.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الدرس والفكر كانط دروس الشغل تعريف صالح الشخص الحجاج بوصفه منهاج موريس الكلي الوضع قيمة الأخلاق صوفيا والحرية ميرلوبونتي الفلسفة أرسطو مقالات الفلسفي الضرورة البشري جسوس

شاطر | 
 

 نور الدين الصايل، وأزمة الثقة مع الصحافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: نور الدين الصايل، وأزمة الثقة مع الصحافة   الجمعة أبريل 30, 2010 9:39 am

لقد كنتُ أتابع منذ مدة ما يُكتبُ عن الأستاذ نور الدين الصايل، الذي كنتُ أحترمه لسببين: الأول أنه من العائلة الفلسفية، والثاني أنه مؤسس لثقافة سنيمائية جادة وبحرفية عالية، وأتذكر أنني كنتُ مُتابعا لكل كتاباته وبرامجه ( يُمكن للزوار الاطلاع على بعضها ضمن فضاء الأدب حيث نشرت أعداد خاصة بالسنيما بالمغرب، وستجدون أسفله بعضا من مقالاته القيّمة.
4shared.com cinema.html)، أما برنامجه الرائع " الشاشة السوداء" فكان بحق من البرامج النوعية في تاريخ الإعلام بالمغرب.ولكن هناك فرق بين بين هذا الرصيد الفلسفي والسنيمائي، وبين طموحات الشخص وظروف المناصب التي شغلها، وليس بالضرورة تبييض وجه نور الدين الصايل باللجوء إلى ماضيه الذي لا يُمكن أن يُزايد عليه إىّ جاحد.وهذا هو وجه المفارقة لوصحّ ما يُشاع عن الرجل.
وتدور الأيام، وتنفتح " بزولات " المال والجاه والسلطة أمام هذا القادم من تخوم الفلسفة، ليختار مسارا صعبا تمثل في مجال الإدارة والتسيير والذي جرّ عليه بعض المتاعب بسبب ما يُشاع عن نقارير للمجلس الأعلى للحسابات، ويقول البعض أن مَن يُشكك في اتهام المجلس الأعلى للحسابات فهو أشبه بمن يقوم ب" تبييض خروقات الصايل المحتملة" باللجوء إلى ماضيه" النظبف" وهنا تكمن المفارقة أيضا. كيف يستطيع الصايل عدم استحضار الكثير من عشاقه على مدى سنين طويلة لو صحّ ما يُشاع عنه، وهو الشخص الرزين والمثقف القام من أغوار الفلسفة؟ لكن للحقيقة هناك حادثتين تثير الاستفسار، الأولى تتعلق بظهور زوجته على إحدى الجرائد النسوية، بشكل قد يستفز من لم يرتو كؤوس الحداثة وحرية التصرف في الجسد كنمط من التعبير،كما هو الأمر في فرنسا مثلا، مع أن هذه الأخيرة خطت خُطوات في تقنين بعض سلوكيات الرموز الثقافية والسياسية، مادام الأمر سيتعلق فيما بعد بالانتخابات، وعلى المترشحين أن يكونوا " طُهرانيين" ليس بالمعنى " الإسلاموي التعصبي" ولكن بالمعنى الأخلاقي والحقوقي الكوني( الحق في احترام الآخر)، وهنا علينا أن نفق وقفة تأمل أمام مُعضلة " اليسار " من البعد الديني والأخلاقي " للجماهير الشعبية "التي يزعم البعض إدعاء الدفاع عنها ولكنهم قد يحطّون من قدرها عن غير فصد من داخل فضاء حرية التعبير.


من حق نور الدين الصايل أن يسمح لزوجته نادية لاركيت أن تظهر بناء على رغبتها في التعبير عن أنوتتها وهي الإعلامية والمُنشطة السابقة بدوزيم وهي حاليا صاحبة شركة للإنتاج ومثقفة أيضا،مع العلم أن كثير مكن المثقفين يظهرون مع زوجاتهم على شاطئ البحر ب" المايو" وفي بعض الأحيان بالمايو البرازيلي، ولم ينتقد أحد زوجات هذه الشخصيات.لكن أعتقد أن هذا الشكل من التعبير الجسدي وإن كان مُفعم برغبة إبراز الأمومة من خلال الحمل ، لكن نعرف أننا نعيش في مجتمع تفليدي ويعرف الأستاذ الصايل أنه سيجلبُ عليه عواصف من قبل التيارات الإسلاموية والتي ستستغل الصورة لتهييئ مذابح للحداثة والفكر التنويري والتقدمي الذي أُلصق بالصايل وخاصة صراعه مع وزرير الداخلية لسنوات الرصاص البصري.وربّما يكون الصايل قد أكّد بهذا القبول ما يُشاع عنه من تشجيعه للأفلام الرديئة التي أصبحت تركبُ موجة " الصدمة التجارية" باستغلالها الرديئ لطابوهات " الجنس "، كنوع من تصفية الحساب مع " المتزمّتين" من الحركات الإسلامية الرافضة أصلا لفن السنيما.( مع العلم أن الصايل لايمكن أن يقبل الرذاءة موضوع الاتهام بحجة خبرته وكفاءته الطويلة في التنظير السنيمائي).أتمنى أن لا يكون الصايل قد أخذ " صراعه " مع الحركات المُحافظة بمختلف مرجعياتها، على أساس شخصي، والصورة أعلاه ربما تذهب في هذا الاتجاه، ووددتُ لو اتخذ الصراع طابع الصراع بين الأفكار والمواقف وهو بالمناسبة بارع فيه، ولا أنكر أننا تتلمذنا على طريقته في الحجاج والإقناع من خلال الهدوء والرزانة التي كان يتميّز بها السيد نور الدين الصايل وأعتقد أنه لازال كذلك ومقالاته أسفل هذا البوح دليل على ما أقول.
من جهة أخرى، كان من الأفضل على الأستاذ نور الدين الصايل كي يُثبت براءته من الإشاعات ، اللجوء إلى القضاء أويدلي بحججه أمام هيئة قضاة المجلس الأعلى للحسابات، أما أن يلجأ إلى " عريضة " ضد جريدة المساء التي لم نشرت خبر إشاعة اتهام المجلس الأعلى للقضاء، بالرغم من بعض مبالغات الأستاذ رشيد نبيني (في حكّ الضّبرة كما يقال)، والذي بالمناسبة يقوم ما كانت تقوم به الجريدة الفرنسية Le canard enchaîné التي أطاحت بالعديد من رموز الفساد بفرنسا. إن لجوء السيد نور الدين الصايل للعريضة بدل القضاء أو يقوم بتعيين محامي والطعن في دلائل المجلس الأعلى للحسابات، دليل على خلط الأوراق وإحراج الدولة التي عيّنته بظهير ويظهر بمظهر أنه قد يكون "خان"!!!! الثقة التي وضعت فيه، بجعله جماعة من المثقفين حطب إشعال فتنة الرأي العام النخبوي. لو حدث أن تنكّرالصايل لماضيه بسبب ممارساته "الفاسدة"في تبدير المال العمومي ، فهذا ما سنأسف له مع كل الذين أحبوا فيه هدوءه ورزانته وبُعد نظره ،إذن، فعلى القضاء أن يتدخل بكل نزاهة: إمّا أن يُنصف السيد نور الدين الصايل، وإما إدانته باعتباره مُذنبا ويستحق العقاب ولا أحد فوق القانون. لقد علّمنا الدرس الفلسفي أن الأشياء نسبية وليس الأشخاص معصومين من الخطأ، وتعلمنا من الدرس الحقوقي أن البريئ يبقى متهما إلى أن تثبُث براءته.
السؤال الأخير : هل السيد نور الدين الصايل يتعرّض لحملة مُغرضة من قبل المجلس الأعلى للحسابات؟ هل هذه الهيئة مشكوك في نزاهتها؟ لماذا لم يقم بجمع عرائض ضد اتهامات هذه الهيئة الملكية واختار جريدة " المساء" لتنقلب اللعبة وتُصبح المساء وليس المجلس الأعلى للحسابات، هي الجهة " التي نصيبُها في النار، أما الصايل وحوارييه هم الفرقة الناجية!!!!! وهل بالفعل تجاوزت" المساء" ما هو مسموح به ضمن " اللعبة الديمقراطية"، وأضحى المثقفون يتوجسون شرا من نشر " فضائحهم" على الملآ؟ إن وجدت حقّا؟
ومع ذلك لن أجحد ثقافة وفكر الأستاذ نور الدين الصايل التي كانت في الماضي منارة تجسّدت في كثير من الأندية السنيمائية، وسأقنع نفسي بأن ماضي الرجل لم يعد من حقه، بل هو ملك للتاريخ، وسأقنع نفسي بمقولة تتردّد كثيرا في الفضاء الفلسفي: كتابات الشباب وكتابات النضج. ولكن الصايل عكس الصورة وقلبها بما أصبح ماضيه كشاب يافع أحسن من حاضره وهو مقبل على الشيخوخة، وأتمنى أن لا يصدق عليه المثل المغربي الدارجي: حتى شاب عاد علقوليه حجاب".
أتمنى أن تكون كبوة فرس، وربما ضمير الصايل سيقدم على مُصارحتنا ليس في كنيسة حيث حجرة " الاعتراف" ، ولكن يخرج إلى الملآ ويُدفع بالحجة عن برائته. عندها سيرتاح وترتاح معه نفوس الذين أحبّوه كرمز من رموز الثقافة السنيمائية النادرين هذه الأيام.
إذن تُلاحظون ، أن الحديث عن هذا الرجل / الظاهرة هو حديث لا بد أن تسكنه المُفارقة: العتاب والحب، الرفض والقبول، الغموض والوضوح...ولكن الكُرة الآن في يد الأستاذ نور الدين الصايل، وأرجو أن لا بخون مُحبّيه والمُقتنعين بالأيام الخوالي، ويترك " العديان " يتشفوا فينا بالمكر المعهود" هذا هو الرمز اللّي كتباهاو بيه ها هو طلع ما ما مزيانش"!!!! كم أكره أن يخيب ظني في مثل هذا الرجل الذي أدخلنا في عالم نراه اليوم يتهاوى وهو ما عاد يُعير حبّنا له أي اهتمام.وكم أكره " السيمفونية " الرائجة هذه الأيام" الكل في طريقه للزوال: الأحزاب والنقابات والمثقفين ... إنه العدم الذي ينتصب من جُحره المظلم اللامتناهي والقاتل ليبتلع كل أمل في الوجود، ومع ذلك تُعجبني مقولة عبد الجبّار السحيمي: علينا اقتلاع الممكن من المستحيل.فهل سيستطيع نور الدين الصايل الإيمان بهذا الممكن؟ ويعود كما عرفناه، أم نقول مع العوام: سبحان مبدّل الأحوال؟


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الثلاثاء مايو 04, 2010 1:23 am عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: نور الدين الصايل، وأزمة الثقة مع الصحافة   الأحد مايو 02, 2010 10:26 am



كثير من الذين يسمعون إسم السيد نور الدين الصايل لا يعرفون عنه شيئا، أقصد طريقة تفكيره ومواقفه الفنية ومن خلالها مواقفه السياسية.مع العلم أن السيد الصايل قليل الكتابة ولكنه كثيف المشاركة في الندوات والحوارات .وللإنصاف نقدّم لأعضاء المنتدى وزواره بعضا من مواقف الرجل الذي يتعرض حاليا لأمكانية مُتابعته من قبل قُضاءة المجلس الأعلى للحسابات بتهمة تبدير المال العام على المُقرّبين منه، من المخرجين والممثلين وبعض المنتجين، وعلى احتياجاته الكمالية. والمستقبل سيكشف عن حقيقة ممارسات هذا المفكر الذي حاز على إعجاب العديد من المهتمين بالميدان السنيمائي بمن فيهم بعض القنوات الفرنسية التي اشتغل لديها بناء على كفاءته المهنية....
ويبقى سؤأل الأخلاق الأبدي مُنتصبا يُسائل العلاقة / المشكلة بين الفكر والسلوك





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
رشيد عوبدة

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 33
العمر : 42
البلد : maroc
العمل : professeur
تاريخ التسجيل : 25/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: نور الدين الصايل، وأزمة الثقة مع الصحافة   الثلاثاء يناير 11, 2011 10:33 pm

تعجبني ان لم اقل تشدني حقا التحليلات التي لا تنساق وراء الرائجات التي يصنعها الاعلام او يلوكها العوام،وتساؤلاتك تنم عن رغبة في البحث عن حقيقة مايجري لمثقفينا ونخبنا ،وهنا ابوح لك بسر ظل يراودني منذ مدة لماذا ينقلب المثقف والسياسي راسا على عقب وتتغير افكاره- رغم ايماني الكبير بان دوام الحال من المحال-بمجرد ان يشعروا بدفء الحياة ولمجرد تغير طعم اكلهم وتغير رفقتهم ....سؤال يعود الى الوجود هل الفكر الذي نحمله معنا اينما حللنا وارتحلنا مرتبط -كما يرى ماركس -بوجودنا الاجتماعي وبشبكات علائقنا وحجم المؤثرات التي تدخل على الخط..
كنت ولازلت -وربما تعتبروني حالما اكثر من اللازم مؤمنا بان ما نحمله معنا من مبادئ ينبغي ان يؤسس عن قناعات بعيدة عن الهاجس المادي ،الاني الان اشعر اني اسبح وحدي ضد التيار وان الكل يرى عكس ما ارى ،ولربما اكون واهما ،هكذا انا اشك كما علمنا ديكارت، ولكني قذ اكون واهما فانتفض واتذكر دافييد هيوم وهو يتحدث عن اوهام العقل
اكيد ان الامر قد يبدو بعيدا عن كل هذه التفاهات-كما يعتبرها البعض- ولكني ارى ان الكل يمكنه ان يتقمص عدة ادوار ويغير مبادئه كما يغير جواربه النتنة ،لكني ما ضننت يوما ان متمرسا لفعل التفلسف قد يتيه كبقية العوام وراء ماديات او نزوات تسئ لجزءه الفوقي اكثر مما تحسن الى تركيبته المجردة
لست هنا لكي اعاتب الصايل اوغيره ولكني انطلقت من الفكرة التي رميتها يااستاذ كمال واردت ان اعممها على كل الفاعلين سواء في الحقل السياسي او النقابي او المدني او ....لقد راينا مثلا كيف ان ادريس لشكر بجلال قدره مثلا في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كيف اراد التقاط الطعم وكيف انه ظن انه احسن صنعا في الوقت الذي جعل من النفاق السياسي مطية للوصول الى مبتغاه متناسيا ان مثل هذه السلوكات هي اعلان عن وفاة رمزية في المشهد السياسي هذا ان كان هناك ايمان بضرورة نقاء السريرة وبنبل الممارسة السياسية
الامر ايضا شهدناه عندما راينا كيف انزوى الجميع من المثقفين الى الوراء للتفرج على مشهد بدا يعلن ساديته على الملا .وكيف ان النظام في ظل تكريس ثقافة الفرجة احتفل بتنصيب الوزيرة ثريا جبران التي فاجاها الخبر غير المنتظر وكان البلاد خلت صحراؤها من مثقفين متمرسين على التنظير السياسي والفكري خصوصا وان الفترة كانت لا تزال تحضن ابناء هذه البلاد البررة الذين عاشوا للفكر وماتوا نزهاء يحتفل بهم في متحف التاريخ كالمرحومين محمد عابد الجابري وعبد الكريم الخطيبي اضافة الى تواجد منظر من حجم عبد الله العروي وغيرهم كثير

ان يكون الصايل او غيره لا يهم لان القضية لا تطرح بطريق الشخصنة فالعبرة تكمن في ان من يسعى لان يكون شخصية عمومية لابد وان يتحلى بابسط ابجدياتها وهي ان تداوم على المبدا الذي من اجله صنعك الناس فنحن في الاول والاخير صناعة اجتماعية منمقة بابعاد سيكولوجية ولغوية لسنية ومكونات بيولوجية ...
لكل شخص الحرية في ان يفعل ما يريد لكن بدون احترام الارادة العامة للمجتمع-واقتبس هنا المفهوم من فلاسفة العقد الاجتماعي وخصوصا جون جاك روسو-لا يمكن لنا نحقق التعايش الذي نسعى الى ترسيخه كثقافة انسانية كونية تبتعد عن كل دوغمائية مجحفة وعن كل تغطرس عرقي او مذهبي
اسف استاذ كما لاني حورت الفكرة التي اردتها عنوانا لمساهمتك ولكن بحثنا عن سيادة قيم فكرية انسانية يمكنه ان يكون باعثننا ان كنا قد اختلفنا
طابت ليلتك .ودمت مكا عهدتك محبا للحكمة .شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نور الدين الصايل، وأزمة الثقة مع الصحافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: