.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الغير الوعي الشخص لمفهوم التحضير الفلسفية لدرس القيم جذاذة مجزوءة والحرية مشكلة مفهوم وجود الضرورة المعرفة بوصفه الفلسفي الوضع الحقيقة التاريخ الكلي الفلسفة البشري موريس قيمة

شاطر | 
 

 التحليل النفسي للذات العربية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: التحليل النفسي للذات العربية.   الأحد نوفمبر 29, 2009 7:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أعتقد أخي الفاضل، أن الظاهرة البشرية برمتها من الظواهر الصعبة الفهم والتحليل، وتزداد الهنات وتتعمق المعضلات عندما نريد دراسة الإنسان العربي، فهو مركب ـ بالتعبير الباسكوني( بول باسكون)ـ نأخذ منه مفهومه السوسيولوجي في نظرته للمجتمع المغربي ونقرنه بالإنسان العربين فهو مركب من عدة أبعاد ومتغيرات، حتى ولو حاولنا اعتماد أقصى نظريات التحليل الإحصائي لفهمه ولو إحصائيا يصعب الأمر ويتعذر. لكن الحقيقة أن هذا الوجود بكل مكوناته تعتيريه الغرابة من حيث هو ككائن متميز على أية حال، لكنه غريب عندما نسعى لفهمه في إطار سببية خطية محددة، لهذا ففهمه ومقاربته ممكنة من خلال أطروحات تجمع بين الهوية والحضارية، وفي هذا الإطار يمكن الاستناد إلى ( مقدمة بن خلدون) وكذا بعض الدراسات التي يقوم بها طلبة السلك الثالث سوسيولوجيا أو علم النفس الاجتماعي، وفي هذا الخصوص، أذكر أنه سبق لي فتح نقاش مع بعض الفرنسيات حول إحدى مفاهيمي الخاصة:اللاإنسان العربي، بحيث ارتأيت أن الأنسنة شيء، والكائن الفزيقي شيء آخر، فغياب الأنسنة وانتشار كل أنواع السلبية والعقلية المتخلفة، وأزمة القيم الحاصلة فهي نتاج اللانسانية الحاضرة بكل ثقل في المشهد العربي والإسلامي، في حين الأنسنة هي قيمة سامية راقية تبني الفرد والمجتمع والأمة بالمرة، وهنا نشير أن بالعودة إلى سيرورة التغيير الاجتماعي في أبعاده الحضارية والقيمية هي المخرج الممكن لاستعادة عافية المجتمع بإشراك من الأفراد وكل المؤسسات الاجتماعية والثقافية بالمفهوم الأنتربولوجي.
عموما أشكرك على فتح هذا النموذج من التفكير‘ في زمن بات الفكر وأهله من باب الثقافة الكمالية، شكرا مرة أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التحليل النفسي للذات العربية.   الأحد نوفمبر 29, 2009 8:14 pm

أعتذر للأستاذ nouhachama على خذفي للموضوع بالخطأ دون معرفة مسبقة بمقالك، لأنني في الوقت الذي لم أتمم فيه مقالتي أنزلت تعليقك الهام والذي طمأنني بخصوص وجود من يتقاسم معي بعض همومنا التي لم يعد يُبالي بها أحد. على العموم يبقى مقالك بالغ الأهمية من حيث إشارته لما نعيشه من مآسي إسمرأناها كواقع طبيعي.
لقد وقع الخطأ بسبب أنني في نفس الوقت الذي كنتُ أكتب فيه اليومية كنتُ أقوم بالمسح الضوئي لفصل من كتاب على زيعور : التحليل النفسي للذات العربية فلستُ أدري كيف تم خذف اليومية .فأنا أكتبُ مباشرة على المنتدى.
على العموم تمحور المقال المحذوف خول بعض المظاهر الدالة على " تخلفنا " ...وأردتُ من المقالة المحذوفة التقديم لكتاب علي زيعور. وهذا هو الأساس، وذلك رغبة في اطلاع الجيل الجديد على كتابات كان لها شأن في مرحلة المدّ التحرري إبان الستينات والسبعينات، وأردتُ أن أتساءل حول غياب تساؤلنا عن ما نعيشه من مفارقات أعيانا السكوت عنها تحت ذريعة تغير الظروف الحالية مقارنة مع سابقتها والتي أنتجت مثل كتابات الشهيد مهدي عامل وسمير أمين وكتابات عبد الله العروي وعبد الكبير الخطيبي، باستثناء محمد عابد الجايري الذي لا زال يوخز ضميرنا المعطل من خلال كتيّبه : مواقف .لكن الحقيقة لم تتغير الظروف، النمط الإنتاجي والاجتماعي هو هو في صيرورته كنمط إنتاج كولونيالي لازالت فيه قوى الإنتاج متعثرة بشكل تتحول إلى عائق أمام الخروج من علاقات إنتاج هجينة: لا هي بالرأسمالية ولا هي بنمط جديد نابع من مُغايرة ما هو مفروض علينا بسبب التركة الاستعمارية، المتوازي مع خصوصية بنيتنا الاجتماعية عبر سيرورة من الزمن تخارجت مع غيرها حتى تم إجهاضها بفعل عوامل عدة....الغريب أن نخبتنا بدأت تتغافل عن المحرك الحقيقي لكل حركة تاريخية، وربما سقطوا ضحية الفكر الهيجلي، من جهة تأويلهم أن الحل يكمن في تطوير الفكر عير سيرورته نحو اكتماله في ما يحييه من تأخره، ولكن هذا مجرد وهم ما لم يتم الحسم في معرفة أسباب ما نحن عليه في علاقاتنا الإنتاجية ، هي أكيد عوامل تاريخية، ولكن للحاضر مسؤولية إيجاد الحل.
يمكن أن أتذكر من المقال المحذوف ما له علاقة بي كمدرس للفلسفة، ففي لحظة من مجزوئتي : ما الإنسان ؟ والفاعلية والإبداع. أطرح أسئلة على تلامذتي وخاصة لحظة تحليل مفهوم الوعي : لماذا وعينا يعرف تأخرا مقارنة مع غيرنا من الغرب المتقدم ؟ أين السبب ؟ما طبيعة العلاقات الاجتماعية المُفرزة لهذا الوعي؟ ولماذا نحن المنتشرين بين المحيط والخليج ككائنات استهلاكية مُستغرقة في يوميتها الرتيبة، منسحبين من المشاركة في الحضارة الإنسانية؟ هل نحن مجرد عالة على غيرنا؟ ربما بعض مظاهرنا تُظهرنا بأننا لسنا كما أدعي، لكن صدق من قال بالعامية : آ المزوق من برّا أشخبارك من الداخل.تحدثتُ عن كل مظاهر الخلل في مجتمعنا ولا أحد أصبح يُقاربها أكاديميا كما كان الشأن في السابق وكأنها أصبت مجرد أوهام لحالمين بتغيير ما لايمكن تغييره، ف" حطّوا السطولة بلا تقرقيب " كما قال المسرحي الكبير الطيّب لعلج.
على العموم من غير المقبول أننا نناقش مع تلامذتنا سؤال الذات: من أنا ؟ ضمن إشكالية : ما الإنسان؟ دون أن نفتح معهم نافذة نُطل من خلالها على الحياة اليومية لربط الفلسفة بالحياة، وجعلهم يفكرون بأنفسهم في واقعهم المرير. ولعمري هذا هو رهانك أستاذ nouhachama أثناء حديثك عن المعرفي والبيداغوجي. وأنا كما تعلم أشاطرك الرأي. وتذكرتُ حكمة ماو تسي تونغ:" لو أعطيتني سمكة قد تكفيني لعشاء ليلة، أما إذا علّمتني الصيد فأكون قد ضمنتُ لنفسي عشاء كل يوم.
[right]يبدو أخي نوهاشاما أنني تصرفتُ فيما كتبته في المقالة المحذوفة- التي لم أقم بتسجيلها مع الأسف ما دمتُ أكتبُ مباشرة- ولذلك ليدك الحق في إعادة الرد، حتى لا يفهم الأعضاء أنك تتفق مع أوردته، والحق أنه لم يرد البعض منه في المقالة المحذوفة.
المهم من كل هذا هو أن نتناقش بجدية في موضوع طبيعة وجودنا في هذا العالم، وكيف لنا أن نخضع وجودنا للسؤال ما دام وجودنا يُشكل مشكلة انوجاد ليس له الوجود الذي يجب أن يكون عليه بمقاييس إنسانية تُغاير الوجود الحيواني. وأُصارحك أخي نوهشاما أنني في بعض الأحيان لما أدخل إلى القسم بالثانوية، وهو أشبه بمكان المزبلة: كل الجدران مكسوة بكل أنواع السباب والرسوم الجنسية، وشعارات لا أفهم معناها...أسأل تلامذتي: ما سبب الاعتداء على المؤسسة بشكل انتقامي رهيب، مع أنها مؤسسة عمومية بُنيت بفضل الضرائب التي يدفعها آباؤهم وأمهاتهم للدولة؟ كنتُ أسألهم وأنا أعرف الجواب مسبقا: كم من كتاب قرأتم؟ ولا كتاب واحد !!! تصورا معي أن جل المدرسين يشتكون من الضعف المهول لغالبية التلاميذ- دعك من الاستثناءات-حتى التلاميذ يشتكون من النقص المعرفي والبيداغوجي المهول لبعض المدرسين بحيث بدأ يتزايد عدم الرغبة لديهم في تحملهم لمسؤولية واجب التدريس بالشروط التربوية المعروفة...عالم من الفساد والفوضى وغياب الضمير المهني بدأ ينمو كالفطر ولا أحد تجرأ على النقد والفضح. هل كُلنا فاسدون..كما جاء على لسان الممثل أحمد زكي في فيلمه " ضد الحكومة "أنا لستُ هنا بصدد جلد الذات كالمازوشي، ولستٌ أتوهم أن وجودنا المشترك مغ الغير في المستوى الذي يستحقه من الندية والكرامة والاحترام، وهنا أنا لا ألوم الشعوب لأنها لا يجب أن تُلام يقدر لوم النخبة : المدرسين والمؤلفين والمسرحيين والاقتصاديين والسياسيين والحكام، الصحافيين البرلمانيين ...ما أتعجب له أننا نُخفي رؤوسنا في التراب كالنعامة كلما طُرح سؤال "التخلف"!!، وأُجابَه بأن هذا حديث قديم يساري في مرجعيته،وسقط بسقوط دار برلين!!! فطوبى لليمين إذن،( ومن حق حزب يميني في المغرب حتى النخاع أن يفخر بأنه كان سبّاقا في محاولته لاجتثات الفلسفة حين دافع عن فتح شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب في بداية الثمانينات كبديل للفلسفة)ومع ذلك لا يمكن إخفاء حقيقتنا كوننا - الساكنين بين المحيط والخليج وليس المواطنين بل ساكنين- من الدرجة الثانية، ولنحاجج بالرتب التي احتلتها جامعاتنا، وعلى ذكر جامعاتنا، العديد من تلامذتنا خاب أملهم حين اكتشفوا أن مدرسي الثانوي أكثر معرفة وأتقن منهجية من أساتذة جامعة لا يحملون من الدكتورة إلا الاسم، ولكنهم بارعون في اصطياد الطالبات الجميلات.. وأشياء أخرى. طبعا لا يجب التعميم، ولكن مغول من المدرسين في الجامعات أصبح يطرد جحافل من الطلبة نحو المدارس الخصوصية ومدارس التكوين المهني، بل نحو الهدر الجامعي، ونحن كآباء كاظمين غيضنا ، نتيجة هذه العينة من الاستهتار بمُقدّرات البلاد، أتساءل كيف سيكون حال المغرب بعد عشرين سنة بفعل ما يُمارس من اقتراف جريمة خيانة بحق الشعب في عيش كريم بكل الشروط التي يتطلبها مفهوم " الإنسان " الذي كرّمه الله على باقي المخلوقات.ولو سألت ما يقع فكل إدارات المغرب لتساءلتَ السؤال العجيب: ومع ذلك المغرب واقف على رجليه!!!هنا تذكرتّ حكم الراحل الحسن الثاني : السكتة القلبية.إنها فقط مؤجلة وقد يحين أجلها في كل وقت..


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:20 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التحليل النفسي للذات العربية.   الإثنين نوفمبر 30, 2009 5:30 pm

وكم يحز في نفسي بدء تعاطي التلاميذ في محيط المؤسسة وداخلها للمخدرات والسليسيون..إلى درجة تخال معها أننا بالفعل نريد أن نخلق جيلا من " الضباع " على حد تعبير الأستاذ السوسيولوجي محمد جسوس في مقال له أواسط الثمانينات في جريدة الاتحاد الاشتراكي.بل الوضع اليوم تفاقم أكثر مما كنا نتصور حتى بدأ التعليم العمومي في مهبّ الريح بالرغم من تخصيص الدولة مليارات الدراهم من أجل إصلاحه!!! والصورة أسفله صرخة من أجل وقف نزيف التعليم العمومي وإن بشكل مبالغ فيه!!!، فكلنا يتحمل المسؤولية من موقعه، ولا جدوى من إلقاء اللوم على غيرنا.أنا لستُ متفقا مع مضمون الصورة أسفله، ولكن أعرضها باعتبارها نوعا من الاحتجاج العاطفي لمأساة التعليم العمومي.




أستسمحك أخي نوهاشاما، من حين لآخر تتفجر في" ثقافة البوح " كما الحلم في النوم، ثم أستيقظ لأنخرط في " اليومي" وأذوب كما قال هيدغر في " الهم On " ولن أرجع إلى وجودي الأصيل إلا في لحظات الضيق أو في لحظة مثير خارجي، قد يتجسد في مشاهدة تلفاز، أو مشاهدة تلميذة بريئة فتح لها " الفاكانسي" باب سيارته المرقمة بالخارج، ليعبث بها ، وتأتي في اليوم الموالي لتستمع إلى نص كانط حول:الشخص والكرامة..والبضاعة..والسعر..والوسيلة...غير آبهة بما وقع لها ولغيرها، من تشييء...ومع ذلك أشعر بأنني هُزمتُ أمام العديد من مظاهر الاستلاب أو من قبل منعدمي الضمير (وأنا لاأزعم نفسي داعية أو مُصلحا)..وعندها أدركتُ أن تدريس الفلسفة ( ومعها باقي المواد المدرسية ومن مسؤلية مدرسيها التساؤل مثلنا) أصبح في مهبّ الريح ويحتاج إلى وقفة بعد أن كان في الستينات والسبعينات حتى الثمانينات سلاحا للتلاميذ ضد التضيبع والاستلاب بكل أشكاله. وعلى ذكر الاستلاب شاهدتُ رسما كاركاتوريا سأل فيه المدرس تلامذته: أذكروا ثلاث شخصيات أثرت في الشباب العربي، فكان الجواب : نانسي عجرم، هيفاء وهبي، روبي.وبالمناسبة كم شعرتُ بالتقزز حين تم استدعاء هيفاء لتُغني عفوا لترقص رقصها " البونوغرافي" بآغادير بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتسامح.تصورا هيفاء تخلد ذكرى خاصة بالتسامح. تصوروا معي لو حضرت عائلة ممن تم دفن أبنائم في مقابر تزمامارت أو بدرب مولاي الشريف..وشاهدوا كيف تستعرض هيفاء جسدها هل سيقتنعون بأنهم جاؤا ليتسامحوا مع الدولة أو من أجل عدم تكرار ما يمكن أن يؤدي إلى المآسي التي تعرفها الإنسانية على يد الجلادين والأرهابيين ومنعدمي الضمير . تصوروا لو استدعي مفكر كبير ومن العيار التقيل لإلقاء محاضرة حول التسامح...أترك لكم الجواب والتعليق. السؤال أين الخلل..ومع ذلك " إو أحنا معدّين " ....أتمنى أن يُعيد اقتراح علي زيعور لعلاج أمراضنا النقاش حول مدى مسؤوليتنا في مواجهة ما يشدّنا إلى العيش في الحُفر بدل صعود الجبال كما قال الشاعر الكبير أبو القاسم الشابي( ومن لم يعتد صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر)كم أحلم أن أكون مواطنا في وطن يفتخر بمواطنيه ويُقدّرهم، لقد مللتُ من الشكاية والنقد ونقد الذات والبحث عن البديل وطرح السؤال الصعب: ما العمل؟ كم أحسستُ بالغُبن على ما حصل بين شعبين عربيبن بسبب كرة القدم، وكم تفاجئتُ بمُداخلة " عباس مدني " في قناة الجزيرة، حينما قال بأن التمكين( بالمعنى الديني حسب الآية القرأنية) في الأرض يكون بالعلم والتكنولوجيا، وليس باللُّهات وراء فُقّاعة كرة القدم".أقول تفاجأتُ من هذا الكلام الذي صدر عن رجل قيل حول حركته في الجزائر الشيء الكثير بخصوص ما عرفته الجزائر من مجازر سنوات التسيعينات!!!

دمت محبا للحكمة وأرجو أن تقبل اعتذاري بسبب خذف المقال بالخطأ.



العلاج النفسي للذات العربية


إضغط هنا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: التحليل النفسي للذات العربية.   الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
زميلي الكريم،أبارك لك هذه الغيرة وهذا القلق(كما عند الوجوديين) بمعناه الإيجابي، وأحيي فيك هذه الزمنية في البوح والتصريح، وما هذا بغريب على كل من امتطى صهوة تفكيرية من طينة الفكر الفلسفي والإنساني.
الهموم التي نثرتها على مقالك، هي مغيبة عن واقع النخبة / الطعمة، التي سلكت اليوم مسلك السكوت المطوي عن تقادم الفكر والتحليل، بل استبدلت القلم بالسيارة والرصيد البنكي، استبدلت الذي هو خير بالذي هو أدنى، من بحرالوضوح إلى بحر لجي تتفاقم فيه النزوة والخمرة والفساد،أشاطرك الرأي عن دور الأستاذ، وأضيف أننا أصبحنا أمام نوعين من المعلمين: المعلم الرسالي الذي يحمل مشروع به من المنطلقات والقناعات ما يشفع له أن يكون أستاذا بمعنى الكلمة، وآخر عبد حوالة نهاية الشهر لا حديث له إلا عن الزيادات ـ وهذا حق ـ بشكل سكيزوفريني خطير ملؤه الهوس المادي ولو على حساب الأمة، لا يهمه تفريخ أفواج من الشباب أصابهم السرطان الأفيوني المادي بعقول فارغة مفرغة، أنا أحيانا أطرح سؤالا مونولجي: هل هؤلاء التلاميذ والطلبة الذين ندرسهم سيمكنهم أن يشرفوا على بناء ذوات فلذات أكبادنا؟؟؟ هل يمكن أن نحلم معهم بغذ مشرق فياض؟؟؟ يكفي إلقاء نظرة ولوخاطفة على أحوالهم المظهرية وأدبهم اللغوي المستعمل... شيء مقرف... وعندما تطرح السؤال حول واقع شخصياتهم، لا جواب إنما الإمعية ونحلة الغالب ـ كما في مقدمة بن خلدون ـ لا شيء مع كل الأسف....
الحقيقة تأثيت البيت المجتمعي يتطلب بداية الوعي بشكله وعمقه الحالي، ثم لنعقد ميثاقا بين كل الفضلاء كمدخل لمخرج الغذ.... إلى ذلك الحين نسأل الله سبحانه العفو والبصيرة والنهضة من عنده....
بارك الله في حرقتك وجعلها عسلية حتى لاتكون مصدر قرحة جسدية ... شكرا لك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التحليل النفسي للذات العربية.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: