.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الوضع مشترك البشري

شاطر | 
 

 هل نحن في حاجة إلى الفلسفة الآن؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: هل نحن في حاجة إلى الفلسفة الآن؟   الأحد يناير 31, 2016 8:05 am

مقتطفات من بحث حول يوم دراسي مُقبل.
هل نحن في حاجة إلى فلسفة؟
هل بالفعل توجد " فلسفة" بالمعنى العام أم يتعلق الأمر بفلسفات، كما يقول أنطونيو غرامشي،ورؤى مختلفة، يختار المرء دائما واحدة من بينها ؟ كيف يتم هذا الاختيار؟ أهو مجرّد حدث فكري أم أنه أكثر تعقيدا؟ ويُضيف غرامشي" ألا يحدث أن يتناقض اختيار المرء الفكري مع طريقة سلوكه، وأيهما يمثل رؤيته الحقيقية للعالم.؟"
وهل يصح الحديث عن الحاجة إلى " فلسفة " وليس " الفلسفة"!!! من دون وجود " مجتمع فلسفي "، يكون القاعدة الاجتماعية لتمثل فلسفة ما كممارسة فكرية وحياتية، من دون السقوط في نفعية ضيّقة تقلب المعادلة الجدلية بين الفكر والواقع، لتجعل من الفلسفة مجرد وسيلة لأهداف غير فلسفية؟............
.........ولكي يتمثل المجتمع الفلسفي فلسفة تعكس همومه وتطلعاته، وتعمل على الارتقاء به، يتطلب الأمر خلق " حدث فلسفي" يكون دافعا للتفلسف وممارسة التفكير بشروطه الفلسفية،من منطلق التساؤل عن الغرض من طرح سؤال الحاجة،من خلال تساؤل كثيرا ما يُردده المهتمون بمصير الفلسفة:" هل ستظل الفلسفة معرفة محصورة في جدران المؤسسات التعليمية ،أم ستتحول إلى تجربة وجودية حياتية؟ لكن ما الحدث الذي يُمكن أن يَسْتفزّ الوعي النقدي لدى أفراد مجتمع ما؟ في حالة المجتمع العربي، يتأسس الحدث الفلسفي على طبيعة الإشكالية التي من شأنها أن تضيء إمكانية ممارسة التفكير النقدي، وإذا فهمنا الإشكالية باعتبارها : كيفية تصور المشكلات في منظومة فكرية معينة ( حسب تعريف عبد الله العروي في كتابه مفهوم الدولة ص15) فالسؤال، ما المشكلات التي يُعاني منها المجتمع المغربي مثلا، ( من دون الدخول في تفاصيل إشكالية الخصوصي والكوني )حتى يُمكن تبرير الحاجة إلى الفلسفة، والحاجة أيضا مُتعلقة بأنماط أخرى من الوعي البشري، وما الفلسفة إلا شكلا من أشكال الوعي الإنساني؟ولا يمكن فصل الفلسفة عن باقي أنماط الوعي الأخرى......
......وارتباط الفلسفة بالفكر، كونها شكل من أشكال التفكير الإنساني، يجرّنا إلى إشكالية طبيعة علاقة الفكر بذاته وبالواقع الذي يتخذه موضوعا له. إذن هل يجوز الحديث عن الفكر بمعزل عن واقعه، وبعبارة أدق ، ومن منظور المفكر مهدي عامل :"في علاقته البنيوية مع البنية الاجتماعية القائمة، ثم وضعه في حقله الإيديولوجي الخاص بهذه البنية ؟........."
..............نعود إلى موقف غرامشي، والذي يربط وجود فلسفة بوجود اللغة،يقول :" باعتبارها تتضمن عناصر رؤية العالم، وعناصر ثقافة، ولو صح هذا الافتراض لأمكن تقدير درجة رؤية أي شخص للعالم من واقع لغته. فمن يتحدث إلا اللهجة المحلية، أو لا يفهم اللغة الفصحى فهما كاملا، يكون حدسه للعالم قاصرا بالضرورة ومحليا ومُتحجّرا وعتيقا بالنسبة لتيارات الفكر الكبرى السائدة في التاريخ العالمي، وسوف تكون مصالحه ضيّقة وطائفية إلى حد ما أو إقتصادوية وليست مصالح عامة." ونسأل هل الحاجة إلى الفلسفة في مجتمع مغربي ترتفع فيه نسبة الأمية ويتعثر فيه اللسان العربي الفصيح أمام سيادة اللهجة الدارجة والأمازيغية؟ والمُصيبة حين يُلجأ إلى اللهجة الدارجة لتدريس الفلسفة بالفصل الدراسي!!!!أو التعبير بواسطتها في ندوات فكرية....
.........كيف تكون الحاجة إلى " فلسفة " وأية فلسفة،سواء بالنسبة إلى الفضاء العمومي أو بالنسبة للمؤسسات التعليمية حيث تحضر " الفلسفة " كمادة دراسية،تخضع لضرورات المنهاج، وهذا الأخير بالتعريف " هو تحويل لمعرفة معينة إلى مادة مدرسية بهدف تحويل فكر المتعلم المستهدف وسلوكه وفقا لمواصفات التخرّج التي تحددها أغراض المرحلة التعليمية التي ينتمي إليها.."
..............من يأتي على رأس قائمة الأولوية في سؤال الحاجة إلى الفلسفة، هل المجال المؤسسي التعليمي والذي تشتكي منه الفلسفة بسب عطب المنظومة التعليمية ذاتها أم مجال الفضاء العمومي؟ إذا كانت الفلسفة تحضر كمادة دراسية، فما أهمية طرح سؤال الحاجة، وإذا كانت شبه غائبة في الفضاء العمومي فكيف نجعل من الحاجة إلى الفلسفة مطلبا مشروعا؟
لكن هل بالفعل جضور الفلسفة في المؤسسات التعليمية ( الثانوي التأهيلي والجامعة) يُغنينا عن طرح سؤال الحاجة؟ هل بالفعل تحضر الفلسفة في المؤسسات التعليمية بكامل هويتها وحقيقة آلياتها أم ما يتم تدريسه هو في حقيقته أشبه بالفلسفة، أو ربما ضد الفلسفة؟سنناقش إشكالية الانتماء السياسي لكثير من مدرسي الفلسفي والقادمين من مجالات مُخاصمة للفلسفة وتكن لها العداءالصريح....
.....ما سرّ حضور نمط من الفلسفة في الفضاء العمومي ( المتحلل من إكراهات المؤسسة التعليمية تحت إسم البحث الفلسفي)والمتجسّد في إعادة قراءة وتكرار مضامين وشرح وتفسير فلاسفة أعلام، وفي غالب الأحيان بطريقة تشوّه متونهم الفلسفية، عوض ترشيد عموم الناس إلى ممارسة التفكير بأنفسهم ( كما كان يحلم كانط) طريقة تفكير متسقة في العالم الحقيقي الراهن،وكما يقوا غرامشي:" وهذا حدث فلسفي أهم كثيرا وأكثر أصالة من اكتشاف فيلسوف " عبقري" لحقيقة تبقى ملكا لمجموعة صغيرة من المثقفين."
........قال نيتشه :" لا أولي عناية لفيلسوف إلا بمقدار ما يكون فادرا على أن يكون قدوة... بيد أن القدوة ينبغي أن تعطى عن طريق الحياة المعيشة الجلية، وليس فحسب عن طريق الكتب والمؤلفات ، أعني أنها ينبغي أن تكون على الطريقة التي كان يعمل وفقها فلاسفة اليونان،أي عن طريق السمياء والمظهر والهيئة والملبس والغذاء والعادات، أكثر مما هي عن طريق ما يقال بل حتى ما يُكتب."( شوبنهاور مربيا)..
....ينصب البحث إذن بخصوص حاجة الفلسفة حول وضعيتين تتجاذبان وفي نفس الوقت تتنابذان:
1- الحاجة إلى فلسفة حقيقة في فضاء المؤسسات التعليمية، من أجل مقاومة سلوكات تعليمية منحرفة ومُخزية باسم الفلسفة ( ومساءلة الفرق بين الفلسفة ومادة الفلسفة التي تم تحويلها بيداغوجيا وديداكتيكيا ووفق غايات تُحددها الطبقة السائدة كأحد أبرز أجهزتها الإيديولوجية.
2- الحاجة إلى الفلسفة في الفضاء العمومي....وهذا الفضاء اته ليس متجانسا.....وحضور الفلسفة فيه تخضع للعديد من التجاذبات الفكرية والإيديولوجية والعبثية والترجسية...الأمر الذي يدعو إلى مساءلة السوق الفلسفية التي يُنتجها الفضاء العمومي، والذي يتخذ من حرية البحث ذريعة لخلق التشظي الفكري والعبث بالفلسفة لأغراض لا علاقة لها بالفلسفة، والعميم هنا غير وارد، إلا أن إشكال الحاجة يستدعي التركيز على الأعطاب كتبرير لمطلب الحاجة.
.........وللحديث بقية...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل نحن في حاجة إلى الفلسفة الآن؟   الأحد يناير 31, 2016 8:11 am






أبو حاتم الطائي
تحياتي أستاذ كمال صدقي. الجواب عن السؤال لابد أن يكون بالإيجاب، فتقدم أي حضارة يقاس بمدى شيوع التفلسف فيها لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو أي فلسفة نريد لأي مجنمع ؟ وهل ما نقدمه في المدارس فعلا يشكل جوهر التفلسف أم مجرد مادة دراسية خاضعة لشروط ديداكتيكية وبيداغوجية ضيقة يمتحن فيها التلاميذ فقط ؟ وكثيرا ما يطرح التلاميذ مثل هذا السؤال: لماذا ندرس الفلسفة وما فائدتها ؟ وفي محور محاولة الإجابة عن هذا السؤال أركز كثيرا خلال كل الحصص على ضرورة الربط بين الفلسفة واليومي، بين الفلسفة والأوضاع الإجتماعية والسياسية والاخلاقية والوجدانية وتشجيعهم على التساؤل والبحث من أجل بناء موقف من الحياة خاص بهم على منوال الفلاسفة وهذا بالطبع يعيدنا دائما إلى قضية الفلسفة والتفلسف. لكن جوهر الإشكال كما أشرت إليه أن الفضاء العمومي لا يسمح بتاتا بممارسة التفلسف نتيجة سيادة منطق الغلبة والغلبة هنا للغة الدارجة العامية وللخطاب الديني والثقافي الجامد، لذلك يصعب أن تجد فيلسوفا يشكل قدوة لهؤلاء التلاميذ. و احيانا أرى بأن الفلسفة في الوطن العربي حكم عليها أن تظل حبيسة جدران المؤسسات التعليمية الثانوية والجامعية، أما أن تتحول إلى ممارسة واقعية وفعلية فالأمر يحتاج منا مجهودات كبيرة.




Kamal Sidki
أتمنى أن يُفتح نقاش عمومي حول الحاجة إلى الفلسفة في ظل الوضعية الراهنة ، سواء داخل الفصول الدراسية أو فضاء المجتمع الفلسفي الاحتراف على قلة إنتاجاته.ليست لديّ خبرة في التأليف أو البحث الفلسفي بمعناه الأكاديمي والاحترافي، وأترك هذه الفضية للمختصين، ولكن في إمكاني تقييم تجربة الحاجة إلى الفلسفة ضمن فضاء المدرسة،وتقييم التجربة من داخل تجربتي الفصلية وهذا ما كنتُ أحاول الاجتهاد بخصوصه في منتدى فيلوصوفيا.
تخياتي أستاذ أبو حاتم وشكرا على التفاعل.




ذ.رشيد عوبدة
حاجة المجتمعات الى التغيير عموما تفرض على الانسان ان يستثمر كل قواه العاقلة لتحقيق هذا المبتغى ... لكن يمكن طرح السؤال بشكل اخر : اذا كان التغير الاجتماعي يتطلب امتهانا للفكر فهل الضبط الاجتماعي محتاج لتكريس واقع الخرافة؟





Kamal Sidki
سأنطلق من قضية امتهان الفكر... إن قضية مدى الحاجة إلى الفلسفة، طرح يأتي في سياق تفعيل البحث الفلسفي، والمبادرة طُرحت من قبل مدرسي الفلسفة بمدينة سوق السبت ، وهذا لايعني أن كل أشكال التعبير الفكري غير معنية بمطلب الحاجة ومنها الإبداع العلمي والفني... أي تنمية القدرة التخييلية على إنتاج إمكانية فهم الذات والآخر والطبيعة. وهذا الفهم لا تختص به الفلسفة وحدها، وعلينا التخلّص من كثير من الأوهام التي تُنسب إلى الفلسفة بطريقة أشبه إلى بعض الممارسات العرقية في مجال العلاقات الإنسانية، وهذا لايعني أن الفلسفة لا تتميّز كشكل من أشكال الوعي الإنساني، ولكنها في إطار تميّزها تتكامل مع كثير من النشاطات الإنسانية بحجة أن هذه الأخيرة هي ذاتها مابعة من ذات المصدر الذي تنبع منه الفلسفة وهو إعمال العقل والتخييل في الموضوعات.
من هذا المنطلق تُطرح قضايا من قبيل علاقة الفلسة بالشعر، والرواية وبالعلم والفن والإيديولوجيا...أو من منطلق مدى استفادة الفلسفة من الشعر والرواية والعلم والفن...من المأمول تحقيقه أقترح عقد لقاءات دورية بين مدرسي الفلسفة مع باقي المواد الدراسية التي تحضر فيها الفلسفة، مثل مادة الأدب العربي ومواد اللسان الأجنبي ومادة الاجتماعيات...والتداول في كيفية استثمار هذا الحضور، ونفس الشيء لمادة الفلسفة التي تشتغل على الأدب والتاريخ واللغة....لكل هذه التقاطعات يجب بناء الجسور بين كل المواد الدراسية بدل الاشتغال بمنهجية الجزر التجزيئية والعرقية ...
لا يُمكن لمثل هذا الإشكال " الحاجة إلى....أن يعرف طريقا إلى الانوجاد ، بدون إطارات جمعوية أو وظيفية تكون قادرة على إنتاج الأسئلة التي من شأنها أن توقظ العقل من محدودية المهنية والاحترافية الضيّقة واللقاءات المناسباتية...من هذا المنطلق وجب إعادة تفعيل الجمعية المغربية لمدرس الفلسفة، وكنا قد إقترحنا تغيير وظيفة وأفق هذه الجمعية، بإضافة " أصدقاء الفلسفة" وهم الرهان المأمول في أفق خلق ممكن ثقافي متعدد المكونات وقادر على تحقيق الفعل الفكري والثقافي في الحياة اليومية.يجب إحياء " الفرق التربوية" والتشجيع على البحث الفكري والسوسيولوجي لقضايا التدريس وامتداداتها في العمق الاجتماعي، والقطع مع " وصاية " الطبقة الحاكمة كتجسيد للحرية في الإبداع والاجتهاد وتحمل المسؤولية في التنوير والبحث عن كل الطرق من أجل الارتقاء الفكري....وهذه أيضا من مسؤولية الجمعيات المدنية، والتي مع الأسف تم تشويه دورها من خلال " اعتقالها" في خرافة التنمية وتقوية قدرات الشباب، ولا شيء من هذا يتحقق سوى هدر المال العام في مناسبات شكلية لأخذ الصور وملء فاتورة الحساب!!!! على أنشطة صورية.
شكرا صديقي الغالي سي رشيد عبدة على تفاعل ومرورك الجميل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل نحن في حاجة إلى الفلسفة الآن؟   الأحد يناير 31, 2016 3:45 pm


EL Abbioui Philo
هذا تواضع من جهتك أستاذي الجليل كمال صدقي، لن يتجاهل مساهماتك البيداغوجية والديداكتيكية والمعرفية في مجال الفلسفة إلا جاهل... هي غيرتك وتواضعك السقراطي. الموضوع الذي طرحته هو مشروع فكري يجب أن يتعبأ له كل مشتغل في مجال الفلسفة، بل وكل متعاطف أيضا... سطر المحاور الكبرى لهذا العمل الجبار، وستجدنا إن شاء الله مساهمون. لقد أصبحنا اليوم وقبل أي وقت مضى في أمس الحاجة إلى الفلسفة، إنها سلاحنا المعرفي والعملي في مواجهة الاستبداد والفساد والابتذال...



Kamal Sidki
بالفعل صديقي الغالي الأستاذ سي العبيوي، بفضل أمثالك الغيورين على حق الفسفة في الوجود ومن خلال فضاءات مختلفة، يُناضل محبي الفلسفة من أجل استمرارشعلة الفلسفة مُتقدة تنشر التنوير بمعية باقي أشكال الوعي الإنساني. لن أنسى أيضا مساهماتك ووجودك النوعي في الفضاء الأزرق والاستفادة متبادلة، وأتمنى لك الاستمرار في تنويرنا عبر أسئلتك الحارقة/مما يدل على رغبتك النبيلة في الفاع عن الحق في التفكير والإبداع. تحياتي ومودتي صديقي الغالي الأستاذ العبيوي.





مصطفى الزاهيد
أستاذي العزيز سنكون سعداء بحضورك وستحصل منا على ما يخلد في ذاكرتك محبتنا



Kamal Sidki
الفضل يعود لك صديقي الغالي الأستاذ سي مصطفى، كونك مدرسا لمادة الفلسفة وباحثا في مجال الفكرالفلسفي والفني، وتنظيمكم بمعية زملاء لكم دليل غلى إصراركم على الدفتع عن الحق في وجود الفلسفة، وسؤال مدى الحاجة يفصح عن نيّة حسنة في حلحلة الوضع السكوني الذي يعرفه الوضع الفلسفي. أتمنى النجاح لليوم الدراسي، وسواء حضرتُ أم لم أحضر فهو ناجح بالقوة وبالفعل، وأتمنى أن يُصبح تقليدا فكريا بالمنطقة، علما أن الهوامش لها فضل كبير في خلق كل فرص التفكير والإبداع ...
تحياتي ومدتي صديقي الغالي الأستاذ سي مصطفى الزاهيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
هل نحن في حاجة إلى الفلسفة الآن؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: أبحاث حول الدرس الفلسفي-
انتقل الى: