.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
مشترك الوضع البشري

شاطر | 
 

  هل نحن في حاجة إلى الفلسفة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: هل نحن في حاجة إلى الفلسفة ؟   الجمعة سبتمبر 02, 2016 5:24 pm

هل نحن في حاجة إلى الفلسفة ؟




1-    ما الداعي إلى سؤال الحاجة إلى الفلسفة؟ ومِنِ المعني بنحن ؟. وهل  يُمكن التفكير في الحاجة |لى الفلسفة من دون التفكير في شروط تحقق الفلسفة؟ أستحضر موقف المفكر محمد مصباحي حول أهمية والحاجة إلى وجود " لوبي " يُدافع عن الوجود الفلسفي من قبيل باقي اللوبيات في كثير من المجالات السياسية والاقتصادية..

2-    إذن ما المسكوت عنه في بروز بين الفينة والأخرى ، عائلة مفاهيمية تُسائِل وضعية الفلسفة من قبيل: ضرورة الفلسفة، الفلسفة والحياة، الدفاع عن الفلسفة، الحق في الفلسفة، العِلاج بالفلسفة،مَطْلب الفلسفة...؟

3-    يرى " أنطونيو غرامشي" وغيره، أن لا وجود لحياة فلسفية من دون "مجتمع فلسفي" يكون مُحفّزا وحاضنا للفلسفة ومُتفاعلا معها. فهل يوجد في المغرب " مجتمع فلسفي"؟

4-    من هذا المنطلق ستُسائل مداخلتي ما يُمكن اعتباره  مؤشرات على وجود مجتمع فلسفي مُتعدد المستويات بالرغم من وجود بعض الإكراهات والصّعوبات.

    أ* المؤشر الأول : هو الفضاء المدرسي (أقصد الثانوى والجامعي ومراكز التكوين)

   ب* المؤشر الثاني: الفضاء العمومي، يتعلق الأمر بالتأليف والإبداع الفلسفي وما يقتضيه من قُرّاء وجمعيات ومواقع إلكترونية ومنتديات... ومختلف وسائل الإعلام..وهذا فضاء مفتوح وحُرّ بخلاف الفضاء المدرسي المؤسساتي.

5-    لكني سأسائل مدى الحاجة إلى الفلسفة في الثانوي دون الجامعي بسبب ضيق الوقت..وسأركز على العلاقة المُلتبسة بين الفلسفي والبيداغوجي، كما سأعرض عليكم للتفكير والمناقشة، حركة فلسفية أفرزها وأوجدها أو أعاد إحياءها وجدّدها الربيع العربي، والتي تدعو إلى حاجة المجتمع العربي إلى " فلسفة تطبيقية " أو عملية بأهداف حياتية نفعية ، والقطع مع فلسفة عربية تقليدية نظرية،اهتمت  بقضايا التراث العربي الإسلامي، ويلخص هذه الحاجة شعار " ما بعد الجابري والعروي وأركون وحسن خنفي..."

6-    أقول، إن الفضاء المدرسي يضم الملايين من مجموع التلاميذ والطلبة والمدرسين والمؤطّرين التربويين، وجيش من البيداغوجيين  والتقنيين بوزارة التربية الوطنية...إضافة إلى دخول آباء وأمهات التلاميذ على الخط من خلال اقتسام بعض من الهمّ الفلسفي مع أبنائهم المتمدرسين بالثانوي والجامعي تخصص فلسفة..

7-    السؤال، هل يجوز طرح سؤال الحاجة إلى الفلسفة مع وجود الفلسفة كمادة دراسية؟ هذا يدفعنا إلى طرح السؤال: كيف تحضر الفلسفة في المؤسسات التعليمية الثانوية والجامعية، وما مشروعية سؤال الحاجة إلى الفلسفة؟

8-    إذن نحن بصدد الحديث عن أكبر مجتمع فلسفي بالمغرب، وهو أيضا القاعدة الاجتماعية والشعبية للتأليف الفلسفي اللامُؤسسي،لأنه في نهاية المطاف: كل الأبحاث والدراسات الفلسفة ستجد قُرّاءها بداية ونهاية من هذا  المجتمع الفلسفي. ثم يأتي مجتمع أصدقاء ومُحبي الفلسفة من مُختلف القطاعات الأخرى، علما أن الخطاب الفلسفي يُطلّ أيضا على عموم الناس من خلال بعض وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمسموعة، وإن بغاية الإخبار مع ندرة البرامج الفلسفية الخاصّة.وحتى أعداء الفلسفة، من حفدة ابن الصلاح تقتحم الفلسفةُ قِلاعهم وتُجبرهم على تحديد موقفهم منها.

9-    أفترض أن الفضاء المدرسي، يشكو من عدة مشاكل وأعطاب تؤثر على حضور الفلسفة وهي تتمأسس كمادة تعليمية، مرّت  من عدّة مراحل قبل أن تصل إلى المتعلم وكيف تصل؟ والحالة هذه، كيف تُحافظ الفلسفة على وجودها وهي تتحول إلى مادة تدريسية؟

10-    أول الإشكالات التي تستدعي سؤال الحاجة ،هو العلاقة المُلتبسة بين الفلسفي والسياسي، وهذه العلاقة تطرح إشكالية مدى حرية المدرسين والمتعلمين في ممارسة حرية التعبير والتفلسف بالرغم من إكراهات المؤسسة وسلطة الدولة الإيديولوجية المُحايثة للمنهاج الدراسي، مقارنة مع حرية الفلاسفة والباحثين في المجال الفلسفي والفكري عموما. وبالتبعية لهذه العلاقة، تظهر العلاقة الملتبسة بين الفلسفي والبيداغوجي.

11-    بخصوص العلاقة الثانية، أود الانتباه إلى بعض القضايا المتعلقة بالحاجة إلى أيّة فلسفة ،

   أ* هل يمكن تصور درس فلسفي خارج حدود الديداكتيكا  ؟

  ب* في نظري هناك تنافر مبدئي بين بيداغوجيا الكفايات وروح الفلسفة، وكمؤشر على ذلك، أن زمن تحقق كفاية معينة من خلال حلّ وضعية مشكلة بناء على تعلمات سابقة، هو زمن آني، يروم تحقيق نتائج مباشرة يُمكن تقييمها وفق نجاعتها ومنفعتها مباشرة، بينما تعلّم الفلسفة من خلال موضوعات إشكالاتية قاربها الفلاسفة عبر تاريخ الفلسفة، هو تعلّم مفتوح، بل طويل وشاق، ومن ثمة سيتم التعسّف على الفلسفة ( ومن ثمة فعل التفلسف) ومعاملتها كما هو الشأن في العلوم التقنية والمِهنية، إذ لا يمكن  تطبيق فعل التفلسف كما يتم تطبيق النظريات الاقتصادية والسياسية والعلمية حسب كثير من نقاد بيداغوجيا الكفايات.هنا ستتوارى الفلسفة تحت عباءة بيداغوجيا الكفايات، وسيتحول الدرس الفلسفي إلى جذاذات ومُخططات وإجراءات تجزيئية لا تتناسب مع روح الفلسفة، باعتبارها مشروعا فكريا وحياتيا  يتطلب المزيد من الصبر وطول النفس والمُضي في الطريق، والكشف عن الأوهام وشحذ حواس الاندهاش والشك والأشكلة والنقد والعقلنة...

12-     لهذا السبب يُطرح سؤال الحاجة إلى الفلسفة في وجودها الحقيقي وذلك من خلال اعتبار أن " الموجات البيداغوجية " الماضية والحاضرة والقادمة..هي مجرّد وسائط لإبراز الفلسفة من خلال فلسفيتها Philosophicité لضرورة التعلّم. فالثابت هو فلسفية الفلسفة، والمتحوّل هو مختلف طُرق التعلّم المؤسساتية، في حالة ما استثنينا " سوء نيّة " الدولة في تحجيم الفلسفة برميها في أُتُون بيداغوجيات لبيرالية متوحشة ومٌفترسة لكل قيّم المُقاومة والالتزام والحق في الصراع....بذريعة ربط المؤسسة بسوق الشغل...

13-    إذن هناك فرق بين " المُمكن الفلسفي" و" الحسم البيداغوجي"، وحتى ميشال طوزي عرّاب بيداغوجيا الكفايات، استشعر خطر تشييء الدرس الفلسفي، وقال في كتابه " بناء القدرات والكفايات في الفلسفة" ترجمة حسن أحجيج "في الدرس الفلسفي لسنا بصدد إنتاج موضوع، وإنما بصدد تكوين شخص وبناء فكر مستقل."

14-     إذن الفلسفة المدرسية في حاجة إلى بيداغوجيا تحترم فلسفية Philosophicité الفلسفة والعمل على تجاوز  ظاهرة التجريب البيداغوجي من دون المُصادرة على الانفتاح على بيداغوجيات قادرة على ترجمة الفلسفية في كل مراحل بناء الدرس الفلسفي، وإن كان هذا صعبا بدليل ارتباط الخيارات البيداغوجية بسياسية الدولة في التنمية الاقتصادية وما تتطلبه من تضحيات لخصوصية مادة الفلسفة، ولو تطلب الأمر "ليّ" عنق الفلسفة ومسخِها ،كي تُطاوع رهانات القرارات السياسية.هذا التخوف عبّر عنه ميشال طوزي في نفس المرجع أعلاه حين قال :" ...يجب مراعاة التوازن بين مرجعيات البيداغوجيا وسمات الطريقة الفلسفية، وإلا ستُصبح فعل التدريس مجرّد تطبيق لتقنيات بيداغوجية بدون أفق فلسفي."







الفضاء العمومي وحاجته لأيّة فلسفة؟

بعد أحداث الربيع العربي، ظهر بعض المفكرين والباحثين يُطالبون بتجديد الحاجة إلى "فلسفة تطبيقية" أو "عملية" تقطع مع الشروح والتفاسير النظرية، وهذه الأخيرة بالنسبة لهم " تنغلق في مطلب الفهم والمعرفة والاطلاع على مستوى التلقي وإعادة مُساءلة نفس إشكالات الفلسفة العربية التقليدية كما " روّج" لها كل من محمد عابد الجابري ومحمد أركون وعبد الله العروي وغيرهم من " قُرّاء التراث" ،حسب توصيف دُعاة

الفلسفة التطبيقية.

سأقدم للقراء بعض تبريرات دُعاة الفلسفة التطبيقية من خلال آخر إصدار للأستاذ عبد العزيز بومسهولي " الفلسفة والحراك العربي" ونقرأ في العنوان الفرعي "تجارب فلسفية جديدة في العالم العربي" عن إفريقيا الشرق 2015.يُمثل هذا التيار في المغرب الأساتذة عبد العزيز بومسهولي وحسن أوزال وعبد الصمد الكباص، ويُساندهم في بعض موقفهم الأستاذ إدريس كثير...ويُطلقون على أنفسهم " الفلاسفة الجُدد"..من تونس نجد المفكر فتحي المسكيني والمفكر الشاب زوهير الخويلدي، ومن مصر مصطفى النشار مؤلف كتاب " العلاج بالفلسفة"، وعبد الحليم عطية...وهذا التيار الفلسفي القديم المُتجدّد، يرفع شعار " ما بعد الجابري والعروي..."

مُنطلق ومُنتهى دُعاة الفلسفة التطبيقية الرهان التالي:" الحاجة إلى الفلسفة كتجربة وجود يتشكّل فيها المفهوم انطلاقا من تجربة الحياة، وذلك من خلال الارتكاز على الجسد بدل الوعي ( النظري والتأمّلي)، جسد يتداخل فيه الفيزيولوجي والنفسي، ويختلط الاجتماعي مع السياسي."

إذن الحاجة إلى الفلسفة التطبيقية بحسب أنصار الفلسفة التطبيقية تتأسس على السؤال التالي :" كيف ينبغي أن ننتقل إلى مُستوى الفرز ما بين خطاب يجعل حياته الأساسية في النظرية، وبين الفلسفة التي تجعل حقلها الأساسي هو الحياة؟" لهذا يرى المُدافعون عن الفلسفة التطبيقية ضرورة القطع الإبستمولوجي مع الماضي كحدث وَلّى، والتركيز على الحاضر والمستقبل، بدعوى أنه قد تم استهلاك الفلسفات العربية التقليدية، والمطلوب هو حاجة المفكرين الآن إلى القدرة على التفلسف في ذواتهم وفي واقعهم وفي العلاقات مع الأغيار، بمعنى هناك حاجة إلى فلسفة كتعبير عن الإقامة داخل الصيرورة كمجرى للانفلات من البدء والانخراط في التفكير بوصفه تأسيسا لمنظورات جديدة للحاضر والمستقبل، تنطلق من الإشكالات التالية:"هل يُشكّل حدث الربيع العربي كحدث تاريخي، والذي دشّن لانهيارات جيو-سياسية في قلب العالم العربي، فُرصة لعودة الفكر الفلسفي إلى الفضاء العمومي.وهل بالإمكان ظهور فلسفة عربية مُغايرة ذات نزوع كوني؟ وإذا كان ذلك مُمكنا فما هي مقدمات هذه الفلسفة وما هي سماتها؟

هناك إذن مطلب الانطلاق من الإحيائية إلى الإبداعية المُنخرطة في واقعها الآني بأفق مستقبلي. من هذا المنطلق يزعم دُعاة الفلسفة التطبيقية، والذين يعتبرون أنفسهم " مجدّدين"، بأن المجتمع في حاجة إلى فلسفة مُبادِرة مُرتبطة بالمعيش وبالحياة اليومية وليس بفلسفة الشروح والتفاسير،أي الحاجة إلى فلسفة تتجاوز المنطق القيمي النظري المعياري،إلى موقف فلسفي وجودي معيشي، من منطلق السؤال : على أيّ نحو يُمكننا أن نعيش؟

يزعم هذا التيار أن الفلسفة التطبيقية، يجب أن لا تتشكّل وتنوجد في سياق مُؤسساتي، كما أنها لا تحتكم إلى معيار أكاديمي، بدعوى أن الدراسات الأكاديمية التراثية هي المُهيمنة، وقد حجبت الحضور الحقيقي للتفلسف، وبالتالي لا أثر لها في الحياة".

في نفس السياق، وضمن الاستجوابات الوارد في كتاب " الفلسفة والحراك العربي"، يُصرّح مصطفى النشار مؤلف كتاب" العلاج بالفلسفة " : الإنسان العربي الآن يطلبُ منّا " روشيته ( أي وصفة طبيّة) لكي ينطلق بها نحو المستقبل، وصْفة للعلاج وليس مُجرّد كلام نظري تفسيري. نحن في حاجة إلى أورغانون عربي جديد للقرن الواحد والعشرون."

وحتى الأستاذ إدريس كثير في محاورته ضمن الكتاب، صرّح هو الآخر بقوله :"نحن أمام تحدّ جديد، هو الخوض في الموضوعات اليوميانية، وعلينا أن نُفكّر في هذه الموضوعات مباشرة( الحريك مثلا..) وألاّ نعود إلى ابن رشد أو الفارابي.."

وأخيرا يُؤازر المفكّر التونسي فتحي المسكيني أيضا في استجواب له في الكتاب، ويُرافع قائلا :"...علينا أن نتفلسف الآن بشكل مُعاصر، وما يدعونا للتفكير هو ما " يحدُث" لنا في أنفسنا بعد ثورات الربيع العربي...نحن بصدد التفكير فيما بعد الجابري والعروي..:

هذه من بين مبررات الدعوة إلى فلسفة تطبيقية تتجاوز الفلسفة النظرية التقليدية، بسبب مُستجدات سياسية وأخرى علمية تقتضي ضرورة التفلسف الاهتمام بها لراهنيتها، وإذا كان الربيع العربي كحدث سياسي واجتماعي موقظ للتفلسف...كذلك التطور في مختلف الحقول العلمية التي تدعونا إلى مُساءلتها فلسفيا من قبيل بيولوجيا السلوك، والهندسة الوراثية والتخليق الجيني والتغيرات الإيكولوجية، والأطعمة المعدلة جينيا ، لهذا يقول مصطفى النشار:" هذه التطورات العلمية فرضت نفسها على البحث الفلسفي المعاصر،فأصبح لدينا الآن ميادين مختلفة لما يُعرف بالفلسفة التطبيقية،من قبيل أخلاقيات البيئة، وأخلاقيات المهنة وأخلاقيات البيولوجيا وأخلاقيات التكنولوجيا الجزيئية..."

لقد أنتج هذا المطمح لإعادة ربط الفلسفة بواقعها، مجموعة من المفاهيم المرتبطة بالفلسفة التطبيقية نذكر منها :الأرْضَنة،الحدث الفلسفي، التجربة الفلسفية، الفاعلية الفلسفية، الوصفة الفلسفية،التفلسف العملي، المبادرة الفلسفية،مهمة الفلسفة، تجربة الوجود،الفلسفة فن للعيش،المُحايثة،الفلسفة الجديدة،ما بعد الجابري،ثورة الجسد، اليوميانية..."

فما رأيكم في هذه الفلسفة الجديدة؟ يقول عبد العزيز بومسهولي :" إننا كفلاسفة جُدد (يقصد أيضا حسن أوزال وعبد الصمد الكباص) لا نتعاطى التفلسف كغاية في التفلسف، بل نحن نتفلسف حتى يكون لفكرنا أثر ونتائج في الواقع الذي نحن طرف فيه.إنّ فكرا لا يكون همّه التأثير في الحياة هو بنظرنا فكر ميّت ولا شيء يُرجى منه."

كمال صيدقي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
هل نحن في حاجة إلى الفلسفة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: