.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
القيم الغير الفلسفي بوصفه الشغل الشخص البشري والفكر الفلسفة موريس الكلي مشكلة الفلسفية والحرية التاريخ ميرلوبونتي لدرس الوعي وجود الضرورة الوضع منهاج قيمة الدرس مقالات مفهوم

شاطر | 
 

 تقويم الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد إيماني



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 43
البلد : تطوان
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 09/06/2009

مُساهمةموضوع: تقويم الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة   الثلاثاء يوليو 07, 2009 11:55 pm

نعود لا لتقديم الكتب المدرسية الجديدة لمادة الفلسفة، بل لتقويم هذه الكتب في حد ذاتها وقد مر موسمان على اعتمادهما، لنسأل ونتساءل جميعا:

كيف اشتغلنا بهذه الكتب المدرسية (في رحاب الفلسفة، مباهج الفلسفة، منار الفلسفة)؟ هل كانت مناسبة لخدمة الدرس الفلسفي؟ هل هناك ما يلزم لتقويم خطوات التدريس فيها علما اننا ندرس بالكفايات؟ هل هناك شيء يحتاج فيها إلى تعديل كما هو الامر بالنسبة للسيارة التي تحتاج لإصلاح قبل أن تقف؟
إن الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة بالمغرب وسيلة أساس إن لم نقل أنه البطل في كل حصة، والمحور الرئيس داخل القسم وخارجه، وبدونه لا يستقيم الدرس الفلسفي ولا يقوم، فما موقع الكتاب المدرسي ومحله داخل الكفايات؟ هل لا زالت له جدوى الآن داخل وضع يركز على نشاط المتعلم؟ كيف يتعامل المدرس مع الكتاب المدرسي طيلة السنة الدراسية؟
هذه مجموع أسئلة نطرحها على السادة الاساتذة من مرتادي هذا المنتدى قصد إبداء وجهات نظرهم فيها لعلنا نرصد اوجه التلاقي والاختلاف الذي من شانه تقويم وظيفة هذه الكتب ودورها اثناء كل حصة، وكذا تصحيح القصور المحتمل الذي يمكن ان يلحق بناء الدرس عند أي منا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: تقويم الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة   الأربعاء يوليو 08, 2009 6:07 pm

شكرا للأستاذ سعيد إيماني على إثارته لهذا الموضوع الذي أصبح مثار نقاش ساخن مع بداية تجربة التخلي عن الكتاب المدرسي الموحد لفائدة تجربة تعدد الكتب المدرسية على مستوى الشكل والتقطيع مع الوحدة في المضمون والإشكالات طبقا لوثيقة البرامج والتوجيهات. والسؤال الذي يُطرح هل يتعلق الأمر برهان بيداغوجي أم الأمر لا يعدو أن يكون سوى إقحام الكتاب المدرسي في عالم " الماركوتينك " تحت ضغط دور النشر وضغط النخب الوصية على الشأن الفلسفي في أروقة الوزارة وما يدره التأليف من تعويضات مادية خيالية ومزايا مهنية...؟ سنؤجل الجواب عن هذا التساؤل لاحقا.لكن هل حان وقت نقييم تجربة التعدد أم لازال الوقت مبكرا؟ وأخيرا هل تمكننا نحن مدرسي الفلسفة من القيام بمسح حول مدى صلاحية تعدد الكتاب المدرسي مقارنة مع التجربة السابقة التي ابتدأت مع بداية الستينات من القرن الماضي،مع اعتبارنا أن تخصيص كتاب للفلسفة وآخر للفكر الإسلامي ليس بأي حال من الأحول تعدد في الكتب المدرسية كما هو الشأن حاليا. وسأرجع لتجربة الستينات وأواخر الثمانينات لاحقا.
أول سؤال يُطرح: ما موقع الكتاب المدرسي داخل عملية تدريس الفلسفة ؟
لنبدأ من مرحلة حاسمة في تدريس الفلسفة بالمغرب، والتي قطعت مع كتاب مدرسي لا يعتمد في تدريسه للفلسفة على النصوص الفلسفية ( مع ملاحظة أنه بدءا من 1979 تم تأليف كتاب مدرسي خاص بالنصوص الفلسفية ولكنه مواز للدروس الواردة في الكتاب " الرئيسي". نقرأ في مقدمة كتاب النصوص الذي أشرف عليه الدكتور سامي النشار ما يلي:" يُسعدني أن أتقدم إلى أبنائي أساتذة مادة الفلسفة والفكر الإسلامي، وتلامذتهم، بهذا الكتاب الخاص بالنصوص الفلسفية الموازية للدروس الواردة بكتاب " الفكر الإسلارمي والفلسفة" المعد لقسم البكالوريا، والذي ظهر أخيرا بالسوق...."، وقد قدم سامي النشار مجموعة من المبررات التي دعت إلى إصدار كتاب مدرسي للنصوص الفلسفية مواز لكتاب الدروس، نسرد أهمها:" إن إهمية النصوص في تدريس الفلسفة غير خافية، ذلك أن النص له فائدة فصوى في جعل التلميذ والمدرس معا على احتكاك مباشر باللغة والأسلوب الفلسفي....إن إصلاح نظام البكالوريا، القائم على دورتين متقاربتين زمنيا، تبنّى - لضيق الوقت خاصة بالنسبة للدورة الثانية- فكرة انطلاق بعض الأسئلة من نص فلسفي، الشيء الذي جعل دراسة النص بالنسبة للأستاذ والتلميذ معا مسألة ضرورية، ليس فقط من أجل تكوين منهجي وتربوي وفكري يوسع أفق التلميذ ويشحذ فكره ويعوده على الأسلوب الفلسفي، إن دراسة النصوص تطرح نفسها كضرورة بحدة أكثر، لأن التلميذ في حاجة لأن يكون مسلحا بالتقنيات اللازمة حتى يستطيع التكيف والتأقلم مع الأسئلة المنطلقة في النص"!!!! لكن هذه التجربة - الفصل بين الدروس والنصوص- سيتم التخلي عنها بدءا من 1990 لتبدأ مرحلة جديدة بالتدريس بالنصوص وتم التخلي عن الدروس الجاهزة وتم تعويضها يتأطيرات جد مختزلة.ولكن تم الاحتفاظ بكتاب مدرسي خاص بالفلسفة وآخر خاص بالفكر الفلسفي.نقرأ في الكتاب المدرسي الذي دشن مرحلة جديدة من تدريس الفلسفة ما يلي :" وقد روعي في تأليف هذا الكتاب، الاعتماد على النصوص الفلسفية باعتبارها مادة معرفية تمكّن من الاتصال المباشر بالإنتاج الفلسفي وباللغة الفلسفية ، وباعتبارها كذلك أداة مركزية ووسيلة فعالة لتدريس الفلسفة ولإنجاز البرامج. ص ..5( الكتاب المدرسي الذي ضم درس البيان )..وقد قدمت هذه النصوص مرفقة بتأطيرات تربوية تتوخى مساعدة الأستاذ على تركيب النصوص في درس متكامل، وعلى تأطير هذا الدرس في إشكالية عامة....وإذا كان هذا الكتاب يتوخى مساعدة الأستاذ على إنجاز البرنامج المقرر، فإنه يقدم للتلميذ أرضية غنية للعمل والبحث، إذ تشكل النصوص الفلسفية مادة معرفية يلتقي فيها التلميذ بالفكر الفلسفي، يسائله ويحاول فهمه عن طريق قراءة النصوص، وتحضير بعضها للدروس، واعتماد بعضها الآخر منطلق للبحث.إن هذا الكتاب يوضع إذن كأداة بين أيدي التلاميذ والأساتذة، وفعالية هذه الأداة متوقفة على حسن استعمالها ووضوح أهدافها. لذلك فإن الكتاب يبقى دائما في حاجة إلى فعالية كل من الأستاذ والتلميذ اللذين سيحولان مادته إلى نشاط فكري باحث ومبدع. وإذا تحقق بعض من ذلك، فإنه سيكون أعظم جزاء للمؤلفين." ص 6. هكذا تم التدريس بالنصوص مع بداية التسعينات باعتماد" بيداغوجيا الأهداف". نقرأ في كتاب البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بتدريس الفكر الإسلامي والفلسفة بالثانوي، طبعة 1991، ص 11، مايلي:
"ب- دور الكتاب المدرسي في إنجاز الدرس:
يقدم الكتاب مادة الاشتغال مع التلاميذ، وهذه المادة هي النصوص، وهي تتيح لعمل المدرس أن يتجه نحو البناء النظري بفضل التأطيرات التربوية من شروحات وأسئلة وقاموس. وتقدم النصوص في إطار محاور تشكل البنية العامة للدرس تحتمل الإغناء والتوسيع لكنها لا تحتمل التقليص. ودور الأستاذ أن يركب النصوص في درس متكامل وأن يؤطر هذا الدرس في إشكالية عامة وأن يعتمد النص كمنطلق وأرضية لمناقشة عناصر الإشكالية.
ويمثل الكتاب المدرسي إضافة إلى هذا وثيقة لعمل التلميذ وبحثه"

تعتبر مرحلة بداية التسعينات مرحلة نوعية في تدريس الفلسفة ( بعد تجاوز تجربة الجابري والنشار، بالرغم من وجود كتاب للنصوص مواز للدروس الفلسفية ولكنه لم يكن وظيفيا بالشكل المطلوب ، وهذا ما حدا بالوزارة إلى التركيز على كتاب مدرسي يراهن بالدرجة الأولى على التدريس بالنصوص مباشرة وليس بشكل مواز للدروس) وقد نشطت حركة الفرق التربوية بموازاة مع مرحلة استكمال التكوين التي رافقت التدريس الرسمي للفلسفة بواسطة النصوص.
كما تميزت هذه المرحلة النوعية من تدريس الفلسفة ظهور كتاب المناهج والتوجيهات 1991، ليتتطور في كتاب " منهاج مادة الفلسفة والفكر الإسلامي بالتعليم الثانوي" 1996، بحيث أعطيت الأهمية لتوظيف الكتاب المدرسي.كما ظهرت دوريات بيداغوجية أصدرتها الوزراة 1996 تحت عنوان: اللقاءات التربوية الخاصة بأساتذة الفكر الإسلامي والفليفة..." نقرأ في ص 7:"
"محتويات الكتب المدرسية الجديدة.
تشتمل الكتب المدرسية الجديدة الخاصة بالسنة الثالثة الثانوية بمختلف شعبها على المكونات التالية:
1- عرض يبلور المواصفات التي تم تحديدها ضمن المذكرة رقم 161.
2- نصوص للتحليل، وهي مدمجة عضويا في العرض عن طريق الإحالة المباشرة عليها.
المطلوب تحليل ثلاثة منها في القسم على أساس ترك حرية اختيارها لمنسقية كل أكاديمية بإشراك الفريق التربوي وذلك بهدف إتاحة فرصة التجديد من سنة إلى أخرى.
كما للأستاذ وللفريق التربوي حق اقتراح وإدراج نصوص أخرى إن كان هناك ما يبرر توظيفها في الدرس ."
لقد اعتبر الكتاب المدرسي من الوسائل التعليمية التي لا مناص منها، دون التقيد المطلق بحتوياتها ، وتم فتح باب الاجتهاد الوظيفي دون الإخلال بوحدة إشكالية الموضوعة / المفهوم..وقد تم لقاء وطني، حول البرامج والكتب المدرسية يومي 29.27 يناير 1994، وكان من بين النقط المدرجة للمتاقشة والتقييم : الكتاب المدرسي ( وقد تم توزيع هذه الوثيقة على مدرسي الفلسفة)، وأسرد ما تم تداوله بخصوص الكتاب المدرسي، وهي بالناسبة أفكار غاية في الأهمية، ويمكن أن تكون أرضية للنقاش حاليا. نقرأ في ص 18:
" الكتب المدرسية: ( صيغة الجمع ).
انطلاقا من التساؤل حول دور الكتاب المدرسي وإلى من يتوجه، قدمت الآراء التالية والتي لم تنطلق من طرح مسألة الكتب المدرسية وعلاقتها بالبرامج، بل تزامنت مع طرح مسألة وضعية النص ووظيفته وأدواره المختلفة، وإن لذلك دلالته، فالكتب المدرسية الحالية تجسد اعتماد النص كأداة وكوسيلة أساسية في تدريس وحدات البرنامج:
- يجب أن يتوفر الكتاب المدرسي على عناصر تساعد على بناء الدرس.
- ضرورة أن يشتمل الكتاب المدرسي على دروس محررة ( تحرير، عرض، دروس... ) وعلى نصوص تكون إلزامية للعمل بها، مع ترك شكل العمل بها اختياريا.
- إعادة النظر في التقديم العام، واعتماد عرض أكثر عمقا ووضوحا وبساطة !!
- تحديد وظيفة الكتاب المدرسي وقابليته للإستعمال، وضبط الجواب على أسئلة من قبيل :
**- هل هو موجه للأساتذة فقط أم للتلميذ فقط أم هما معا؟
**- هل يقدم الكتاب المدرسي أدوات للعمل أم لبناء الإشكال؟ أم يقدم توجيهات تربوية؟
**- هل يمكن أن يستغني به الأستاذ عن بحثه ومجهوده الخاص للقيام بدرسه؟
**- هل يمكن أن يستغني به التلميذ عن عمله مع الأستاذ عن حضور الأستاذ وفعاليته؟
وفي سنة 1996 يخرج إلى حيز الوجود : منهاج الفلسفة والفكر الإسلامي بالتعليم الثانوي ليجيب على بعض الأسئلة أعلاه. ففي الفصل الخامس ص 39 بقرأ ما يلي:
*- الوسائل التعليمية.
1- الكتاب المدرسي:
يعتبرالكتاب المدرسي أداة تعليمية مشتركة بين الأستاذ والتلميذ، فهو يوفر لهما، كل حسب دوره، مادة يشتغلان عليها ويستثمرانها ويحولانها إلى درس وتبقى مهمة إعداد الدرس وتحديد خطواته، وتشغيل التلميذ وإشراكه مهمة المدرس، ويجب التأكيد في هذا الصدد على أن الكتاب المدرسي لا يقدم درسا منجزا لأن الدرس ينجز في القسم، فهو عمل شامل يبنى مع التلاميذ ويرتبط بمهام المدرس التي تتمثل في الإعداد والتكزين والتنشيط والتوجيه... فالكتاب المدرسي لا يعوض عمل المدرس، بل هو ‘حدى أدوات عمله ، ومن ثمة فهو يقدم حدا أدنى للإشتغال والتشغيل. وفي هذا الإطار ابتعد الكتاب المدرسي عن تقديم درس جاهز زنهائي، واكتفى بتقديم مادة معرفية وبيداغوجية قابلة للإستعمال من لدن التلميذ والأستذ معا،ولذا تم الحرص على أن يكون الكتاب سهل الاستعمال، بسيطا وإجرائيا ومركزا على عناصر وقضايا وتمارين بإمكانها تشغيل التلميذ ومساعدة الأستاذ على إنجاز درسه.



عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الخميس يوليو 09, 2009 7:37 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: تقويم الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة   الأربعاء يوليو 08, 2009 7:29 pm

أما في التجربة الحالية، فنحن أمام وضعية جديدة انتقلنا فيها من " الكتاب المدرسي " إلى " كتاب التلميذ". السؤال، هل من فرق في الوظيفة بين التسميتين مع أن الكتاب هو في أصله، كتاب مدرسي؟ لنقرأ الجواب في وثيقة البرامج والتوجيهات الخاصة بالجذع المشترك.مارس 2005.ص 9:
المعينات الديداكتيكية:
1- الكتاب المدرسي:
تقتضي الاختيارت التربوية الجديدة إعادة موضعة الكتاب المدرسي من حيث مضامينه ووظائفه وعلاقاته بباقي المعينات الديداكتيكية الأخرى:
لم يعد الكتاب المدرسي عملا موجها للأستاذ، بل أصبح يتوجه بالدرجة الأولى إلى التلميذ، مما يطرح ضرورة احترام معايير نظرية وبيداغوجية أساسية ...لذلك يجب التمييز بشكل واضح بين منهاج مادة الفلسفة والكتب المدرسية الجديدة. فالمنهاج هو الإطار المرجعي الملزم وطنيا، أما محتويات الكتب ( بالجمع )والمقاربات والطرائق البيداغوجية والاختيارات الديداكتيكية المقترحة في الكتب، فلأستاذ (ة) المادة حرية التصرف فيها وفقا لظروف وشروط ممارسته (ها) الفعلية وإمكاناته (ها) التكوينية. لكن في إطار التعاقدات التنظيمية والتدبيرية المرتبطة بمراعاة شروط التقويم وتوحيد الفرص أمام التلاميذ."

أتمنى أنني قدمت ما يكفي - كمرحلة أولى (= معطيات تاريخية عن كيفية وطبيعة حضور الكتاب المدرسي في بناء الدرس الفلسفي)- من أجل فتح نقاش حول طبيعة حضور " الكتاب المدرسي" في بناء الدرس الفلسفي الحالي مقارنة مع التجربة السابقة، وخاصة أن تجربة الكتب المدرسية ( بالجمع ) خلقت بلبلة بين مدرسي الفلسفة، بسبب المقارنة بين محتوى وشكل وتنظيم واجتهاد كل لجنة تأليف.
ويمكن والحالة هذه، فتح نقاش جدي وموضوعي حول تجربة تعدد الكتاب المدرسي، إيجابياتها وسلبياتها... مع أخذ بعين الاعتبار مشكلة " فرض وإجبار " اقتناء التلاميذ لأحدى الكتب من قبل لجنة من النيلبة التعليمية، في الوقا الذي يفضل في مدرس كتبا مدرسيا على آخر.
وسأرجع لاحقا لمناقشة رأيي المتواضع حول جودة الكتاب المدرسي " في رحاب الفلسفة " للبكالوريا، مقارنة مع المباهج والمنار... ليس في المحتوى فقط، بل في طريقة بناء كتاب مدرسي خاص بالتلميذ، توفرت فيه كل الشروط المساعدة لتوظيف التلميذ لمواد الكتاب المدرسي، بغض النظر عن بعض النواقص وهبي قليلة. وأقةل هذا للأنصاف وبدون أحكام مسبقة، وسأحاول التدليل على موقفي هذا لاحقا.
ملحوظة: شكرا أخي سعيد لقد أيقظت في هوس الفعل التربوي لسنوات خلت، وتذكرت حركية وفعالية الفرق التربوية أنذاك، وقتالية مفتشي الفلسفة في الدفاع عن الفلسفة وتطويرها وتحيين معارفها وبيداغوجيتها.... ما سبب هذا الكسل البيداغوجي الذي ابتلينا به؟ ما سبب فتور الحركية البحثية لدى مدرسي الفلسفة؟ كم يحزنني أنني اكتشفت أن مدرسين للفلسفة ينجزون دروسهم ولم يقرأوا ولو سطرا واحد من كتاب منهاج الفلسفة!!!، ويعتمدون حرفيا على كتاب التلميذ، بدون مرجعية بيداغوجية وديداكتيكية . فما أحوجا إلى البوح والمكاشفة والنقد الذاتي إذا أردنا أن نحافظ على واجبنا تجاه مادة الفلسفة باعتبار أن اختيارنا لها كمهنة للتدريس لم يكن صدفة أو سد ثغرة البطالة، بل والله عشقا واحتراما لها. فهل وفينا واجب الاحترام لأم العلوم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
سعيد إيماني



ذكر
عدد الرسائل : 7
العمر : 43
البلد : تطوان
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 09/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: تقويم الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة   الأربعاء يوليو 08, 2009 11:23 pm

أشكرك أستاذي الكريم على هذا السرد التاريخي الذي يرصد موقع الكتاب المدرسي داخل عملية تدريس الفلسفة، والتي انتقلت من الكتاب المقدس إلى الثالوث المقدس أيضا، حين جاءت معطرة برائحة الماركوتينك والإلزام والإكراه على المعلم والمتعلم معا لاقتناء كتاب بعينه، وهذا سلب واضح لحق من حقوق الحرية في الاختيار، لا تسهم في تطوير العملية التعليمية التعلمية على الإطلاق خصوصا داخل حجرات درس الفلسفة. قد تنفع مع مادة تعليمية أخرى لكن من وجهة نظري لا تنفع مع الفلسفة، لأن في ذلك عدم تكافؤ الفرص بين المتعلمين جميعا، وايضا حتى بين المعلمين انفسهم، وللإشارة فأغلب مدرسي الفلسفة من اهل المنار عانوا كثيرا في الموسم الأول من إصدار الكتب المدرسية بالمقارنة مع اهل الرحاب واهل المباهج.

طبعا، الكتب المدرسية ليست متكافئة في قيمتها، ليس هناك من تكافؤ للفرص، والأستاذ يعثر على نفسه مقيدا بكتاب وهو رديئ، فالكتاب المحدد مفروض بما ان هناك نص ملزم، وبما أن الكتاب أداة ديداكتيكية يلجأ له المدرس عند الحاجة، فأعتقد ان المدرس وهو يلتزم بالمقرر من خلال إشكالات ومحاور، فإنه من اللازم عليه إن عثر على ان نص رحاب مثلا غير مناسب لبناء حصته، لا بأس أن يستورد نصا آخر من كتاب آخر مادام يعثر فيه على إمكانات تساعده على قضاء واجبه دون تقصير.
أيضا، نعثر على هذه الكتب الثلاثة تختلف مع بعضها البعض من ناحية البناء والمقاربات المعتمدة لتقديم الدرس للمتعلم، لكننا نعثر على هذه الكتب جميعها لا تنسجم وتوجيهات التقويم التي تنص على ضرورة اعتماد النص والقولة والسؤال، فالنص بطل آخر داخل حصص تدريس الفلسفة، يحضر من البدء.
في البدء يحضر النص الفلسفي، ويستمر إلى نهاية الموسم، وإن حضرت القولة والسؤال أحيانا فليس بكثافة تناول النص، لذى كان من اللازم تاثيت الكتب المدرسية في كل محور من محاور أي مفهوم بالقولة والسؤال إلى جانب النص للاشتغال بها أثناء عملية بناء الدرس وليس ضمن صفحات التمرس والتمرن القليلة. ورغم ذلك فهل النصوص منتقاة بشكل جيد؟ هل هي مترجمة بدقة؟ وهل التمارين مناسبة؟ والصور من الناحية الجمالية هل لها دلالة وعلاقة بالموضوع؟ هل يمكن استغلالها ديداكتيكيا؟
إن هذه الكتب كما اسلفت استاذي كمال، تحتاج الآن قبل أي وقت مضى، إلى مسافة نقدية من خلال حضورها في القسم، فهذه الكتب متعددة على عكس ما كان عليه الوضع سابقا، والامتيازات الوحيدة التي أراها إيجابية هي:
- أننا أمام ثلاثة تجارب في التحضير؛
- توحد الخطاب داخل المؤسسة الواحدة، وعندما يتوحد الخطاب يسهل التقويم؛
- تجسد المقرر على عكس ما هو في التعليم الأصيل سابقا؛
لكن هل يجوز ان نربط بين ضعف نتائج المتعلمين، والكتاب المدرسي الجديد الذي لا يساهم في رفع مردودهم، في ظل التشويش الذي تخلقه المادة للتلميذ كونها تقدم نفسها بشكل ضبابي وفي ظل غياب متابعة للجان التي تنتج هذه الكتب؟
لنا عودة إلى هذا الموضوع مجددا، لأنه لابد من وقفة تأمل واقعية لتصحيح مسار بناء الدرس الفلسفي من خلال تشخيصه بكل جرأة بدءا بالكتاب المدرسي وانتهاء بالمدرس نفسه إن لزم الأمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rafazigh



ذكر
عدد الرسائل : 11
العمر : 27
البلد : maroc
العمل : etudiant
تاريخ التسجيل : 15/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: تقويم الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة   الثلاثاء مارس 20, 2012 12:23 am

السلام عليكم هل بامكان الاساتدة الكرام ان يمدونا ببعض المراجع التي تعيننا على اكتساب كيفية تقويم الكتاب المدرسي و لما لا نقده .أو ببعض الدراسات التي تناولت هدا الموضوع بالدراسة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقويم الكتاب المدرسي لمادة الفلسفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: منتدى النقاشات و الأسئلة :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: