.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
وجود الوعي والحرية لمفهوم الحقيقة بوصفه المعرفة الوضع جذاذة الفلسفية الغير لدرس الكلي الفلسفي الشخص قيمة مشكلة مجزوءة القيم الضرورة البشري التاريخ الفلسفة مفهوم موريس التحضير

شاطر | 
 

 حكومة بمنزلة " الشيفون ".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: حكومة بمنزلة " الشيفون ".   الخميس مارس 24, 2011 3:55 pm

تعلّمنا نحن مدرسي الفلسفة المقولة التالية:يبدأ التفلسف حين تفقد الأشياء بداهتها.والحالة هذه كيف نُفقدُ بداهة الوقائع التالية: تسود بداهة على شكل وهم لدى أعضاء الحكومة المغربية بأنهم يتعرّضون لمُختلف الإهانات اعتقادا منهم أنهم يُقدّمون أنفسهم ك"شيفون" يمسح فيه الشعب عثرات النظام السياسي، ويكونون بذلك " يُعطون ظهرهم" للعصا" مُقتنعين أو واهمين أنهم يخدمون غيرهم!!!، بل يَفْرَحُون بهذه الخدمة التي تدرّ عليهم أموال الشعب بدون حساب. وجه المفارقة كالتالي:إذا كانوا يُمثلون الشعب فالشعبُ-بدون لغة الكمّ والنوع- قال كلمته إلى درجة الإهانة التي وصلت القضايا الحميمية للوزراء، وهو ما تتعرض له وزيرة الصحة التي أحرقت معها أقرب الناس إليها.. وآخرها شرّ طرد لوزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن من رحاب الجامعة هذه القادمة من وهم الانتساب إلى حزب شيوعي وهيّ ومن معها براء منه.وإذا كانت تمثل " حكومة صاحب الجلالة"فالقضية هنا أخطر من حيثُ إساءتهم إلى الأمانة التي كُلّفوا بها.وهنا يجب وضع النقط على الحروف: منْ سيُحاكم الأداء الحكومي للوزراء؟ وهل هم بالفعل مسؤولون عمّا يفعلون؟ ما يظهر منهم وعليهم هو إغتناؤهم السريع، أما مَنْ يُمكن مُحاسبتهم، فإن مسرحية سامويل بيكيت" في انتظار كودو" كفيلة بالجواب، سننتظر الانتظار، وذاك هو العبث بعينه...من بين البداهات الأخرى أطرحها كسؤال : هل من معنى لانتقاد نظام سياسي بنفس مقولات النظام نفسه؟سألني أحد تلامذتي على هامش مجزوءة السياسة ونحن نأخذ استراحة: لماذا لم تتم إقالة عبّاسي الفاسي بعد خطاب تاسع مارس؟ أجبتُه: المنهجية الديمقراطية أعطته الحق في البقاء، وهذا تعاقد يعلمه الجميع.بالرغم من أن الذين شاركوا في الانتخاب لا يزيد عن الثلاثين في المائة.السؤال أن الأغلبية الصامتة هي التي تستنكر اليوم إبقاء عباس الفاسي.لكن هل انسحابها من المشاركة في الانتخابات السابقة هو الذي أتى بالسيد عباس الفاسي وليس ملك البلاد؟. وهي تعلم أنها بانسحابها لايُمكن تعطيل دوالب الدولة، لابد من حكومة بما هو موجود. .السؤال : من سيُلام على تفعيل المنهجية الديمقراطية، هل الذين شاركوا في الانتخبات أم الذين فضّلوا المُقاطعة لأسباب ليس المقام هنا لشرح خفاياها؟ أليس من النتاقض الدعوة إلى إقالة عباس الفاسي هو من قبيل فريق كرة قدم انسحب من المباراة ليُسجّل الخصم إصابة مشروعة احنسبها الحَكم مُعلنا فوز من بقي على أرض الميدان؟ إذن إذا كانت هذه هي قواعد اللعبة السياسية، فأين الخلل؟
بداهة أخرى تُشاع بين الناس: إذا كان حزب الاستقلال بهذه البشاعة من حيث ما يروج حول آل فاس وآل شباط، فلماذا حاز هذا الحزب على الأغلبية ضمن الأقلية المشاركة؟ لماذا لم تفرض باقي الأحزاب التي تعتقد أنها " نظيفة" نفسها على الناخبين- نتجاوز هنا سوء النية حول إمكانية التزوير- هل يعني أن أغلبية الناخبين الذين أوصلوا عباس الفاسي هم من طينة ما يُمارسه آل الفاسي؟ هذه مشكلة حقيقية وصادمة؟ السؤال المسكوت عنه كيف يفوز حزب بالرغم من " وسخه وفضائحه " بالرتبة الأولى وهذا ما حيّر رشيد نيني في أحد مقالاته مع شرحه لآلية استقطاب حزب الاستقلال للناس كنوع من التبرير بالفوز إزاء الغموض الذي يلفّ العمل السياسي بالمغرب.هل نأخذ العبرة من التاريخ ونوجّه لأنفسنا نقدا ذاتيا ونقول بكل صراحة نحن أيضا نتحمّل جزءا من المسؤولية من خلال لامبالاتنا الإجرائية للعبة السياسية وترك المكان لمن ينتهز الفرصة، لنتباكى بعد ذلك على ما يحصل ونحن نعلم أنه سيحصل؟ إذن هل لدينا القدرة والوعي لتغيير شروط اللعبة السياسية؟ هذا موضوع مع الأسف لم ينتبه بعد إليه أي طرف. فكلّ يلغي بلغاه، والمستفيدون هم ناهبي المال العام وسط ضجيج خلط الأوراق بين مَنْ يحكم، ومَنْ يحكم بما يحكم مَنْ يحكم ..وهذا جدل لا ينتهي.
اللهم فاشهد لقد تفلسَفْتُ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
حكومة بمنزلة " الشيفون ".
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: