.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الدرس لدرس والفكر الوضع التاريخ ميرلوبونتي مقالات البشري مشكلة القيم الكلي الغير والحرية موريس الوعي الفلسفة الشخص الضرورة الفلسفي الشغل منهاج قيمة بوصفه وجود الفلسفية مفهوم

شاطر | 
 

 ديوان السياسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: ديوان السياسة   الجمعة نوفمبر 06, 2009 7:24 pm

وأنا أتجول كالعادة بين مكتبات بني ملال وقع نظري على كتاب عبد الله العروي: من ديوان السياسة. المركز الثقافي العربي 2009 ، اعتقدتًُ للوهلة الأولى أن الكتاب في متنه هو من نمط الكتابة الأكاديمية التي عهدها عبد الله العروي طيلة حياته، لكن فوجئتُ بأن الكتاب يدخل ضمن تجربة المقالة الفكرية المفتوحة ، لينضم عبد الله العروي لعبد السلام بنعبد العالي وسالم يفوت ومحمد عابد الجابري.
نقرأ في موضوعة:
": الكل سياسة؟ جملة كان يروجها قبل ثلاثين سنة المثقفون المنتمون في المجتمعات المتقدمة حيث يكثر من لا يُقيم للسياسة وزنا وينغمس في التجارة أو الفن أو البحث العلميأو الرياضة.
الدول اليموقراطية تمارس السياسة كثيرا وتتكلم عنها قليلا. الحاصل عندنا هو العكس. لا يلتقي منا اثنان إلا ويبادر أحدهما بالسؤال: ما الخبر؟ والخبر لا يتصور أن يكون غير سياسي. لا غرابة إذن أن نُسيّس الدين أكثر مما " نديّن " السياسة.
السبب؟ الأمية كما حدّدناها سابقا.لم يحصل عندنا بعد الفطام الضروري من الغريزة إلى العقل، من الاتّباع إلى الاستقلال. من التوكّل إلى الهمّة، من المبايعة إلى المواطنة.
ما يجعل السياسة بئيسة عندنا هو بالضبط شموليتها. لا تنفصل " الغمزة " عن " الدبزة" القهر عن المؤالفة، السياسة / رعاية عن السياسة / تدبير. لم تتكون بعد نخبة سياسية واسعة تتأهل وتتجدد باستمرار، تتحمل المسؤولية لمدة محدودة كعبء مكلف وبالتالي مؤقت، كمرحلة لازمة ضمن تجربة أوسع وأغنى. فيستطيع المرء أن يقول: هناك حياة قبل وبعد السياسة.
التأويل الديمقراطي هو بالأساس تحرير السياسة، إنقاذها من كل ماليس منها، أكان أعلى أو أبخس قيمة منها: فصلها عن كل منطق لا يناسبها.
بتجريد السياسة، فكرا وعملا، من الزوائد والشوائب، تتحرر المجالات الأخرى من همّ السياسة، تتجه إليها الهمم، تقتحمها المواهب، تسمو بها الجهود.
الرياضة هي الاختبار المستمر لما يستطيعه الجسم البشري.
الفن وهو اختبار ما يستطيعه الخيال.
العلم وهو ماختبار ما يستطيعه الحذق.
الفلسفة وهي اختبار ما يستطيعه العقل.
التقوى وهو اختبار ما تستطيعه الإرادة، إلخ.
تستقل هذه المجالات عن السياسة وتستقل السياسة عنها فيتمّ النبوغ ةالتألق في هذه وتلك. إذا طغت السياسة على الكل صارت، وجرّت الكل معها،إلى الحضيض.
العلاقة بين الديمقراطية والإبداع أعمق مما نتصور. الكل سياسة دعوة صادقة خادعة.قلئمة في كا الأحوال لكن بنتائج متناقضة. في ظل الأمية، السياسة طاغية ومنحطة. في ظل النظام الديمقراطي، مجالها ضيق وقيمتها عالية.

عبد الله العروي. من ديوان السياسة ص 154.153
الملفت في طريقة كتابة السبعين (70) مقالة هي البساطة والوضوح، مع إدخال كلمات من الدارجة العامية. ويبدو أو يتخيل للقارئ لأول وهلة أن الكاتب ليس عبد الله العروي، إلا أن عبد الله العروي يقدم لنا تجربة جديدة في الكتابة. فكيف نفسّر هذا التحول / التجديد ؟ مع الأسف لم يتم التقديم للكتاب حتى نتلمس دروب الممكن التي تراهن عليها مثل هذه الكتابات.فهل سيلقى هذا الكتاب حظه من القراءة أم لا زالت حليمة على عادتها تجتر يومياتها في روتينية لاتنتهي.لكن وماذا بعد القراءة؟ تمنيتُ لو كانت دور الشباب على سابق عهدها ، حيث كانت تنشط جمعيات المجتمع المدني بكل الحب لما هو ثقافي، وكانت تبرمج ندوات كلما تم إصدار كتاب ، نلتف حول بعضنا نتسامر فيما يُشبه حلقات الإمتاع والمؤانسة، بدل الانتحار في فنجان" قهوة " في مقاهي تزداد كالفطر كلما تم إغلاق دار للسينيما أو مكتبة. فهنيئا لنا بالتقدم في ميدان " التبركيك "والنميمة الراقية خلف الحوارات الثقافية المغشوشة.ولقد صدق من قال : بين مقهى ومقهى، مقهى.
قد يتساءل البعض: ما الذي يجعلني أكره " المقهى " كل هذا الكره؟ الجواب بسيط.ليس المقصود بالمقهى المكان والزمان والطقوس، فهذا حق عمومي وأنا لا أبخسه على أحد. وحتى عبد الله العروي في كتابه أعلاه، المقالة الثانية (لقاء في مقهى )يطيبُ له الجلوس من حين إلى آخر أن يجلس في مقهى شعبي يراقب الزبناء ويستمع إلى ما يقولون....أنا أقصد بالمقهى نوع من الثقافة ابتليت به " الطبقة المتوسطة" ومنهم رجال ونساء التعليم..أقصد تقافة " الثرثرة " والتصيّد في أعراض الناس، بحكم أن نسبة كبيرة من حصة الثرثرة هي التقوّل في الآخرين( وأنا لا أدعي أن لدي مسح إحصائي دقيق)ونسبة كبيرة من هذا التقوّل موجه إلى إبراز سلبيات الآخرين. أذكر مرة أن صديقا لي يعرف موقفي من ثقافة المقهى،حول إحراج وهو يعرف إعجابي بما يكتبه رشيد نبني في المساء، قال متحديا: أليس رشيدك!!! النيني يتقوّل في الناس بمثل ما نتقوّل في المقهى؟ أليس تخصّصه في التشهير بكل رموز حسب الاستقلال و بالخصوص وعلى رأسهم عباس الفلسي؟ بالفعل تعجّبتُ من هذه المقارنة، وأدركتُ أن صديقي يخلط بين الخطاب الصحافي والخطاب " المقهاتي"، الأول يعمل وفق ضوابط مهنية اخترافية، والثاني أشبه بلغط برنامج الاتجاه المعاكس. وستجدون في كتاب العروي " غمزا " في غاية الأهمية بالنسبة لمسير البرنامج"الضجيجي؟ ( المقالة 10 الحاجة).
ومع ذلك فالعروي ليس في حاجة إلى رواد المقاهي ذوي العقلية المقهاتية، مع العلم أن هناك عاشقين للمقهى بنكهة سارتر ونجيب محفوظ وجان جنيه ومحمد شكري...وحتى عبد الله العروي .وكم أحلم الذهاب إلى المقهى لأرجع إلى منزلني وأنا مسكون بأسئلة أبحثُ لها عن أجوبة في لقاء مقبل مع أصدقاء هم من يفرضون طقوسهم على المكان وليس العكس، وحتى من داخل الضجيج والنميمة، يستطعون الجهر في زاوية من المقهى: لكم مقهاكم ولنا مقهانا.
تٌصبحون على خير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
ديوان السياسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: