.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
ميرلوبونتي والحرية الفلسفة الغير مقالات الكلي منهاج مفهوم القيم البشري الوعي الفلسفي الضرورة بوصفه الدرس الشغل والفكر لدرس الفلسفية وجود التاريخ الوضع مشكلة قيمة الشخص موريس

شاطر | 
 

 اللسان العربي المعاصر وإشكالية القول الفلسفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: اللسان العربي المعاصر وإشكالية القول الفلسفي   الثلاثاء مارس 17, 2015 8:28 pm

  اللسان العربي المعاصر وإشكالية القول الفلسفي.

  اللسان العربي المعاصر وإشكالية القول الفلسفي
أتساءل، هل هناك بالفعل لغة فلسفية أم يتعلق الأمر بالاشتغال الفلسفي على وبواسطة اللغة الطبيعية؟ بمعنى هل بناء المنطق الاصطلاحي غاية في ذاته، به ومن خلاله يتأسس القول الفلسفي، أم التشكيل الاصطلاحي نتيجة لعملية تفكير عقلي هو منشأ البناء الاصطلاحي وليس العكس. فدرجة ورقي التفكير من خلال إعمال العقل في الموضوعات هي التي تنظم التعبير اللساني الذي يتساوق في دلالته مع عمق التفكير وعتبات دلالاته وقصدياته الفكرية. فبناء اللسان متعلق بطبيعة درجة تعقّد الفكر أو بساطته. باختصار إنها إشكالية اللفظ والمعنى وهنا نستسمح الجاحظ في مقولته الشهيرة :" المعاني مطروحة في الطريق، يعرفها الأعجمي والعربي والقروي والبدوي، وإنما الشأن في إقامة الوزن وتحبير اللفظ وسهولته وسهولة المخرج، وفي صحة الطبع وجودة السبك، فإنما الشعر صياغة وضرب من التصوير"...وهنا أفضّل أطروحة الجرجاني التي تقول بأن اللفظ في خدمة المعنى، بحجة أن الألفاظ لا تدلّ بذاتها.
إن الشكوى من عجز اللسان العربي المُعاصر على القول الفلسفي، إلاّ ما ندر، ربما ،مردّه إلى انتفاء الحاجة إلى التفلسف وإعمال العقل الذي استقال بسبب عوامل موضوعية وأخرى ذاتية، وأتساءل،أولا، كيف السبيل إلى الاستقلال الفلسفي ؟ وثانيا، ما هي عوامل بدء مغامرة الإبداع الفلسفي؟ هل الفشل متعلق بعدم القدرة على تمثل التجربة الديكارتية في تأسيسها للذات المفكرة، وهي تجربة كونية تهمّ كل شخص توفرت له الرغبة في محبة الحكمة ،أم هو فشل مزدوج بإضافة تعطيل التجربة الهوسيرلية في أن الوعي هو وعي بشيء ما، وبالتالي ما سبب ضمور اشتهاء الوعي العربي المعاصر للموضوعات ؟ ما الذي يُعطّل القصدية في إبداعها لقول يعكس الخصوصية ضمن الكوني ؟وهل يتعلق الأمر بفشل تجريب النقد المزدوج في أفق إفساح المجال للعقل في الاستقلال وخوض تجربة الوجود بنفسه من دون ادّعاء أنانية عدمية تقطع مع التراث الإنساني، لكن أيضا من دون أن تسقط في متاهات الاستلاب والتبعية والمحاكاة والسقوط في التفاسير وشروح الشروحات؟ أيّ الموضوعات الراهنة التي من شأنها يستطيع العقل التكلّم فيها فلسفيا؟ لا فلسفة بدون مفارقات تكون مدخلا لإثارة الإشكاليات، ومن ثمة تحمّل مسؤولية التفكير فلسفيا بالنسبة للذين لهم الرغبة مع وجود الشروط الموضوعية في إنتاج القول الفلسفي الحقيقي؟ والحالة هذه كيف نفسّر هذه الفراغات بين الواقع والنظرية في سعيها نحو التملّك الفلسفي للمفكّر فيه و اللامفكر فيه، أما الذي لا ينبغي التفكير فيه فتلك قضية ترتبط بمدى وجود إرادة سياسية، وتلك قضية أخرى ليس هذا مجالها وإن كان في الأمكان مُساءلة المفكرين للذي لا ينبغي التفكير فيه، بحيث كان الثمن غاليا، وربما لم يُمهل القتلة الشهداء حسين مروة ومهدي عامل وفرج فودة فُرصة تبرير أن لاحدود لإعمال العقل في الموضوعات. إن الواقع العربي زاخر بكل أنواع المفارقات المُحفّزة للتفكير فلسفيا كما هو الشأن في مَن فكّر سياسيا وشعريا وفنيّا...؟ ولكن ، وعلى افتراض،لو وُجد مَن يُبدع قولا فلسفيا، في ظل منظومتنا التعليمية المعطوبة، وضمور واقعنا الثقافي، مؤسسيا وفكريا،وأزمة القراءة، وكل مظاهر التفكّك....سيُجابه هذا المبدع بما واجه به الأعرابي صناعة النحويين بقوله:" إنكم تتكلمون في كلامنا بكلام ليس من كلامنا." نعم هناك احتمال " التصنّع" في تشكيل عبارات اللسان بُغية إظهار صفة التميّز،وادعاء إبداع المفاهيم وصناعتها، لكن يُحتمل أن غموض أو ارتقاء العبارة اللسانية هو نتيجة لتعقيد فكر الكاتب، وهذا ما كان يردده أدونيس حين كان يوصف شعره بالغامض الدلالات، بحجة الترابط العضوي بين الفكر واللسان،وهذا ما بيّنه الفلاسفة واعلماء اللسان،ألم يقل هيجل :" إننا لا نفكّر إلا داخل الكلمات." هذه القضية تنفتح على إشكالية أخرى تتعلق ب" اللسان العربي" الذي توقّف عن التطور ولم يتم تحيين اللسان العربي منذ ابن منظور، والسؤال هل عائق التفكير عموما يقف عند حدود ما يسمح به اللسان الراهن والمُقعّد والمنظم " مُعجميا" بحجة ما يقول "إيميل بنفنست " إن مضمون الفكر يتعين أن يمر باللغة ويستعير منها أطرها. وعلى غير هذا الوجه فإن الفكر سيتحول إن لم نقل إلى لاشيء، فعلى الأقل إلى شيء هو من الغموض وعدم التحدد بحيث لا تكون لدينا أية وسيلة للتمكن منه "كمحتوى متميز عن الشكل الذي تعطيه له اللغة ، فالشكل اللغوي هو قبل كل شيء شرط تحقق الفكر. إننا لا ندرك الفكر إلا وقد تمت نسبته إلى أطر اللغة، وخارج ذلك فليس هناك إلا تصميم مبهم ودافع يفرغ في حركات وإيماءات." إذن هل نردّ قصور القول الفلسفي حول الموضوعات الراهنة ووضع الذات في مواجهة إشكالات العصر التي لم يعهدها الخطاب الفلسفي العربي الإسلامي التقليدي،إلى قصور في الأطر اللغوية،أم هذه بريئة والمشكلة في قصور العقل على استغلال المتاح في خلق وإبداع القول الفلسفي شكلا ومضمونا؟ لم أطلع في حدود علمي المتواضع على إعطاء هذه الإشكالية ما تستحقه من اهتمامـ وتكاد تمس كل الفضاءات التي يتم فيها التفكير ومنها فضاء الدرس الفلسفي، ومن بين أحد مُعيقات تحققه، ضمن التواصل مع المتعلمين، هو وجود خلل في المرور إلى السؤال الفلسفي عبر السؤال البيداغوجي، ومن خلالهما ندخل إلى صلب التفكير الفلسفي، لكن السؤالين في صياغتهما يشكوان من صياغة لسانية تعكس بالفعل قصدية فلسفية بصياغة إشكالية.وهذا لايعني أن الأطر اللغوية ذات وجود شكلي أو مجرد وسيلة أو أداة. تقول جوليا كريسنيفا :"إننا نحتاط من إثبات أن اللغة أداة للفكر، ذلك أن تصورا مثل هذا يؤدي إلى الاعتقاد بأن الــلـغة تعبر كأي أداة عن شيء، عن فكرة ما خارجة عنها. لكن ما هي هته الفكرة ؟ وهل توجد في شكل آخر غير الشكل اللغوي ؟"
وأخيرا كيف نحل مشكل تحقيق تفكير فلسفي في ظل كل الأشكالات أعلاه؟


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الإثنين ديسمبر 28, 2015 4:17 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: اللسان العربي المعاصر وإشكالية القول الفلسفي   السبت مارس 21, 2015 9:21 pm

نشر أحد أصدقاء في صفحته بالفيسبوك مقتطفا للأستاذ عبد الأله بلقزيز يقول فيه :"
《الاستقلال النسبي لفلسفة كلّ فيلسوف إنما هو ثمرة عامليْن اثنين: زمنه التاريخي والمعرفي، وإشكاليته الخاصة . وليس معنى ذلك أن هذا التميز في الفلسفات ينفي عنها ما بينها من تكامُلٍ وتراكُمٍ واتصال، ذلك أن العلاقات بينها تستوعب حالتيْ الانفصال والاتصال معاً، من دون أن يكون في ذلك وجْهُ تَجَافٍ أو تعارُض، فالفلسفات تلك تنتمي إلى مجالٍ ثقافيّ واحد، على ما يخترقه من تنوُّعٍ وتعدُّد .》عبد الإله بلقزيز.


وأقول، هناك سؤال يُحيّرني، إذا كان الأمر كذلك ، ما الذي يمنع الذين هم مقتنعون بالاستقلال الفلسفي أن يُصبحوا فلاسفة، علما أن العالم العربي مرّ بظروف مأساوية مثلها أنتجت الفلسفة الوجودية والشخصانية وغيرهما؟ ما الشروط الضائعة كي يتحول الخطاب من خطاب تفسيري وتبريري إلى خطاب إبداعي لفلسفة تستحق بالفعل هوية الفلسفة ؟ متى يتحقق تفعيل " النقد المزدوج" للتخلص من هيمنة " الغالب " بالمفهوم الخلدوني، سواء الشبيه التراثي أو المُغاير الغربي، بالرغم من أن كليهما " حاليّن" في ذات ووجدان وعقل مفكرينا، لكن لماذا هذا الارتباط العضوي بكلي المرجعيتين يمنع من تحقيق القدرة على الإبداع الفلسفي بدل شرح ما تم شرحه وشرح الشرح الذي سيتم شرحه ، وتحقيق ما سبق تحقيقه، وتكرار ما تم تكراره...في حركية لامتناهية أشبه بحالة " انتظار غودو"؟
يتملّكني ظنّ أن القضية هي مجرّد تلاعب بالأطر اللغوية في خدمة شكلانية فكرية تزعم لذاتها امتلاك حقيقة كيفية انطلاق حقيقة إبداع فلسفة، بينما المطلوب ، توظيف الأطر اللسانية في الإقلاع الفلسفي، والبحث عن الشيء المفقود في كون الوعي هو وعي بشيء ما. والعالم العربي زاخر بكل أنواع المُسبّبات القادرة على الإبداع الفلسفي.السؤال متى يستفيق " الحاملون للفلسفة بالقوة، ليجدوا أنفسهم فلاسفة بالفعل ؟ متى سيشتهي وعيهم الموضوعات المولّدة للتفلسف بدل البكاء على ضياع فرص التفلسف ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
اللسان العربي المعاصر وإشكالية القول الفلسفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: منتدى النقاشات و الأسئلة :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: