور لكل الكتاب بعنوان مسألة الهوية الذاتية وفيه يبرر الكاتب عنوان كتابه والنص يأتي في التبرير الثالث وهو تبرير يدخل فيما يسميه الفيلسوفالتوسط التفكري وهذا منتظر من ريكور الذي يبحث عن تأويلة الذات بمواجهة ما تورطت فيه داخل المشروع الميتافزيق وما إضطره لذلك هم فلاسفة الظنة الأمر الذي يقزوده إلي الحديث عن الكوجتو الجريح .الإشكال يبدأ هنا : معرفيا ما المقصود بهذا التوسط التفكري داخل المشروع التفكري لريكور ؟ وهل يمكن المحافظة عليه ونحن بصدد الإشتغال مع التلاميذ علي النص ؟ وإذا كنا نستطيع ذلك فلماذا نؤجل ذلك حتي خاتمة الدرس ؟ أليس المطلوب منا هو حمل التلميذ إلي مساءلة ذاته وتوسطها ضمن التوسط الإشكالي الذي ينفتح بموجبه إلي محاورة الآخر بكل ضروب العلاقة معه ؟ بأكثر وضوح هل نحن مطالبون بدفع التلميذ إلي ممارسة التفكر أم الإعلان عنه بالإستناد علي نص نجرده من عمقه الفلسفي المنهجي ونحوله إلي إخبار عن موقف لفيلسوف يبقي التلميذ منفصل عنه؟ ومن ناحية أخري إتنتاج من النص ضروب العلاقة الممكنة بالآخر لننتهي إسقاطا إلي تشريع للإنية العينية التي تتصاح مع الآخر أيس فيها ضربا من الإسقاط الفلسفي الذي لم يقصده أصلا ريكور في مشروعه ؟ إن النص بقدر جمالياته بقدر أنه لا يحتاج للإخبار عنه بل لممارسته الممارسة التفكرية السجالية التي تنتهي إلي أشكلة الأنل بنحو من الغيرية المغايرة لذاتها وفي ذلك يصبح المشكل لا يتعلق بريكور بل برهان الأستاذ الذي أصبح من دعاة الغيرية بدون غيرية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كرمودي



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 47
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الهوية - بول ريكور   الخميس ديسمبر 11, 2008 12:26 pm

إن الغاية من توظيف نص ريكور محكومة بالتمشي الذي حدد لمسألة الإنية و الغيرية فهو يأتني في خاتمة المسألة لأمرين أولا لأنه يتيح لنا عودة على ما سبق من إنية يعبر عنها الكوجيتو لنقطع بعد ذلك جملة مراجعات (غيرية خارجية و داخلية) لننتهي إلى استنتاج أن فهم الذات لذاتها لا يتم عبر تأملها لذاتها بل عبر المجهود الذي تبذله الذات لفهم ذاتها عبر تأويل تجاربها لكشف معناها و بذلك يكون التوسط التفكري هو طريق الذات إلى ذاتها فبدل الطريق المباشرة تقطع الذات طريقا طويلا يمر عبر توسط الغير و الغير هنا يشمل كل عالم الرموز و الإشارات و بهذا نتجاوز أفق الأنانوية إلى البينذاتية . الأمر الثاني يرتبط بهذا الأمر الأول وهو انفتاح على المسائل الموالية التواصل و الأنظمة الرمزية أساسا و بدرجة ثانية الخصوصية و الكونية و بقية المسائل.
هذا في ما يخص توظيف نص بول ريكور منهجيا أما من جهة تحويل هذا الموقف إلى سلوك أي أن يتحول إلى قناعة فهذا مرتبط أولا برج قناعاته بشأن الهوية على أنها ليست مجرد هوية ذاتية ثابتة مغلقة بل أنها هوية تبني تأويليا . أما القول بأنه يجب أن ننطلق من مساءلة التلميذ ذاته للعثور عليها توسطيا فذلك ما قطعناه سابقا ألم نجعل التلميذ يتساءل من هو عبر المرور بالغيرية ؟
بالنسبة لتوظيف بول ريكور في آخر المسائل فهذا ليس بالضروري بل هو خيار عائد للمدرس فهناك من ينهي المسألة بنص ادغار موران دون الرور بنص ريكور . لكن من يستند إلى نص ريكور أعتقد لأنه يجد فيه كما ذكرت آنفا فرصة للعودة على ما سبق و بناء استنتاجات للمسألة و منها الإنفتاح على مسائل لاحقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الهوية - بول ريكور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: بيداغوجيا الدرس الفلسفي :: مختلفات :: دروس فلسفية متنوعة-
انتقل الى: