.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الوضع لدرس وجود الغير التاريخ الضرورة الحقيقة البشري بوصفه القيم مجزوءة موريس الفلسفة الفلسفية قيمة الفلسفي المعرفة مشكلة الكلي مفهوم جذاذة الشخص والحرية التحضير لمفهوم الوعي

شاطر | 
 

 الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف   الثلاثاء مايو 17, 2011 10:34 pm


الحلقة الأولى (من أجل تكسير رتابة النمطية)
من الصعوبات التي أتداولها مع تلامذتي هذه الفترة ،تتجلى في مفارقة المواءمة بين تقنية الكتابة الإنشائية في بُعدها المنهجي، وبين الاختيار السليم للمعارفة الفلسفية، إضافة إلى صعوبة توظيف كل من المنهجية والمعارف في الصيع الثلاث للإنشاء الفلسفي ( السؤال المفتوح والقولة والنص).
بالمقابل يعمد التلاميذ إلى تهييء نماذج جاهزة من الكتابات التجارية التي تعرض دروسا فلسفية على شكل مقادير طبخات شوميشة،إضافة إلى حلول سحرية جاهزة لنماذج من الامتحانات.
لكن الفصل الدراسي يبقى وحده الفيصل في حسم كل ما يتعلق بشروط الإنشاء الفلسفي. وابتداء من الغذ سأعمل على نشر تجربة اشتغالي مع تلامذتي على الإنشاء الفلسفي. ومن بين ما استرعى انتباهي أن بكالوريا آداب ولغات 2، وهو قسم متميز، ويضم تلميذا مرشحا أن يكون الحائز على أعلى معدل على الصعيد الوطني... هذا القسم اشتغلتُ معه على تجربة كتابة لحظة الفهم بشروطها الثلاث: التأطير وتحديد المفارقة ثم الطرح الإشكالي...وكان موضوع النقاش السؤال المفتوح التالي: هل يُمكن تبرير العنف؟ ...وبعد الانتهاء من تحرير لحظة الفهم، فرأ كل تلميذ تجربته وتمّ إخضاع كل تجربة لنقاش أفقي بين التلاميذ حول مدى توفّق كل تجربة ومكامن عيوبها وطرح البديل...وكان نقاش التلاميذ في مستوى عال.الكفاية المنشودة من هذه الطريقة هي جعل التلاميذ ينتقدون تجاربهم لوحدهم في أفق الوعي بضرورة الإبداع والتميّز بدل البحث عن نماذج جاهزة. وأنا نفسي أقدم تجربة شخصية ويتم إخضاعها للنقاش...لكن من الصعوبات التي تواجهني تكمن في تعدد تجاربي مدرسي الفلسفة بالثانوية،وبالتالي اختلاف اجتهاداتهم بحيث يطلع التلاميذ على تجاربهم لتشتغل ألة المقارنة لتبدأ أسئلة من قبيل : لماذا أنتً قُلتَ وهو قال..والآخر قال شيئا غير الذي قلتماه...مثلا مدرس أنجز لكل مجزوءة مدخلا أو تقديما وطلب من تلامذته حفظه، وتوظيفه حرفيا كتأطير حينما يتعلق الأمر بالمجزوءة.مع العلم أننا نُنسّق فيما بيننا !!!! هذا العمل يطرح مُشكلتين:
1- هل يُمكن أن يكون تأطير المجزوءة صالحا، في نمطيته وجاهزيته-لكل مشكلة مطروحة للتحليل والمناقشة؟ ألا يتغير التأطير و الأشكلة بتغير مضمون ورهان المعطى والمطلوب؟
2- لنفترض أن المعطى يتضمن أكثر من مجزوءتين، فكيف يُعقل أن ننسخ بشكل مرآوي تأطيرا لمجزوءة واحدة ونزعم أنه من قبيل passe par tout
وللحديث بقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف   الجمعة مايو 20, 2011 9:20 pm

الحلقة الثانية: بسبب غياب التفاعل، سأستريح حتى لا أجنّ من إهانة الاستخفاف بما نعتقد أننا نجتهد في إنتاجه. وأعود إلى صفحتي في الفايسبوك حيث التفاعل على أشدّه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
المرابط



ذكر
عدد الرسائل : 3
العمر : 48
البلد : المغرب
العمل : استاذ
تاريخ التسجيل : 30/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف   السبت مايو 21, 2011 11:27 am

أستاذي الكريم..
تحية تقدير و احترام
لا أملك الا أن أوافقك في غضبك الجميل من تهاون الأعضاء ومن بينهم كاتب هذه السطور..نظرا لأسباب منها الموضوعي و الذاتي..وهذا ليس تبريرا بل انني أقر بمسؤوليتي وباقي الأعضاء في رفع التحدي وتحمل أمانة تكريس العقلانية والدفاع عن مشروعية الدرس الفلسفي..

فيما يتعلق بموضوع الانشاء اوافقك في أن هناك درسا موازيا واقعيا فرض نفسه .انه الدرس المنمط المختزل التبسيطي والذي يقدم وصفات جاهزة صالحة لكل موضوع ومقام ومقال..وبذلك فهو يماثل ما تقدمه السيدة شميسة في مجال المطبخ.
ان جوهر النقاش هنا يتركز في السؤال الذي طرحته حول العلاقة بين الابداع والمنهجية..فهل هناك منهجية متعالية وعابرة للمواضيع؟ هل الابداع يتم من فراغ؟
أعتقد أن من يوهمون التلاميذ بأن الانشاء الفلسفي ابداع خالص ومن ثم فعليهم الانطلاق من ذاتية حرة..بدون التقيد بضوابط منهجية و محايثة لجوهر التفكير الفلسفي..هؤلاء في حاجة لتدقيق تمثلاتهم حول ماهية الفلسفة..فالابداع لا يكون خلقا من عدم ,من لاشيء الا عند الذات الالاهية وحدها..وفي هذا السياق استحضر عبارة لأحد كبار السينمائيين العالميين وهو SYDNEY POLLACK حيث يقول..
Vous pouvez briser toutes les régles que vous voulez, à condition de les avoir apprises d'abord.
فأي ابداع ننتظر من تلميذ لم نمرنه على الاشكلة؟ على بناء المفهوم؟ على تتبع مسار بناء أطروحة؟..على مناقشتها؟ وهذا لا يعني ان الكتابة تعني ان نحمل سرير بروكوست ونفرشه لكل وضوع ..فالكتابة ابداع لكن وحده التلميذ الذي تمرس في القسم قادر على معالجة النصوص والاقوال والاسئلة..وحده يكون مسلحا بما يمكنه من الكتابة الابداعية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف   الأحد مايو 22, 2011 11:24 am

كمِ المنتدى سعيد بإطلالة بدر أضاء بنوره ظُلمة فراغ الانسحاب من تسجيل موقف للذات والتاريخ. أشكرك أخي لمرابط على تشخيصك لواقع الكتابة الإنشائية في مادة الفلسفة، وأتفق معك في ما تفضّلتَ به، ولكن أرى أن بعض التأكيدات التي تفضّلتَ بها تحتاج إلى مزيد من التوضيح، وأبدأ بمسألة الإبداع الفلسفي للتلميذ.
لا أعتقد أنّ مُدرّسا مسؤولا يدعو تلامذته إلى إبداع " خالص " وأفهمُ هذا التوصيف من خلال السياق أنه إبداع" بدون ضوابط"، مع العلم أن هذا ليس إبداعا، بل قد يكون تِيها وهَذيانا ، في حين أن الإبداع هو بالتعريف الوظيفي: إعادة تشكيل لجديد انطلاقا من مُعطى قديم.وككل تشكيل لابدّ من قواعد وضوابط هي التي تُعطي للإبداع مشروعية الوجود...وهذا معروف في جميع الميادين التي تتطلب إنتاج خطاب إبداعي انطلاقا من واقع خام يتحول من واقع خاميته إلى واقع التخييل، وفي الفلسفة إلى واقع تم تعقيله..
لكن في المجال الفلسفي، يأخذ الإبداع- ضمن المنظومة الفلسفية طبعا- دلالة الاستقلال الفكري من خلال رؤية منهجية تقتضيها ضرور نمط الكتابة.لنأخذ كمثال الإنشاء الفلسفي موضوع نقاشنا.كان عنوان المقال ، وما كان سيليه ،الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف.وأكيد أن المسألة حاملة لمفارقة تتمظهر في التفلسف بين الإكراه والحرية.ونحن نعلم أن الكتابة الإنشائية تخضع لضرورة منهجية لاأحد يزعم إنكارها، لآن الإنشاء الفلسفي بالتعريف: تمرين في التفكير وفق منطق الفلسفة المدرسية : الأشكلة والمفهمة والحجاج، دون تجاوز آليات التفكير الأساسية كما تعرّف عليها التلميذ في مرحلة الجذع المُشترك:إعادة مُساءلة البديهيات، طرح السؤال، الشك المنهجي، العقلنة، الإندهاش النقد....لكن المشكلة تكمن في التمييز بين الاشتغال على نصوص فلسفية " احترافية" وعلى التلميذ أن يكتشف فيها طريقا ما لممارسة التفلسف وفق شروط ورهانات الفلسفة المدرسية، والتي من المؤكد أنها فقدت كثيرا من بريقها الفلسفي الاحترافي، وقد يتم تأويل هذا التعالق من منطلق الأصل والنسخة بالمنطق الأفلاطوني، غير أن الأمر ليس كذلك.
من المُتّفق عليه أن الإطار المنهجي العام في جميع الكتابة الإنشائية، يتجسد في ثلاث مراحل:المقدمة والعرض والخاتمة،لكن قد تختلف المقاربات بين المواد الدراسية داخل هذا الإطار العام بل وقد تختلف حتى التسميات وطرق المعالجة لكن رهان الإنشاء نفسه يبقى هو هو باعتباره نوعا من التقويم مشروط سلفا باعتبارات منهجية تقتضيها ضرورة تكافو الفرص.لكن بالمقابل من الإنصاف الاعتراف بالتميز بين التلاميذ داخل نفس المطلب المنهجي للكتابة الإنشائية.هنا بالضبط كان رهاني من المقالة، فالمقصود بالحرية هو الاجتهاد ضمن حدود المطلب المنهجي. لكن السؤال المسكوت عنه، كيف يتميّز تلميذ عن آخر بالرغم من معرفتهما المُسبقة بالإطار المنهجي للكتابة الإنشائية، وأكيد أخي المرابط أن لك تجربة كافية من خلال تصحيح إنشاءات التلاميذ أن المطلوب ليس الاحترام الشكلي والحرفي للمرجعية المنهجية، بل أيضا احترامها من خلال توظيفها كوسيلة لتنظيم مسار التفكير، بحيث أن مراحل الإنشاء الفلسفي تعكس بناء مُنظما للتفكير عبر طرح إشكال وتحليله ومناقشته وإبداع موقف شخصي صريح تّجاهه..إذن الاختلاف في الكتابة الإنشائية لا يتعلق بالذات بمراحل بناء الإشكال بل بطريقة التفكير وبالأدوات الفلسفية في حدّها الأدنى، إذا لم يكن هذا هو رهاننا من مطب الإنشاء الفلسفي، فما مبرر وجود ه وبأي أُفق؟ وبالتالي ننتظر من التلميذ أن لا يبقى حبيس مراحل الإنشاء بل يتعامل معها كضرورة لتنظيم مسار فكري، وهذا الفكر من المطلوب أن يكون مُختلف من تلميذ إلى آخر،لهذا يجب إعادة النظر في منهجية " تعاليم" دليل التصحيح، بحيث يُصبح مُتناسبا مع روح استقلال وحرية التلميذ في اختيار الموقف الفلسفي الذي يتفق مع طريقة تفكيره.مثال ، عادة ما يسألني تلامذتي هذا السؤال: هل من حق التلميذ أن يختار موقف القائلين باستحالة معرفة الغير من أمثال ديكارت ومالبرانش ضدا على هيجل وميرلوبونتي؟ هذا السؤال يفتحنا على إشكال آخر ثاو في مسألة إبداع تفلسف مدرسي، والمتمثل في إشكالية الاختيار بين الأطروحات التي تمّ تدريسها ضمن المحاور، هل المطلوب هو إعادة ترديد هذه الأطروحات أم توظيفها ضمن التفكير في إشكال يطرحه المعطى (السؤال المفتوح، القولة، النص)؟ وأخيرا ما معنى- حسب المذكرة 37 - أن يُدلي المترشح بموقفه الشخصي شريطة أن يكون مدعّما؟ أليس الإنشاء ذاته تعبير عن موقف شخصي للتلميذ من خلال مدى فهمه لرهان والإشكال المُفترض في السؤال المفتوح وكذا أطروحاته المفترضة؟
بالمحصلة، أراهن على تشجيع تلامذتي على إبداع حسب استطاعتهم، ولا أريد أن أسميّه اجتهادا حتى أتحاشى الخلفية الدينية للمفهوم بالرغم من أنه إبداع بشكل ما، وهذا الإبداع المدرسي هو الذي يُجنّب التلميذ الغش، ومن أسطورة " بِضاعتنا رُدّت إلينا ". ما لم نتدرب على التفلسف مع تلامذتنا، طبقا لمنطق الفلسفة كما تعرّف عليه التلاميذ في الجذع المشترك، والإنشاء الفلسفي مناسبة للتفلسف،وضمن الشروط المنهجية الكونية للإنشاء الفلسفي سنبقى مثل الحرفيين الذين يُنتجون صنايعية نمطين على طريقة " المعلم".بمعنى،إذا لم يكن الأمر كذلك،فسنتحول إلى مجرّد واعظين ومُرشدين، وذاك أخطر عدو للفلسفة، وهو الخصم الذاتي.
تحياتي


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الثلاثاء مايو 24, 2011 8:36 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
عبد المجيد سعيد

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 34
البلد : قلعة السراغنة
العمل : أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف   الثلاثاء مايو 24, 2011 7:43 pm

أستاذنا الفاضل
لكل مادة ومدينة ومهنة ما تشان به وأساتذة الفلسفة بهم آفات الكسل والاستخفاف والجهل الإلكتروني.

فلو طالعتم أغلب منتديات الفلسفة النشيطة في المغرب فستجدون جمودا مقلقا وتفاعلات باهتة تسلم الأيادي وتشكر على المجهود...
أستاذنا... لا تبتأس بما كانوا يهملون.. واعلم أن أمثالكم (وقليل ما هم) من جنود الخفاء هم قناديل تضيء عتمة هذا السكوت المريب.

بعد التحية والشجب والتشجيع أقول:

نحن في أيام (أخر السنة) تزدهر فيها أسواق الوصفات والطبخات الجاهزة، فترى الأساتذة يحاولون توصيل قراءاتهم وفهومهم لمذكرات غامضة ومبهمة، فيختلفون في التفاصيل وفي العموميات.. فمنهم العملي صاحب وصفات المعدل، ونهم شبه الفوضوي الداعي للكتابة المتحررة، وفيهم التائه :يعلم أشياء هو نفسه لم يختبر الكتابة وفقا لها..
في السنة الماضية كنا في تكوين تربوي حول التقويم في مادة الفلسفة، ناقشنا فيها فهومنا للمذكرات المنظمة للكتابة الإنشائية في المادة وسلالم التنقيط... ويالا المفاجأة، لم نتفق طيلة ثلاث أيم متتالية حول القراءة السليمة للمذكرات ولا طرق التنقيط.. وما هو مقبول وما هو غير مقبول... ووصل الأمر إلى حد المشادات الكلامية ...
اكتشفت يومها أن تلك العبارة السحرية" اكتب موضوعا إنشائيا تحلل وتناقش فيه..." لا تجلب إلا أرواح الخلاف.
إن الكتابة الفلسفية وفقا للمذكرات الوزارية المنظمة يكتنفها الغموض.. وتبقى عرضة لتفسيرات وفهوم تكاد تكون متناقضة.. وتلاميذنا يعانون من تعدد القراءات المتسيبة أحيانا.
ولن أنس أن أحد تلميذاتي النجيبات جدا حصلت في مادة الفلسفة على نقطة 8، فحرمت مما كانت ترتبه لمستقبلها فقط لأن أحد الأساتذة لم يتقبل المنهجية التي كتبت بها .
إن التلاميذ يوم الامتحان الوطني يعكسون في أوراقهم ما فهمه أساتذتهم من المذكرات ,, وعليه فينبغى أن لا ننس ونحن نصحح الامتحان الوطني أن مخالفة التلميذ لما نظنه منهجية سليمة هو في حقيقة الأمر تطبيق لمنهجية أستاذ آخر,.. ولا يفوتني في هذا الموضوع المرتجل أن " أندد" بتلك الأوراق الفضفاضة التي يقولون إنها معايير للتقويم ويطالبوننا بالتقويم عبرها ومن خلالها...

دامت لكم المسرات


عدل سابقا من قبل عبد المجيد سعيد في الثلاثاء مايو 24, 2011 9:09 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.philomaghreb.com/bb/index.php
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف   الثلاثاء مايو 24, 2011 8:47 pm

تحية إلى صديقنا العزيز، وشرف لفيلوصوفيا أن تتنفّس من حين إلى آخر عبق فيلومغرب العتيد.
أخي سعيد، وأخي لمرابط ، تدخّلكما النوعي والشديد البوح يُجسّد بحق أن تدريس الفلسفة بخير، فمضمون تدخلكما الغالي يوقظ فينا جميعا مفهوم الواجب تجاه مادة هي في الحقيقة جزء من هويتنا، ومن التناقض التنكر للهوية.
أنا سعيد بتدخلك أخي العزيز سعيد، وهو بمثابثة تجديد العهد بالدفاع عن الفلسفة في زمن كثر فيه تبخيس الفلسفة من داخل الأسرة الفلسفية......
أعتقد أنه من الصعب -ضمن المنظومة التربوية المعطوبة - الحدّ من التيه الذي تعرفه الكتابة الإنشائية. ومن بين أسياب هذا التيه، وخاصة لدى التلاميذ، هو تعدد الكتابة الإنشائية بتعدد المواد الدراسية، وأصبح شائعا أن الإنشاء الفلسفي صعب !!!ومُتميّز عن باقي الإنشاءات!!! ( مواد اللغات...)بحيث يعترفون أن هذه الأخيرة تُقدّم لهم في غالب الأحيان كوصفات جاهزة عليهم حفظها كما هي وخاصة المقدمة وخصائص ما يدرسونه وكما يُقدّم لهم...ناهيك عن الوصفات الجاهزة التي ابتليت بها مادة الفلسفة نفسها... هذا الوضع جعلني أقترح على بعض المدرسين الزملاء أن نُقيم ندوة حول موضوعين: الأول تحليل النصوص في جميع المواد المعنية بتدريها ، في أفق الاستفادة من ما هو مشترك والوعي بالمُختلف، والثاني الكتابة الإنشائية في مادة الفرنسية والأدب العربي بالخصوص في أفق تبادل الخبرات، كأننا بصدد تجسيد الكفايات الممتدة بين المدرسين أنفسهم... لكن مع الأسف فشلت المحاولة .....
على العموم، ها نحن نُقاوم ما قد يُدمّر رغبتنا في التجديد وإعادة المُساءلة وتحيين المعارف والمنهجيات، وإلاّ ما البديل؟.سبق لي أن كتبتُ في المنتدى مقالا بعنوان: أُمزّق دفاتري القديمة وأضرم فيها نار التجديد باسم محبة الحكمة.ولكن أتأسف أن العديد من مدرسي الفلسفة يزورون المنتديات كمتفرّجين لا كمُساهمين، ومنهم من له تجربة رائدة ولكنّه يكتُمها عن غيره!!!!، وكأنها رأسمال يجني منه وحده الفوائد، وليت الأمر كان غير ذلك أي بالمنطق السارتيري: لكي أتوصل إلى حقيقة ذاتي، لابد لي أن أمرّ عبر الآخر...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
الإنشاء الفلسفي بين إكراه المنهجية وحرية التفلسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: مقاربة الإنشاء الفلسفي-
انتقل الى: