.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
التحضير الفلسفة الضرورة قيمة والحرية الرغبة الاستدلال وجود العمل الفاعلية نصوص الدولة الفلسفية الطبيعة الكلي مفهوم لمفهوم المعرفة الحقيقي الشخص الشغل الغير أرسطو موقف جذاذة العلاقة

شاطر | 
 

 التكوين المستمر بين الحلم والواقع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: التكوين المستمر بين الحلم والواقع   الجمعة أكتوبر 23, 2009 5:23 pm

شرعت وزارة التربية الوطنية للتعليم من خلال الوحدة المركزية لتكوين الأطر ، وبالتنسيق مع باقي المصالح المركزية المشكلة للقطب البيداغوجي في أجرأة برنامج التكوين المستمر لفائدة أطر وزارة التربية والتعليم.. ومنها الأجرأة الخاصة بالتكوين المستمر لفائدة مدرسي الفلسفة.وقد حضرتُ رفقة الفريق التربوي لجهة تادلة أزيلال يومه 2009/10/22 في إطار دورة خاصة بتكوين المكونين لفائدة الأكاديميات..في أفق أجرأة مضامين التكوين المستمر مع باقي مدرسي الفلسفة في الجهة. الفكرة من حيث المبدأ ضرورة ترقى إلى مستوى الواجب، لأنه لا يمكن تصور مدرس قادر على تنمية كفايات(...) لدى المتعلم وهو لم يُنمّ كفاياته البيداغوجية والمهنية، والتكوين المستمر جزء مّلازم للحياة المهنية للمدرّس طيلة حياته. إلا أنه ليس المشكل في المبدأ، ولكن في مدى توفر إرادة حقيقية لدى جميع الأطراف المعنية بالنهوض بقطاع التربية والتكوين. والسؤال الذي يطرح: لماذا قطاع التعليم العمومي يعرف تدهورا موازاة مع كل مُخططات الإصلاح بدءا من الميثاق الوطني للتربية والتكوين؟ دون أن نتحدث عن الإخفاقات السابقة على الأقل بدءا من ندوة إفران...من المسؤول عن تدني الحس المهني والمعرفي لدى كل الأطراف؟ ما يهمنا في هذه اليومية هو تدريس مادة الفلسفة، والمشاكل المزمنة التي تطفو من حين إلى آخر كلما لاح في الأفق برنامج إصلاحي،ظهر للوجود من أجل إصلاح برنامج إصلاحي قبله ، لينتظر هو الآخر برنامجا إصلاحيا يُصلح ما أفسده وهو يروم إصلاح الإصلاح السابق... وهكذا ذواليك ، ومن خلال عبثية تجمع بين المفارقات لتقتل فينا الحي الإشكالي والنقدي، من خلال استهلاك كل إصلاح هو في أساسه يحمل بذور فشله، ولا أحد يتجرّأ على مُساءلة مكمن الداء، وكأننا في انتظار " كودو " En attendant Godot كما في مسرحية العبث الشهيرة لصاموييل بيكيت ، والوضع بين مدرسي الفلسفة ( وكل مدرسي قطاع التربية الوطنية للتعليم) والمسؤولين على قطاع التربة والتكوين، هما أشبه ببطلي المسرحية السابقة : Vladimir et Estragon ، بحيث أنهكنا الزمن، ولا زالت المشاكل البنوية هي ذاتها، ونجتر في الإصلاح حتى أصبح الإصلاح من أجل الإصلاح، ليس من أجل الإرتقاء بالممارسة المهنية والمعرفية إلى ما يخدم حقيقة هذا الوطن، ومن خلاله المواطن ( ولن أعيد مفاهيم السبعينات: الطبقات الكادحة والتعليم الطبقي...فالمشكل هو المشكل وتلك تسميات وتصنيفات تغيرت أعراضها كتواطئات لغوية ولكن حمولتها هي هي كمعاناة تتمثل في وضعية " تفكّكية " أرهقت العقول والميزانيات. وإلا ما الفرق بين : الميثاق الوطني و المخطط الاستعجالي؟ الوضع هو هو ولن يتزحزح قيد أُنملة، بينما التسميات والإبداعات الإدارية لا تنتهي..هي نفس الوضع، ونفس الأزمة ولكن بتسميات مختلفة.)
نعود إلى مادة الفلسفة...بعد اطلاعي على مضامين التكوين المستمر، وبعد اطلاعي على المسؤولين الذين أشرفوا على إعداد برنامج الكوين المستمر وهم السادة:
- مصطفى كاك.
- عبد الرحيم أزويل.
- عبد الله الطني.
- عبد الغني التازي.
- عائشة أنوس.
حضرتني أشياء كثيرة قيلت عن بعض المشاركين، وهي مرتبطة بتجارب فاشلة في تدبير الشأن التربوي، بل أكثر من ذلك حتى مشاركات بعضهم في العديد من الندوات التي أقامتها المنسقية المركزية لمادة الفلسفة، كانوا دون المستوى و ظهر أنهم في واد وما ندرّسه في واد آخر ( وهي من عيوب العمل الإداري الذي يقتل بالتدريج ما راكموه من خبرة في التجربة الفصلية، والدليل :من كتب التلاميذ التي جعلت المدرس والتلميذ يتحملان طبع نصوص غير التي في كتاب التلميذ، بل وبإعادة تقطيع وتنظيم لهيكلة المجزوءات من جديد...) أقول هذا المؤشر خضع لمنطق الزبونية، بل أكثر من هذا حتى المدرسين الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في أن يكونوا مكونين خضعت للعلاقات الشخصية !!!!!، إذ كان من المفروض أن تتم اشتشارة مدرسي الفلسفة بخصوص موقفهم من المقرر الجديد للفلسفة، والصعوبات التي يُلاقونها ، وما هي اقتراحاتهم وانتظاراتهم ( على الأقل احترام لعبة التشارك ) كما حصل سنة 1995 حيت تمت استشارة كل مدرسي الفلسفة بالمملكة، وأُقيمت ندوات تربوية حقيقية وفي جو من المسؤولية النادرة، وأرسلت تلك الاقتراحات من قبل كل الأكاديميات إلى مديرية التعليم الثانوي قسم البرامج، وبالفعل تم إصدار كتيّب أدرجت فيه كل اقتراحات مدرسي الفلسفة حسب الأكاديميات بكل شفافية. أين فريق العمل أعلاه من هذا التقليد الذي أُقبر بدون مبرر ونحن في عهد جديد شعاره تقريب الإدارة من المواطنين.
نقرأ في الصفحة 4 من كُتيّب : اللقاءات التربوية الخاصة بأساتذة الفكر الإسلامي والفلسفة العاملين بالثانوي 1995،
" إن مجموع الوثائق المذكورة، والموجهة أصلا إلى السادة الأساتذة ، بإشراف التأطير التربوي، تهدف أساسا إلى إخبار الفاعلين الأساسيين وإعلامهم بالتعديل المُرتقب بأسبابه، بطبيعته وبأهدافه، وذلك قصد إشراكهم في تطوير التجربة الحالية من خلال إطلاعهم المباشر على نتائج ملاحظاتهم التقويمية، ومساهماتهم الفعالة من تجاوز كل سلبياتها والحفاظ على إيجابياتها." . أين هذه الاستراتيجية من ما يحصل اليوم وكأننا مجرد تلامذة يفرضون علينا برنامجا للتكوين المستمر دون مناقشة قبلية لما هو موجود ، قبل أن نستكمل فيه التكوين. كيف أستكمل تكويني على قاعدة هشّه، وبرامج مفكوكة، وكتب مدرسية لا حول ولا قوة لها.ما هذا العبث؟ لماذا تهميش الفاعلين االحقيقيين الذين هم الدعامات الحقيقية لإنجاح كل إصلاح أو إنجاح كل مقرر دراسي؟ فنحن المدرسين من سيقوم بتأكيل التلاميذ ما يُطبخ في مطابخ الوزارة المعنية، ومع ذلك لسنا مجرّد " كارسونات" أو " طرّاح " الخبز نوصل السخرة كالبلداء.فشيء من الاحترام ونحن في رحاب الفلسفة، والفلسفة كما ندرّسها للتلاميذ تحمل قيم التسامح والكرامة والإيمان بالتعدد والاختلاف والعيش المشترك..............!!!؟؟؟؟؟؟
نقرأ في نفس الكتيّب السابق ، في ص 3 :" وكان الوعي بجدّة التجربة وما يتطلبه ذلك من تغيير في السلوكات والعادات، ومن تمثل واستيعاب وتحكم، حافزا يدفع الجميع، أساتذة ومشرفين تربويين ولجن تأليف، إلى التتبّع الميداني لتطبيفها، ورصد النتائج وجمع الملاحظات النقدية والتقويمية، وتلقي الاقتراحات والبدائل، وفتح الحوار الإيجابي الهادف إلى توفير ظروف ملائمة إنجاح التجربة وإلى تطويرها وتحسينها: وفي هذا السياق تم الإنصات جيدا لملاحظات الأساتذة الواردة في تقارير المجالس التعليمية، ولأراء المشرفين التربويين خلال اللقاءلت التربوية، وعبر وثائق الأنشطة التربوية الجهوية، والندوات التكوينية الوطنية والجهوية المنعقدة لفئدة هيأة الإشراف التربوي والأساتذة."
إلى أي حدّ أن هذه التقليعة الخاصة بالتكوين المستمر هي بمثابة " طوق نجاة " بالنسبة لمن دبّر الشأن التربوي الفلسفي، بتواطؤ مع مدرسين للفلسفة ( يبحثون عن منفعة ما !!!!)، وبالتالي تأكيد مصداقية البرامج والكتب المدرسية من خلال التكوين المستمر الحالي.إن أجرأة " المصوغتين : الديداكتيك والتقويم" كان من المفروض أن تُطرح للنقاش القبلي كما حصل سنة 1995، ليتم تعديل ما يمكن تعديله واقتراح الممكن، ثم يأتي استكمال التكوين على برامج حصل حولها توافق، وليس برامج وكتب أثبتت التجربة احتواءها على كثير من حالات الضعف والقصور المعرفي والبيداغوجي..وكثير من مدرسي الفلسفة الذين فُرض عيهم التدريس بكتاب " المنار" مثلا يُعانون معاناة حقيقية لحظة تشغيل التلميذ في المنزل.
على أي أساس يكون التكوين المستمر بناء على تعدد كتاب التلميذ على أساس كل النواقص التي ظهرت في المقررات الحالية؟ فإذا نجحت التجربة في فرنسا فليس معنى هذا يمكن نجاحها في المغرب.فلو تم طرح كتاب التلميذ للتداول لكان البديل هو توحيد كتاب التلميذ، وعندها يأتي التكوين المستمر على هذا الأساس.ودعونا من الذين يُهوّنون من كتاب التلميذ بحجة أن المدرس مُلزم بوثيقة البرامج والتوجيهات..فهذا مجرد " لغط" فكتاب التلميذ جزء من العملية التربوية،وإلا لماذا خُصصت له الملايين من السنتيمات؟ ولكننا تجاوزنا عيوبه على حساب جيوب التلاميذ والمدرسين.
سؤال أخير : أين فلاسفتنا ومدرسي الفلسفة في الجامعات المغربية من ما يقع للشأن الفلسفي بالثانوي التأهيلي؟ ما سبب صمّهم لآذانهم في بروجهم العاجية وحياتهم الباذخة؟ هل حقيقتهم هي التأيف والبحث الأكاديمي الذي لم يعد يهتم به أحد أمام مجانية الكتب بالشبكة العنكبوتية بالرغم من تدني مستوى القراءة أصلا إلى درجة االصفر؟ لاحظوا معي كيف أن الفلاسفة الفرنسيين من العيار الثقيل والمفكرين البيداغوجيين الكبارا ،هتموا بالشأن الفلسفي في مرحلة الثانوي التأهيلي: سارتر، جاك دريدا،لوك فيري، هنري بينا رويز، فرانس رولان،ميشال طوزيـ سبونفيل ...وغيرهم.، أما فلاسفتنا فلستُ أدري سبب غيابهم من ساحة تأهيل الدرس الفلسفي في الثانوي التأهيلي، والحالة هذه وهم البارعون في الاقتباس من الغرب أحدث النظيات والنوضات والموجات، فهلاّ يقتبسون شيئا من التقليد الفلسفي الفرنسي المُهتم بتدريس الفلسفة بالثانوي؟ كيف نفسر اهتمام " جاك دريدا " الحميمي بالدرس الفلسفي في الثانوي...كيف نفسر اشتغال سارتر مع تلامذة أولى ثانوي لم يسبق لهم أن عرفوا أسطورة كهف أفلاطون، وبتقنية سقراطية وبيداغوجية عالية، ولّد منهم كل مراحل وعتبات أسطورة الكهف.....
وأخيرا أين موفق الأستاذ إدريس كثير من ما يجري للشأن الفلسفي، وهو الأستاذ المُحنّك والمتواضع... ومع الأسف تم تهميشه ومعه تهميش الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة ( على حدّ علمي حتى هذه اللحظة) مع أنه كان من المفروض أن يكون ضمن لجنة إعداد برنامج التكوين المستمر.
ومع ذلك نحن مستعدين للقتال من أجل الدفاع عن الفلسفة، ونحن مثل السمك لا يعرف له من حياة غير حياة الماء.، ....وسنتفاعل إيجابيا مع التكوين المستمر، وسنعمل على إنجاحه بالرغم من قصور الساهرين على الشأن الفلسفي بالمغرب، لسبب وحيد ، وهو ليس لنا من خيار غير الدفاع عن الفلسفة، وتطويع كل إصلاح أو تكوين ، حتى ولو كان ارتجاليا أو صوريا أو لمجرد تصريف ميزانية على هزالتها مع علمنا من يستفيد من منها أكثر...وأين سيذهب الباقي ولا من مُحاسب ( الله يزيد في الرزق على ظهر.....!!)
هذه مجرد خواطر مدرس فلسفة، أراد البوح بما يعتمل في نفسه، بدل الصمت أو الثرثرة على كراسي المقاهي التي تختلط برمق الفتيات الفاتنات كعبق يُنسي مرارة الواقع، ليدخلنا إلى مرارة أخرى...رحم الله سجموند فرويد ، لقد كان أدرى ببواطن الناس بعد الله طبعا.
تُصبحون على خير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
ديوجين



ذكر
عدد الرسائل : 33
العمر : 47
البلد : المغرب الأقصى
العمل : مب صوفيا
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: التكوين المستمر بين الحلم والواقع   الجمعة أكتوبر 23, 2009 8:56 pm

مساء الخير أستاذي الكريم
لقد حضرت بدوري لقاءا السبت الفائت تم إطلاعنا من خلاله على برنامج التكوين المستمر ومشروع لوضع شبكة دقيقة لتقويم الكتب المدرسي
إذا كنت قد استفدت شيئا من اللقاء فهو التالي: لن يحك جلدنا غير ظفرنا !!
مهما بلغ المفتش و المؤطر او المنسق من سعة العلم بل ومن الإرادة الطيبة والجد، فلا يمكنه أن يسعفنا في معالجة مفارقات وإحراجات وهموم ممارستنا اليومية، لأنه ببساطة ليس لديه أي حدس تجريبي بخصوصها إذا استخدمنا لغة كانط
أتفق معك في كل ماورد في تدخلك، بيد انني اختلف معك في
:
اقتباس :
.فلو تم طرح كتاب التلميذ للتداول لكان البديل هو توحيد كتاب التلميذ، وعندها يأتي التكوين المستمر على هذا الأساس.ودعونا من الذين يُهوّنون من كتاب التلميذ بحجة أن المدرس مُلزم بوثيقة البرامج والتوجيهات..فهذا مجرد " لغط" فكتاب التلميذ جزء من العملية التربوية،وإلا لماذا خُصصت له الملايين من السنتيمات؟ ولكننا تجاوزنا عيوبه على حساب جيوب التلاميذ والمدرسين.
لقد استبشرنا خيرا حين رأينا المنهاج وهو وثيقة رسمية تنص صراحة على أن الكتاب "كتاب تلميذ"، وان المدرس ملزم بالمنهاج بالدرجة الأولى. لقد تنفسنا الصعداء بانتهاء عهد ديكتاتورية الكتاب الواحد، علينا ان نناضل الآن لإنهاء ديدكتاتورية الكتاب بالمرة، واحد او متعدد.
بعبارة أخرى ينبغي ان نناضل من أجل حقين:
- أن أتفق مع تلامذتي بشأن الكتاب المدرسي الذي سنشتغل به، بحيث يكون من حقي ان أشتغل مع تلامذتي بالكتاب المدرسي الذي أراه ملائما وجيدا (الجودة!!) بل أن أشتغل معهم بكتاب غير الكتب الثلاثة المقررة رسميا.
- حقي في ان أشتغل بــ"كتابي الخاص" الذي ألفته لنفسي ولتلامذتي واختبرته خلال سنوات وأقوم بتعديل مواده من سنة لأخرى بل من قسم لآخر في نفس اليوم !!!

دمت محبا للحكمة


عدل سابقا من قبل ديوجين في الأحد أكتوبر 25, 2009 12:16 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التكوين المستمر بين الحلم والواقع   الجمعة أكتوبر 23, 2009 11:43 pm

مساء الخير أخي ديوجين.تعلم مثلي أن يوميات مدرس فلسفة هي أقرب إلى الوجدان منها إلى صرامة العقل،وأني أطلق العنان لبوحي وكأنني في خلوتي أناجي نفسي، ومع ذلك كنتُ فقط أبوح بما في صدري من خلال خروجي من لقاء التكوين المستمر.وها أنت تقتحم علي خلوتي وتدعوني إلى خطاب العقل، وبدعوتك هته قد أكتشف ما غاب عني وأنا في حالة بوح انفعالي ذاتي...فأنت كعادتك موقظ للعقل من غفوة الاستغراق في العواطف والاختلاجات النفسية. فماذا سأقول وأنت تُفاجئني بمفهوم : الديكتاتورية ...إذن يخصوص مسألة ديكتاتورية الكتاب الواحد أطرح سؤالا على كل مدرسي الفلسفة: لماذا لما كنا نشتغل بالكتاب المدرسي الموحد لسنوات طوال بالنسبة لكل مستوى ولم يكن لدينا هذا الهاجس بديكتاتورية الكتاب،والمطالبة يتعدد الكتب المدرسية آنذاك، قياسا على تعدد الأحزاب السياسية، ورفض الحزب الواحد. أعتقد أن قياس البيداغوجية على مقاس السياسة أمر فيه نظر، فإذا كان التعدد من حيث المبدأ مطلبا أساسيا ، فهذا لا يعني بالضرورة نجاحه من خلال بلبلة فكر التلاميذ وتشتيت تصور ناظم لما ينبغي للمدرس أن يقوم بتعليمه مع العلم أن المنهاج واحد،والسؤال لماذا لم تتحدد عن ديكتاتورية المنهاج لأن هذا الأخير هو المرجع الأساس والخط الأحمر.كم أجد من العبث في مدرس يقول" درس الشخص وفق كتاب المنار" وآخر يقول: درس الشخص وفق كتاب المباهج " وآخر درس الشخص وفق كتاب الرحاب" أسأل : إذا كان المنهاج واحد وإشكالية مفهوم الشخص واحدة، فما هذا العبث في تلوين مفهوم الشخص بتلاوين كتب التلاميذ وكأننا أمام ثلاث مقررات مُختلفة؟ على الأقل حين نكون أمام كتاب مدرسي واحد، يكون التعاقد مع التلاميذ واضحا..تصوّر أن مدرّسا للفلسفة طلب مني تحاضير " مُقرّر "!!! في رحاب الفلسفة، بدعوى أن المفتشة عائشة أنوس تركت لهم اختيار التدريس بالكتاب الذي يُفضلونه بعد اعتراضهم على كتاب المنار.( هكذا برّر لي طلبه) تصوّر معي الخطأ القاتل الذي يقع فيه كثير من مدرسي الفلسفة من خلال اعتقادهم -بسبب عدم اطلاعهم على وثيقة البرامج والتوجيهات كمشروع للمنهاج- أننا أمام ثلاث مقررات بسبب وجود ثلاث كتب وهي أصلا كتب خاصة بالتلاميذ. . إن تعدد الكتب في الدول المتقدمة تخضع لضرورة الجهوية، من خلال احترام الخصوصية الثقافية والتاريخية لكل جهة من الجهات، على غرار اختلاف القانون والتعليم و.. من ولاية إلى أخرى كما في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الامتحان تُراعى خصوصية كل جهة.. إن مسألة الكتاب الواحد تتعلق بتكافؤ الفرص أمام كل تلاميذ المغرب من خلال الامتحان الوطني،وخاصة وأنت أخي ديوجين انتقدت كتاب المنار مما يعني أن هناك مشكلا قائما بين لجان التأليف الثلاث، على حدّ علمي كثير من مدرسي الفلسفة انتقدوا التجربة الحالية للكتب الثلاث، وديموقراطيا علينا احترام رأي الأغلبية ( معه أنه لم يتم مسح علمي لهذا الحكم). السؤال كان من المفروض أيضا أن يكون هناك تعدد حتى في المنهاج، شريطة أن يكون لكل منهاج كتاب مواز له، قياسا على تعدد مستويات الوعي بين التلاميذ.والحرية التي تتحدث عنها يجب أن تتجه نحو ديكتاتورية المنهاج، وأعطيك مثالا: لماذا في المنهاج تم التركيز ، بخصوص هوية الشخص على مرجعية الفلسفة التقليدية من خلال مفاهيم الوحدة والتطابق والتشابه، والاستمرارية دون الانفتاح على فلسفة الحداثة وما بعد الحداثة. هذه هي الديكتاتورية التي يجب أن تتحدّث عنها، أما الكتب المدرسية فهي ليست مُلزمة، وكانت دائما تُكتبُ في ديباجتها: على المدرس أن يجتهد....أما بخصوص المنهاج فهو خط أحمر!!!!.
وأخيرا لم أفهم تلميحك بخصوص الحق الثاني: حقي في أن أشتغل بكتابي الخاص الذي ألفته لنفسي.." المسكوت في حديثك: ألّفته وفق أي منهاج؟ وما هي الإشكالات التي ستتناولها؟ وكيف لي كمصحح يوم تصحيح الامتحان الوطني أن أغفر لتلميذ يحلل وفق كتاب أنا لا أعلم بوجوده وهل هو وفق المنهاج التي حدّدته الوزارة المعنية؟، ولو سلّمنا بمنطقك هذا سيكون عدد الكتب بعدد مدرسي الفلسفة. وكم عدد مدرسي الفلسفة بالمغرب؟ وقد يعتقد قارئ مداخلتك بأنك تعيش في جزيرة مع مجموعة من التلاميذ تعاقدتم على كتاب تتغير مواده بتغير السنوات. ها أنت تُحقق الحلم الديكارتي : أنا أقرر أنا موجود.عفوا صديقي ديوجين أنا في حوزتي: يوميات مدرس فلسفة، لكنك أردتها أن يكون سجالا حقيقيا، ولهذا سأكتب نفس الموضوع بمنظور آخر في ديداكتيكا الفلسفة، وعندها قد نستفيد من المشكل الذي طرحته الذي فاجأني، لكن يبقى السؤال: هل الديكتاتورية متعلقة بكتاب المنهاج أم بكتاب التلميذ.
وأخيرا أفضل الرجوع إلى الحالة السابقة: الكتاب المدرسي، لأن تخصيص التلميذ بكتاب خلق عدة مشكلات يمكن أن نتداول فيها لاحقا، وهل بالفعل نضجت لدينا في المغرب فكرة كتاب التلميذ في الفلسفة؟ وهل سبق للوزارة المعنية فتح نقاش عمومي حول مواصفات كتاب التلميذ، أم نحن ننقل تجارب غيرنا دون تفكير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
ديوجين



ذكر
عدد الرسائل : 33
العمر : 47
البلد : المغرب الأقصى
العمل : مب صوفيا
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: التكوين المستمر بين الحلم والواقع   السبت أكتوبر 24, 2009 4:17 pm

أستاذي الكريم
اقتباس :
لماذا لم تتحدد عن ديكتاتورية المنهاج
للسبب نفسه الذي دفعكم للقول:
اقتباس :
إن مسألة الكتاب الواحد تتعلق بتكافؤ الفرص أمام كل تلاميذ المغرب من خلال الامتحان الوطني
في كل دولة ، سواء كانت دولة مؤسسات أم غيرها، توجد منهاج curicculum
لأن التربية كما تعلم رهان وطني ولم يعد متروكا لرب الأسرة يربي أبناءه كيفما يشاء. توحيد المنهاج يضمن اللحمة الوطنية بين مواطنين مدعوين للعيش المشترك... اللهم إلا إذا كنا في فيدرالية، وذاك شأن آخر ! ومع ذلك تحدد السلطات الفيدرالية منهاجا دراسيا !!
إذن هذا المنهاج اذي نلتزم به ذو مشروعية إجرائية مؤسساتية فحسب، وليست له أية مشروعية فلسفية، قد تكون له مثل هذه المشروعية لكنها تحتاج من مؤلفيه إلى تسويغها وتبريرها
والآن أصبح الجواب على سؤالك:

اقتباس :
لا بخصوص الحق الثاني: حقي في أن أشتغل بكتابي الخاص الذي ألفته لنفسي.." المسكوت في حديثك: ألّفته وفق أي منهاج؟
سهلا
ألفته وأؤلفه وفق المنهاج الملزم وطنيا !! وإنك تعلم بدون شك السيرورة التي من خلالها ألف مؤلفو الكتب كتبهم: اخدوا وثيقة المنهاج ودفتر تحملات .. وشرعوا في "تفصيل" الدروس كما يفصل الثوب!! بدوري أقوم بنفس المسعى، دون يعني ذلك أنني أقوم به بشكل متعمد. كلا! إن وجدت الطرح الإشكالي والبباء الإشكاليين ملائمين ومقنعين لنفسي ولتلامذتي ونصوصا تعالج فعلا الإشكال في كتاب ما ، فإنني لا أتردد في العمل به بمعنى أنني امنح لنفسي الحرية ولا أضيق على نفسي واسعا. وعندما أطبع لتلامذتي نصا من رحاب او مباهج وأوزعه عليهم للاشتغال عليه، اكتب في أسفله مثلا: مأخود من كتاب مباهج الفلسفة، طبعة..إلخ صفحة كذا.

أخيرا

اقتباس :
وكيف لي كمصحح يوم تصحيح الامتحان الوطني أن أغفر لتلميذ يحلل وفق كتاب أنا لا أعلم بوجوده
ولكن يا أستاذي العزيز !! ما تقصد بتحليل وفق كتاب معين !!
هل تقصد الطريقة التي صيغ بها الإشكال !!؟
ام تقصد ما أصبح يمصطلح عليه بمصطلح بئيس: "المواقف" !!؟
في الحالة الأولى: ألا تجتهد أنت بدورك في صياغة وإعادة صياغة الإشكال في محاولتك فهمه من اجل إفهامه للتلاميذ !!!؟ ثم أين هو الإشكال مثلا في منار الفلسفة؟ على الأقل أصحاب مباهج يصوغونه في أعلى صفحة المحور بشكل واضح "باين للأعمى" !!!
لقد أطلعت على صياغتكم لدرس التاريخ فوجدت فيه الكثير من التجديد في صياغة الإشكالات وبنائها ومعالجتها، بل جئتم بمعلومات في غاية الأهمية، لم أجدها في أي كتاب مدرسي! ولكني عندما قرأتها لم أجدها "بدعة" لأنها كلها مستقاة من المتن الفلسفي الذي نعرفه جميعا، والذي يكفي أن يُذكر امامي لكي اتعرف عليه !!!!
أين المشكل إذن !!!؟

في الحالة الثانية، هل تعتقد أنني أستخدم نصوصا من خارج المتن الفلسفي؟
بالعكس! استخدم نصوص ديكارت، ولوك وكانط وطوم ريغان وجون سيرل وحنا أردنت، وسارتر وأرسطو .. و..و!!
إذن أين المشكل إذن؟!! ماهي خطيئتي وخطيئة تلميذي التي سنغفرها أو لا نغفرها !!؟
ثم ألا توجد كتب موازية كثيرة؟ هل تحرُم الاستفادة منها من قبل التلميذ؟ أم أن تلك الكتب الموازية هي أيضا مجرد نسخ أمينة للكتب الثلاثة؟ أي أنها مؤلفة أيضا على منوال كتاب مدرسي ما من الأناجيل الثلاثة الرسمية !!؟
أخيرا
أرجو أن تسمح لي باستخدام تعبير، أقسم باغلظ الإيمان أنه غير موجه لك لما لمسته فيك من اجتهاد وتجديد وتضحية ونكران للذات، بل أوجه للكثير من الزملاء الذين اتيحت لي فرصة الحديث معهم
تصور يا أخي انهم يجهلون وجود وثيقة إسمها المنهاج وبعضهم لا يملك نسخة منه أصلا
ألسنا هنا أمام ما سماه Bossuet:
La servitude volontaire
في نص انوي استخدامه هذه السنة في درس الحرية

دمت كما عهدتك دائما محبا للحكمة


عدل سابقا من قبل ديوجين في الأحد أكتوبر 25, 2009 12:55 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التكوين المستمر بين الحلم والواقع   السبت أكتوبر 24, 2009 8:21 pm

سأقول لك بكل صراحة أنك تلعب لعبة لن يستطيع فهمها إلا الذين خبروا عمق المنهج السقراطي، بمعنى تكتب في محاولة أولى تحت سقف المطلوب، وبلغة سقراط ادعاء عدم المعرفة، وكأنك ،وبالفعل تستفز المقاربة النقدية للقارئ- ليترفع بمستوى النقاش، وبهذه الطريقة تأتي مداخلتك الثانية كمثل وهج ضوء يطرد عتمة الظلمة بهدوء يُبعثر ردّ المساجل لك، فتستفيق الحقيقة من ظاهر منطوق مداخلتك الأولى كظهور العنقاء من رمادها...آه منك ومن قدرتك على صعودك برج بابل لتُبلبل أفكار غيرك، وفي بلبلتك لها تتعدّد إمكانات المنظور التي تفتحها مداخلتك التالية...لن أستطيع الزيادة على هذا، فمداختك الثانية بلبلت ( في معنى تعدد اللغات نسبة إلى أسطورة برج بابل) أفكاري، وجعلتني مُضطر للقول- كما يقول مُحاور سقراط- : إن ما قٌلتَه هو عين الحقيقة، وأني كُنتُ في غفلة عنه وهو يتسرّب ( من السراب) بين سطور مداخلتك، ومّما قُلتَه هو مني ولك مني الاعتراف بالقدرة على الحضور المتوهج حين تختلط علي الأمور.
نفس الطريقة نهجتها في الحجاج بخصوص مدرسي الفلسفة العرب...وأعرف أن استعمالك لمفهوم " الموضة " فيه كثير من الممكنات التي ستُسقط مُحاورك في فخ صيغ اللغة بألوان الطيف، تُبلبل أنظار من لايرى ما الذي تُخبّئه استعاراتك اللغوية...أعترف لك بإتقانك توليد الحقائق من ظاهر الأشياء( بالطبع ليس بالمعنى الأفلاطوني).
كم أسعدني ردّك لأنه الحقيقة عينها، ولاأجد نفسي أختلف معك، فليس المهم إبداع كتاب مادام الأمر مُتعلق بوحدة الأشكلة وبنصوص غير نصوص كتاب التلميذ. والذي أثّر فيَ، هو قولك كونك تجتهد في صناعة الأشكلة وفق المنهاج كما " اجتهد !!!" أعضاء لجنة التأليف. ولمّا يصل مدرس الفلسفة إلى هذه القناعة فطوبى للفلسفة به.وموقفك يذكرني بقولة أبو حنيفة وهو يُخاطب المُقلّدين" اجتهد كما اجتهدوا، فهم رجال ونحن رجال".
أقف عند هذا الحدّ لأنني قد عُدتُ على التوّ من ترأس جمع عام لجمعية آباء وأمهات التلاميذ ثانوية سد بين الويدان و" رأسي" يكاد ينفجر من مختلف مُداخلات الآباء، وأعذر بعض هفواتي.
تُصبح على خير، ومُتعة مع شرائط الفلاسفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
التكوين المستمر بين الحلم والواقع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: