.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
صوفيا كانط جسوس الأخلاق قيمة أرسطو موريس والفكر الحجاج الفلسفة الوضع والحرية البشري بوصفه منهاج مقالات الدرس دروس تعريف الشخص الفلسفي ميرلوبونتي الشغل صالح الكلي الضرورة

شاطر | 
 

 كرة القدم بطعم التشفّي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: كرة القدم بطعم التشفّي.   الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:15 pm

من حق مُحبّي لعبة كرة القدم - ولا أقول كلّ الشعب المغربي- أن يفرحوا بانتصار الفريق الوطني المغربي على الفريق الوطني الجزائري، ولكن ليس من حقهم الإمعان في تحقير الفريق المُنهزم، مع العلم أن حجم الفرح لا يتناسب مع طبيعة الانتصار،وكأنه من حجم مستوى الفوز بكأس الأمم الإفريقية.لكن يبدو أن اللاوعي الجمعي المغربي يختزن " حقدا " تاريخيا دفينا تجاه الإخوة الجزائريين تُغذيه الدعاية السياسية الرسمية، إلى حدّ عدم " الرغبة " في عدم التمييز بين عامة الناس الجزائريين، والنظام السياسي الحاكم الذي كان سببا في كثير من مآسي المغاربة.
لو انتصر الفريق الوطني المغربي على فريق آخر من نفس المجموعة، أكيد لن تكون الفرحة من حجم الانتصار على فريق كرة القدم الجزائري. السؤال ، ما خلفيات هذا "الفرح المتطرّف"؟ مع العلم أن الظرف يسير في اتجاه فتح الحدود بين " الشعبين الشقيقين" وطي صفحة النزاع المفتعل لصالح الشعبين؟ بل الأمر بقتضي منا إعادة مساءلة سبب اعتداء فريق مصري الشهر الفائت على فريق تونسي في عزّ اشتعال الثورتين؟ لماذا هذا التناحر العُنفي بشكليه المادي والرمزي من خلال فتيل لعبة كرة القدم؟
تذكرتُ على سبيل المقارنة، مع بعض الانزياح البلاغي،أن آلة الدولة الاستلابية، تعمل ليل نهار على تمكين الشعب من مهارات " الشطيح والنشاط" التي يستدمجها من كفايات خاصة في مهرجانات استكمال التكوين النشاطي. عندها أدركتُ أن سياسة " التضبيع" الممنهجة تأتي أكلها بالتدريج، وبمساهمة وزراء عبّروا بشكل هستيري غير مبرّر عن " فرحة" الانتصار من خلال إصرارهم على تعميم فيديو يظهرون فيه وكأنهم من عامة الشعب يرقصون كرقصهم مع فارق الوضع الطبقي لما تعود المياه إلى مجاريها، واهمين أن هذا الانتصار سيُنسي المغاربة مآسيهم مع الفساد والفقر...لكن الحقيقة أن " سُكر" حلاوة الانتصار الكروي سرعان ما تزول لتسطع الحقيقة المُرّة، أن الانتصار الحقيقي والفرح الحقيقي ،يكون بحل المشاكل الواقعية، وليس السطو على فعل الانتصار كحق أريد به باطل.ومن سوء القدر أن الحراك الاجتماعي المغربي مُني بآفتين كانتا مناسبة ل" تصغير " الحراك الاجتماعي من منطلق" الكم" وليس من منطلق أن واقع المشاكل لا يُقاس بمدى وعي الناس بها، بقدر ما يقاس بمدى واقعيتها على الأرض.لا نحتاج إلى رقم معيّن لنحكم على أن فلان فاسد، أو أن آلة القمع تضرب بدون رحمة... قالوا إن " الراقصة شاكيرا" استهوت عشرات الآلاف بجسدها ذي التجلّي " الجنسي" وليس الفني الإبداعي،والتي لم تستطع حركة 20 فبراير إقناع عُشرها، والآن يتم تداول أن الذين خرجوا تعبيرا عن فرحتهم بانتصار الفريق الوطني يُضاف إلى منطق تقييم الحراك بمنطق ارتياد المهرجانات، وكأن مُخاطبة الرغبة من مثل مخاطبة العقل الذي يعي ضرورة تغيير المرحلة وليس الظفر بلحظة فرح عابرة بالرغم من مشروعيتها، والجمع بينهما كما سنرى قضية شرعية ولا تناقض بين الفرح النضال.. هذا الخلط بين" المطالب "و"الحق في لحظة من الفرح"،تستغله بعض أطراف اللعبة السياسية المغربية من أجل التعتيم على سؤال الحقيقة: هل لحظة الفرح بحدث عابر دليل على رضا الفارح بوضعيته المعطوبة؟ كم من مرّة وأنا في طريقي صباحا إلى الثانوية، تمرّ بمحاداتي " بيكوب" تحمل عمّال " الموقف" وهم من الفقراء في اتجاه الحقول المجاورة،لكنهم يُغنّون ويرقصون، وتبدو عليهم علامات الفرح بالرغم من فقرهم الشديد.وأتساءل مع نفسي من خلال أحلام اليقظة: كيف لهؤلاء المُحتاجين والمقهورين أن يعرف الفرح طريقا إلى قلوبهم بالرغم من عَوَزهم؟ لكن عقلي المفكّر يُجيب بأن لحظة الفرح تتعلق بالإنسان كإنسان وليس بوضعيته الاجتماعية والاقتصادية ،فهي تميل بين الخصاص والوفرة حسب كفاءات الشخص ومتطلبات سوق الشغل، بين الحلم والواقع.ليس من الضروري أن يكون المقهور عبوسا، ساخطا دوما على وضعه، متشائما مؤجلا لحظة فرح ممكن بشرط توفر مطلب ما به يُخرجه من ما هو فيه من ضيق، فهذا عبث واستهتار بالمشاعر الإنسانية النبيلة. هذه النظرة العبثية سمعتها كم من مرّة،سواء من فكر متزمّت يكره الفرح " الشيطاني"، أو من متطرف في الجهة المقابلة، والذي " يُفتي" بالتجهّم" الطبقي دليلا على موفق مُلتزم نضاليا، وبين المتطرفين، يظهر سارقي الأحلام من الفاسدين، ليوهموا الضحية أن العام " زين".لقد فرحتُ شخصيا بالانتصار واستمتعتُ فعلا بطريقة لعب الفريق الوطني،ولم أنجرّ لمن له نيّة اصطياد فرحي بشباك السياسة ، أو بشباك العنصرية ضد الإخوة الجزائريين، وهم ليسوا بالضرورة جزء من سياسة الحكّام الجزائررين المُعادية للوطن المغربي من خلال مساندتهم لمرتزقة" البوليزاريو".
أتمنى أن لا يتم سرقة فرح المغاربة بفوز الفريق الوطني ، وإسباغ صفة الرضا على ما هو قائم من خلال كثير من المعيقات التي تُعرقل الانتقال الديمقراطي بالفعل وتعتقله في كون مطلبه وجود بالقوة، فمبررات الفوز مؤقتة لكن أسباب المعاناة قائمة وضاربة بجذورها في الأرض، وما لم نَسْق الشجرة من جذورها ونكتفي فقط بتجميلها ،ربما سيأتي يوم لا يجد المرء فيه ما كانت تجود به الشجرة، وذاك الهلاك بعينه، فاستشراء الفساد منتهاه حرق الأخضر واليابس، ومهما كانت ثروة البلد فسوء التدبير في عفلة المواطنين هلاك ما بعده هلاك.
كلّنا يتذكر مآسي العبيد في أمريكا الجنوبية،إلاّ أن ماليكيهم تفطّنوا إلى ضرورة " تنفيس " العبيد كل بضعة أشهر من خلال إقامة " كرنفال " يمرحون فيه تعويضا عن أيّام من القهر والحطّ من الكرامة، ليُعاودوا نفس المأساة والفرح مثل سيزيف، لاهم ضمنوا كرامتهم ولا هم استطابوا فرحهم، ولا زال هذا الكرنفال يُعاد إحياءه في البرازيل كتأريخ لمعاناة العبيد بالتغلب على مآسيهم مؤقتا بلحظات الفرح إلى أن يأتي الفرح الحقيقي: تحقيق الحرية والكرامة. هذه المفارقة تُمارس اليوم بنوع من المكر التكنولوجي ويتم تسخير آلة جهنمية من الدعاية والتضبيع الممنهج وبمباركة من ما كُنّا نأمل فيهم القيام بالتوعية والتوجيه الحزبي الملتزم والهادف.....ربما الحديث لا ينتهي حول الموضوع، ولكن أتأسف على استغلال انتصار الفريق الوطني لكرة القدم في ما هو ضد الحق في الفرح الموضوعي لمحبّي كرة القدم، ليتم إدخال الرياضة إلى الدكاكين السياسية التي لا يعلم نتائجها غير شيوخ مفبركي اللعبة السياسية بالمغرب..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
abdelali



ذكر
عدد الرسائل : 4
العمر : 28
البلد : kssare
العمل : talib
تاريخ التسجيل : 30/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كرة القدم بطعم التشفّي.   السبت أكتوبر 01, 2011 10:22 am

و الله ابكيتني بهدا الموضوع بالرغم من ان اللعبة المغربية معروفةبا لفساد ولسرقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كرة القدم بطعم التشفّي.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: