.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
قيمة الضرورة الشخص الفلسفي الفلسفة صوفيا أرسطو الكلي بوصفه تعريف ميرلوبونتي صالح دروس الحجاج الأخلاق الشغل والفكر البشري كانط الدرس جسوس مقالات والحرية منهاج الوضع موريس

شاطر | 
 

 بداية اليأس من درس الفلسفة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: بداية اليأس من درس الفلسفة.   الإثنين نوفمبر 01, 2010 11:08 am

بدأ كثير من مدرسي الفلسفة يدقّون ناقوس خطر بداية العدّ العكسي لأفول الدرس الفلسفي بعد موجات من التدجين المًُمنهج وبمشاركة " فعّاليات " من عالم الفلسفة.!!! ونقرأ بعد المؤشرات في كتاب الأستاذ نور الدين الزاهي " الفلسفة واليومي" وآخر المؤشرات مقال الأستاذ عبد الإلاه حبيبي في جريدة الاتحاد الاشتراكي،وبالمناسبة هما من هيئة التأطير التربوي... ونطرح السؤال : هل من مُبرّر لهذا الحكم؟ وعلى أية مُعطيات استند عليها ليعلن انكشاف أزمة حقيقية مسكوت عنها تضرب الفلسفة في صمت ومن قلب " الجعجعات " البيداغوجية الحالية والأخرى القادمة من عوالم المجهول وإن كنا نعرف أمكنة " الطبخات البيداغوجية" ورهانات المروّجين لها وأهدافهم الحقيقية وقد سبق أن كشفنا عنها في هذا المنتدى؟
يتعلق الأمر بالمُتمدرسين أنفسهم، وهذا يطرح سؤالا: هل يستجيب الدرس الفلسفي للانتظارات الجيل الحالي؟ وما هي خصوصية هذا الجيل وما الذي يحتاج إليه وما هي رهاناته من من المدرسة عموما؟ هل بالفعل قٌمنا بمسح اجتماعي لانتظارات التلاميذ بالثانوي التأهيلي؟بالفعل جيل اليوم من المتمدرسين يستهلك بشغف تكنولوجيا التواصل بجميع أشكالها : الحاسوب ومختلف برمجياته المعقدة، جميع أنواع الهواتف بكل وظائفها المتعددة، كل الإمكانات التي تُتيحه الشيكة العنكبوتية من الشات إلى الفايسبوك إلى القرصنة إلى التفنن في إدارة مختلف الألعاب الإلكترونية..وغيرهذا كثير، لكن المفارقة أن علاقتهم بالتعليم علاقة نفور واحتراز حقيقي من ما يتم تداوله داخل الحجرات الدراسية، بالطبع لا نستطيع التعميم في غياب بحوث وإحصاءات تكشف عن حقيقة ما يبدو لنا نشازا من اعتبار أن المتمدرسين لا يتوافقون مع مطلب الارتقاء المعرفي الذي نرجوه لهم..من مفارقات الوضع التلاميذي المعقّد،  قُمتُ البارحة بإعادة خياطة بعض "  ناموسيات النوم"" ولم يكن " المعلم " سوى تلميذ من أواسط الثمانينات، جرّنا الحديث إلى الأيام الخوالي، وما استرعى انتباهي إصداره الحكم التالي: إن تلاميذ اليوم وهم يقصدون المدرسة يظهر من وجوههم أنهم لا يرغبون في الدراسة، إنهم مُكرهون وليس بيدهم حيلة". الحقيقة استفزّني هذا الحكم ومن مصدر إنسان لم يستطع استكمال دراسته لأسباب اجتماعية قاهرة بالرغم أنه عبّر عن رغبته في إتمام دراسته.عندها بدأت ماكينة التفكير تشتغل في رأسي، وعندها بدأت أستحضر إلحاح التلاميذ على إتقان الإنشاء الفلسفي من أجل تحصيل نقطة جيّدة،ولا تهمّهم روح الفلسفة في شيء، وواهم من يعتقد أن التلاميذ لهم غير هذا الهاجس وهذه من نتائج تعاطي للمكننة الحديثة التي لا تروم سوى تحقيق المنفعة في الانتصار ضمن لعبة إلكترونية أو الظفر بعلاقة مع شابة حسناء من خلال الشات، أو تحميل الجاهز من الدروس لتوظيفها في عملية غش مفضوحة..... قد لا نستطيع التعميم، ولكن هذا أمر واقع. بالموازاة مع هذا المطلب المنفعي أصبحت تظهر نغمة جديدة لدى بعض مدرسي الفلسفة حين يطالبون بتقديم " cv أي السيرة الذاتية يختزلها في كون تلامذته يُحصلون على معدّلات عالية في الفلسفة!!! "عندها تًصبح الفلسفة هي معرفة كتابة إنشاء فلسفي بأساليب جاهزة وقد تنطلي الحيلة على المُصحّح...إلى آخر المفارقات..وقد سبق لي أن  تحدثتُ عن مدرس للفلسفة ببني ملال يُقُدُّ دروسه على شكل إنشاءات فلسفية ( تأطير إشكالي، تحليل ومناقشة، وأخيرا التركيب) والفضيحة حكاها لي مراقب تربوي ابنه تلميذ لدى ذلك المدرس!!!!
يتعلق الأمر أيضا بطبيعة البرامج التي قيل حولها الكثير دون التقدم خطوة في إصلاح الأعطاب المرافقة لطول المقرر الدراسي والاكتظاظ ......ومن قلب البرامج تنشأ مشكلتين أساسيتين:
1- الأولى كيف يتم تدريس الفلسفة داخل الفصول.، بعيدا عن أعين المراقبين التربويين.....
2- الثانية كيف يتم تقويم تعلّمات التلاميذ.
وقد لاحظ العديد من المراقبين التربويين أيضا أن مدرسي الفلسفة يُعطون الأهمية للتلقين على التقويم، الأمر الذي يضع سؤال الجودة بين قوسين.فالشائع أن المدرس يهتم بماذا سيقول ولا يهتم بالذي سيجعل التلاميذ يُفكرون بأنفسهم، حسب " ميريو".الشغل الشاغل للمدرس تلقين الفلسفة كمعرفة معطاة وجاهزة، ويُعطي للتقويم بعدا منفعيا يتجسد في فعل " التمهير " لحظة الامتحان الوطني.
أُعطي مثالا على تجربتي في الأسبوع المنصره. لمّا انتهيتُ من عوامل نشأة الفلسفة، أردتُ كالعادة أن أنفتح على اليومي للتلاميذ، وسألتهم: لو توفّرت عوامل جديدة الآن في المغرب، هل يمكن أن تُغيّر من تفكيرنا كما غيّرت العوامل الذي ذكرناها تفكير اليونانيين؟ كان الجواب بالطبع نعم. لكن لمّا سألتهم ما طبيعة تفكيرنا الآن وما الذي يُمكنه أن يتغير بتوفر العوامل الجديدة؟ قياسا على الانتقال من الميتوس إلى اللوغوس.لم يُدرك التلاميذ حقيقة الوضع الحالي وطبيعة العوامل التي يمكن أن تكون مصدر تغيير لما سيأتي وما هذا الذي سيأتي. لم أستطع أن أكبح رغبتي في إفهامهم واقع التخلف أو التأخر retard الذي نعيشه بسبب وجود عوامل تشدّنا إلى ماهو كائن، وكم نطمح إلى الخروج من واقع التخلف هذا،ليس بإرادنا الذاتية فقط ،بل أيضا بتوفر ظروف موضوعية.وهذا ما سيتم مناقشته في الأولى بكالوريا ضمن مجزوءة : الفاعلية البشرية والإبداع، أي نقف على انسحاب الساكنين من المحيط إلى الخليج ( العرازيغ : أي العرب والأمازيغ)في المساهمة والإبداع في الحضارة الأنسانية ضمن قضية تنزيل موضوعات الفلسفة الكلية إلى واقع التلميذ، وضمن إشكالية : هذه عوامل الإبداع ومجالاته، أين نحن من هذه العوامل؟.. لمّا أحسستُ بانفلات ربط قضية العوامل بتغير طريقة التفكير بتوفر شروطه الموضوعيةـ استحضرتُ في الحين أن الموضوع أكبر من حجم اهتمامات تلاميذ الجذوع المشتركة ( وتذكّرتُ ما قاله ديكارت:" [size=15]كنت قد انتبهت منذ سنواتي الأولى ، إلى أني قد تقبلت كمية من الآراء الخاطئة على أنها أراء حقيقية وصادقة، وإلى أن ما أقمته على هذه المبادئ غير المؤكدة، لا يمكن أن يكون إلا أمورا مشكوك فيها وغير مؤكدة، وذلك بحيث كان علي أن أقوم،مرة واحدة في حياتي ، بالتخلص من كل الآراء التي تلقيتها إلى ذلك الوقت، وأن أبدأ كل شيء من جديد ابتداء من الأسس، وذلك إذا ما كنت أريد أن أقيم قدرا من اليقين الصلب والثابت في المعارف والعلوم. لكن بدا لي في ذلك الوقت أن هذه المهمة كبيرة جدا بالنسبة لعمري، فانتظرت إلى أن أبلغ أقصى سن أصبح فيه أكثر نضجا، بحيث أستطيع إنجاز هذا الأمر، أي تقويض كل آرائي السابقة...لكن بما أن العقل يقنعني بأن علي ألا أتردد في تصديق بعض الأشياء التي ليست تامة اليقين بنفس القدر الذي يمكن أن أصادق فيه على أشياء تبدو لنا خاطئة بشكل جلي، فإن أدنى عنصر شك أعثر عليه فيها يكفي ليجعلني أرفضها."  ( ديكارت. تأملات ميتافيزيقية )مع أنه في مراحل سابقة كانت هذه الأمكانية في التفكير ممكنة، بل وكانت الفكرة تأتي من جانب التلاميذ في شكل عروض أو موائد مستديرة.
السؤال إذا لم يستفد التلميذ من عوامل النشأة ويستدمجها في تفكيره وسلوكه، سيتحول درس الفلسفة إلى ما يُشبه رواية على حساب المضمون الفلسفي من خلال خلخلة يقينيات المُتعلّم وجعله يعود إلى ذاته ليُعيد النظر في بداهاته.
يبدو أن هذا الهمّ- وقد يتهمنا البعض بتسييس الدرس الفلسفي، مع أن الفلسفة ابنة التجربة السياسية الديموقراطية وأفلاطون اعترف بنفسه أنه دخل الفلسفة من باب السياسة، لكني أُجيب بأن تسييس الدرس الفلسفي لا علاقة له بسياسة سياسيينا الفاسدين، أقصد بالسياسة الفلسفية، التدبير العقلاني للدرس الفلسفي من خلال ربط الفكر بالسلوك، حتى لانتحول نحن مدرسي الفلسفة إلى دوغمائئين نبيع الوهم للتلاميذ، ونفصل تفكيرهم عن واقعهم المعييش.
لقد بدأتُ أفكّر جدّيا في تغير التدريس بمسؤولية إدارية (حارس عام أو.....) وأنتهي من " صداع الراس" وأقضي ما تبقى لي من سنوات قبل التقاعد في مكتب على الأقل بعيدا عن أسباب هروبي لعالم أعلم هو الآخر له همومه، ولكني أعرف العديد من المدرسين الأكفاء التحقوا بالعمل الإداري لكنهم عانوا من إكراهات أخرى تتعلق يلبتدبير والروتين الإداري.الحقيقة أصبحتُ مقتنعا بعدم جدوى تدريس الفلسفة ضمن الشروط الحالية بعد مضي سنوات عجاف من العلاقة مع الفلسفة بدء من قسم البكالوريا والمرحلة الجامعية وفترة التدريس..
الآن أدركتُ سبب نجاح تجربة  تغيير الإطار رسميا كل عشر سنوات بالصين، فالصينيون كانوا يُغيّرون كل عشر سنوات المهنة لتبدأ رحلة اكتشاف جديدة ومعها تجديد الحياة والعطاء. أما عطاؤنا نحن فإن خبا فلن يجد من يستشعره، بدليل أن أحد النواب بجهة أكادير قال لمدرس اشتكى له من مشاكل التدريس: لم نطلب منك أن تُدرّس التلاميذ، بل أدخلهم إلى القسم واحرصهم حتى تنتهي الحصة!!!
وبالفعل "دقّت الساعة" منذ زمان، نحن الذين نصُمّ آذاننا. السؤال إلى متى؟ربّما حين تتغير جينات النعامة، وبدلا من وضع رأسها في التراب، سترفعه عاليا عندها سنأخذها كقدوة.
[/size]


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في السبت أكتوبر 24, 2015 6:43 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
أبو جمعة



ذكر
عدد الرسائل : 4
العمر : 61
البلد : البيضاء
العمل : أستاذ
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: بداية اليأس من درس الفلسفة.   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 10:38 pm

تحية صادقةللأخ كمال .
في الحقيقة ، فوجئت بهذا المقال الذي كتبته مؤخرا ، و إن كان له ما يبرره : الاكتظاظ ، و السبب القاتل في نظري هو عدم الاهتمام ، الانعدام الكلي للرغبة في المعرفة و في وعي الذات، و هما في نظري أهم ما يمكن أن يجتنى من الدرس الفلسفي ...إننا نعيش نفس الوضع ، و ربما بدرجات متفاوتة ، إلا أن أخطر شيئ بالنسبة لنا هو ما تحدثت عنه : اليأس . كل المعطيات تدفع في نفس الآتجاه ، لكن ما ذنب الناشئة ؟ تراكمات و سياسات تعليمية بدون تخطيط ، و إنتاج لنفس علاقات الإنتاج لا يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلا إلى الهاوية . لا يمكن أن أثنيك عن شيئ أنت ترى فيه راحتك ، لكن -و أقولها لك بكل صدق- " ما تبدل صحيبك غير بما كرف منو"
إن كان ما تبقى قليل - و نرجو أن يبقى في حدود الستين -فمن الأفضل أن نستمر في عشقنا لصوفيا و لأولادنا ، رغم كل الإحباطات ،فلدينا متنفسات نتزود من خلالها بالحيويات المضادة عند الضرورة ، فتزود من فنك ، ومن قراءاتك ، فجينات النعامة باقية على حالها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: بداية اليأس من درس الفلسفة.   الخميس نوفمبر 04, 2010 7:25 am


هي مجرّد يوميات تأخذ صيغة البوح كبديل لواقع العجز الذي ننجرّ إليه في غياب السؤال الفيصل بخصوص ما الذي يجري؟
تحية إلى الصديق أبو جمعة ، بعبق الأمل في مُقاومة كل أشكال الإحباط واليأس. بداية نحن مسكونين بكل ضرورات الحياة، الصالح منها والطالح، يكفي انبثاق عامل مُحفّز لإحدى الضرورات السلبية لتتداعى الاستجابات مُتعالية على كل إرادة فيما هو إيجابي. لا أُخفي عنك سرّا أن كل أصدقائي يُعاتبونني على مُكوتي بأفورار بإقليم أزيلال طيلة قُرابة ثلاثين عاما، في الوقت الذي كان فيه بإمكاني الانتقال إلى مسقط رأسي مدينة آسفي، أو أي مدينة لأشدّ الرحال من المحيط إلى المركز. كل عوامل الإحباط تتراكم في الهوامش أو المحيط، وكانت إجابتي أنني كنتُ بعد مغادرتي لرحاب الجامعة مُقتنعا بتعييني في منطقة نائية حيتُ وجود " الجماهير الشعبية " التي طالما تغنينا بالدفاع عنها ونحن مناضلين في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب،نعم كل مكان في الوطن المغربي مُستقر للجماهير الشعبية، ولكن المناطق الجبلية والمهمّشة وخاصة " الأمازيغية " هي أكثر مناطق المغرب في حاجة إلى أطر تتنفّس من خلالها إمكانية الوجود بكرامة، كرامة الحق في التعليم، وليس كمنطقة عبور يتدرّب فيها أساتذة جدد ثم يشدّون الرحال إلى المركز حيتُ كل أسباب الارتقاء المعرفي والاجتماعي. وأردد ما جاء في إحدى المقالات:
هذا زمان مشؤوم
الحُمق فيه مليح والعقل عيب.

ومع ذلك قاومتٌ هذه الهامشية ما استطعتُ ،حاولتُ أن أبقى مخلصا لمبادئي وحبّي لمادة الفلسفة، والتفاني في الاجتهاد، ولكن إكراه العُمر ومتطلبات الأولاد والتغيّرات النوعية الذي يشهدها المسرح السياسي المغربي و..و.. كل هذا يقتضي إعادة النظر في طريقة الانوجاد، للتفكير في بداية رحلة جديدة في عالم لم أعد أستطيع فهمه، وأعترف أن المفكرين الذين سكنوني طيلة حياتي وكنتُ أعتز بهم يبدو لي أنهم ذاتهم سيكون لهم نفس وضع اليأس الذي بدأ يدبّ في نفسي، حتى سؤال " لينين" : ما العمل ؟ لم يعد كافيا طرحه اللحظة، لقد رجعتُ مرارا وتكرارا لاجتهادات الشهيد مهدي عامل لإعادة قراءة ما يجري على ضوء اجتهاداته ..ولكني صُدمتُ بهول التحوّل النوعي في البنية والعقلية إلى درجة الذهول المعطّل لكل عقلنة مُمكنة للراهن. إنه راهن لامعقول، ولامعقوليته أحد أسباب يأسي.
لا زلتُ لم أفهم جقيقة السلطة الخفية التي تُعطّل ردّ الفعل في مستوى هول الفعل الذي يسحق في صمت كل عقل غيور على الانتماء لهذا الوطن الذي بدأ يأكل أولاده، وأكيد سيأتي الدور علينا، إنني أحدسه بمرارة العاجز عن الفعل كرد فعل ضد فعل الابتذال الذي أصبح بين ظهرانينا يجول ويصول دون رادع.

وللموضوع بقية .


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الجمعة نوفمبر 05, 2010 1:21 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
معطسيم



ذكر
عدد الرسائل : 5
العمر : 60
البلد : المغرب
العمل : التدريس
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: بداية اليأس من درس الفلسفة.   الخميس نوفمبر 04, 2010 3:17 pm

تحية إلى المدرس كمال صدقي صدمتني يوميتك المتشائلة حتى لا أقول المتشائمة ، وحتى لا أقول أستاد، ومن الغريب أن لوحة مفاتيح جهازالكومبيوتر تأبى أن تكتبه بدال معجمة، أكيد أنني سأعود للتفاعل مع ما طرحته من مواقف وأراء جريئة وخطيرة، لأنها تطرح سؤال هوية المدرس ، ومعلم الفلسة خاصة، لكن ما استفزني وحيرني أيضا هو كيف يصرح بهدا الكلام،رجل له فنه، وفضاؤه الإعلامي، وحديقته الثقافية، وكفاءته المهنية العالية، وأخلاقه ومبادؤه الرفيعة،والتي لاتخفى....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: بداية اليأس من درس الفلسفة.   الخميس نوفمبر 04, 2010 7:34 pm

تحية إلى الأستاذ الفاضل معطسيم.تعلم مثلي وربّما أكثر مني أنني لستُ ملاكا، ولا أريد أن أتظاهر بما لستُ أنا، وأعلم أن أصدقائي بأفورار يطّلعون على يومياتي ونُخضعها للتقييم كلما استجد أمر، وبالفعل سمعتُ ما تفضّلتَ به من كثير من أصدقائي، وبالمناسبة أحد هواياتي المفضلة ليس فقط الحديقة الثقافية، بل" الحديقة النباتية"، فمنزلي محاط بحديقة تحوي نفائس النباتات وأشجار الليمون وعجائب من أنواع الصًُبّار النادر، وهي كالحديقة الثقافية تُشعرني بأنني موجود،وأشكرك على هذه الاستعارة الجميلة" الحديقة الثقافية"، إضافة إلى فن الخط... خطّطتُ لجمعيات ونقابات ولافتات للثانوية وغيرهذا...لا أُريد أن أعدّد لك مُختلف هواياتي التي لا تنتهي، ويمكنك الاطلاع على بعضها في مقدمة مقال نشرته إحدى الجرائد الجهوية " ملفات تادلة" أنظر الرابط التالي:

http://www.gulfup.com/?r10CBn

لكن المشكلة لا تتعلّق بي شخصيا فأنا قادر على التعالي عن ما قٌمتُ بتشخيصه،وبالرغم اختياري العزلة داخل حوزتي المتعددة الآفاق كي أتباعد عن واقع أنا مُقتنع أنه يبتلع بلا رحمة ما تبقّى فينا من إلتزام ويقظة ..، ولكني أحمل همّ مجال بكامله أنا جزء منه، ومُتورّط فيه ومعني به، وكما قال فوكو "هو مُتكلّم في" وإذا سمحتُ لنفسي استعارة ما قاله المرحوم عبد الكبير الخطيبي حول " الغرب"" هموم وطني حالّة فيّ بالرغم منّي".ما أقدمتُ عليه يدخل ضمن ثقافة البوح، وهي مع الأسف غير مُعتادة بيننا.وبوحي بها لا يعني أنني،كما قال المسرحي الكبير" الطيّب لعلج" : حطّينا السطولَ بلا تقرقيب"، ما زلتُ أحمل " السطل" أسقي به نفسي وغيري،ولستُ متشائما بالمعنى الحرفي ، بل مُضطرب ومشوّش الذهن في لحظة البوح ، وكل بوح مُستفز وإلاّ لما كان بوحا، أكيد لللاوعي نصيب، لكن يوميّ عاديّ بوجودي مع الناس الآخرين بالرغم من احترازي منهم...وبالمقابل لستُ بصدد جلوسي على كرسي الاعتراف لأنني مادخلتُ كنيسة ولن أدخلها وإن اضطررتُ " الشكوى لله"،فأن أشكو همّي لذاتي وهذا حقّي، لكن لحظة الانكشاف تنادت مع أحبّة أقبل لومهم وعتابهم، وهذا بداية درب القلق بأفق البحث عن حقيقة ما يجري.إن ما يسكنني وهوبالفعل غريب كما قالت جوليا كريستيفا ، ولكنه جزء من أناي ولا يُمكنني التستّر عليه، كأن أقوم بتجميله حتى لا أقول التقوّل بالكذب أو النفاق السبرنيتيكي( أو الكذب الأنترنيتي) في عالم صحيح هو افتراضي ولكنني أردته أن يكون بعبق الواقعية، لنُسقط الأقنعة ونظهر على ما نحن عليه أمام ما كان سبب مُعاناتنا التي نُخفيها وأنا أفضحنا بالكشف عنها. ألم يقل هيدجر يجب ترك الموجود ينكشف على حقيقته، هكذا أنا أشتقّ كينونتي من ذاتي من خلال " التعيينات الوجودية الحياتية" .
شكرا صديقي العزيز معطسيم، وأتمنى أن تنشر يومياتك، فعنوان الفضاء: يوميات مدرسي الفلسفة،وليست فقط يومياتي. ومع الأسف لم يتجرّأ بعد أحد لنستفيد من المسكوت عنه في حياتنا بحلوها ومُرّها.ها أنت كما ترى صديقي معطسيم تدفعني لمزيد من البوح والتداعي و"الهذيان" ليتهيّأ المقام سريرا فرويديا،وينتصب السؤال الفيصل:" احكي لي حكاية الطفولة"، ليته كان سؤال شهريار ليطلع الفجر على منع جريمة ذكورية في حق براءة الأنثى. أما الرجوع إلى ما مضى لفهم ما حلّ بي الآن فتلك قصة سنرويها في الآتي من الأيام.
لن أقول لك تُصبح على خير لأن صيّاح الديك يُعلن ميلاد فجر جديد ، لتبدأ حكاية جديدة، ومع كل جديد بوح جديد.  


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الأربعاء يناير 21, 2015 7:00 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
سليمان خالد



ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 41
البلد : الرياض
العمل : موظف
تاريخ التسجيل : 10/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: بداية اليأس من درس الفلسفة.   الجمعة أكتوبر 12, 2012 5:48 pm

اشكرك اخ كمال صدقي على مجهودك المجيد بأذن الله تعالى ...واسمحلي اكون متابع لك هنا ...وشكرا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: بداية اليأس من درس الفلسفة.   الجمعة أكتوبر 12, 2012 6:03 pm

تحاتي أخي سليمان.أتمنى أن تُساهم معنا في إغناء المنتدى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
بداية اليأس من درس الفلسفة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: