.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
كانط الوضع جسوس دروس الشخص والحرية قيمة الضرورة والفكر بوصفه الكلي ميرلوبونتي الفلسفة الحجاج صوفيا منهاج تعريف الأخلاق مقالات الدرس أرسطو موريس الشغل صالح الفلسفي البشري

شاطر | 
 

 الغرب المُغاير.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الغرب المُغاير.   الأربعاء أبريل 13, 2011 6:55 pm

كثيرا ما يُعبّر البعض عن استغرابه من موقف القادة السياسيين الغربيين من تباطؤ في نُصرة !!! الشعوب التي تتعرض للعدوان من قبل حُكامها الطغاة، بحجة أن هؤلاء القادة السياسيين الغربيين يتبجّحون بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.علينا أن نُفكّر مَليّا في هذا التقابل الذي تمخّضت عنه تلك المُفارقة، أي التناقض الظاهري بين المبدأ والممارسة. يُمكن استحضار تعريف وتمييز المرحوم عبد الكبير الخطيبي لمفهوم الغرب، فهو يُميّز بين الغرب الامبريالي ذي الأفق الاستغلالي والبراجماتي، وبين الغرب المُغاير occident différent
والمقصود بهذا الغرب الأخير هو غرب المُفكرين الأحرار وكل المجتمع المدني الذي يتقاسم فكره مع هموم الشعوب التي ترزخ تحت ظلم حُكامها. فإذا كان الغرب الأول براغماتي يبحثُ عن المصلحة بُحكم تركيبته الطبقية التي تنهل ممارستها من رجال المال والأعمال ومُحترفي السياسة داخل أحزاب جُلّها يمينية المرجعية، وهو يملك السلطة في تنفيذ القرارات السيادية، فإن الغرب الثاني مع الأسف بالرغم من قوّته الفكرية وخلفيته الثقافية والفلسفية والحقوقية، فتأثيره في القرار السياسي جدّ ضئيل ومن ثمة يبقى في حدود التنديد ما لم يتحول إلى قوة رأي عام للضغط على السياسيين المُحترفين في هرم السلطة. بالمُحصلة، لا علاقة للغرب الحاكم بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان والتي لا يتبجّح بها إلا لحظة الانتخابات، وبالتالي كان من الأولى فهم مواقفه من خلال ميزان المصالح وليس ميزان المبادئ.مثلا هل لرئيس الحكومة الإيطالية برلوسكوني مبادئ.؟ فكثير منه في الغرب إلا أنهم يضعون أقنعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
الغرب المُغاير.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: