.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
مفهوم لدرس البشري الفلسفي الوعي الغير مشكلة مجزوءة الحقيقة القيم التاريخ الضرورة التحضير جذاذة المعرفة الفلسفية قيمة الفلسفة لمفهوم وجود بوصفه الكلي والحرية الشخص الوضع موريس

شاطر | 
 

 أُمزّق دفاتري القديمة، وأُضرم فيها نار التجديد، باسم محبة الحكمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: أُمزّق دفاتري القديمة، وأُضرم فيها نار التجديد، باسم محبة الحكمة   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 2:11 pm

أعتز بكوني مدرس تفلسف مُبتدئ، وككل بداية، أتلمس الخطوات من جديد ، أُمزّق دفاتري القديمة في ذهني، وأُضرم فيها نار التجديد، باسم محبة الحكمة، كتواجد الموجود في الوجود كما أعن ذلك هيراقليط ، كي أمضي في الطريق، أحمل أسئلة المشروع السارتري وأعلن براءتي من كل التحاضير التي سجنتني بين قضبان جذاذاتها، لأعلن شوقي لما يؤسس لمُمْكن ،يعتلي بالدرس الفلسفي فوق أبراج الجاهز الذي يتكرّر دون انتباه إلى تجاعيد التحاضير التي لفحتها أشعة الشمس الحارقة دون انتباه،لآفة اجترار اليومي الفلسفي كيومي ضد اليومي، اليومي المعتقل للعامة في شرنقة الرتابة التي لا تنتهي، بأفقها الممتد نحو لامتناهي يعصر الممانعة كأفق لفجر جديد، وبأسئلة جديدة.يا للمفارقة. "يومي" يتواطأ مع "يومي"، العامي مع الفلسفي، وكلاهما من خلال فاعليه يتم اجترار نفس الماضي،الأول من خلال حكاياته والثاني من كرّاسته القديمة والمُتجدّدة في قدمها.  وقفت أمام تلامذتي الجدد، وأنا الزاعم تجدّده بتجدّد الجديد في تجدّده،طرحت السؤال الجديد: ما الذي نتوخاه من تعلّم الفلسفة؟ ما ذا استفدتم من التفلسف في السنة الماضية؟ ساد صمت كصمت الهالك في قبره المظلم. قلتُ ألم تفهموا المشكل الذي طرحته عليكم؟ أما أثار هذا السؤال فيكم الرغبة في التفكير؟ ألم تُدركوا أن من شرط التفكير وجود مشكلة؟ والمشكلة تسكن ألفاظ السؤال ، تتزيّن به وتنتشي باستفزاها سكون "المسؤول" من قبل السائل،فرحة بلحظة عناق مع فكرة شقراء من منظور، وفكرة سمراء من منظور آخر.. .هاهي تطير فرحا بين أفكار مثل أزهار حقل تتزين بعقد من الفراشات الجميلات، وأزيز النحل، في إعلان لبداية الحياة ، بل لبداية ولادة تكون المشكلة هي " المولدة " لأفكار الفكر الفتي، فطوبى لمن يخلق المشكلات من أجل أن تُزهرّ العقول، وتتفتح ينابع المعرفة، لمعانقة "لوغو" الحكمة : إعرف نفسك بنفسك. قلت : صمتكم إجابة مُعترض على مُفاجئة السؤال كون روح كل سؤال مشكلة، كون كل  مشكلة إحراج وزحزحة لكل يقين.
ألم تتعلموا أن من بين كفايات الفلسفة زهرتين، شمُهما تفتّق لرغبة العقل في مُجامعة الحقيقة- في الحلال !!- لأنه مُخلص لها في حبه، ولا تحلّ له رفقة  إلا رفقتها، لأنه بها يوجد كموجود بالوجود.
أولا: زهرة الحس الإشكالي.
ثانيا : زهرة الحس النقدي.
هل تودون أن تشمّوا زهرة الحس الإشكالي، وتنعمون بطيب رائحتها الزكية. سآخذكم إلى جنات الحس الإشكالي، وأعرض عليكم قضية، هي في الأصل إشهار تلفزي هجين، أراد أن يسرق منا الحب والكرامة والنخوة، أنصتوا، وبعد ذلك أشكلوا ما تروه حقيقة يستحق التفكير، واسألوا بأسئلتكم الحارقة رهانات المنتج وافضحوا مقصده كمن ينتصب بالمرصاد لسارق الأحلام في غفلة النوم الأبية. يا أحبائي في الحكمة اسمعوا الآتي، وأشْكِلوا ما تروه يستحق أن يوضع موضع السؤال: "صعدت فتاة شبه عارية من مسبح، لا ترتدي غير "مايو "، لكننا لا نرى غير جسدها
الفاتن من الخلف، واستمرت لثوان حتى دخلت ما يُشبه غرفة لتبديل الملابس. وكم كان الشوق لمعرفة وجه ذات الجسم الممتد والمفاتن الخلفية البهية، وهي تتوارى خلف الباب، إلا أن يدا طرقت الباب، وكم كانت الفرحة والشوق لمعرفة التطابق بين الجمال الخلفي والجمالي الأمامي، لكن المفاجأة، عوض أن تظهر الفتاة ظهرت " قنينة" لمشروب غازيّ.أه من هذه اللعبة القدرة. السؤال يأحبائي في الحكمة، كيف السبيل إلى أشكلة هذا الإشهار التلفزي، من خلال تفكيك مكوناته، وتحديد وظيفة كل مكون ضمن لعبة الإقناع بشرب " المشروب الغازي".كيف نقوم بنقده وعلى أي أساس؟ وكيف ومتى يتعالق النقد مع الأشكلة.؟ ولدي عودة لأشكلة هذا الموقف كما اشتغلت عليه مع تلامذتي في القسم هذا الأسبوع، كمثال على تقويم كفايتي الأشكلة والنقد.(إذا صحّ أن نسميهما كفايتين وهما في الأصل من آليات التفكير الفلسفي) هكذا أتجدّد كل سنة، وفي تجدّدي أعتبر نفسي مجرد مدرس للفلسفة مبتدئ.آه لمن تذوقوا حلاوة البدايات.
فأحرقوا دفاتركم القديمة ...وتعالوا نلعب لعبة الأشكلة والنقد، في ساحة النصوص الفلسفية الواسعة، وفي ساحات الحياة اليومية الضيقة..
عناصر مساعدة للاشتغال، وعادة ما أوظف هذا الإشهار ضمن المفهوم الكانطي للشخص).
1-المفروض أن يجعلنا مضمون الإشهار نندهش مما يعرضه، إما بناء على تصادمه مع ما نعتقده حقيقة، أو مع ما نحمله من قيم لا تتماشى مع ما يقدمه لنا الإشهار .هذا الاندهاش هو الذي سيكون حافزا على مساءلة رهان الإشهار، والطريقة التي سلكها في تحقيق ذلك الرهان.
2- إذن تتطلب عملية الأشكلة صياغة دقيقة لمبنى السؤال، تكون عباراته مُفكّكة لبناءات الإشهار، مع
العلم أن السؤال كاشف لما هو مجهول لنا في لحظة معينة، ولكننا سنجعل هذا المجهول في لحظة ثانية معروفا ، وذلك من خلال الكشف عن أهداف الإشهار ومرامهيه، من طبيعة توظيف كل العناصر المكونة للإشهار وهي:
أ- المرأة.( بأية وضع جسدي تحضر في الإشهار ولماذا؟)
ب- المتفرج.(كمستهلك : من أي منطلق خاطبه المُنتج  من أجل إقناعه؟ إقناعه بماذا؟))
ج- قنينة المشروب الغازي.( ما طبيعة حضورها، وما العلاقة بينها وبين المرأة، وبين ما راهن عليه المنتج لدى المسهتلك؟ وأي نوع من المستهلك يقصده المُنتج؟
بالمحصلة ، فيما ماذا يتم اختزال الإنسان: المتفرج (؟) والمرأة، في علاقتهما ب" قنينة "؟ ماهذا الغائب/ الحاضر، والذي إن نجح المُنتج في استفزازه...والحالة هذه ما مصير القنينة....؟
- يمكن استثمار المفاهيم التالية، في بناء مختلف الإشكالات التي يثيرها هذا الإشهار:
**- الذات.
**- الموضوع.Objet
**- الاستغلال.
**- الرغبة.
**- العقل.
**- الجنس.
**- الاختزال.
**- التحقير.
**- الربح-
**- التشييئ......إلخ.
3- لحظة النقد:
أ- تحديد عيوب توظيف عناصر مادة الإشهار.( ما هي مختلف التداعيات الممكنة لمضمون الإشهار؟)
ب- إبراز رهانات هذا الإشهار، وطبيعة علاقتها مع حقوق المواطنة.
ج- إبراز الدور السلبي الذي يُخلفه مثل هذا الإشهار على المشاهدين، كأن يُرسخ ماذا، كثقافة، وعلى حساب ماذا؟".......

لو استطعنا أن نتعلم من التفلسف الحس الإشكالي والنقدي ( وكما يُمارس في الإنشاء الفلسفي في لحظتي : الفهم كتأطير إشكالي، ولحظة المناقشة..) ( وغيرهما كثير سنأتي على استحضاره لاحقا..)لأصبحنا نملك سلاحا نظريا نُحصّن به أنفسنا من التضبيع وكل أشكال الاستلاب الرائجة هذه الأيام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
أُمزّق دفاتري القديمة، وأُضرم فيها نار التجديد، باسم محبة الحكمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: