.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
مشترك البشري الوضع

شاطر | 
 

 في الحاجة إلى الفلسفة.2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: في الحاجة إلى الفلسفة.2   الثلاثاء فبراير 02, 2016 10:12 pm


في الحاجة إلى الفلسفة

يتم الترويج لأحد أبرز الأوهام المنهجية المتعلقة بتحليل واقعة سياسية أو اجتماعية بناء على تصور أو فكر ينتمي إلى حقب تاريخية ماضوية،ويدّعي هذا الوهم أن الماضي لا يستطيع حلّ مشاكل الحاضر، ومن ثمة مطلوب الإبداع والاجتهاد في إيجاد الحلول من دون الإتكاء على مرجعية تاريخية انتفت بانتفاء ظروفها التي أنتجتها. قد يبدو هذا الحكم في ظاهره صائبا، لكن الحقيقة، هذا الوهم يخلط بين العلم ومجالات الفكر الأخرى من فلسفة وشعر ورواية وكل الفنون التشكيلية والمسرحية والسنيمائية. بالفعل العلم لاماضي له، وكما قال باشلار" تاريخ العلم هو تاريخ الأخطاء"، لكن في المجال الفلسفي والأدبي والفكر الديني،أي الثقافي بشكل عام، فالأمر مختلف تاما عن حقيقة النظريات العلمية، في المعرفة الفلسفية مثلا يكون الصراع بين المذاهب والتأويلات والاجتهادات على " السيادة"و " الهيمنة" وليس التكذيب، أي هيمنة موقف فلسفي على آخر دون القضاء على المواقف والأطروحات المهزومة، فهذه قد تنتظر فرصتها لتسود وتُهيمن. إن العدو الفلسفي لا يُقهر ( كما قال الأستاذ عبد السلام بنعبد العالي).والسيادة تمر من خلال الحجاج على شرعية الموقف الفلسفي، وأيضا من خلال صراع طبقي على مستوى نظري يفضح مباشرة الخصم ويُسفّه أقواله.
مناسبة هذه المقدمة، السؤال عن مدى الحاجة إلى الفلسفة بالاستفادة من ممارسة الفلاسفة ضد خصوم الفلسفة، وهذه إشكالية تتحيّن من ذاتها ولا علاقة لها بخصوصية محددة، ومن ثمة مشروعية الاستئناس بفلاسفة كانوا في حاجة ماسة إلى الدخول في صراع مباشر مع خصومهم .وواقعنا الحالي في حاجة ماسة إلى شجاعة الفلاسفة من قبيل الكندي وابن رشد، ومفكرين من طينة السُّهْرَوَرْدي والحلاج، وغيرهم كثْر ضحّوا بذواتهم من أجل قناعاتهم وجرأتهم الفكرية والعملية في التحليل من أمثال الشهيدين حسين مروة ومهدي عامل وهما مدرسان للفلسفة ومفكران يُشهد لهما بالاجتهاد والنضال السياسي الملتزم...يقول محمد عابد الجابري في تقديمه لكتاب " الضروري في السياسة. مختصر كتاب السياسة لآفلاطون:" في تراثنا ما يستجيب لهمومنا السياسية المعاصرة، بل يتحدّى شجاعتنا وقدرتنا لينوب غنّا في نقد أساليب الحكم في مدننا هذه وزماننا هذا.لقد ندّد ابن رشد بالحكم الاستبدادي في وقته واخترع له إسما هو " وحدانية التسلط" وهو معنى " الطغيان" في اللغة اليونانية."
نتذكر أيضا موقف " الكندي " من خصوم الفلسفة وكيف واجههم بشدّة وصلت إلى حدودها القصوى...قال الكندي":..ولضيق فطنهم عن أساليب الحق... ولدرانة الحسد المتمكّن من أتفسهم البهيمية...ووضعهم ذوي الفضائل الإنسانية التي قصروا عن نيلها، وكانوا منها في الأطراف الشاسعة بموضع الأعداء الجربة الواترة ذبّا عن كراسيهم المزورة التي نصبوها عن غير استحقاق بل للترؤس والتجارة بالدين، وهم عدماء الدين، لأن من تجِر بشيء باعه، ومن باع شيئا لم يكن له، فمن تجر بالدين لم يكن له دين، ويحقّ أن يتعرى من الدين من عاند قٌنْنيَة علم الأشياء بحقائقها وسماها كفرا..." ( محمد عابد الجابري .بنية العقل العربي.ص 417)
نفس الموقف عبّر عنه ابن رشد تجاه خصوم الفلسفة الذاتيين هذه المرة في كتابه " الضروري في السياسة بقوله :" وأما من يتعاطون الفلسفة ممن لم تكتمل فيهم هذه الصفات، فالأمر فيهم بيّن أيضا، فهم مع كونهم لا يسدون نفعا للمدن، فلإنهم مع ذلك أكثر الناس إضرارا بالفلسفة، ذلك لأنهم في الأغلب يميلون ميلا إلى الشهوات وإلى جميع الأفعال القبيحة كالجور والظلم، إذ ليس في جوهرهم فضيلة تمنعهم من الإتيان بهذه الأفعال ولا يصدقون أيضا في أقوالهم التي يرهبون بها أهل المدينة فيما يأتون به من تلك الأمور، ويكونوا عارا على الفلسفة. وسببا في إيذاء كثير ممن هم أولى منهم بها، كما هو عليه الحال في زماننا هذا."( الفقرة 181-182).
تساءل أفلاطون عن السبب في كون الناس لا يستفيدون من الفلسفة، وابن رشد طرح نفس السؤال...ونعيد طرح نفس السؤال ، هل ما يُدرّس في فصولنا هو بالفعل الفلسفة كما هي متعارف عليها أم بالإضافة إلى التحويل المدرسي للفلسفة، فئة من المدرسين حوّلوها إلى مجرد مادة للحفظ والتلقي من أجل اجتياز الامتحان الوطني، الأمر الذي أدى إلى نشأة ظاهرة " الدعم المؤدى عنه" وبمبالغ خيالية ؟ لقد أصبح من المعروف عند بداية كل سنة دراسية، تعرف الكثير من المؤسسات التعليمية صراعا بين مدرسي الفلسفة حول جدول الحصص، بحيث يُطالب كل مدرس فلسفة حصته من الثانية بكالوريا، حتى يُرغم تلاميذه على الححص المؤدى عنها مقابل ريع في المراقبة المستمرة. لا أريد الدخول في التعميم من عدمه، لكن الظاهرة تستفحل وليس الوقت للإحصاء كم وأين...الأخطر من هذا أن " عددا" من مدرسي الفلسفة بيّنوا في ممارساتهم (في الثانوي أو الجامعة) عن فضائح يندى لها الجبين وتتعارض مع طبيعة الروح الفلسفية. وابن رشد في زمانه أشار إلى هذه الظاهرة التي لازالت مستمرة، وتدعونا إلى مساءلتها ضمن الحاجة إلى الفلسفة.
هل تكون لدينا الجرأة التي كانت لابن رشد، ونواجه خصوم الفلسفة من مدرسي الفلسفة أنفسهم والذين حوّلوا الفلسفة إلى مجرد مادة للحفظ كي يجنوا من رواء الحفظ أرباحا مادية على حساب ما تنص عليه التوجيهات التربوية على عِلاّتها بحجة إرتباطها بغايات ومرامي الطبقة السائدة ( وهذ إشكال يحتاج إلى مزيد من النقاش والمتعلق ما الفرق بين حاجة عموم الناس للفلسفة وحاجة الطبقة الحاكمة لها؟ وكيف تحضر مادة الفلسفة في المنظومة التعليمية وهي الفاشلة بامتياز، وما مصير الفلسفة في منظومة تشكوا من أعطاب كثيرة؟) .كيف نوقف ظاهرة استغلال مادة الفلسفة من قبل مدرسي الفلسفة؟ عن أي حاجة إلى الفلسفة وباسم الفلسفة تُرتكب الفضائح في واضحة النهار؟
قد يتعلق الأمر بسؤال الفلسفة والأخلاق، وهذا تقليد أرسطي قديم، مع الأسف تناسيناه بفعل مجموعة عوامل سنتحدث عنها في مقال آخر.لقد حدد أرسطو الكمالات الإنسانية في كتاب الأخلاق في أربعة مواضع" الفضائل النظرية ( فضيلة العقل الفلسفي)، والفضائل العلمية ( العلم وتطبيقاته)، والفضائل العملية ( الأخلاق والسياسة)، والفضائل الخلقية (السلوك الأخلاقي)_ محمد عابد الجابري. مقدمة كتاب الضروري في السياسة لابن رشد.)
من النصوص التي تُحيّرني وهي جامعة شاملة ( وإن كانت تحكمها خلفية مسيحية) ما كتبه زكريا إبراهم في كتابه "مشكلة الفلسفة" والذي يكشف عن أهمية الحاجة إلى الفلسفة، بالرغم من " مثالية " هذه الحاجة في ظل فشل المنظومة التعليمية. يقول زكريا إبراهيم. بخصوص "قيمة الفلسفة في الحياة.":
"تختص الفلسفة بكونها روح البحث المستمر، والحرية الفكرية، والتسامح العقلي، والرغبة الدائمة في الحوار مع الآخرين. والحق أنه لا تكون ثمة فلسفة ما لم يكن هناك شعور بالحرية، وإيقان بأن الحق فوق القوة، واعتراف بأن العلاقات البشرية ينبغي أن تقوم على التفاهم والتسامح، لا على التخاصم والتنازع. ولعل هذا ما قصده أحد المعاصرين حين قال :" إن الفلسفة لا تبدأ إلا حينما يتهيأ البشر أن يتنازلوا عن روح العنف والشدّة، لكي يستعيضوا عنها بروح التفاهم والمودّة".
إذا كان للفلسفة اليوم، أن تقوم بدور فعّال في مجتمعنا المعاصر، فلا بد لكل منّا... أن يفهم أنه مواطن حرّ، وأن حرّيته لا تعني الانطواء على نفسه، أو قطع وشائج التواصل بينه وبين الآخرين، بل هي تعني الحوار مع غيره من أبناء الجماعة، وتحقيق المزيد من أسباب التفاهم بينه وبين الآخرين. وما دامت الفلسفة حديث الإنسان، وحوار المواطن الحر مع المواطن الحر، فلا يمكن للروح الفلسفية الحقّة أن تقترن بالتعصّب أو العداء أو الاستبداد بالرأي، بل لا بد من أن تكون حليفة الحرّية والتسامح والانفتاح وسعة الأفق.؟

زكريا إبراهيم. مشكلة الفلسفة. ص159.158




Hassoun Tizoda

كل جديد في الفلسفة ماهو إلا عودة إلى القديم وإحياءه من جديد، هذا هو منطق التفكير الفلسفي، وبالتالي فتاريخ الفلسفة له راهنية بالنسبة لحاضر الفلسفة، على عكس تاريخ العلم الذي يؤمن بمنطق التراكم والخطية، كل جديد في العلم هو نفي للقديم، ولربما لا يمكن أن ننفلت من ماضي الفلسفة، وقد أثيرت هذه الإشكالية بين كانط وهيغل في سياق تدريس الفلسفة، لا يمكن أن نتفلسف دون أن نقرأ تاريخ الفلسفة، والمتأمل في تاريخ هذه الأخيرة ستلاحظ بالملموس هذا الأمر، وكأن العقل البشري قال كل شيء منذ البداية، مند اليونان القديمة، وأعتقد أن العودة إلى تاريخ الفلسفة يمنحنا الآليات والأدوات الفكرية والابستيمولوجية لفهم الحاضر لفهم التناقضات.




Kamal Sidki

بالفعل أستاذ حسّون،لسنا في حاجة إلى إثبات أن التفكير الفلسفي لا يُمكن أن يتنكّر إلى تاريخه ، ومطلوب من المشتغلين بالفلسفة التفكير ضمن الثابت والمتحول في المقاربة الفلسفية للموضوعات. من هذا المنطلق، ما هو المتحول الذي تعرفه المرحلة الراهنة للمحتمع العربي، وما المقاربة الفلسفية ( منهجيا ومضمونا) القادرة على إخضاع هذا الواقع للتفلسف؟ وهل بالفعل يوجد " مجتمع فلسفي" من شأنه التجاوب مع المقاربات الفلسفية التي تتناول مجمل تعبيراته الوجودية؟

أنا الآن بصدد فراءة كتاب " الفلسفة والحراك العربي، تجارب فلسفية جديدة في العالم العربي" للأستاذ عبد العزيز بومسهلي، والذي يحاول تجسيد أحد أنماط فعل التفلسف العربي، من خلال مُساءلة الوضع العربي إبان وبعد الربيع العربي.




Malika Ghabbar

موضوع جد مهم فعلا ويتطلب التناول من جوانب مختلفة : هل نحن في حاجة إلى الفلسفة اليوم" كجواب مباشر أعتقد أن الفلسفة بوصفها مادة مدرسة بالثانوي التأهيلي لا تستمد مشروعيتها إلا من خلال علاقتها بما هو واقعي وما تسمح به للتلميذ من مقاربة الواقع وتقوية قدراته على التفكير ودعوته إلى محاولة فهم ذاته وفهم علاقته بالآخر وحياته العملية ومحيطه...فليس هناك أي مجال من مجالات الحياةلا يحتاج إلى الفلسفة..

علما أن لمدرس الفلسفة الدور الأكبر في مساعدة التلميذ على الاستفادة مما يمكن أن تقدمه له الفلسفة من أدوات أو دفعه إلى إقامة حاجز أمام الفلسفةالتي تصبح متعبة إذا زاغت عن هدفها (وأصبحت مادة للحفظ مثلا،،)




Kamal Sidki

شكرا للأستاذة مليكة غبار على تفاعلك ومتابعتك لراهنية ما يُكتب عن الهمّ الفلسفي في زمن يشكو من التفكك والاتنظارية العبثية. ما أنشره يتعلق بطرح مختلف الإشكالات المتعلقة بندوة ستُقام قريبا بمدينة سوق السبت حول موضوع " هل نحن في حاجة إلى الفلسفة اليوم؟" وارتأيتُ طرح بعض القضايا للنقاش في إطار هذه الندوة المقبلة.

بالفعل الحاجة إلى الفلسفة اليوم، تستدعي التشخيص لحال وضعية الفلسفة حتى نقهم ما الداعي والمبرر إلى الحاجة إليها ،مع أنها موجودة كمادة مدرسية في الثانوي التأهيلي والجامعي، وموجودة في إطار مختلف الأبحاث الفلسفية التي تُنشر خارج إكراهات المؤسسة التعليمية، ومن خلال بعض المنتديات التي تهتم بتعميم الفكر الفلسفي باستدعاء مفكرين وباحثين لهم اهتمام بالتفكير الفلسفي والفكري عموما.

بعد التشخيص، يتم الانتقال إلى مدى إنتاج خطاب فلسفي انطلاقا من متطلبات الراهن، ومن ما تفرضه إشكالية الظرف الراهن، وهل يتعلق الأمر بالحاجة لتأملات فلسفية تجريدية أو ما يسميه البعض" الفلسفة الخالصة" أم يتعلق الأمر " الفلسفة التطبيقية " أي التي تضع يدها في عجين التاريخ على حد تعبير الأستاذ عادل حدجامي. ومن ثمة إشكالية مدى نفع الممارسة الفلسفية بين التأمل والفعل.أم القضية مُرتبطة بالحق والحرية في التفكير من دون تحديد مسبق لما سيكون عليه التفكير الفلسفي.


Hassoun Tizoda
أفق الفلسفة هو الكوني والمشترك، هناك فلسفة إنسانية، تقابل الأنا الآخر تقابل موهوم من وجهة نظر فلسفية.لأن الانطواء على الذات من شأنه أن ينتج المزيد من التطرف والاحادية. يجب نقد المركزية أينما وجدت، من أجل الحياة من أجل الاختلاف.


Malika Ghabbar
موضوع جد مهم فعلا ويتطلب التناول من جوانب مختلفة : هل نحن في حاجة إلى الفلسفة اليوم" كجواب مباشر أعتقد أن الفلسفة بوصفها مادة مدرسة بالثانوي التأهيلي لا تستمد مشروعيتها إلا من خلال علاقتها بما هو واقعي وما تسمح به للتلميذ من مقاربة الواقع وتقوية قدراته على التفكير ودعوته إلى محاولة فهم ذاته وفهم علاقته بالآخر وحياته العملية ومحيطه...فليس هناك أي مجال من مجالات الحياةلا يحتاج إلى الفلسفة..
علما أن لمدرس الفلسفة الدور الأكبر في مساعدة التلميذ على الاستفادة مما يمكن أن تقدمه له الفلسفة من أدوات أو دفعه إلى إقامة حاجز أمام الفلسفةالتي تصبح متعبة إذا زاغت عن هدفها (وأصبحت مادة للحفظ مثلا،،)

Kamal Sidki
موقف وتحليل سليمين. وأتمنى تعميم هذا الموقف حتى نتدارك بعض العيوب في تدريس الفلسفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
في الحاجة إلى الفلسفة.2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: أبحاث حول الدرس الفلسفي-
انتقل الى: