.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الشغل البشري موريس الشخص صوفيا الكلي الدرس ميرلوبونتي الأخلاق الحجاج قيمة أرسطو الضرورة الوضع الفلسفي الفلسفة والحرية منهاج جسوس بوصفه والفكر كانط مقالات صالح دروس تعريف

شاطر | 
 

 الأغنية الشبابية في الميزان.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: الأغنية الشبابية في الميزان.   الجمعة مايو 10, 2013 8:30 pm



الأغنية الشبابية في الميزان.
يسود اعتقاد لدى كثير من أهل الفن وحتى المُتلقين أن ما يُصطلح عليه الأغنية الشبابية، ارتبطت وترتبط بموضوع واحد ووحيد وهو الحب المؤسس على عاشق ولهان يبحث عن محبوبته أو يشتكي من جفائها ونفس اللازمة لدى مغنية هي الأخرى عاشقة تبحث في ركام من الذكور عن فارس أحلامها...والبقية تعرفونها. تعالوا لنُسائل هذه الظاهرة ونكشف عن المسكوت فيها وعن توابعها وتأثيراتها اللحظية والبعيدة المدى.
السؤال الأول، مَنْ هؤلاء الشباب الذين يُفترض أن الأغنية الشبابية تتوجه إليهم؟ تتوجه إليهم بالكلمات التالية كنموذج:
يقول المغني أحمد شوقي : حبيبي،أي لوف يو، أي نيد يو، غني لي وخليني معاك، حبيبي ذوبني في نار هواك،أول مرة شفتك تغير حالي، إحساس غريب ما عرفت مالي، حبيت تكوني ديالي نعيش حياتي معاك.....إلخ
يقول المغني سعد المجرد موخرا في فقطان 2013:
ومال حبيبي مالو، كولو لي واش جرا لو،البارح كان يبغيني، وتغيّر حالو، كان ديما فيّ يسوّل وغيابو عليّ طوّل، لازم شي حد في بالو.....إلخ.
الشباب الذي نعرفه هو شباب الثانويات وبداية المرحلة الجامعية، وهؤلاء يدرسون كل أنواع الفكر الراقي والاحترافي، فلسفيا وأدبيا وعلميا...هل يمكن الجزم بأن من يطّلع على أفلاطون وديكارت وكانط وفوكو....ومحمود درويش ونزار قباني والسياب وعبدالله العوي في دراسة المؤلفات، وبعده نجيب محفوظ..ثم قضية الشعر الحديث بفطاحله الكبار...إضافة إلى نصوص أدبية راقية في اللغات الأجنبية....سيروقه مضامين وشكل الأغنيتين أعلاه؟ هل بالفعل عاطفته وأهواءه تتناقض مع ما يدرسه عقله من إنتاجات فكرية راقية؟ أم ذوقه الفني والموسيقي سيكون نتيجة تعاقد أو توافق بين العقل والعواطف في اختيار ما تزكى به النفس من أعذب وأرقى وأجل الفن الموسيقي. لماذا نربط الشباب بما يُحيل ضمنيا على ما هو شهواني مرتبط بالأهواء والغرائز الجنسية تحديدا من منطلق العلاقة بين الحبيب والحبيبة فقط مع أن هناك حبّ الله والوطن أو المدين (نتذكر نعمان لحلو مع الشاون)والوالدين .....؟ وهل بالفعل الأغنية الشبابية تتميز بالحركية بزعم أن الشباب حركي ولا يطيق المطولات الكلثومية والعبدالوهابية ولا المطولات الأندلسية...طيّب هناك من غنى عن الحب في بعده الإنساني عبر الثراث العرازيغي (العربي الأمازيغي) من زرياب إلى الحاج بلعيد، ولكن لم نكن أمام ذاك النوع من الكلام السطحي والساذج والشبقي إلى درجة الركاكة والاستخفاف بالشباب الذين تنزهوا في بساتين الفلسفة والأدب ودروب العلم الطبيعي والفيزيائي والطبّي.... نعم هناك من غنى عن الحب والحبيب والحبيبة وهذا جزء من الحياة اليومية بين الأصدقاء والأزواج وباقي الذوات والموضوعات..وإن كان قضية حميمية وشخصية وليست عامة، ومع ذلك التّغني بها من الأفضل أن يكون في مستوى جماليتها وعِفّتها ونُبلها، من قبيل ما غنته أم كلثوم ... والسيد درويش وماجدة الرومي ومارسيل خليفة وأميمة الخليل وكاظم الساهر....الفرق هنا في النص المُغنى ودرجة المُغني في سلّم الغناء والعطاء.لا أعنقد أن مغنيي " الهوى الجنسي بعبق ادعاء العاطفية" قادرون على التعامل مع النصوص الشعرية وحتى الزجلية لكبار إنتاج الكلمة، بدعوى أن الشباب يحتاج إلى كلمات " خفيفة" !!! رقيقة !!! تُدخل البهجة على النفوس بعد عناء العمل أو الدراسة.إذن : حبيبي أي لوف يو أي نيد يو...ستنزع من طالب البكالوريا عناء إعمال عقله في فهم النص الكانطي التالي:"إن وعي الإإرادة بخضوعها الحر للقانون، والمصحوب مع ذلك بالقهر الذي لا يُمكن تجنّبه، والممارس على كل الميولات بواسطة عقلنا الخاص، هذا الوعي إذن هو احترام القانون،فالقانون الذي يفرض نفسه، وفي الوقت ذاته، يلهم هذا الاحترام، ليس إلا القانون الأخلاقي لأنه لا قانون غيره يقصي التأثير المباشر للميولات على الإرادة."
هذه الأيام تُذيع القناة الثانية أغنية غريبة إلى درجة التقزّز والتقيّؤ تنتهي كلماتها كالتالي :...شرويط.....كُرّيط.....الطّيط....، وهي طينة أغاني " الواوا " الهيفائية في زمن الرداءة والانحطاط مع الأسف.مَنْ يُمكنه إقناعنا بأن هناك تطابق بين الشباب وما بدعونه أغنية عاطفية خفيفة؟ هل بالفعل يُعدّ من النشاز أن يعشق الشباب الطرب الأندلسي، والغناء الكلاسيكي..المرتكز على ثقافة موسيقية مُقعّدة ؟ وبالمقابل هل من الضروري ربط الميول الشبابية بكل ما هو لحظي وموسمي وطريقه للزوال بمجرد استهلاكه؟ قد يحتج البعض بأن ليس كل الشباب متمدرس ، ومع ذلك لا وجود لدليل بأن هذا الشباب " مُنحط " وجاهل ويُمكن أن يستمتع بذاك الكلام السطحي والساذج وخاصة في زمن الشبكة العنكبوتية التي سهّلت ولوج المعرفة النظرية والمهنية ومن ثمة تشكيل وعي يُميّز بين كلام سطحي وساذج من قبيل :..غيابو عليّ طوّل، لازم شي حد في بالو.... وبين قول موزون ومُشكّل بطريقة فنية تُدهش المتلقي ثم تجعله يستحسن الأغنية لحنا ومضونا.
أعطي مثال بماجدة الرومي في رائعتاه كن صديقي، ونقارنها مع كلمات الأغميتين أعلاه:

ان كل امراه تحتاج الى كفي صديق
كم جميل
كن صديقي ...كن صديقي
صديقي
كن صديقي
هواياتي صغيره .. واهتماماتي صغيره
وطموحي ان امشي .. ساعات معك
تحت المطر
عندما يسكنني الحزن ..
ويبكيني الوتر
فلماذا تهتم بشكلي .. ولا تدرك عقلي
ولا تدرك عقلي
كن صديقي .. كن صديقي
انا محتاجه جدا لميناء سلام
انا محتاجه جدا لميناء سلام
وانا متعبه من قصص العشق واخبار الغرام
فتكلم .. تكلم.. تكلم..


قد تكون هناك استثناءات تتعلق بالمكان وطبيعة الرغبة، ففي أماكن العلب الليلية والخمّارات، وأماكن " القصارة مع الباغيات" هنا يُمكن القول إن لكل مقام مقال،وهذ ما توحي به واقعة الشاعر الجاهلي امرؤ القيس ومقولته الشهيرة لما أُخبر بقتل أبيه :"اليوم خمر وغذا أمر" إذ لا يُعقل أن الأفراد وهم في حالة سكر أن يستمتعوا بالاستماع إلى الشيخ إمام أو أم كلثوم أو عبد الوهاب الدكالي أو فتح الله لمغاري، هنا يدخل على الخط كل التفاهات الشعبية الهجينة ومروّجيها الذين ينبتون كالفطر وساهمت الأعراس في انوجادهم وهي فضاء يبرز فيه الجسد بشكل استبدادي من حيث اللباس والحركة .. ولا أقصد الأغنية الشعبية الأصيلة من خلال شيوخها المتميزين...
لإبراز هذه المفارقات، أشتغل مع تلامذتي لحظة مجزوءة الفن، على نموذجين فنّيين مختلفين: يقول المرحوم محمد رويشة في إحدى أغانيه : تابع الهجهوج حتى النمرة جوج." ويقول مارسيل خليفة :" بين ريتا وعيوني بندقية." السؤال هل يُمكن فهم مقصد رويشة من السجع :....وج ...وج ؟ وما هو قصد مارسيل (أقصد محمود درويش) من أن بينه وبين محبوبته(فلسطين) بندقية وليس زهرة أو باقة ورد.
لقد حار المتلقون من مقصد النمرة جود في مقطع رويشة.وقال بعضهم إن النمرة جوج هي رقم المنزل الذي تسكن فيه " الشيخة " التي يرتاح لها المغني لهذا يحمل آلته الموسيقية الهجهوج إلى حيث تسكُنُُ.(هنا الفرق بين "القصارة" والتحرير)
السؤال الثاني وهو الأهم :إلى أيّ حد تُشكل الأغنية الشبابية التي يُروّج لها مَنْ لهم مصلحة في "إفساد " الذوق الفني والجمالي، وتضبيع " الفكر " وإهدار المال في هذه التفاهات على مستوى الأنتاج والتوزيع....،من خلال سذاجة وسطحية المضامين وضجيج اللحن المُستورد والميكانيكي، عائقا أمام تأسيس إنسانية الإنسان من خلال ما هو جميل باعتبار أن الجمال والفكر سلاحان أساسيان في الثورة، ونتذكر المغني الأمريكي " وودي كيتري" الذي تتلمذ عليه المغني " بوب ديلان....وغيرهما كُثْر...أنهما جمعا بين حِكمة القول وجمالية اللحن في إيقاظ أنبل المشاعر الإنسانية المؤسسة للرغبة في الإقبال على الحياة بكرامة في الوجود مع الأخرين، وهذا إحدى مداخل التغيير من الحيواني واللامبالاة إلى عالم الجمال والمسؤولية، فقليل هم الذين يعلمون أن القيم الجمالية من المداخل الأساسية لتغيير العدمية وإيقاظ المُضبَّعين من غفلتهم . وبالمناسبة كيف يجرؤ مغني على مخاطبة الجمهور في حفل قفطان 2013، وهو أكيد جمهور من النخبة في مختلف المجالات ، بالكلام في الأغنية أعلاه: ومال حبيب ما لو..... كان من الأليق اختيار أغنية تتناسب مع المناسبة : الاحتفال بتقليد مغربي ( رحم الله محمد الإدريسي الذي تغنى بالمرأة المغربية والفقطان المغربي من خلال الكلمات التالية:" بنت بلادي زينة والله والله زينة محلاها تلبس حايك محربل والدير الحنا في ديها شربيلها صقلي فاسي ثيابك أمحجوبة فيها كل ما تحتاجيه،قفطانا ولاّ موضا وكل العالم يفتخر به..."
http://www.youtube.com/watch?v=l5pTzcDRk-s
تصورا معي المفارقة التالية: في جميع البرامج الخاصة بسباق الأغنيات على الصعيد العالمي والعربي، لا يتم اختيار هذا النوع من الأغاني الذي نحن بصدد مُساءلته، هل يُعقل أن يتم تقييمَ موسيقي احترافي لهذا المقطع " حبيبي أي لوف يو أي نيد يو، غني لي وخليك معايا، حبيبي ذوّبتني في نار هواك......لماذا الشباب أنفسهم يقدمون أغاني من النوع الاحترافي وليس ما تسعى كثير من القنوات المغربية المسموعة والمرئية تمريره،لآقول : كفانا من الزّبالة، وارحمونا من انحطاطكم وأسمعونا ما يرقى بذوقنا أما ما يُخاطب " هُوّنا " حسب فرويد فهذه مسألة شخصية وحميمية ولها مواقيت طبيعية وزمنية خاصة،أما إفشاؤها بالواضح المفضوح وتكرارها على العموم صباح مساء تحت زعم أنها مطالب من الشباب فهذا وهم، الشباب المغربي أرقى من أن تهبطوا به إلى أسفل السافلين.

Woody Guthrie



المغني الذي أدخل البهجة والسرور على الكادحين في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال احترام كرامتهم كمدخل لتهييئهم للتغيير.هكذا جمع بين الفرجة والفرح وبين الالتزام بقيم تحمّل الإنسان مسؤوليته في الانفلات مما يشدّنا إلى الحيواني فينا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
الأغنية الشبابية في الميزان.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: