.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
أرسطو الأخلاق صوفيا الحجاج الكلي والحرية موريس البشري الفلسفة مقالات والفكر تعريف كانط الدرس دروس ميرلوبونتي صالح الضرورة جسوس الفلسفي منهاج بوصفه قيمة الشخص الوضع الشغل

شاطر | 
 

 انتفاضة فلسفية بعبق الأنوثة ضد الذكورة في عيد المرأة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: انتفاضة فلسفية بعبق الأنوثة ضد الذكورة في عيد المرأة.   الإثنين مارس 11, 2013 10:28 pm



بمناسبة الدرس التطبيقي ليومه الإثنين 11 مارس 2013، والمتعلق بأجرأة الإضاءة التاريخية والمعرفية في الدرس الفلسفيأقترح التفكير في مدى وظيفية نص ميشال فوكو في علاقته بإشكال المحور المتعلق بطبيعة السلطة السياسية.
أعتقد أن اختيار نص فوكو للتحليل ضمن إشكال طبيعة السلطة السياسية لم يكن مُوفّقا للسبب التالي: وهو أن إشكال طبيعة السلطة كما قاربها مثلا ماكيافيلي أو ابن خلدون أو إسبينوزا وهيجل وحتى كانط ، ليس هو نفس إشكال مفهوم السلطة عند مبشال فوكو، مما يعني هنا إمكانية الخلط بين إشكاليتين لحظة الزجّ بهما من خلال تضايفهما لمجرد التشابه في المفهوم : السلطة.
لقد تعاقدنا مع التلميذ على أننا بصدد مفهوم السلطة السياسية للدولة حصريا، بينما إشكالية فوكو للسلطة تتجاوز الدولة وأجهزتها، بحجة أنه يٌقارب مفهوم السلطة من منظور آخر غير الذي يطرحه إشكال المحور : طبيعة السلطة السياسية.الأمر الذي سيضطرّنا إلى تبرير الانتقال البيداغوجي من إشكالية السلطة الخاصة بالدولة إلى مفهوم السلطة باعتبارها علاقات قوى منتشرة وموزعة على الجسد الاجتماعي كله، وبالتالي ففوكو ينفي أن تكون السلطة معادلة للدولة، من منطلق أن ليس للسلطة مركز واحد تصدر عنه من قبيل مؤسسات الدولة، ومن ثمة السلطة حاضرة في كل مكان...السؤال، هل إشكالية فوكو حول السلطة وظيفية في مفهوم الدولة، مع العلم أن العبارة : طبيعة السلطة السياسية، تتعلق حصريا بجهاز الدولة، وبالتالي إقحام إشكالية فوكو للسلطة غير ذي معنى، بحجة أن مفهوم السلطة عند فوكو أعقد وأشمل من مفهوم السلطة الممارسة من قبل جهاز الدولة.وبالتالي انفتاح فوكو على العديد من أنماط السلطة، انطلاقا من تعريف " نيتشه" للمجتمع الذي تُمارس فيه السلطة، باعتباره " كميّات من القوة في حالة توتر"، هذا التوتر أفقي وليس عمودي، بمعنى أن مراكزه متعددة، بينما السلطة العمودية ذات مركز واحد..من هنا نفهم مفهوم " الحربية " عند فوكو، ونفهم تعدد السلطات المنتشرة فوق الجسد الاجتماعي، فالسلطة محايثة في الجسم الاجتماعي...لهذه الأسباب، سنُرهق التلميذ بعد الانزياح من سلطة الدولة، إلى سلطة متعددة المواقع، بل لا مواقع لها كما يقول جيل دولوز.
لو كان الإشكال يتعلق بمفهوم السلطة، في هذه الحالة من الضروري الانفتاح على مقاربة مبشال فوكو، ولكن مادام الإشكال متعلق بسلطة الدولة،يبدو لي أن موقف فوكو غير وظيفي، حتى ولو أدرجناه في إطار أن السلطة لم تعد مقتصرة على جهاز الدولة وحدها، وأن السلطة أصبحت استراتيجية...وتتعالق مع المعرفة والخطاب والذات والجسد والجنس..بينما نحن في محور : طبيعة السلطة السياسية، نُسلّط الضوء على مفاهيم : الدستور، والحكومة،..بينما فوكو يرفض أن تكون السلطة قرينة فقط بمفهوم الدولة، لأعيد السؤال، كيف نبرر لتلامذتنا الانزياح نحو إشكالية فوكو للسلطة في مفهوم الدولة؟
ومن أجمل لحظات الدرس التطبيقي، وهو رد فعل الأستاذة إيمان صاحبة الدرس، على مَنْ اتهمها بأنها : لم تستطع....لم تستطع...لم تستطع...فكان جوابها بمثابة انتفاضة فلسفية بعبق الأنوثة المُقاومة لجبروت الذكورة،قالت: لو كنتُ عديمة الاستطاعة لما قبلتُ بإنجاز درس تطبيقي، في الوقت الذي رفض فيه الأساتذة الذكور إنجاز درس تطبيقي. فما كان من المدرسين الذكور سوى التصفيق احتراما وتقديرا لهذه الأستاذة الوحيدة ضمن أكثر من عشؤين مدرسا ذكرا. وبالفعل أنجزت الأستاذة درسا تطبيقيا ناجحا،إذ مكننا من التدوال في قضايا جد مهمة




عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الثلاثاء مارس 12, 2013 7:11 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: انتفاضة فلسفية بعبق الأنوثة ضد الذكورة في عيد المرأة.   الثلاثاء مارس 12, 2013 9:16 am

أسأل مدرسي الفلسفة الذين استمعوا إلى الورق الهامة موضوع الإضاءة التاريخية والمعرفية للأستاذ فؤاد الشراج، أو من مدرسي الفلسفة عامة، ماهي الإضاءة التاريخية والمعرفية لنص ميشال فوكو، التي من خلالها يُمكن تيسير فهم التلاميذ لإشكالية طبيعة السلطة السياسية للدولة؟ ما هي الإضافة النوعية التي يُمكن لنص فوكو أن يفهم التلاميذ طبيعة السلطة السياسية للدولة؟ كيف نبرر للتلاميذ الانزياح من السلطة المرتبطة بالدولة إلى السلطة في مفهومها الفوكوي الشامل من خلال قوله:" ينبغي أن نستغني عن شخص الأمير في فهم السلطة لنستقصي تكنولوجيا السلطة انطلاقا من استراتيجية محايثة لعلاقات القوة."
هذه الواقعة تطرح إشكالا آخر أكثر خطورة وغموضا:
هل جل مدرسي الفلسفة بالمغرب ينطلقون من إشكال موحد يجد مرجعيته في كتاب التوجيهات آخذين بعين الاعتبار وحدة الامتحان الوطني،من خلال الرهان على الأبعاد التالية، ص 32 من المنهاج:
1- البعد المؤسسي، القائم على التفاعل بين المبدأ والفعل والذي تمثله الدولة بوصفها تنظيما وفاعلا اجتماعيا سياسيا.
إذا رجعنا لكتب التلاميذ، وإن كانت غير ملزمة، ومع ذلك فهي حاضرة في تدريس المدرسين والتلاميذ، لنكتشف الاختلافات النوعية في الطرح الإشكالي، وكأني بالمؤلفين يؤشكلون حسب اهتماماتهم الفكرية وليس وفق مرجعية مدرسية امتحاناتية،كإكراه بيداغوجي، قابل للنقاش من جهة فتح الاجتهاد، وهذا بدوره قد يُدخلنا في حرب فكرية قد تُبلبل المدرسين أنفسهم:
في كتاب مباهج الفلسفة نجد أشكلة محور طبيعة السلطة السياسية كالتالي، ص128:" هل يُمكن حصر السلطة السياسية في أجهزة الدولة أم أن السلطة قدرة مشتتة في كل المجتمع؟ هل هي متعالية عن المجال الذي تمارس فيه أم محايثة؟
بالله عليكم أليس هذا إشكال قُدّ على مفهوم السلطة لدى فوكو؟ ماذا عن اللذين سيتشتغلون على نصوص كل من ماكيافيلي وابن خلدون، أو لوك وآلان تورين؟هل هم أيضا سيقُدّون الإشكال على مقاص ما يقول ماكيافيلي أو ابن خلدون...؟ هل المطلوب هو تحديد إشكال عام لجميع طلبة البكالوريا، وللمدرسين الاجتهاد في البحث عن نصوص وظيفية أم نقدّ الإشكالات على النصوص المختارة، وعندها كلّ "يلغي بلغاه"؟
في كتاب الرحاب نجد الطرح الإشكالي التالي:إذا كان وجود الدولة وجودا قائما وموضوعيا فما هي أسس هذا الوجود؟ وما طبيعة سلطة الدولة؟ وما الذي حقّقه الإنسان منها؟ وهل يُمكن تصور حياة اجتماعية منظمة ممكنة من دونها؟
أما كتاب منار الفلسفة، لم يحدد بالوضوح الكافي الطرح الإشكالي لطبيعة السلطة واختار نصوصا لكل من مونتسكيو، وجون لوك،وألان تورين، وأكيد أنّ مَنْ سيدرس هذه المواقف سيؤسس الطرح الإشكالي على مقاصها. هنا تظهر عيوب تعدد كتب التلاميذ وأهمية الكتاب الواحد، ولهذا أزعم أن الظروف المعرفية والبيداغوجية وحتى السياسية لم تنضج بعد لخوض تجربة تعدد كتب التلاميذ كما في فرنسا. وأسأل، هل قامت لجن التأليف المدرسي بالتنيسق فيما بينها وخاصة فيما يتعلق بالإشكالات الفلسفية،أم أن الذاتية والأنانية وآفة " التميّز" منعت من التنسيق، مع العلم أن التلاميذ متبوعين بامتحان وطني، وقد يؤثر سلبا على إنشاءاتهم الفلسفية أمام هذا التضارب بين المنهاج والكتب المدرسية وإحراج المُصحّح الذي يجد نفسه أمام سوق من الإشكالات لا رابط بينها؟!!
أقول، إن الفلسف لا يُمكن أن تخرج عن الوضع الشاذ الذي يعرفه المغرب اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بل وقيميا،هذا هو حال المجتمع المتخلف أو المُفكّك.ولهذه الأسباب أتأسف على وضعية تدريس الفسفة بالمغرب، والتي أصبح فيه تدريس النصوص أشبه بدروس في المطالعة الحرة، من خلال نمطية الأشكلة والمفهمة والحجاج، والتي تُدرّس لذاتها كتقنية يُصرّ بعض المدرسين على إبرازها فيزيائيا على السبورة، مع العلم أنها أهداف نواتية تُوظف لإعمال التفكير والتفلسف في الموضوعات والذات، وليس التنصيص عليها كشعارات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
انتفاضة فلسفية بعبق الأنوثة ضد الذكورة في عيد المرأة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: