.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
ميرلوبونتي جسوس الفلسفة بوصفه كانط والفكر الحجاج صوفيا الدرس مقالات البشري تعريف والحرية الأخلاق صالح الفلسفي موريس قيمة منهاج أرسطو الكلي الضرورة الشغل الوضع دروس الشخص

شاطر | 
 

 الفلسفة والخمرة وأحوال سكر القادة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الفلسفة والخمرة وأحوال سكر القادة.   السبت سبتمبر 26, 2009 7:38 pm


كل من يهتم بالمواقع التي تنشر فضائح رؤساء بعض الدول المتقدمة، سيُفاجأ بغرابة عدم تحرّج هؤلاء الرؤساء من إخفاء بعض من ممارساتهم الشاذة أمام الملأ،وفي محافل رسمية قد تتقرر فيها مصير العديد من الشعوب.أكيد أن بعض الصور تصدم العقل، وتُجبر المُتمعّن فيها على إعادة النظر في كثير من الاعتقادات والقيم.قبل ظهور الانترنيت كنا نسمع أخبارا عن قادة الدول، سواء منهم المُستهتر أو الديكتاتوري أو العادل.لكن من يسمع ليس كمن يرى بأمّ عينيه، إذ مع تطور وسائل الإعلام الرقمية البصرية أمكننا مُشاهدة بعض السلوكات تتعلق برؤساء دول عظمى، اختارهم غالبية الشعب من أجل تدبير مصالحهم الحيوية.المفارقة أصبحنا نرى بعض ممارستهم بالواضح والمكشوف  -وهي من المؤكد من صميم حياتهم الخاصة-والتي تستفز العقل، وتُعجّل باشتغال الأسئلة والبحث عن المعنى وراء غرابة جُرأة القادة في التحرر من بعض التقاليد التي يفرضها المنصب الرئاسي.سبق لي أن قرأت مقالا في مجلة " جون أفريك"أواسط السبعينات من القرن الماضي،كان موضوعه يدور حول مختلف : البروتوكولات " التي تحدّد شكل وتصرّف وطريقة كلام رئيس الدولة في فرنسا، وهي بروتوكولات صارمة تذهب إلى حدّ التداول في جزئية " عُقدة ربطة العنق" حفاظا على هيبة الرئيس، واستدرار احترام الرؤساء والشعب له.وكلّنا يتذكر الأساطير التي كانت تُحيكها مخابرات" الكا.جي.بي" السوفياتية، و" سي.أي.أي" الأمريكية قبيل لقاء "غورباتشوف" مع "ريغن". وبدأكل طرف في تهييئ كل رئيس بالمظهر الذي يليق به كزعيم لدولة عظمى، وذهبت التفاصيل إلى حدّ رسم شكل " للنظرة" والمشية وطريقة الحديث ...من أجل التأثير على الرئيس الآخر.كان السلوك واللباس مُهما في خلق شخصية كاريزمية تأسر الناظر لها بجدّيتها ووقارها، وهذا جزء من استراتيجية السلطة. وكان المرحوم الحسن الثاني مُتقنا لهذا الدور الحسّاس والذي جعل الفرنسيين بالخصوص يحسبون له ألف حساب، وخاصة أنه جمع بين المُثقّف المُحنّك ورجل الدولة الأنيق. وهذه جزء من استراتيجية الحكم ، أي خلق نوع من " الهبة " على الذات ( وأنا هنا أقوم بتشخيص وضع بدون خلفية سياسية بل للإنصاف لا غير). وهذا الوضع ينطبق حتى على المُخرجين السينمائيين في إدارتهم للممثلين إذا أراد المخرج أن يُقنع المتفرجين ويعلم من شاهد فيلم " طاكسي دريفر" حيث حرص مخرج الفيلم "مارتان سكورسيزي"على أن يأخذ الممثل "روبير دونيرو" البندقية بشكل يظهر من خلالها أنه صياد محترف وتدرب على حملها بطريقة احترافية لمدة أسابيع من أجل لقطة لاتدوم أكثر من عشر دقائق متفرقة ولكنها حاسمة في الإقناع... لقد كان يّشاع أن من بين " مُستشاري" رؤساء الدولة، مشتشارون في المظهر والسلوك وطريقة الكلام وأنواع الحركة وعدم الظهور بالمظهر الضعيف....، إلى جانب المستشارين في السياسة والاقتصاد و...
أما اليوم، فالقيم المُصاحبة لكارزمية الرؤساء انقلبت رأسا على عقب، والصور التالية أنصع دليل على مدى الانزلاق نحو منحى جديد يستحق التفكير.الصورة التالية للرئيس السوفياتي مدفبدف وهو " سكران" حتى الثمالة وفي لقاء رسمي حضره زعماء الدول.السؤال كيف نفسر هذا السلوك، مع وجود قاعدة كونية- تنطبق علينا أيضا نحن رجال ونساء التعليم- والمتمثلة في عدم السّكر أثناء فترة العمل (بعض النظر عن تحريم الخمر وهذه قضية أخرى)وبالمناسبة هناك مُدّرسة للفلسفة بالجهة الوسطى لا يحلو لها التدريس إلا وهي "سكرانة" حتى أطلق علبها التلاميذ لقب" مدام روج Madame Rouge نسبة إلى " بو البّادر " الأحمر كما كنا نسميه ونحن صغارا.
من حق رئيس دولة مسيحية أن " يسكر " في عرينه الرئاسي، ولكن من غير المقبول أن يظهرأمام الملأ مثل " شمكار " ينطح يمينا ويسارا، إلى درجة احتياجه إلى من يسنده، وكم هم الأمر مُحرج بالنسبة ل " بيرلوسكوني وساركوزي، واللذين من المؤكد أنهما احتسيا " الفودكا " مع مدفيدف التي لعبت الفودكا بعقله ومن ثمة رجليه.وستظهر مقولة جديدة في عالم السياسة وهي : المُساندة الجسدية قياسا على المساندة السياسية السؤال :هل هذه المناسبات تتطلب مثل هذه " التعربيدة"؟ يحق لجمعية " أطاك " الرائدة في فضح سياسات الدول الإمبريالية أن تُدعّم مواقفها  في إدانة استهتار القادة السياسيين، بالتركيز على مبدأ : المقام لايسمح بذلك.أقصد السكر العلني في مقام رسمي يتم فيه اتخاذ قرارات حاسمة. لقد كان الرئيس "بوريس يلسين " أسكر من لاحقيه ،وكم من مرة سقط من على درج الطائرة وهو في قمة سُكره بين يدي الرئيس المضيف. وكلنا شاهد الرئيس الرئيس السابق " جاك شيراك" وهو سكران أثناء حفل كانت تلقي فيه زوجته " العجوز" خطابا بينما كان الرئيس شيراك يُغازل امرأة شقراء،الأمر الذي دفع زوجة الرئيس إلى الالفات إلى زوجها وتمرقه بنظرات غاضبة، الأمر الذي أضحك الحاضرين ( موجود على اليوتوب) كما شاهدنا الرئيس الفرنسي " ساركوزي" وهو سكران لايقوى على الكلام في ندوة صحافية بعد خروجه من لقاء مع " مدفيدف" وهو يُكثر من التجشّؤ( موجود على اليوتوب) أذاعته معظم القنوات الفرنسية ، كما شاهدنا الرئيس الأمريكي أوباما والرئيس ساركوزي في اجنماع مع قادة العالم، وهم يُتابعون" مُؤخرة "!!!!امرأة سوداء وهي تتهيأ لأخذ مكانها في المنصة، وخاصة نظرات ساركوزي التي تابعت " أرداف" المرأة بدون حشمة، ولم يشفع له المقام " بغضّ الطرف". السؤال ما الذي يحصل؟ هل هي أشياء عادية، وإن ظهرت على صورة تحرّش جنسي؟هل نحتاج إلى علم نفس الرؤساء؟ أين  قيم الوقار والاحترام واللباقة والنضج التي تتطلبها بعض المقامات؟هل نأخذ هذه السلوكات كنموذج من جهة اعتبارها صادرة من قبل قادة كبار؟ ربما بدعوة حرية التعبير- ليس عن الفكر بل عن الغريزة!!!لا أستغرب وجود من يُدافع عن مثل هذه السلوكات، وإذا عُرف السبب زال العجب كما يُقال.
وأنا أشاهد مثل هذه الصور- كنتُ أطرح سؤالا يُحيّرني: لماذا توجد قوانين في بلاد هؤلاء الرؤساء السكارى، تُحرّم السكر العلني، و يساق فيها السكارى إلى الكوميساريات بتهمة السكر العلني أو السكر أثناء السياقة ( وما بالك الّي سايك العالم كله مثل الرئيس بوش المعروف بسكرانيته الفاضحة)-ولم يتجرأ القانون على اعتقال هؤلاء القادة بالتهمة  نفسها وأمام أنظار العالم، وليس بإحدى الحانات أو الطرقات، ويُطلب من الرئيس النفخ في جهاز قياس درجة الكحول.... لكن هل فعلا السكر يُذهبُ العقل أم يشحذه على التفكير؟!!!!
الإجابة عند الشيخ الفيلسوف بن سينا ، وبالتالي حتى الفلاسفة لهم حكايات مع الخمرة (أما الشعراء فأرجو من مدرسي الأدب العربي أن يُفيدوننا) كل بحسب توظيفها، ومن أغرب ما قرأته، مقالا أورده المفكر بنسالم حميش، في مجلة " البديل " وكان هو رئيسها.ع 1983.3، قال فيه في ص 23، تحت عنوان" عن محنة الحديث الفلسفي في الإسلام":وابن سينا هذا كان يُجاهد النوم بتناول الشراب ويستعين بالله ويصلي له لفهم مسألة منطقية أرسطية كالحصول مثلا على الحد الأوسط في قياس. وهو القائل: وكلما تبحرت في مسألة... ترددت إلى الجامع وصلّيت، وابتهلت إلى مبدع الكل، حتى فتح لي المنغلق وتيسر المتعسر، وكنت أرجع بالليل إلى داري وأضع السراج بين يدي، وأشتغل بالقراءة والكتابة.فمهما غلبني النوم، أو شعرت بضعف عدلت إلى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إلى قوتي، ثم أرجع إلى القراءة"(الإشارات والتنبيهات..ويكتب الكاتب معلقا: أي شراب هذا الذي يتكلم عنه ابن سينا ويستعين به لاسترداد قواه وتشحيذ قريحته؟يعتقد الغزالي أن ذلك الشراب ليس شيئا آخر سوى الخمر محتجا بجواب بن سينا على متن اعتراض عليه بتحريم الخمر" أمّ الخبائث"إنما نهى عن الخمر لآنها تورث العداوة والبغضاء، وأنا بحكمتي محترز عن ذلك، وأني أقصد به تشحيذ خاطري (المنقد من الضلال.74.73*وهنال من يدعم هذا الرأي في كتاب نكت في أحوال الشيخ الرئيس ابن سينا ليحى بن أحمد الكاشي. وما قد يهمنا نحن من هذا التأويل، بعيدا عن كل تقييم ديني أخلاقي، هو دور "الشراب" المسكر وإجابيته في ولوج مجال ذهني مغاير وفتح منغلقه وتيسير متعسره!! هل لازال بنسالم حميش ، وزير الثقافة حاليا يعتقد بصحة هذا التأويل، أم أن ما قاله هو مجرد نفحات من كتابات الشباب؟ وأرجع إلى " مدام روج"وكأني بها ستجد السند الفلسفي في ابن سينا.
أصادقكم القول بأن يوميات مدرس الفلسفة ومعاناته اليومية مع الدرس الفلسفي لا ينفع معها "شراب" المغرب كله، مع أن من يصنعها في مكناس من حُجّاج بيت الله الحرام، الحاج.....، ومن غرائب الصدف أن جهة بني ملال تعدّ أكبر مستهلك للخمور بالمغرب، ونشرت إحصائيات بالجرائد الوطنية والمحلية. لحد الساعة لم أستسغ تجربة الشيخ الرئيس بن سينا ولا" فتوى" بنسالم حميش، لأن الفلسفة طريقة خاصة جدا في التفكير كما قال هيجل، وإعمال العقل في الموضوعات بحثا عن الحقيقة،طريق شاق يتطلب اليقظة والوعي النقدي...أما خارج الفصل الفلسفي فهذه مسألة شخصية ولكل الحق في حرية التعبير والممارسة، شريطة تحمل نتائج ما يعتقده حرية.وكلنا يعلم شتان ما بين لغة الوعظ والإرشاد، وبين الواقع كما يمارس حقيقة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
الفلسفة والخمرة وأحوال سكر القادة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: