.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الوضع ميرلوبونتي والحرية الشخص الكلي الأخلاق تعريف الفلسفة دروس الحجاج الدرس مقالات والفكر صوفيا أرسطو موريس بوصفه كانط الضرورة صالح قيمة الشغل الفلسفي منهاج البشري جسوس

شاطر | 
 

 أي درو للمدخل التاريخي لافتتاح فهم النص الفلسفي؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: أي درو للمدخل التاريخي لافتتاح فهم النص الفلسفي؟؟؟؟   الأحد يناير 10, 2010 8:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة والسلام عليكم ورحمة الله،
في هذه المشاركة، أود أن أتطارح معكم رأيا يخص تحضير الدرس الفلسفي، خصوصا وأن السند اليوم لإنجازه هو الانطلاق من نصوص والاشتغال عليها تحليلا ومناقشة، لكنني وجدت أن أي نص كيفما كان نوعه، هو تجربة تاريخية وفكرية، بحيث التعاطي مع مفاهيم النص والوقوف على أطروحته، ومقاربة مضامينه، يتطلب مدخلا يستحضر الإطار التاريخي الذي جاء فيه النص، على اعتبار أنه إنتاج بشري يتأثر بالمؤثرات المحيطية العامة، من هنا أرى لزومية البعد التاريخي والمرحلي للنص خطوة أساسية تساهم بشكل فعال من الاشتغال على مضامينه ومحتوياته الفلسفية، بل وتساعدنا على المقارنة بين تيارات وأطروحات فلسفية متنوعة بخصوص نفس المفهوم أو غيره.
وقد نتساءل عن مدى فعالية هذه الخطوة في إطار التحضير الكلي للنص، سؤال مشروع ووجيه، إلا أن لابد من التأكيد، على أن المقاربة التاريخية للنص ليس الغرض منها السرد الحكائي، والحديث عن صاحب النص كظاهرة تاريخية، وإنما نعتبرها مدخلا لفهم النص في حدوده الزمانية والمكانية والإنسانية على افتراض أن يناقش ويعالج إشكالية وجودية أو معرفية أو حتى اجتماعية معينة تخص ظرفا معينا، وحتى تكتمل الصورة المراد بلوغها من خلال إثارة البعد التاريخي، وأنا بصدد هندسة قبلية لنص (دولوز وغاتاراي)(الغير عالم ممكن)، ونظرا لطبيعة التأليف الفلسفي الذي ميز هذا القران الفكري المنفرد، وجدت بأنه لابد من إثارة نشأة هذا ال(الزواج) المعرفي ، لاعتبارات منها: أولا، الاختلاف بين طبيعتي الشخصين، ثم الاختلاف النظري لكل منهما، ويطرح السؤال: ما الذي جعل هذه الولادة تتم على مستوى التفكير والبناء الفلسفي؟؟ مع العلم أن حضور السيكولوجي في الفلسفي بارز على مستوى نحت المفاهيم ومأسستها، وكذلك العمق الفلسفي للتصور الذي أبرزاه من خلال مقاربة مفهوم الغير، في مؤلف كان عنوانه( ما هي الفلسفة؟)،هذه الصعوبات التي يطرحها تصور النص للغير، يفرض علينا العودة إلى أسباب التوحد الفكري بين كل من (دولوز) و(غاتراي) على اعتبار أنهما يشكلان خطا فكريا ينطلق من روح النقد للعصر الذي جمهما ويالتالي سعيهما لربط التغيير بمفهوم ( الكتابة) من جهة ، ثم من جهة أخرى، تغيير لغة الخطاب الفكري بفكري يجمع بين الخبرة العيادية والتأمل الفلسفي. بهذا التصور أرى أنه من الضروري بناء مدخل تاريخي لكل نص فلسفي، حتى يتم فهمه في عمقه ومحدداته الانفرادية والعلائقية مع بقية التيارات الأخرى، والنص الذي أثرته، أجده نمطا فكريا جاء كخطوة مغايرة لما ساد فرنسا مع الوجودية وخطاب (سارتر) التحرري.
هذا مجرد رأي ، وكل المنى أن نشتغل على أهميته وما مدى وظيفيته في بسط الفكر الفلسفي الذي نريده غاية لأدائنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أي درو للمدخل التاريخي لافتتاح فهم النص الفلسفي؟؟؟؟   الإثنين يناير 11, 2010 9:54 am

تحية إلى الأستاذ نوهاشاما.
سأردّعلى تساؤلاتك بعجالة آملا الرجوع فيما بعد لاستكمال السجال.
إن قضية دلالة حضور تاريخ الفلسفة لحظة تدريس الفلسفة من خلال نصوص الفلاسفة، مرتبط بالسؤال : ماهي الفلسفة؟ وبأية غايات تحضر في رحاب المُؤسسة؟ هل من أجل صقل التفكير النقدي والحس الإشكالي أم من أجل التمهير " الكفاياتي " في أفق ربط المُتعلم بسوق الشغل كما ورد في"الميثاق الوطني للتربية والتكوين والاختيارات الكبرى المعلنة في الكتاب الأبيض."( البرامج والتوجيهات ص 4). السؤال المسكوت عنه هو : هل الدولة- أي الطبقة الحاكمة - حريصة على احترام هوية الفلسفة كطريقة في التفكير عمادها النقد والمساءلة والحرية في التفكير؟ أم لا يعدو أن يكون الأمر مجرد " استغلال للفلسفة كمادة دراسية لأهداف قد نختلف في تأويلها، ومع ذلك لدي تساؤل أستشفّه من مقولة للمفكر الشهيد مهدي عامل: هل يمكن التعامل مع تدريس الفلسفة من منطلق فكر الطبقة الحاكمة ومنظورها،( قياسا على التفارق بين فكر الطيقة الحاكمة والطبقة المحكومة على أساس مبدأ التناقض )، ولكل فكر سائد فكر نقيض، هذه هي جدلية التاريخ إذا ما استحضرنا المسلمة الماركسية: الفكر السائد للطبقة السائدة.. والسؤال غير المعلن عنه : هل بالفعل الفلسفة في ماهيتها يمكن أن تكون وسيلة إيديولوجية تستعملها الطبقة الحاكمة من أجل ترويض الآخر المُفترض فيه خصما للدولة؟السؤال من هو هذا الخصم وما موقعنا كمدرسين للفلسفة ضمن المنظومة السياسية برمتها والتي تمتح منها وزارة التربية الوطنية؟ هنا لا أقصد المحاججة بما قام به أفلاطون حين دخل الفلسفة من باب السياسة كما صرّح هو نفسه، ولكن حسبي أن أشير إلى أن أي إشكال- من مثل كيفية حضور تاريخ الفلسفة في الدرس الفلسفي- رهين بإجابتنا عن السؤال : ما الفلسفة؟.وبالتالي حضور التاريخ أو عدم حضوره رهين بإثارة سؤال الماهية، الذي مع الأسف ضاع طرحه أمام التعامل " التقنوي لتدريس الفلسفة".
إن استحضار تاريخ الفلسفة أمر ضروري، ولا أريد الدخول في السجال بين موقف كانط وموقف هيجل يخصوص طبيعة العلاقة بين التفلسف وتاريخه...ولكن أصبح من المسلم به أن استحضار تاريخ الفلسفة أثناء مقاربة النصوص الفلسفية ضروري كأفق لتحصيل المعرفة ( ثقافة فلسفية ) وأيضا كأفق للتفلسف ( ربط الفلسفة بالحياة )
وحتى وثيقة التوجيهات التربوية في ص 3 تُصرّ على استحضار تاريخ الفلسفة. نقرأ في الوثيقة :" ...وهذه المبادئ تعبّر عن قاعدة التعرف في الجذوع المشتركة حيث يكون اللقاء الأولي تهييئا للتلميذ لتقبّل خطاب العقل والمساءلة ووضع الخطاب في سياقه المعرفي والإنساني التاريخي، كما أنه من ناحية يمثل مدخلا لممارسة تفكير فلسفي منظم يستند على الثقافة الفلسفية ويسعى إلى الإبداع والاستقلال....."
ونجد في الصفحة رقم 6 ما يلي:" نصوص فلسفية وغير فلسفية، تشكل معالم تاريخية وثقافية تساهم في التكوين الفلسفي للتلميذ."
وبالتالي لا يمكن تصور فصل تدريس الفلسفة عن تاريخها، وقد ناقش مدرسوا الفلسفة هذه القضية مع بداية التدريس الرسمي بالنصوص الفلسفية في أوئل التسعينات، أي لحظة القطع مع كتاب الفلسفة الذي سهر على إنجازه- فيما يُشاع سامي النشار، بعد أن كانت النصوص مُدرجة في كتاب مستقل.وكان أيامها يعمد المد
رسون على الإلقاء إلا ما ندر، أي الاشتغال على النصوص الفلسفية والبذي كان أحد المطالب الأساسية للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة حين كان من بين أعضائها مدرسي الفلسفة بالجامعة، قبل أن يستقلوا بجمعيتهم الفلسفية.ولحظة الشروع في التدريس بالنصوص طُرح في حينها مشكل تاريخ الفلسفة، والذي يمكن أن يتوارى خلف التحاليل التقنية الداخلية والشكلية للخطاب الفلسفي على حساب بعده وعمقه التاريخي والثقافي. ولا زال النقاش مستمرا حتى الساعة.
السؤال كيف ومتى يحضر تاريخ الفلسفة لحظة إنجاز درس من خلال تحليل النصوص؟ هل يمنع البعد الوظيفي للنص الفلسفي داخل محور إشكالي معين من التضحية بالخلفية التاريخية لآصل المشكل؟ وأخيرا هل يمكن الفصل بين الفلسفة وتاريخها على خلفية الطرح الهيجلي؟
لم ننته من العلاقة المُلتبسة بين الفلسفة والبيداغوجيا ، وها أنت صديقي نوها شاما تفتح جبهة أخرى اعتقدتُ أننا استنفذنا فيها كل جهدنا مع بداية التسعينات، واقتنعنا ببداهة عدم الفصل بين الفلسفة وتاريخها، وجسّدناه في ممارساتنا طيلة ممارستنا للتدريس.
لكن هناك فضية تستفزني، ولم نوليها ما تستحقه من المناقشة، وتتمثل في إبرازالفلسفة بصورة الضحية بالرغم من المجهودات التلي تُبذل من كل الأطراف بوجود كثير من القصور مع ذلك. ولا أريد اتهام أحد بما أصبح يُصطلح عليه بفكر المؤامرة.
وأستحضر في هذا السياق أربع مقالات، تُحاول الإجابة عن الوضعية الصعبة لتدريس الفلسفة بالمغرب، الأولى للأستاذ مصطفى كاك ( مشكلة تدريس تاريخ الفلسفة)ّ، والثانية للأستاذ محمد سعد ( نقيضات العقل الفلسفي المدرسي)، والثالثة للأستاذ الحسين حريش ( درس الفلسفة بالمغرب..كل شيء إلا الفلسفة)، وهي مقالات غاية في الأهمية وموجودة على الانترنيت، والرابعة للأستاذ عزيز لزرق( وهي عبارة عن رسالة موجهة إلى السيدة مديدرة جهة أكاديمية الرباط!!!! تحت عنوان: ملتمس واجب الفلسفة ( نشرته جريدة الأحداث المغربية ضمن ملتقى الفكر،ع3082. الجمعة 13 يوليوز 2007)( ويمكن أن أبعث هذه المقالات لمن يرغب فيها) وأكيد أن مثل هذا النقد أو العتاب المتعلق بوضعية الدرس الفلسفي بالمغرب لن تخمد ناره مادام المنهج التشاركي مُغيّب بين الوزارة المعنية ومدرسي الفلسفة). ما أستغرب له هو هذه النداءات المعزولة بالرغم من جدّيتها في تشخيص وضعية الدرس الفلسفي بالمغرب، مع أن الأستاذ عزيز الأزرق كان عليه أن يوجه رسالته إلى المنسقية المركزية لمادة الفلسفة، وهذه بدورها تتصرف في حدود سلطتها التقديرية أو تستشير السلطات المعنية بوضع الغايات من التدريس، بل كان على الأستاذ ازرق الذي نكن له كل التقدير والاحترام،بعث رسالته إلى مكتب الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة أنذاك وهو كان على رأسها في يوم من الأيام.
على أية حال، ما طرحته صديقي نوهاشاما جدير بالمتابعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
nouhachama



ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 50
البلد : maroc
العمل : prof
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: أي درو للمدخل التاريخي لافتتاح فهم النص الفلسفي؟؟؟؟   الإثنين يناير 11, 2010 10:37 pm

بداية أشكر صديقي (كمال صدقي) على المتابعة وحسن الوصال الفكري والمعرفي، ولايسعني إلا أن أبارك لنا هذا الهم التربوي، والقلق الفلسفي، إلا أنه يجدر بي أن اشير وأضبط، أن مسألة التاريخي في الدرس الفلسفي، كنت أبتغي نهاية أن هناك نصوص تستوجب المدخل التاريخي واللحظي، بحثا عن مخرج من الصعوبات التي تطبع بعض النصوص على اعتبار أنها ذات لغة خاصة ومتميزة( دولوز وغاتاراي) نموذجا، ولهذا فإن العودة إلى المربط التاريخي من شأنه فهم أطروحة الرجلين الفلسفية.
ومرة أخرى أشكرك على الفعل الجميل في زمن الموات والتيه التربوي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أي درو للمدخل التاريخي لافتتاح فهم النص الفلسفي؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: