.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
البشري الوضع مشترك

شاطر | 
 

 أية منظومة أخلاقية لتدريس للفلسفة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: أية منظومة أخلاقية لتدريس للفلسفة؟   الخميس مايو 21, 2009 11:56 am

بدأت نتائج سياسة" الفوضى الخلاقة" تظهر بشكل سافر في مختلف الجسم الاجتماعي، وبمختلف مكوناته، وعلى رأسها النخبة بكل أطيافها وألوانها الإيديولوجية والمعتقدية، سياسية كانت أو عرقية أو دينية أو أدبية... ومن مظاهر تصدّع المنظومة الأخلاقية، بروز النزعة الفردانية بأفق انتهازي براجماتي، أرجأ قيم التشارك والتعاقد على المصلحة العامة، إلى حين، يظهر أنه لن يرجع أبدا، لأنه تم الدخول في متاهة يعرف أسرارها الماسكون بخيوط لعبة تسيير البلاد نحو ما يرنوه يخدم مصالحهم ، إما في غفلة عن نُخبتنا المريضة بإنفلوانزا التوافق السياسي ( على المناصب الوزارية وليس على السلطة كما قال محمد عابد الجابري في آخر إصدار له في كتبي الجيب  " مواقف " ع 75.وما يهمني هنا هو مجال تدريس الفلسفة بالمغرب، الذي انتقلت إليه " إنفلوانزا التفسخ الأخلاقي".أولا لنتفق على ما المقصود بالمنظومة الأخلاقية؟ وقبل هذا أود أن أزيل اعتقادا سائدا، مفاده أن المُتحدث عن الأخلاق، أو الداعي إلى تضمين البعد الأخلاقي في السلوك هو في حقيقته شخص مُحافظ أو رجعي، لأن الحديث عن الأخلاق هو في حقيقة عائق أمام الإقبال على الحياة. ( وهنا أنا لا أغمز إلى نيتشه )، بل إلى فكر ساد في السبعينات بالمغرب،فرُق في ممارسته النضالية بين الالتزام السياسي- كما نظّر له سارتر- وبين الالتزام الأخلاقي- الذي كان وقتها مع الأسف ينهل من مرجعية مُحاقظة تُتّهم بالرجعية والتخلف، بمعنى آخر لاتناقض بين نضالي ضد الطبقة الحاكمة، وبين كوني لا أعير أهمية لبعض المبادئ الأخلاقية- والتي سأعرضها فيما بعد- مثال كان يحزّ في نفسي وقتها،أن أستاذ مناضلا في النهار/ وصيّادا للطالبات ليلا في" فيلته "!!! ،وبالنسبة له هذه ليست مفارقة أو انتهاكا لحقوق الطالبات!!!بل حرية للتعبير وحقا من حقوق الجسد( خيرنا علاش إديه غيرنا ).وبالمقابل أن هناك من كان أستاذا جامعيا وشغل فيما بعد منصب رئيس هيئة للعلماء بإحدى الجهات،أي قبل أن يتوب، مارس كل أنواع التحرش الجنسي على الطالبات، وخاصة لحظة امتحان الشفوي، مما دفعنا حينها في إطار تعاضدية كلية الآداب المنضوية تحت إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ،بتقديم طلب للسيد العميد بأن يدخل طالبان إلى القسم أثناء الامتحان الشفوي، حتى لا يستقرد ذئب بشري في صفة أستاذ جامعي، بفتاة في ريعان مراهقتها ويستخرج كل أنواع أسلحة التحرش الجنسي والابتزاز...أكرر وقع هذا في مجال تدريس الفلسفة، وحتى وإن كان محدودا ، فمن الواجب الحفاظ على كرامة الطالبات،كأمانة أودعها الآباء بين يدي أستاذ جامعي يُدرس العقلانية والنقد وحقوق الإنسان والأخلاق..
نفس هذه القضية تُطرح حاليا، بسبب ما يصل إلى سمعنا من ممارسات لبعض مدرسي الفلسفة. فهل نحن مجرد بشر قد نرتكب المعاصي كباقي البشر، أم تكويننا الفلسفي بالأساس- إضافة إلى الوازع الديني طبعا- يمنعنا من ممارسة كل أساليب الانتهازية والتملّق والبحث عن مواقع من أجل المصلحة الذاتية....وأشياء كثيرة تتنافر وتتعارض مع ما نُدرسه للتلاميذ في القسم. وهنا المفارقة: ولو سألني أحد تلامذتي على سبيل الافتراض: ياأستاذ لماذا لا تُمارس ما تُعلمنا إياه، أي قيم العقلانية والاحترام والكرامة ( بالمعنى الكانطي)، لماذا تُمارس علينا العنف ( وله تجليات ولا أريد الخوض في تفاصيلها ، وتستشهد بغاندي وإريك فايل في لا مشروعية العنف)؟و...و...و... هل أقول ما قاله بعضهم : إتبعوا أقوالي ولا تتبعوا أفعالي. ولو ألحوا في السؤال: هل هذه القيم هي قيم المؤسسة وأنت مجرد موظف، وبالتالي لست مٌقتنعا بما تقول ، فكيف تطلب منا الاقتناع بما لست أنت مقتنع به أصلا. هل المدرسة تٌنتج قيما مصيرها رميها في ورقة الامتحان،  كما نرمي النفايات في المزبلة وانتهى الأمر؟ بالمحصلة هل سلوك مدرس الفلسفة يجب أن يتطابق مع ما يدرسه من معرفة فلسفية، وما تحمله من قيم إنسانية تنصبّ كلها في احترام كرامة الأخر كإنسان وليس كموضوع جنسي، أو موضوع للابتزاز.هذا بالنسبة للتلاميذ، وماذا بالنسبة لمدرسي الفلسفة أمام أُطر تسلّقت سلُم الإشراف التربوي ، وتقرُبت إلى مراكز قرار الشأن الفلسفي، وتحضر الندوات التي تُقيمها المنسقية المركزية لمادة الفلسفة، وهي مُعتدة بنفسها وبقربها من .....!!! وتقرأ في عيونهم نظرة الاحتقار لمدرسي الفلسفة الذين أنهكهم طول المقرر وصراعهم مع الزمن التريوي، وبالمقابل يستغرب مدرسي الفلسفة" الكادحون والمناضلون الحقيقيون كلُُّ في رقعته الجغراقية" من ضحل فكر هذه النُخبة الفلسفية، والتعجّب كيف وصلوا إلى هذه المراتب، ولا أحد يستفيد من تدخلاتهم.( وهنا أنا لا أعمم، بخلاف الأعمال التي يُقدمها الفريق التربوي لمادة الفلسفة بأكاديمية جهة فاس بولمان، بقيادة الدكتور محمد أعراب والأستاذ- المناضل والمُبدع في الظل-إدريس كثير والأستاذ موحسن عبد العزيز.فتحية خالصة لاجتهادات هذا الطاقم، والشكر أيضا للمراقب التربوي ( المنسق الجهوي لمادة الفلسفة) محمد الراجي من أكاديمية بني ملال على مدّ كل المدرسين بالجهة بأعمال الفريق أعلاه وإطلاعهم على الجديد، إضافة إلى الاجتهادات النوعية للفريق التربوي بمدينة آسفي بتنسيق مع المراقب التربوي المقتدر بديع الزمان اليمني والحافظي إن صحّت التسمية دون أن ننسى الفرق التربوية التي لا تعمل على إشهار أعمالها وتصلنا عن طريق الصدفة) أرجو من كل من اطلع على هذا البوح، أو من حضر كل اللقاءات التي نظمتها المنسقية المركزية ( وحتى في الكتيبات التي تنشرها المنسقية هناك احتجاج من الحاضرين على سطحية العروض وعدم الاستفادة منها وبُعدها عن إغناء التجربة الفصلية بيداغوجيا وديدلكتيكيا ، وهذا هو الهدف الحقيقي من تلك الندوات ، وليس التنظير الميتاتربوي لماهو تربوي. وهذا يطرح إشكالا قانونيا، ومشكل آخر يتعلق بحقوق الإنسانن المشكل القانوني يتعلق بميزانية هذه الندوات التي تُصرف من العام بهدف تطوير الدرس الفلسفي من قبل فاعلين تربويين أوكلت لهم هذه المهمة. المشكلة هذا الهدف لم يتحقق، وأضحت هذه الندوات مجرد صبّ الماء في الرمل، ومع خروجها من المركز إلى إلى الجهات ستزداد المصاريف، وستتحول إلى مناسبة للسياحة، كما تأكد الأمر في بني ملال. فمن له الحق في تقويم أشغال هذه الندوات؟ ( ولا نسقط في حبال السؤال: من يشكر العروس؟).فكيف يتم هدر المال العام ولا حسيب ولا رقيب؟ المشكل الثاني، من حقنا الاستفادة - نحن المدرسين البسطاء في هوامشنا- من ما تقدمه الندوات، حيث ظهر للعيان أن مُعظم المشاركين لا يُعيرون الإعداد الجيد لمواضيع ندواتهم أي اهتمام ، حيث بدت الارتجالية والذاتية ( كل من له أطروحة يُقحمها بدون وجه حق والترويج لها بالمجان وهم يعلم أن مداخلته سيتم نشرها ضمن أعمال الندوة) والابتعاد عن المقصد البيداغوجي والديداكتيكي.هنا يمكن الحديث عن هدر الحق في المعرفة، مع المدرسين تركوا تلامذتهم والتحقوا بمن لم يحترم حتى مشقة السفر ، وتعريض التلاميذ لهدر مدرسي مؤقت،ليتم الاستماع في الأخير إلى خُطب لا تعني وتُسمن من جوع، وما " يُفقّس " أنه في الندوات السابقة كانت هناك المجاملة بين الفادمين من الحواضر، بينما في بني ملال كان الصراع بين" ديكة التفلسيف" وكأن الأمر يتعلق بمشروع قادم !!! أو كعكعة ما، فشمّر كل واحد عن أنيابه، وسنّنها استعدادا للظفر بنصيب، يُفيد البعض في " سُبات " لا ينتهي... أقول أرجو أن يُساهم المُطلعون على هذا  المقال / البوح، ويعملوا على تكسير صمت تحويل مادة الفلسفة إلى تجارة وتحقيق مأرب شخصية،وصراعات ضيقة، واستغلال صفتهم في ابتزاز وزارة التعليم، كونهم حماة الفلسفة، والتي ضاعت منهم ومعهم الفلسفة، حين اختاروا طريق الانتهازية ، وتخلوا عن المنطق الفلسفي لصالح منطق الربح والشهرة. إنهم يُوفرون كل شروط الموت البطيئ للفسلفة، وما عجز عنه خضومها التقليديون، ها هو يتم بيد أبنائها الذين تنكروا لمبادئ الفلسفة، وارتادوا مبادئ الماركوتينك وتحولوا إلى خصم ذاتي أخطر من الخصم الخارجي. نعم من حقهم أن تكون لهم" كات كات" وفيلات، وتدريس أبنائهم في مدارس البعثات الأجنبية و....و... ولكن ليس على حساب دماء الفلسفة الطاهرة، التي هي الخيط الوحيد الذي يربطنا بهذه الحياة المُنحدرة إلى جحيم التفكك والعبثية الدائرية ( التي تُنتج نفسها بنفسها في دوامة لا تفتحها على العدم بانفجارها بل على إعادة إنتاج ذاتها وهذا هو جحيم " المجال الحيوي" الذي تحدث عنه " هيتلر") هذه الممارسات اللاأخلاقية من قبل " قياديي الفلسفة " الجدد، تتطلب منا نحن مدرسي الفلسفة التصدي لها، وفضح نوايا أصحابها. نعم نحن مع فكرة هذه الندوات التي تُقيمها المنسقية المركزية لمادة الفلسفة مشكورة، واعتبرناها نافذة نُطوُرمن خلالها كفاءاتنا ، ولكن بفاعلين ومؤطرين شرفاء وما أحوجنا إلى تجاربهم وتواضعهم العلمي والمعرفي وهم موجودون في الظل ولهم مؤلفات فلسفية ونراجم ......، أي بفاعلين يُحبون فعلا مادة الفلسفة، وليس تُجارا يتربعون على عرش تدبير شأن الفلسفة بأساليب ماكيافيلية.( ما معنى إصدار كتب حول الفلسفة بتصميم داخلي لتقديم لجنة التأليف في كتابي الرحاب والمنار؟) نعم قضية احترام الواجب في الأداء وتحمل المسؤولية ليس حكرا على مدرسي الفلسفة، ولكن في تنمثل الواجب هناك درجات، فإذا كان من المُخزي وغير المقبول من مدرس لمادة التربية الإسلامية أن يقوم بسلوكات تتنافى مع ما يُدرسه( والمثال واضح بخصوص هذه المادة) فكذلك في الفلسفة لا نقبل بمن يعبث بقيماها النبيلة، وعلينا الدفاع عن قيم الفلسفة، باعتبارها طريقة في التفكير ونهج في السلوك.وأرجو أن تتم مُعاقبة من يُتاجر بالفلسفة ويُصادر عليها في الندوات، بمثل ما وقع لمفتش في الفلسفة، ارتقى إلى رتبة نائب إقليمي لوزارة التربية الوطنية، وكما يٌقال " لم يُسخّن بلاصتُ " حتى بدأ في إراساء قيم المحسوبية والزبوني والابتزاز المادي( على ما يُشاع) ولما فاحت رائحته قامت الوزارة بعزله، وأنتم مدرسي الفلسفة تعرفونه جيد لأنه إسم مشهور في الساحة الفلسفية!!ونعم الشهرة في أحضان الفساد باسم الفلسفة إذا كان ما نُسب له حقا !! إنها المعادلة الصعبة وهي كاتالي" هل من الممكن أن يمنعنا تكويننا الفلسفي الحقيقي ( وليس كالذين يُمارسون تدريس الفلسفة من أجل أولوية الاسترزاق)من القيام بممارسات لاأخلاقية؟ هل يمكننا أن نكون قدوة في تربية الحس الإشكالي والنقدي، ونحن نفتقر لهذين الحسين؟ هل يمكن أن نكون قدوة في التربية على إبداع السؤال والمساءلة ونحن نحرم أنفسنا من مُساءلة ذواتنا أولا بطريق ديكارت في تأمله الأول، وفي استعادة هوسيرل لهذا التأمل.هل من الاحراج القول بأن الفلسفة كما يقول الرواقيون: هي تحرير الإنسان من الخوف. وهل خوفنا من قول الحقيقة يُسقط عنا صفة مدرس الفلسفة؟ نعم نحن لسنا فلاسفة، ولكننا نسبح في مياهها، وأكيد ستشرب من مائها.( فلا وجود لسبّاح بدون ماء يسبح فيه وبه تنطبق علي صفة السّباحة)، فلا وجود إذن لمدرس للفلسفة بدون الفلسفة، والفلسفة هي...وهي....وهي.. فمن لم يشرب بعد من ماء الفلسفة فعليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في السبت يونيو 11, 2016 10:35 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
abdelhak



ذكر
عدد الرسائل : 1
العمر : 25
البلد : maroc
العمل : tlmid
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: أية منظومة أخلاقية لتدريس للفلسفة؟   الخميس أكتوبر 07, 2010 7:07 pm

في نطرك هل يجب علينا اتخاذ الفلاسفة و القوال الفلاسفة مرجعا نستند إليه في حيتنا اليومية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جواد مكاوي



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 28
البلد : المغرب
العمل : طالب
تاريخ التسجيل : 10/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: أية منظومة أخلاقية لتدريس للفلسفة؟   الأحد نوفمبر 28, 2010 12:08 pm

لابد من الشكر للاستاذكمال على هذا الموضوع ااذى ارى فيه نفسي و مجموعة من الزملاء ضحاياه الان من المخزي فعلا ان تجد استاذا يتحدث عن الديمقراطية و عن حق الاختلاف و المساوة وحرية التعبير و الراي ،فتجد له مداخلات و حوارات بل مقالات مطولة وكتب يدافع فيها عن هذه القيم ، الا ان ما نراه في تعامله معنا كطلابة لا يمت باية صلة لاخلاق النقاش و حق الاختلاف كما كان يدافع عنها ، ففي محاضرته يكون من الصعب بل من المستحيل تسجيل مداخلة في فكرة ما غير واضحة وان تناقش مفهوم ملتبس ، وفي بعض الاحيان تلجأ الى غرض اداري فتواجه بردود افعال فتعتقد انك في مقر الشرطة وليس في مكتب منسق شعبة الفلسفة التي نصبت نفسها ناطقة رسمية بحقوق الانسان و الديمقراطية ، و تجد كذلك بعض الاساتذة يصرحون بانهم يبنون درسهم الفلسفي انطلاقا من ملاحظة الطلبة و لكن ما ان تختلف معه في فكرة و الغالب تكون لديك حجج على ما تقول، الا ويرفض ملاحظتك التوجيهية ويصل به الغضب الى حد الانتقام بالقلم وما اقسى عضب القلم في هذا الزمان ، وفي بعض الاحيان تختار موضوع للبحث لنيل شهادة الاجازة و يرفض لا لشيء الا لان الاستاذ يققل من شأن الطالب او لانك لم تختار موضوعا يتماشى مع المدهب الفلسفي الذي تشيع له هو ، فيريد من الجميع ان يبحث في نيتشه او هايدغر وكل من حام في دربهما ، فيجبر الطلابة على التغريد في سربه وكأنه يريد ان يخرج نسخ متشابهة والتشابه كما نرى يعطي قيمة العبث و الملل للحياة فلا معنى ولا قيمة لحياة فيها شخص واحد في نسخ متعددة ، من هنا جاء حق الاختلاف لتنويع الحياة و اضفاء طابع المعقولية عليها ... عموما نقول بأن الفقيه لتسنينا براكتو دخل جامع ببلغتو فاصبح ديكتاتورا و حاكما ظالما في مملكة الفلسفة التي تتناقض و هذه المسلكيات ، ناهيك عن التحرش الجنسي الذي تتلقاه الطالبات من طرف من لا تجرأ على النظر في وجوههم ، ولكن حتى الطالبات مع احترامي لهن لهن يدا في ذلك فتقبل المساومة ترضى ان تباع بنقطة اي انها تقبل ان تصبح كذات واعية و مسؤولة ومريدةمجرد رقم لا حول ولا قوة له لتصبح الة في يد الاستاذ الانتهازي الذي يشبع نزوته الدنيئة فاين اذن هو الوازع الاخلاقي الذي ننتظر من استاذ الفلسفة ان يكون نموذجه المثالي ؟اذا كانت الفلسفة تربي لدى الانسان الحس النقدي و تمجد الجانب العقلي لديه فلماذا هؤلاء الاساتذة يجعلونا منها اداة للقمع و الترهيب و الاستغلال ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أية منظومة أخلاقية لتدريس للفلسفة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: منتدى النقاشات و الأسئلة :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: