.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
هيجل الرغبة البشري الدولة والحرية الوضع العلاقة المعرفة وجود الحقيقة ضرورة قيمة مجزوءة الضرورة الفلسفة نصوص جذاذة لمفهوم الفلسفية موقف الغير التحضير الشخص أرسطو مفهوم الكلي

شاطر | 
 

 التوظيف القيمي لمجزوءة المعرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد بولعلام



ذكر
عدد الرسائل : 2
العمر : 34
البلد : المغرب
العمل : مدرس الفلسفة
تاريخ التسجيل : 27/10/2014

مُساهمةموضوع: التوظيف القيمي لمجزوءة المعرفة   الإثنين أكتوبر 27, 2014 10:54 pm

[rtl]الــتــوظــيف القـــيــمي لــمــجـــزؤة المــــعـرفــــــة[/rtl]




[rtl]الأستاذ خالد بولعلام                                [/rtl]

[rtl]مدرس مادة الفلسفة ثانوية صلاح الدين الأيوبي ـ تاوريرت ـ

[/rtl]

[rtl]إن المتصفح لمنهاج تدريس مادة الفلسفة الخاص بالسلك الثانوي التأهيلي(خصوصا السنة الثانية باكالوريا) يجد أن استراتيجية الدرس الفلسفي مبنية على الكفايات التالية:[/rtl]



[rtl]-          كفايات منهجية: تعتمد على إكساب المتعلم آليات التفكير الفلسفي المتمثلة في المفهمة و الأشكلة والحجاج.[/rtl]



[rtl]-           كفايات معرفية : تنصب على المعارف والنظريات والمذاهب أو التصورات الفلسفية.[/rtl]



[rtl]-          كفايات استراتيجية و تواصلية: تنفتح على الوعي بالذات واستقلاليتها وحريتها في التفكير،واتصافها بروح الحوار من خلال تشبعها بثقافه الاختلاف وإقامة علاقة إيجابية مع الغير(1).[/rtl]



[rtl]ما نأمله كمدرسين للفلسفة هو تحقيق هذه الكفايات لدى المتعلم خلال ثلاث سنوات،وبالتركيز على السنة الثانية باكالوريا،باعتبار أن مقرر المادة لهذه السنة يركز على الوجود الإنساني بمختلف تنظيماته ومستوياته وتطوراته وتغيراته وطابعه التركيبي والتعقيدي داخل العالم،وذلك في ضوء مجزوءات الوضع البشري،السياسة،والأخلاق.إلا أننا نجد مجزوءة المعرفة تشذ عن هذه القاعدة، خصوصا ماهو متعلق باستثمار الدرس الانساني داخلها بغية ترسيخ قيم سامية لدى المتعلم من خلال اطلالته على تاريخ تطور المعرفة العلمية. فجل مدرسي الفلسفة يركزون على قدرات مستهدفة لدى المتعلم من خلال ابراز طبيعة المشكلات المعرفية التي تطرحها علاقة الذات بالموضوع داخل حقل العلوم،وجدلية النظرية و التجربة في بناء المعرفة العلمية.كما يهتمون ايضا بالوضع الإشكالي للمعرفة بين الموضوعية و الذاتية من خلال المشكلات و الصعوبات التي تطرحها العلوم الإنسانية.لكنهم في المقابل يغفلون عن استثمار قيم و غايات الدرس الابستمولوجي كدرس انساني أيضا.من هنا تأتي ضرورة البحث و التنقيب عن البعد الإنساني داخل درس الإبستمولوجيا،باعتبار العلم أرقى نسق نظري يؤطر رؤيتنا و تصورنا للوجود في كليته (الطبيعة أو الإنسان على حد سواء). فكيف يمكن استنباط قيم أخلاقية من دروس نظرية منطقية صارمة كالنظرية والتجربة ، طبيعة العقلانية العلمية ، أوما يخص علمية النظريات العلمية؟[/rtl]




[rtl]إن التركيز على تاريخ تطور المعرفة العلمية،ومختلف الإشكالات الابستيمية التي يطرحها،يعود بنا إلى اللحظة الكوبيرنيكية (القرن السادس و السابع عشر)، كثورة علمية شكلت قطيعة –بالمفهوم البشلاري-مع التصور القديم للعالم.إذ قام كوبيرنيك بتحريك الأرض وبتثبيت الشمس، كمركز للعالم الحديث،وفق فرضية رياضية ،أرسى دعائمها الفزيائية غاليلي و نيوتن فيما بعد،وحدت بين عالمي الأرض و السماء.بذلك انهار النظام التراتبي داخل الكوسموس – بمفهومه الأرسطي- كعالم مغلق قسمه أرسطو إلى عالمين :[/rtl]



[rtl]- عالم ما فوق القمر : عالم الكمال و الخلود و الثبات .[/rtl]



[rtl]- عالم ما تحت القمر :عالم الفساد و التغير و الحركة.[/rtl]



[rtl]هكذا فقيمة كل شيئ داخل الكوسموس كانت مستمدة من الموقع الذي يشغله فيه،فالنجوم مثلا أشرف وأسمى من كل الأجسام الأرضية بحكم انتمائها إلى عالم الكمال (السماء). كما أن الحركة الدائرية، عند الإغريق، كانت تعتبر أشرف حركة تدل على خلود وثبات عالم السماء.بانهيار هذا التصور ظهرت رؤية جديدة للعالم (باراديغم حديث) تساوت من خلالها كل من الأرض و السماء، بل ان الأرض نفسها صارت سماوية، بحكم خضوعهما لنفس قوانين الحركة وتشكلهما من نفس نوع المادة. من هنا انبثق مفهوم المساواة كقيمة أخلاقية شكلت الخلفية النظرية لفلسفة حقوق الانسان بوصفها خطابا اهتم بالدفاع عن حقوق الأفراد داخل المجتمع الانساني الحديث بمختلف تنظيماته ومؤسساته. فمثلما انهارنظام التراتب داخل العالم المادي، انهار نظام التراتب داخل المجتمع الحديث ،باعتبار أفراده مواطنين احرارا ومتساويين لهم نفس الحقوق و عليهم نفس الواجبات.تلكم هي القيمة الانسانية للحظة الكوبيرنيكية... بالاضافة إلى اللحظة الديكارتية، كلحظة فلسفية مرتبطة بالأولى ارتباطا وثيقا،التي شكلت درسا انسانيا متمثلا في تجربة الشك المنهجي تمخض عنها اثبات وجود الأنا المفكر كيقين أول، قادر على التخلص من الأحكام المسبقة و الآراء الساذجة اعتمادا على التفكير كخاصية جوهرية محددة لهويته الأنطلوجية.[/rtl]



[rtl]أما طبيعة العقلانية العلمية داخل ،حقل الفزياء المعاصرة(الميكروفزياء)، فتبرز أن المفهوم الكلاسيكي للعقل ،إما كمبادئ منطقية (أرسطو) أو كجوهر(ديكارت) أو كمقولات قبلية (كانط)، قد انتفى وتحول العقل إلى سيرورة بناء تتجدد وتتغير بتغير الواقع (الواقع الذري:الإلكترونات،الجزيئات...) بذ لك استحال الحديث عن اليقين في الحقل العلمي المعاصر، ليحل مكانه مبدأ اللايقين أو اللاتحدد مع "هايزنبرغ" الذي أكد على إستحالة مطابقة القوانين و القياسات الرياضية للوقائع الفزيائية (استحالة تحديد سرعة وموقع الإلكترون في نفس اللحظة الزمنية)، بذالك فالعالم اللامتناهي في الصغر عالم تحكمه النسبية و الإحتمال.من ثم صارت النظرية العلمية، مع كارل بوبر،مجرد مقاربة للوقائع قابلة للتفنيد في أية لحظة. بهذا المعنى تبرزلنا الفزياء المعاصرة(بدءا من أنشتاين مرورا ببلانك حتى هوكينغ) أن علاقتنا بعالمنا المادي ـ سواء اللامتناهي في الكبر أو اللامتناهني في الصغر- علاقة تتسم بالتعقيد،محملة بأنساق نظرية ومنظومات علمية و حضارية ثقافية  و هو عالم يتصف بالبساطة. فما الصورة التي ستكون عليها علاقاتنا داخل عالم حي،أشد تعقيدا من الأول ألا و هو عالم الإنسان،كعالم للوعي و الحرية و الإبداع والحركية،و الذي يحدد ما ستكون عليه علاقتنا بالغير؟(2)[/rtl]



[rtl]إن الحد يث عن النسبية و الإحتمال ،واللايقين والصدفة ...داخل البراديغم العلمي المعاصر هو دعوة لتغذية روح الإختلاف  و الإنفتاح على الآخر المغاير لنا،من خلال ضرورة إعادة بناء هاته العلاقة عبر باراديغم قيمي ينظم تصورنا لعلاقاتنا الإنسانية القائمة على التسامح ،التعايش،الحوار،الواجب،الحق في الإختلاف... فالذرة كأصغر كائن في الوجود تلقننا أروع درس في التسامح و حق الإختلاف وهو من أهم القيم و المبادئ الإنسانية للدرس الإبستمولوجي.(3)[/rtl]




 **************************************************************************

[rtl](1) التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس مادة الفلسفة بسلك التعليم الثانوي التأهيلي،نونبر 2007[/rtl]

(2) عبد المجيد باعكريم ،درس الإبستمولوجيا الدرس الإنساني،منشورات مجلة وليلي،الطبعة الأولى 2001
(3) المرجع السابق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: التوظيف القيمي لمجزوءة المعرفة   الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 7:07 am

شكرا للأستاذ خالد بواعلام على هذا المقال القيّم، وأتمنى أن يستفيد منه مدرسي الفلسفة في تأطير وفهم مجزوءة المعرفة وخاصة فيما يخص تغيير مفهوم العقل بالنسبة لأبستمولوجيا العلوم.
تحياتي وألف مرحبا بك في فيلوصوفيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
التوظيف القيمي لمجزوءة المعرفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: بيداغوجيا الدرس الفلسفي :: بيداغوجية الدرس الفلسفي-
انتقل الى: