.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
لدرس وجود الكلي مشكلة التاريخ الفلسفية الوعي بوصفه جذاذة الحقيقة الشخص لمفهوم والحرية مجزوءة موريس الوضع الغير الفلسفي الضرورة المعرفة مفهوم القيم الفلسفة التحضير البشري قيمة

شاطر | 
 

 الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ازارو خليل



ذكر
عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الأربعاء ديسمبر 30, 2009 10:27 pm

نظمت نيابة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي
وتكوين الأطر والبحث العلمي بخنيفرة الأيام التكوينية الثلاث (28-29-30 دجنبر ) لفائدة استاذات واساتذة مادة الفلسفة في المواضيع الآتية :
- ديداكتيك مادة الفلسفة
- التقويم في مادة الفلسفة
سنوافيكم لاحقا بكل الوثائق التي اعتمدها الفريق التربوي في تصريف الايام التكوينية رفقة المشرف على مادة الفلسفة بنيابة خنيفرة السيد عبد الإله حبيبي.
في انتظار ذلك ، نتقدم بالشكر الجزيل لكل المشرفين على التكوين المستمر في المفتشية العامة للتربية والتكوين (شعبة الفلسفة) على اجتهاداتهم في تقديم مادة اولية نظرية وعملية( البطائق والدعامات المرفقة بها ) اتاحت لنا بحق فتح اوراش بداغوجية ، ديداكتكية ونظرية تسمح فعليا بتبديد الغموض وتقويم الممارسة الفصلية وصقلها والمصالحة بين المادة والتلميذ والرفع من جودة التفكير والتعلم لديه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الخميس ديسمبر 31, 2009 7:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
لعل الجمع بين التربوي والمعرفي في حقل الفلسفة صعب جدا، وقد تعترضه هنات وعوارض من شأنها إما الانتصار للدرس الفلسفي أو الانتصار للتربية والديداكتيك، نتمنى ألا تسقط الدورة الأخيرة في النشوة الفلسفية على حساب الأدائية والتفعيل المنتظر من الدرس الفلسفي، علما بأن الأستاذ اليوم هو في أمس الحاجة إلى أنواع من الآليات والأدوات البيداغوجية التي من شأنها تسهيل دوره داخل القسم وجعل المادة في متناول التلميذ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وحيد الغماري



ذكر
عدد الرسائل : 30
العمر : 48
البلد : تونس
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 15/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الخميس ديسمبر 31, 2009 10:11 pm

أرجو أن لا أكون دخيلا على حواركم ولكنها كلمات قليلة أريد أن أقولها بسرعة عسى أن تتوفر الفرصة لتعميقها لاحقا
لست أدري سبب كل هذا الرج والتأفف واصطناع مشاكل وهمية حول افتراض تقابل وهوة عويصة بين الفلسفي والمدرسي. اذا لم يكن ما أقدمه في درسي لتلاميذي من الفلسفة ولم يكن هذا الذي أقدمه لهم قابل لأن يفهم من طرفهم فما الذي أفعله داخل القسم ان لم يكن ضرب من السفسطة
لا أعتقد و لا أؤمن بوجود فلسفة للتلميذ وفلسفة للمتفلسفين و كل ادعاء مثل هذا يجب أن يدفع القائل به إلى مراجعة عدته لا البيداغوجية وانما الفلسفية قبل ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://falsafiatbac.ahlamontada.net/forum.htm
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الجمعة يناير 01, 2010 8:47 am

الحقيقة أساس وحدة الفلسفة والبيداغوجيا
الفلسفة حق والبيداغوجيا حق والحق لا يُضاد الحق

تحية أخوية إلى كل المتدخلين.
أعتقد أن حضور البيداغوجي بالنسبة لتدريس الفلسفة داخل المؤسسة، هو من صميم تحقق الخطاب الفلسفي لذاته أولا،وثانيا كخطاب موجه للآخر، ومن ثمة تحقق التواصل رهين بطريقة آلية ورهان الكتابة نفسها. دليلنا في ذلك ما كتبه ديكارت في كتابه مقال في المنهج، الجزء السادس،بمعنى رهين بعدة بيداغوجية مُحايثة أو " مُستوردة" من حقل لافلسفي لكن يتقاطع مع الفلسفة كونها خطاب للفهم والإفهام.وهنا أتساءل كيف كان هيجل يُدرس الفلسفة وبأية طريقة؟ هل يفتح إحدى مؤلفاته ويقوم بتلاوتها كما أنتجها ؟ نفس الأمر بالنسبة لمعاصره شوبنهاور، الذي فشل في إقناع طلبته بنقده لفلسفة هيجل. والسؤال هنا هل هذا الفشل يتعلق بالحضور القوي لسمعة هيجل أم لقصور شوبنهاور في الإقناع؟ ومن ثمة الفشل في ألية إيصال ما كان يُعتر النقيض للفلسفة الهيجلية.؟ نفس الأمر بالنسبة لتريس نيتشه للفلسفة، وكما يروي طلابه أنه كان بليغا في إفهام الآخر بطريقة تختلف عن غموض بعض كتاباته.أكيد وجود هيجل أو نيتشه في مؤسسة تعليمية(كان الكثير يتسابق إليها)هو من قبي مزاولة مهنة التدريس ، وبالتالي - كما الشأن عندنا حاليا-لا بد من كفايات مهنية تُخول للمدرس تعليم التلاميذ وفق بيداغوجية معينة ليست هي بالضروة نفس البيداغوجية الثاوية في المتن الفلسفي بسبب اختلاف المستمعين في الزمان والمكان، وبالتالي ليس بالضرورة من الفيلسوف أن يقوم بتدريس فلسفته..بل كان الفلاسفة يدفعون طلابهم للتفكير في قضايا ليست بالضرورة هي نفس القضايا التي اشتغلوا عليها حتى لا يظهروا بمثل التاجر الذي يُروج لسلعته في رحاب الجامعة. الفلاسفة أكبر من هذا الرهان.إذا لايمكن الفصل بين البيداغوجي والفلسفي حين تتحول الفلسفة من واقع التأمل- بالرغم من انبناء هذا الأخير على بيداغوجية مُحايثة- إلى واقع التدريس.وأرجو من السادة مدرسي الفلسفة أن يطلعوا في المنتدى(فيديو) على طريقة تدريس جيل دولوز وجاك لاكان - وإن كان الأمر يتعلق بدروس جامعية مفتوحة- وسيُلاحظون مدى استحضار أليات الإفهام (نوع من البيداغوجيا) في مخاطبة الآخر. ومع ذلك يبقى هناك مشكل منهجي مُتعلق بصميم انوجاد الخطاب الفلسفي ذاته، يتعلق الأمر بكون الخطاب الفلسفي موجه لقارئ كوني،على خلفية أن الخطاب الفلسفي خطاب العقل، وإن ظهر في لبوس تبدو غير فلسفية في ظاهرها من مثل ما يظهر عند برجسون ...السؤال المسكوت عنه،لماذا عندما تحضر الفلسفة كمادة تدريسة في المدرسة، تبدأ ماكينة التشكيك في أليات العمل؟هل نحن بالفعل نشتغل على الخطاب الفلسفي لذاته وكما في متونه الأصلية، أم تحضر الفلسفة داخل المؤسسة برهانات أخرى كالتي نجدها في كتب المنهاج، وهي بالضرورة مستقاة من رهانات الفلسفة ذاتها، إذن هناك فرق بين التدريس بالمتون الفلسفية- كما في الجامعة وانطلاقا من تاريخ الفلسفة، حيث يتم التركيز على فلسفة الفيلسوف كما أنتجها، وكأني بالمدرس الجامعي يتقمص الفيلسوف ويتقيأه كما هو. هنا تحضرني قولة الجاحظ:" والمعاني مطروحة في الطريق يصدفها العجمي والعربي والبدوي والقروي والمدني. وإنما الشأن في إقامة الوزن وتمييز اللفظ وسهولة المخرج وكثرة الماء. وفي صحة الطبع وجودة السيك. فإنما الشعر صناعة وضرب من الصبغ وجنس من التصوير" لا أماثل هنا بين صناعة الشعر وإبداع الفلسفة، ولكن حسبي أن أقول أننا في لحظة إنجاز درس فلسفي نوظف فيه نصوصا فلسفية جزئية، تندرج ضمن مجزوءة، وضمن محاور محددة..مع حضور صيغ للتقويم...وهذا بقتضي حضور " صناعة " ديداكتيكية بدونها سنكون نخبط العشوائية في فضاء العقلانية. البيداغوجية حق والفلسفة حق والحق لا يُضاد الحق، لأن ما يشهد على مصداقيتهما هو فعل التدبير،الفلسفة تدبير للموجود في الوجود، والبيداغوجيا تدبير لفعل التعليم والإفهام، أين المشكل؟وكم أتمنى لو اطلعتُ على تصحيح هيغل أو ننيشه لورقة اختبار أحد تلامذته لنتطلع على الملاحظات البيداغوجية التي أبدياها بخصوص مدى فهم الطالب لما تداول فيه الفيلسوفين.ستجدون بالمنتدى ضمن فضاء المناقشات احتجاج الفيلسوف الفرنسي" لوك فيري " لما كان وزيرا للتعليم، بخصوص تدريس مدريسي الفلسفة بفرنسا ...والذين يُهينون الفلسفة تدريسا وتصحيحا لاختباراتها...وبالطبع يتعلق الأمر بوجود خلل في بيداغوجية تدريس الفلسفة.
أستسمح الإخوة على هذه الدرشة والتي تنم عن مدى عمق المشكل المطروح، وستجدون بالمنتدى أننا فتحنا في النفس الموضوع سجالات طويلة مع العديد من المدرسين، ولو تم الرجوع إليها سنكون - في إطار وحدة الموضوع- أكثر إيجابية وأن اختلافنا بخصوص العلاقة الملتبسة بين الفلسفي والبيداغوجي ربما قد يقترب من إمكانية تدبيره بما يخدم الدرس الفلسفي، وليس تعطيله بالرجوع إلى المربع الأول: هل للفلسفة بيداغوجيتها أم في إمكانها الاستفادة من بيداغوجيا آتية من حقول غير فلسفية؟
ما أثاره السادة الأساتذة أعلاه دليل على مدى حيوية الدرس الفلسفي وكم أسعدني استمرار التفكير في هذا الإشكال وأكيد سيستمر ولكن المهم هو أن نصل إلى حلول عند كل أشكلة لنتقدم إلى الأمام وتظهر مشكلة حل المشكلة الأولىـ لتتناسل المشكلات وإمكانية الحلول، وهذه هي إحدى ميزات التقدم العلمي. ولكني هنا لا أغمز إلى ليّ عنق القول الباشلاري:تاريخ الفلسفة هو تاريخ تصحيح لأخطاء"بل بالعكس الاختلافات أعلاه دليل على إمكانية سيادة تصور على أخر إذا استطاع أن يجد حى للمشكلة المطروحة ريثما ينتصر تصور أخر استفاد من المستجدات. ولعمري هذا ما يجعل الدرس الفلسفي حيويا وليس نمطيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الخميس يناير 07, 2010 8:46 pm

حقيقة نحن في انتظار الوثائق التي وعد بها الأخ (أزارو) حول الأيام التكوينية، حتى تكتمل الصورة للموضوع الديداكتيكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ازارو خليل



ذكر
عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الأحد فبراير 07, 2010 4:10 pm

اعتذر للاخوة والاخوات والزملاء والزميلات على هذا التأخر- الخارج عن ارادتنا الشخصية - في تنزيل الملفات الخاصة بأيام التكوين في ديداكتيك الفلسفة بخنيفرة كما هو وارد اعلاه .اتمنى ان تلقى هذه المساهمات المتواضعة الترحيب منكم جميعا وان تحضى بالمناقشة المثمرة واعتبارها ارضية ومنطلقا لتقييم وتقويم مختلف التجارب المعتمدة في تصريف التكوين المستمر بما يسمح لنا جميعا بتنمية الدرس الفلسفي وتقويته وصقله، بتجاربنا المختلفة والمتنوعة ،ضمانا لحسن اقبال التلاميذ عليه .
بعد الاطلاع عليها سوف نحاور الزميلات والزملاء في مواضيع واشكالات بيداغوجية تبدو يسيرة في ظاهرها لكنها في حاجة الى نقاش جدي ومسؤول ، سواء تعلق الامر بكيفية التحضير الكلي او الاشتغال على الوضعية المشكلة بدل القفز عليها كما نفعل عموما ،الاشتغال على النصوص ، واعتماد دعامات متنوعة ،..لحسن ضمان انخراط التلاميذ في التفكير الفلسفي ....

ورشة التحضير الكلي ، الدعامات : مجزوءة الطبيعة والثقافة
4shared.com/file/216947397/57d1e230/11_online.html

ورشة التحضير الكلي ، الدعامات: مجزوءة المعرفة
4shared.com/file/216948378/18ec279/12_online.html

بطاقة الاشتغال على الوضعية المشكلة
4shared.com/file/216948799/ef0377bd/13_online.html

بطاقة الاشتغال على الاطروحة والبنية الحجاجية : مفهوم الغير /نص هايدغر / كتاب في رحاب الفلسفة
4shared.com/file/216950066/5bf6139/14_online.html

ورشة الاشتغال على النص4shared.com/file/216950877/65b03156/15_online.html

ورشة التحضير الكلي : مجزوءة المعرفة
[/ize]4shared.com/file/216951593/4c3a2cf7/16_online.html

[size=18]ورشة التحضير الكلي : مجزوءة الطبيعة والثقافة

4shared.com/file/216978718/177db7f3/_____.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الأحد فبراير 07, 2010 8:15 pm

عسى أن تكون هذه الملفات نافعة في بناء فكر تلاميذي فلسفي ومنهجي.
شكرا على المساهمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الأحد فبراير 07, 2010 9:50 pm

شكرا للأستاذ خليل على إطلاعنا على أوراش الأيام التكوينية أو استكمال التكوين الخاص بمدرسي الفلسفة، وبعد قراءتي السريعة لبعض الأوراق تبيّن لي غياب نماذج من اشتغال المدرسين على موضوع الأوراش. فالمفروض من المراقب التربوي، إخبار أعضاء الفريق التربوي بتهيئ نماذج أو مشاريع للتحضير الكلي للمجزوءات المقررة، وبعد مناقشة المدرسين داخل الأوراش يتم تقديم النموذج/ المشروع التي تم تهيئه قبلا لمناقشته وتقييمه على ضوء ماتم في الأوراش. حقيقة الخُطاطات المُقدمة كأفق للإشتغال مهمة من حيثُ بعدها التوجيهي، ولكن ما أحوجنا إلى نموذج من تحضير كلي يتجسد في جذاذة متكاملة كتتويج لما تم مناقشته في الأوراش ( من مثل ما قدّمتُه بخصوص التحضير الكلي لمجزوءة الطبيعة والثقافة، كورقة قابلة للنقاش والإغناء حسب مُقترحات الورشة:
4shared.com/file/173608728/d2fc9010/nature_et_culture.html
على العموم سأطّلع بالتفصيل على كل هيكلة الأوراش، ونعمل مع باقي المتدخلين على تطوير النقاش بصددها راجين من الأخ الأستاذ أزارو خليل على مدّنا بكل مُستجد.مرة أخرى شكرا على هذه البادرة الطيّبة التي تنم عن الرغبة في تطوير الدرس الفلسفي.


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الإثنين فبراير 08, 2010 9:28 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
ازارو خليل



ذكر
عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الإثنين فبراير 08, 2010 8:11 pm

اخي كمال
تحية امازيغية مفعمة بروح المحبة

شكرا لك على الملاحظات المنهجية المتصلة بالتحضير الكلي للمجزوءة ولمفاهيمها المركزية .لكن يبدو ان مسألة التحضير عموما تحتكم الي مبدئين متلازمين : الاول هو التفكير الشامل في المجزوءة باعتبارها نسقا بيداغوجيا يؤطر معارف فلسفية وفكريةوعلمية بما يستحضر مقاربات متنوعة واشكالات تحمل طابعا فلسفيا أصيلا.
الثاني هو القدرة على الانجاز كلحظة اجرائية عملية تعتمد على خبرة المدرس وثقافته وتجربته في التدريس وذلك بابداع صيغ ودعامات وطرق للتدريس قصد انجاح عملية التفلسف .

بعد اطلاعي علي جدادة التحضير الكلي لمجزوءة الطبيعة والثقافة وجدت انها على قدر كبير من الاجتهاد والاجرائية والوضوح ، لكنني استسمحك اخي كمال لابدي ملاحظتين :
1- بطاقة التحضير الكلي هاته تظل مجرد تجربة شخصية لمدرس واحد وليس لفريق متكامل من المدرسين والمدرسات ، لاننا في حالة اعتمادها في نيابة ككل سنقوم بتكرار واجترار تجربة لن ينجح في تصريفها الملائم سوى صاحبها .
2- غالبية المدرسين -وانا هنا لا اطعن في احد- اصبحوا يبحثون عن عمل جاهز وتحضير متكامل ليس للاقتداء به قصد صياغة تجربة خاصة تتسم بالاصالة والابداع وانما قصد الركون اليها والاستسلام للكسل والجبن الفكري والبيدغوجي.لذلك حاولنا الانتصار للتوجيهات وليس لتقديم اعمال جاهزة.
لعل ذلك هو ما حذا بنا كفريق - الذي يتكون من الاستاذ تودي مصطفى وعبده ربه ....تحت اشراف الاستاذ عبد الاله حبيبي- الى توضيح الخطوات الاجرائية اللازمة للتحضير الكلي مع اعطاء بعض النماذج المصغرة كما يمكن ملاحظة ذلك في البطاقات المعتمدة في التكوين.خاصة عملية تحديد المجال النظري للمجزوءة الذي على بساطته يطرح صعوبات جمة مرتبطة بضرورة تمييزه عن المجال المعرفي والمجال الفلسفي والمجال التاريخي لاننا لسنا هنا امام نسق فلسفي بل امام نسق بداغوجي وفلسفة مؤسساتية ......
وللحديث بقية .............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الإثنين فبراير 08, 2010 9:24 pm

أشاطرك القول بخصوص أهمية العمل الجماعي، وهو ما نسعى له ضمن الفريق التربوي لأكاديمية جهة تادلة آزيلال بتيسير من الأستاذ محمد راجي. ولكن لابد من بناء تجربة إجرائية سواء كانت فردية أو جماعية، وأستغرب من التحفظ من التجربة الفردية باعتبارها تجربة خاصة،وربّما قد تتحول إلى نموذج جاهز " لن ينجح في تصريفها سوى صاحبها"!! وهذا غير منطقي، لأن ما ستتعرض له التجربة الخاصة ستلقى التجربة " الجاعية نفس المصير لما يتم رقنها وتوزيعها. لقد اشتغلتُ على العديد من نماذج التحضير الكلي، وكنّا في الفريق التربوي نعتبلا هذه التحاضير لمجرد الإستئناس وليس مطية " للركون إليها والاستسلام للكسل والجبن الفكري والبيداغوجي" أم تُقدّم أنت شخصيا نموذجا من بناء درس ضمن الفريق التربوي.بالمحصلة ليس المهم المصدر: فردي أو جماعي، بل العبرة في العمل ذاته، دون مُحاسبة النوايا.إضافة إلى أن هذه التجربة- التي أسميتَها فردية- مسكونة بالتوجيهات والملاحظات التي أبداها أعضاء الفريق التربوي قبل الاشتغال عليها وأجرأتها، بلغة عبد الكبير الخطيبي " الفريق التربوي حالُّ في الجذاذة، ومُتكلّم فيها" فأنا لحظة إعداد جذاذة الطبيعة والثقافة لم أكن " أهذي" بل أنا أستحضر كل مقومات بناء جذاذة كما تنص على ذلك الشروط البيداغوجية التي ننهل كلنا من معينها، يبقى عامل التجربة والخبرة المهنية.
وهذه المحاولة تختلف عن كل الكتب المنثورة في السوق، تعرض بضاعة" الدرس الفلسفي" من خلال إستعراض الأطروحات مثل استعراض " شومبشة " وصفات الطبخ، ولا أحد تجرأ على تقديم درس فلسفي من خلال تحضير كلي بمواصفات كتاب المنهاج.
أنا ليستُ مسؤولا عن استغلال أعمال الآخرين حرفيا، وهذه قضية أخلاقية تتعلق بالضمير المهني للمدرسين، ولكن ليس من المعقول المُصادرة على المطلوب، من خلال الحجر على إبداع هيكلة لدرس ما ، بدعوى أنها ستتعرض للقرصنة والاستنساخ، مع العلم أن الاقتصار على مجرد رسم الخطوط العريضة لبناء جذاذة دون أجرأتها فيه هروب من تحمل مسؤولية الإنجاز وتحمل تبعات نقد التجربة ، سواء كانت فردية أو جماعية.
لدينا في تجربة أكاديمية جهة تادلة أزيلال تقليد عمره أزيد من عشرين سنة، تجسّد في التأليف حول كل ما يخدم الدرس الفلسفي، وكانت الأعمال فردية وأخرى جماعية، رهاننا هو مدى قيمة العمل المقدم، دونما اعتبار لمصدره، وكان تساؤلنا موجّه إلى مدى القيمة المُضافة لكل الأعمال بالنسبة لإغناء تجربة مدرسي الفلسفة.ولازلنا مستمرين على هذا النهج إلى اليوم، ولدينا العشرات من البحوث التي وصلت إلى كثير من مراكز التكوين واعتمدت كنماذج للإقتداء وليس الاستنساخ.
بالمحصلة أشاطرك الحكم بخصوص النتائج العكسية لمثل هذه المحاولات التجريبية ( ما دام البعض يرفض " النموذجية) ولو بالمعنى التجاري ( شانطيّو)، ولكن لاأريد أن أقول ما قاله ابن رشد بخصوص رفض شرب الماء بسبب أن أحدا توفي بسبب شرقه بالماء،" فالموت عن الماء بالشرق عارض وعن العطش أمر ذاتي ضروري"وبالمماثلة أقول ليس استنساخ والسطو على تجارب الآخرين مدعاة للكفّ عن الاجتهاد وتقديم النماذج لمن يتعامل معها كمجال للنقاش وإعادة التفكير، كل هذا في أفق الاستفادة من تجارب الآخرين. وشخصيا لازلتُ أتعلم من غيري بخلفية الحكمة السقراطية.فرجاء تقييم التجربة لذاتها وما صاحبها سوى مجتهد قد يُخطئ وقد يُصيب.
أتمنى أن نبقى على سجال وتواصل، فملاحظاتك تستفزّ غيرتي على الدرس الفلسفي، وتوقظني من كسلي وتخاذلي ، لأنني بدأتُ أشعر بالملل والتيه ( ليس بالمعنى الهيدجري) وهذا موضوع آخر لا أريد أن أكشف عن مُلابساته الآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
achkkir



ذكر
عدد الرسائل : 1
العمر : 57
العمل : enseignant
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الأربعاء فبراير 10, 2010 11:18 pm

الأخ كمال كم أمتعني حوارك مع الأخ أزارو، لأنه كشف عن هموم حقيقية و رغبة كبيرة في خدمة الدرس الفلسفي. كما اشار إلى المجهودات المتواصلة لفريق البحث التربوي لجهة تادلة أزيلال. أتمنى أن تمسنا هذه العدوى الجميلة. وأريد أن أشارككم الحوار بالتالي:
ولو أنني لم أطلع على النوايا، فلا أظن أن ملاحظة الأخ أزارو كانت تستهدف النيل من المجهود الذي بذلته وتبدله. أعتقد أن الأمر يتعلق بمقارتين مختلفتين لكنهما ليستا على طرفي نقيض . ولعل ما حكم تصور أخينا أزارو، تجربتين عشناهما بأكاديمية مكناس مع الأخ عبد الحق منصف المفتش الجهوي السابق.تمثلت الأولى في اقتراح نماذج لجدادت تؤطر الموضوعات في إطار البرنامج السابق .و تمثلت الثانية في خطاطات للكتابة الإنشائية. أفضت التجربة رغم أهمية وغنا الأعمال المقترحة،إلى نوع من النمطية في الاشتغال فغاب الدرس و غاب الإبداع فأصبح ما اعتقدنا أنه عامل مساعد مشكل الدرس الفلسفي بامتياز. فأصبحنا نتحاشى تقديم ما يمكن أن يكون وصفة جاهزة. إن الأوراق التي قدمت خلال الدورة التكوينية بخنيفرة، لم تكن عملا نهائيا ولا منته بل هي بطاقات توجيهية تميزت بنوع من الاستباق الهدف منها جعل السادة الأساتذة ينفتحون على بعضهم البعض ويفتحون أبواب أقسامهم ويفكرون بصوت مسموع، ولعل ذلك ما فتح الباب لاجتهاد السادة الأساتذة لتكون البطاقات تتويجا لهذا العمل الجماعي المشترك عوض أن تكون منطلقا لأعمالها. إنها إذن مقاربة تم تجريبها، ورغم الصعوبات فقد نالت استحسان أغلب المشاركين والمطلوب إغناؤها، حبذا لو وصلتنا أصداء تجارب أخرى من نيابات اخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الخميس فبراير 11, 2010 8:35 am

مرحبا بالأستاذ أشقير وأشكرك على التفاعل. وأعتقد أنني لا أختلف معك ومع الأستاذ أزارو، ما قلته ":أفضت التجربة رغم أهمية وغنا الأعمال المقترحة،إلى نوع من النمطية في الاشتغال فغاب الدرس و غاب الإبداع فأصبح ما اعتقدنا أنه عامل مساعد مشكل الدرس الفلسفي بامتياز. فأصبحنا نتحاشى تقديم ما يمكن أن يكون وصفة جاهزة. إن الأوراق التي قدمت خلال الدورة التكوينية بخنيفرة، لم تكن عملا نهائيا ولا منته بل هي بطاقات توجيهية تميزت بنوع من الاستباق الهدف منها جعل السادة الأساتذة ينفتحون على بعضهم البعض ويفتحون أبواب أقسامهم...فلا أحد يُمكنه أن يجحد هذا الحكم " الحكيم"من حيث المبدأ، والذي ينطبق مع الحكمة المنسوبة ل " ماو تسي تونج":" لوأعطيتك سمكة فستكفيك لعشاء واحد، ولكن لو علمتك الصيد ستضمن عشاءا دائما" ومع ذلك تقديم نماذج- باعتبارها تجارب فصلية وارد أيضا-ولا يجب النظر إليها على أنها عمل نهائي، بل مجرد مشروع قابل للإغناء، فكيفما كان الحال سيقوم كل مدرس بإنجاز جذاذة ما وفق بطاقة توجيهية سبق لفريق تربوي اشتغل جماعة على خطوطها العريضة، وبالتالي يجب أن تُتوّج جهود إعداد الورقة أو المقترح الهيكلة بإنجاز من قبل مدرس متطوع، وإخضاع وتقييم ذاك العمل كنتيجة لهيكلة مسبقة، ةوأعتقد هذا ما قمتُم به مع الفريق التربوي، السؤال: هل يتم كتم تلك الجذاذة وإخفائها بدعوى أنها مدعاة للنمطية وغياب الإبداع؟ إنّ بطاقة الجذاذة تحتاج في النهاية إلى ترجمة وأجرأة، فما العيب في تقديم أجرأة الآخرين للغير، ما دامت انبنت على على وثيقة بطاقة/ مشروع.
تّذكّرني ملاحظاتك بموقف أستحضره للدعابة فقط:
- هب أن فنّانا قام بمعرض للوحات هي مجرد " مشاريع لوحات"انطلاقا من بطاقة قواعد الفن السوريالي أو الانطباعي أو التلطيخي... ولما سؤل عن سبب عدم إّتمام بناء اللوحات بتقديم مجرد خطاطة عامة لما ستكون عليه اللوحة،كان جوابه: لأترك للزائر/ القارئ الاجتهاد في إتمام تشكيل اللوحة، فأنا فنان مشروع هيكلة فنية، وأقدم مجرد مشاريع عمل، وليس وصفات فنية جاهزة...وبالتالي على كل " مُتفرّج على هيكلة مشروع لوحة أن يعتمد على نفسه في تشكيل لوحة فنية، بدليل أن زوّار المعارض الفنية من النقاد والتشكيليين والمهتمين بالفن، مثلنا نحن مدرسي الفلسفة الذين يشتغلون في ورشات استكمال التكوين، من خلال إعداد الهيكلات والمشاريع، والنصائح... وكأن الفريق التربوي "جماعة الحكماء"، ليس موكول لهم التنفيذ بل إعطاء النصائح والتجيهات. وصدق من قال: اللّي قال العصيدة باردة، إدير فيها إدّيه". إنني أمزح صديقي أشقير.
من حيث المبدأ، تسبق البطاقة التقنية، الإنجاز، وأشاطرك في القول أنهما ليسا متعارضين، ومع ذلك أقرأ أن ما بين السطور غير ما يفصح عنه ظاهرها( وخاصة استعمال وصف جارح من مثل :الوصفة الجاهزة!!! وكأنني بتقديم مشروع مُنجز ارتكبتُ جريمة بيداغوجية، يتجسد جّرمها في القتل مع السبق والترصد للإبداع والاجتهاد.( فالوصفة الجاهزة تكون في ميدان الطبخ ،ولستُ أنا " شوميشا "أقدّم وصفات جاهزة لزملائي المدرسين من أجل الاستهلاك،بل بالبعكس البطاقة التقنية هي التي تقدّم نفسها كوصفة جاهزة من وحي " حكماء"، وتستبطن نوعا من التعاقد البيداغوجي الذي قد تكون له انعكاسات سلبية على الفعل الاجتهادي..وأعيد طرح السؤال: ما الفائدة من بطاقة تقنية إن لم تكن أساس صناعة وإبداع جذاذة درس كلي أو جزئي، اعتبر عملي تتمة للتكوين المستمر وأنني فهمتُ مرامي البطاقة التقنية وقّمتُ بإنجاز ما تم التعاقد عليه مع بعض الاجتهاد، وعلى هذه الخلفية يتم تقييم الجذاذات وليس قبلها في المهد بدعوى أنها " وصفة جاهزة".كيفما كان الحال سيتم إنجاز تحضير كلي متكامل، وبالتالي لا زلتُ لم أفهم التحفظ على التصريح المُفصّل- وفق بطاقة- لمشروع درس واعتباره من قبيل الوصفة الجاهزة.حتى ولو صحّ أن البعض سيستهلكها كما هي دون اعتماد على النفس، أرجو الانتباه إلى استشهادي بابن رشد سابقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الخميس فبراير 11, 2010 9:06 pm

تحية عطرةن وبعد،
بعد إطلالتي على هذه المداخلات، اثارتني مسألة (الجاهزية البيداغوجية) التي باتت هما يؤرق مدرس الفلسفة، وكأن الفكر الفلسفي هو فكر قطعي الدلالة والثبوت، في حين أن الإعداد الديداكتيكي للدرس الفلسفي هو عمل هندسي بامتياز، حيث يوضح الخريطة العامة لتنفيذ مخطط يروم تحقيق معرفة باعتماد سند علمي واضح المعالم، إلا أنه مادام الرسميات التربوية هي بشكل عام ترمي إلى تقنين فعل التفلسف وتنحو به نحو الوحدة بدل التعددية التي تستند على إبداعية المدرس، ومدى تمكنه من مادته المعرفية، وهنا تحضرني فكرة أشار إليها الهاروشي أثناء حديثه عن الإعداد القبلي للدرس ـ كتابه بيداغوجيا الكفايات ـ حيث يشير إلى أن تحضير الدرس لاينبغي أن يكون جاهزا بشكل حديدي من قبل، أي ينبغي أن تكون ظروف القسم ومؤشراته المعرفية والعلمية لدى المتعلمين هي التي يجب الانطلاق منها في تحديد معالم خارطة الدرس الفلسفي بالمرة.
الجاهزية البيداغوجية أرى بكل تواضع أنها أصبحت تشكل الحجر الركني في العملية التعليمية برمتها، وهذا من ناحية التخطيط والاستعداد، لكنها ليست هي الغاية والمقصد من عملية التدريس، ومن تمة فهي عملية نسبية ومتقلبة، بحيث أننا بين الحصة والأخرى يجد الأستاذ نفسه قد خرج عن حدود ما سطره من قبلا، وإنما يكون الدرس قابلا للتغيير نتيجة تأملات وقراءات وتجارب فصلية ، عموما هناك عدة أسباب تجعل من الدرس الفلسفي غير قار وتابث، ,وإنما عملية مستمرة في الزمان والمكان، من هنا فنحن مع الإعداد بشكل عام، وفسح المجال للإبداعية.
ودمنا جميعا للأستاذية مخلصين وللحقيقة عاشقين وللتفلسف راغبين....
شكرا للإخوة على كل مداخلاتهم، وأشد بحرارة على يد الأخ (كمال ) على مساهماته البناءة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قاسم نور



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 49
البلد : maroc
العمل : prof de philo
تاريخ التسجيل : 15/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة   الجمعة فبراير 22, 2013 3:38 pm

الف تحية وشكر على ما استفدناه منكم استاذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأيام التكوينية في موضوع ديداكتيك الفلسفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: أوراش خاصة بدروس الفلسفة ( المنسقية المركزيةوالفرق التربوية الجهوية)-
انتقل الى: