.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الكلي بوصفه الضرورة البشري الأخلاق دروس الفلسفة الشخص والحرية كانط الفلسفي الحجاج صوفيا صالح تعريف الشغل جسوس مقالات قيمة الوضع ميرلوبونتي الدرس موريس منهاج أرسطو والفكر

شاطر | 
 

 التشكيل الشعري بين رمزية الإبداع ومِقصلة سوء الفهم.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: التشكيل الشعري بين رمزية الإبداع ومِقصلة سوء الفهم.   الأحد فبراير 19, 2012 12:04 pm

التشكيل الشعري بين رمزية الإبداع ومِقصلة سوء الفهم.
كثير منا لا يُميّز بين منظور الشعراء ومنظور العامة في إعطاء المعنى للأشياء.المنظور الأول يلعب فيه الخيال دور الإبداع، باعتبار فعل التخييل الإبداعي وليس التمثيلي، هو تشكيل لما عجز عنه العقل " في ممارسته الحسابية Ratio" في تمثل الأشياء ليس من خلال المطابقة بل من خلال أفعال التشبيه والاستعارة..لتتحد الصورة مع المادة في تشكيل يُعيد إنتاج نفس الوقائع المعطاة في التجربة وإعطاها دلالات غير دلالتها الواقعية.فالإبداع البشري هو إنشاء وجود جديد من أشياء سابقة في الوجود.
مناسبة هذا الحديث، أن بعض الشعراء العرب أبدعوا ولكن المتلقين اختلفوا في تقييم إبداعاتهم، ووصل الاختلاف إلى حد " التكفير "، ومن ثمة الخلط بين الفني والواقعية الدينية.وهذا الخلط يطرح إشكالية المنهج في التلقي.بمعنى هل من المقبول تقييم نتائج عمل فني بمقدمات دينية، مع العلم أن مقدمات الفن ليست بالضرورة هي ذاتها مقدمات الدين.فإذا كانت النتائج الفنية هي حصيلة منطلقات ومبادئ فنية، فالأولى ربط النتائج بمقدماتها وليس بمقدمات مجال آخر، لأن النتيجة معروفة.وهو نفس سؤال المنهج الذي يتعلق بمن يقرأن تائج العلم بمقدمات دينية أو العكس.
نترك المتلقي يقرأ الأبيات الشعرية التالية وفق الأشكالية أعلاه. وهي أبيات أسالت الكثير من المداد إلى درجة التكفير والتشنيع.وذلك لأن أسم الجلالة ورد في التشكيل الشعري. لكن بأي معنى؟
1- قال الشاعر المتنبي:
أيّ محلّ أرتقي **** وأيّ عظيم أتقي
كـلّ ما خــلق الله **** وما لم يخلق
مُحتقر في همّتي **** كشعرة في مفرقي.

لقد جلبت هذه الأبيات كثير من الانتقادات للشابي وإن كانت من أشعار الشباب بسبب ما قد يحيل إليه محتواها لو أخنا الأبيات الشعرية على أنها كلاما عاديا وليس شعرا له بعد فني.
وقال الشاعر أبو القاسم الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة*** فلابد أن يستجيب القدر.
السؤال هل القدر هنا بالمعنى الديني، إذ لا راد لقضاء الله؟ ما طبيعة المماثلة بين قدر الله وقدر الشعوب؟ معظم الحركات " المتديّنة" اتهمت الشابي بأفسى النعوت.
وأخيرا قال محمود درويش في قصيدته " مديح الظل العالي":
وبيروت اختبارُ اللهِ . جرَّبناكَ جرَّبناكَ
من أَعطاك هذا اللُّغز؟ من سَمَّاكَ؟
من أَعلاك فوق جراحنا ليراكَ؟
فاظهرْ مثل عنقاء الرماد من الدمارِ !

يكفي الإطلالة على بعض مواقع المتدينين لتجد كم من السبّ والشتم تعرض له الشاعر محمود درويش بسبب هذا المقطع.والسبب الخلط بين التشكيل التخييلي والخطاب العامي المباشر.بسبب قراءة نتائج مجال بمقدمات مجال مُغاير.
إن هل يمكن القول مع أ. مارلو :" إن الفن هو أسلوبنا البشري في خلق عالم يكون غريبا عن الواقع، عالم لا يكون مُناظرا له، ولا يمكن وصفه بأنه مجرد تعبير عنه."؟ إن هل بالفعل إن واقعية الفن لا تُستمدّ من الواقع الواقعي بقدم يفصح عنه الإدراك الحسي، وما غاب كلّه أو جلّه عن المعرفة العلمية الموضوعية، هذا بعينه هو ما يريد الفنان أن يقصد التعبير عنه"؟ر ما تستمد من واقعية الفن باعتبارها تركيبا جديدا لمُعطى واقعي. هل الفن بالفعل هو إعادة تشكيل - كما قال أحدهم:" ما استبعده الجغرافي من المنظر الطبيعي، وما أعقله المؤرخ في صميم الحدث التاريخي، وما لن يستطع الفوتوغرافي أن يلتقطه من الوجه البشري، وما لهل هذا هة حال كلمة " الله " في المقاطع الشعرية السابقة أم.... القراءة متروكة للمتلقين..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
التشكيل الشعري بين رمزية الإبداع ومِقصلة سوء الفهم.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: