.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
قيمة الأخلاق تعريف والحرية البشري صوفيا الكلي أرسطو الفلسفة الشغل الحجاج كانط صالح الدرس الشخص بوصفه جسوس والفكر الضرورة منهاج ميرلوبونتي الفلسفي مقالات موريس الوضع دروس

شاطر | 
 

 في انتظار ولادة فيلسوف.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: في انتظار ولادة فيلسوف.   الإثنين نوفمبر 15, 2010 9:53 pm

..  
وأنا أتصفح بعض أشرطة الفيديو لبعض الفلاسفة الفرنسيين، لفت نظري الخلاف بين الفيلسوف "ميشال أونفراي "والفيلسوف " لوك فيري" بخصو تعريف الفلسفة، وطريقة تدريس كل واحد منهما.مع العلم أن تعريف كليهما نابع من اختلافهم العقائدي، الأول ذو مرجعية إلحادية والثاني مرجعيته مسيحية ومن دعات " فلسفة الخلاص "، ويُسقط المذهب الرواقي في تعريفه للفلسفة والمتمثل في التخلص من كل أنواع الخوف والألم.وذهب إلى حد استهجان كون الفلسفة طريقة خاصة في التفكير كما زعم هيجل، أو طريقة في النقد والحجاج...فكل الناس يُفكرون ويُحاججون وينتقدون، لكن الفلسفة شيء آخر غير ما يُشاع عنها في تعاريف مدرسي الفلسفة.أما الفيلسوف ميشال أونفري فهو مقتنع بأن الفلسفة طريقة في التفكير الذي يتجسد في فعل التفلسف داخل الفصل. وفي استجواب له حول تجربته في التدريس طيلة العشرين سنة بالثانوية قبل التفرغ للكتابة الفلسفية ،صرّح بأن الإنسان يولد فيلسوفا، ولكن البعض منا فقط يظل كذلك..وأكد أن الفلسفة طفولية في منبعها لأن الطفل ، قبليا،يطرح بالفعل أسئلة فلسفية، ولكنه بعديا لما يلتحق بالمدرسة يكفّ عن طرح الأسئلة لأنه يتلقى بدلها أجوبة، لأسئلة لم يطرحها هو، وفيما بعد يُصبح الأطفال ضحايا الإيديولوجيا المهيمنة التي تُلقن لهم معنى الشر والخير، والجميل والحقيقي...الفيلسوف هو الذي يبقى طفلا حسب زعمه..
ولما سُئِل بخصوص تجربته التدريسبة في المرحلة الثانوية، أجاب بأنه كان يُعطي الأهمية لفعل التفلسف النابع من واقع التلاميذ والقريب من اهتماماتهم وأسئلتهم الوجودية، أما المقرر الدراسي فكان يتم إخضاعه لواقعية الفلسفة وعبّر عن عدم اكثراته بالسيد مفتش المادة من الناحية الشكلية، بالرغم من اعتراف ميشال  أنه يتقاضى أجرا لتدريس مقرر وزارة التربية الوطنية.بل كان يوزع على تلامذته قبلا دروسه مطبوعة، بدعوى رفضه لممارسة الإملاء وتظاهر التلاميذ بالكتابة في دفاترهم... إذا كان يطلب منهم الاهتمام بدروسه ومحاولة استيعابها وهو على استعداد لمناقشة أسئلتهم وما التبس عليهم، وهو يتناقش معهم موضوعات المقرر والإنشاء الفلسفي...وقد عبّر ميشال أونفراي، عن تقليده لطريقة الفيلسوف " آلان "  Alain الذي كان يطلبُ من تلامذته كل حصة في الأسبوع- في ثانوية هنري 4 -كتابة سؤال على السبورة قبل دخول " آلان " للقسم، ليجعل من السؤال موضوعا للتفلسف. لكن مبشال أونفراي كان يطلب من تلامذته طرح سؤال الحصة مباشرة ليجعله مطية للتفلسف.يقول لو تعلق الدرس الفلسفي اليوم مثلا بمقولات كانط وفي الغد بالمفهوم عند هيغل وبعد الغد بكهف أفلاطون...أكيد سينفر التلاميذ من الدرس الفلسفي ويرمون مدرسهم من النافذة، ولديهم الحق في ذلك يقول مبشال.
لكن في بعض الأحيان يطرح التلاميذ أسئلة غريبة ووحشية على حد تعبيره، منها مثلا سأله أحد التلاميذ بخصوص سؤال الحصة( وهذه لعبة اختارها ميشال واقتداء بآلان) ماذا عن موت الأميرة ديانا؟ لم يندهش "ميشال أنفراي " لأن السؤال بالنسبة له سؤال، وليس هناك سؤال فلسفي وسؤال غير فلسفي، بل هناك معالجة فلسفية لكل الأسئلة...وبخصوص سؤال موت الأميرة ديانا، عمد المدرس ميشال إلى رواية حكايتها من خلال:الفايد، والسائق " روني جيرارد"، والأميرة والصحافيين" البراتزي"..هذه هي القصة وانتهى الأمر. بعد ذلك سيمر مع تلامذته إلى الفلسفة.وطرح السؤال : من المسؤال عن موت الأميرة ديانا ؟ جاءت الأجوبة مختلفة: القدر، السائق، حالة السيارة، السرعة..إذن بدأ درس الفلسفة حول المسؤولية، وحول حقيقة " كبش الفداء": السائق روني جيرارد.إذن هل بالفعل يتحمل السائق  المسؤولية؟ أليس هناك أشياء أخرى؟..ماذا لو لم يكن السائق هو المسؤول؟ لكن ما معنى السؤولية؟ وما هو مجالها؟ هنا استحضر " ميشال أونفراي" سارتر والوجودية و سوء النية والشرعية والصدق والحرية والاختيار...يقول " ميشال " بدأنا الحديث عن حادثة ديانا لننتهي في نهاية الدرس بالحديث عن المسؤولية والحرية والاختيار..ثم يرن الجرس لينتهي الدرس ويبدأ درس درس جديد مع سؤال جديد لقسم جديد...
لقد أعجب أحد ناشرين بطريقة تدرس " ميشال أونفراي" للفلسفة فطلب منه كتابة " موجز في تدريس الفلسفة" لكنه لم يتحمس في البداية للفكرة بسبب أنه لا يملك دروسا بالمعنى التقليدي (أي تحاضير جاهزة بالمواصفات البيداغوجية المعتادة) واقترح عليه الناشر أن يرافقه في القسم مجموعة من الناس يكونون شاهدين على طريقته في التدريس ويقومون بتدوينها في " موجز " .لكنه رفض واقترح أن يكتبها هو بنفسه، ويختار النصوص والطريقة البيداغوجية، وموضوعات التدريس...وبحكم حبه لمختلف الفنون اقترح " ميشال أن يضبف للكتاب " دعامات" من الفن البيدائي أو الأول على حد تعبيره...هكذا كانت فكرة أول كتاب يؤلفه بعد عشرين سنة من التدريس في الثانوية التقنية.ثم انتبه إلى شيء أساسي، وهو الانتقال إلى تجرية أخرى وهي التأليف الفلسفي التي أنتجت لنا فيلسوفا مُشاكسا من طينة " ميشال أونفراي" وحتى لا ينتهي كمدرس مغفّل- حسب تعبيره- تتقادفه ألسنة زملائه في المهنة، بأنه في آخر حياته المهنية لم يعد يُعطي وأنه يقضي وقته في اللغو في قاعة الأساتذة...لقد أحدث كتابة " ضد الموجز في الفلسفة" ضجة ونجاحا في الأسواق.
هكذا ولد فيلسوف من رحم تدريس الفلسفة،  ليُحقق الجدل الأفلاطوني الصاعد من النسخة الأيقونة إلى مثالها
وأسأل نفسي: كيف ستنتهي حياتي التدريسية بعد التقاعد وهو على الأبواب؟ هل أنا بالفعل مدرس للفلسفة أم مجرد راوِ لها من كتب تارخ الفلسفة قياسا على : راوي الكفر ليس بكافر؟ كم كنتُ أخجل من نفسي فيما مضى أنني أتحدّثُ مثلا عن أفلاطون أو ديكارت أو كانط...أو نيتشه أو ميرلوبونتي  أو بول ريكور...وحتى بعض الفلاسفة العرب المسلمين ولم يسبق لي أن اطلعتُ بنفسي على مؤلفاتهم، كان زادي ما قاله مؤرخوا الفلسفة من أمثال عبد الرحمان بدوي ويوسف كرم وحلمي مطر  أو فولكيي وإيميل بريي ...ولما نضجنا وتمكننا من حيازة المصادر، وجدنا أنفسنا أمام لامبالاة تلامذتنا وزملائنا في المهنة. كم أكون فرحا حين حصولي على نسخة أصلية ،ورقية كانت أو إلكترونية وأسارع لاقتسامها مع زملائي...ولما أسأل بعد حين هل اطلعتَ على النسخة؟ يكون الجواب ليس بعد، وزمن المقرر مُحتاج للاطلاع على النصوص في متونها. والحالة هذه لما تجد مدرسا لا يطلع على أصل النصوص والمواقف  في متونها الأصلية، مع أنه لايمكن فهم النص إلا ضمن سياقه في متنه، عندها نتساءل ماذا ندرس في غياب الاطلاع على النصوص وضمن سياقاتها؟... ونطرح السؤال هل في المغرب يمكن لمدرسي للفلسفة أن ينتهي مساره التدريسي بأن يُصبح فيلسوفا مثل مسار " ميشال أنفراي"؟ الطامة الكبرى أن بعض المدرسين حصلوا على " شهادة الدكتوراه" وعوض انتظار بداية التأليف الذي يتناسب مع الشهادة التي لم تتعدّ الأطروحة بين دفتي كتاب لن يقرأها صاحبها بعد مناقشتها ،وما بالك الآخر،شاهدنا تهافت الكثير منهم في طلب كرسي برحاب الجامعة، وكأن شهادة الدكتوراه شهادة للترقية الإدارية والمهنية ليس أيضا للبحث الفكري والعلمي. ثم أقول لنفسي لستَ " ميشال أنفراي" ولستَ دكتورا، ولن أكون،وأتذكر قولة سقراط: إني أعرف أنني لا أعرف شيئا.ومن لا يعرف عليه أن يبحث عن الحقيقة على قدر المستطاع كما قال " الكندي". ولكن وأنا أقرأ ما تيسّر لي من مؤلفات الفلاسفة، فأنا أريد أن أهزم نفسي بتعويض ما فاتني من نقص وأنا على مشارف التقاعد، وتذكرتُ ما قاله سفير دانماركي بلغ من العمر الثمانين، وتقاعد عن العمل لما سأله أحد الصحافيين: ماذا ستفعل بعد التقاعد؟ أجاب السفير: "سأقرأ الكتب التي لم أستطع قراءتها بسب انشغالاتي الدبلوماسية" ويحزّ في نفسي أن أرى مدرسين شباب  يقضون معظم أوقاتهم على طاولات المقاهي يغزلون من الوهم ويحيكون منه كل أنواع الزبد الذي ستذيبه شمس الغد، لتبدأ رحلة الاجترار في عبثية لا تنتهي.رجائي من المدرسين الشباب والبعض منه طلبتي، أن يطمحوا لآكثر من مدرسين بالمعنى الوظيفي، فالارتقاء المعرفي أصبح ضرورة عقلية وليست فقط مهنية ذي ارتباطات اجتماعية نفعية.فالقادم من الأيام طوفان من الجهل المركب، وعليهم باليقظة العقلية كشرط للمساهمة في تفكيك أسباب ما يختمر الآن وسيدمّر كل أسباب الأمل مستقبلا.وكم سيكون المستقيل مُخيفا  لو انسقنا مع اليومي القاتل واستغرقنا فيما يشدنا نحو الحُفر ويلهينا عن صعود الجبال


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الإثنين أبريل 04, 2016 8:35 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
احرشاو



ذكر
عدد الرسائل : 5
العمر : 49
البلد : المغرب
العمل : معلم
تاريخ التسجيل : 28/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: في انتظار ولادة فيلسوف.   الخميس نوفمبر 18, 2010 12:43 pm

عيد مبارك سعيد مع متمنياتي الخالصة لكم بطول العمر والعطاء المتواصل لايقاظ شبابنا من سباة اللامبالاة وشحـذ هممهم ليدركوا جيدا بأن ساعة الحقيقة قد حانت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في انتظار ولادة فيلسوف.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: