.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الوضع مشترك البشري

شاطر | 
 

 مقالة غير مُكتملة الأركان وناقصة، وتطلب مَنْ يُكّملها إضافة ونقدا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: مقالة غير مُكتملة الأركان وناقصة، وتطلب مَنْ يُكّملها إضافة ونقدا.   السبت سبتمبر 03, 2016 7:51 pm

مقالة غير مُكتملة الأركان وناقصة، وتطلب مَنْ يُكّملها إضافة ونقدا.

حين يزعم بعض الساسة أن الله تعالى سيخوض معهم المعركة الانتخابية،أليس هذا نوعا من "أنسنة الله" ويُماثلها " تأليه بعض الناس"!!!...إذا كان بعض المحللين يتحدثون عن علم نفس السياسة،ألا يُمكن الحديث عن " علم كلام السياسة"..من منطلق أن مجال توظيف الدين في السياسية لم يلق النقد من داخل نفس المنظومة، وبالتالي المُجابهة الدينية العقلانية تركت المقعد " السجالي " فارغا ليسقط كثير من الناس لصالح تأويل سياسوي للدين.
إن مجرد الوقوف عند شعار الدعوة إلى عدم توظيف الدين في الصراع السياسي دون البرهنة الفكرية على ذلك،قد أبان عن فقر في المواجهة والإقناع بسبب الفقر أو النقص في الثقافة الشرعية والعقائدية والدينية عموما، ليس من أجل الوعظ والإرشاد ولكن من أجل التنوير وإحراج الخصوم بتملّك ما يعتقده المستغلين للدين أنهم وحدهم لهم الوصاية وتأويل وتوظيف الدين بما تُمليه عليهم مصلحتهم في أمور دنيوية محضة لاعلاقة لها ببلوغ ما وُعِد به المؤمن في الآخرة ..
لهذا نفهم بعضا من أسباب اغتيال الشهداء حسين مروة ومهدي عامل وفرج فودة.. وقبلهم السُّهروردي والحلاج...وكثير من المفكرين الذين تم التضييق عليهم بسبب مواقفهم الدينية التنويرية .وكم أحزن لبؤس كثير من مثقفينا وسياسيينا الذين أبانوا عن فقر في تملّكهم للفكر الإسلامي التنويري وإلمام بمختلف أمور الدين التي يستغلها تجار الدين والتكفيريين....، واكتفاؤهم بالعويل الحداثي وما هم بحداثيين إلا من حيث المظهر( وليست الحداثة في ردود أفعال من قبيل نشر صور تقبيل الزوجات، والتعاطف مع المثليين، نشر صور معاقرة الخمرة،والتضامن مع الدعوة إلى الإفطار في رمضان،والتبجح بحرية المعتقد..والتباهي بمعرفة الفكر الغربي تحت ذريعة الكونية!!!!!.وما شابه من الشعارات.. وإن كان الأمر يدخل ضمن حق أريد به باطل وهنا لا يتعلق الأمر بالمجتهدين الحقيقيين في نشر مختلف قيم الحداثة والتنوير) نحن في حاجة إلى مواجهة فكرية من قبيل ما قام به المفكرون حسين مروة ومهدي عامل وفرج فودة ونصر حامد أبو زيد....ومن الثرات السُّهْرَوردي والحلاج وأبو بكر الرازي وكذا الكندي في مواجهته للفقهاء التكفيريين والفارابي وابن سينا ومفكّري المُعتزلة وحتى ابن عربي وابن رشد...وغيرهم من المعاصرين كثيرون من أمثال هادي العلوي وعلي شريعتي ومحمد شحرور الذي أعاد قراءة الكثير من الفهم الخاطئ للتكفيريين للنص القرآني.هذه قفط مراجع وجب تحيينها كجزء من استراتيجية المواجهة مع تجار الدين والتكفيريين.
مع الأسف هذا المجال مغمور بالرغم من أهميته،لأن المواجه مع التكفيريين وتجار الدين هي مواجهة فكرية قبل أن تكون سياسية أو أمنية. ويحز في نفسي تهكّم كثير من المحسوبين على اليسار !!! على شخص محمد عابد الجابري بخصوص مشروعه" فهم القرآن"، بحيث بدا لهم أنه بدأ عقلانيا تنويريا وانتهى غيبيا رجعيا !!!! وأكيد هم لم يُدركوا الرهان الحقيقي من مشروعه الأخير الذي لم يكتمل.
أتساءل ما سبب فوبيا التسلح بالفكر الإسلامي التنويري ضد التكفيريين وتجار الدين؟ وبالمناسبة نفهم سبب تشويه حضور الفكر الإسلامي أو تغييبه في مقررات مادة الفلسفة بالثانوي التأهيلي، بدعوى مغلوطة، وبالفعل انطلت علينا الحيلة " الفكر الإسلامي جزء من الفكر الفلسفي الكوني، ولا يجوز الفصل بين الفكر الفلسفي والفكر الإسلامي!!!!!
والحالة هذه هل يجوز ادعاء انحياز الله لحزب دون بقية الأحزاب؟ كيف يتم الرد على هذا الإدعاء بالعقل ثم بالنقل؟ عموم الناس تنتظر أجوبة حقيقة تجتهد في تأويل وإعادة قراءة الموروث الفكر الإسلامي والعقدي وليس إلى شعارات .( لا ننسى أن استراتيجية الإخوان في مصر بُعيد سقوط حكم حسني مبارك ، استغلت الكثير من الفتاوى المبنية على الأساطير والخرافات صدّقها كثير من العوام والتي أثمرت اختيار رئيس من الإخوان) يُقال إن العقل ميّال إلى التصديق أكثر من التفكير، هذا الأخير طريقُه ووسائله شاقة وعصية على كثير من الناس،، لهذا السبب فشل الفكر الاعتزالي بالرغم من عيوبه وساد الفكر السني الأشعري وما تفرّع عنه من مذاهب أشد غلوا ومحافظة.إنها قضية فكرية وبيداغوجية كمقدمات لفعل سياسي مُحصّن من تأويلات تجار الدين والتكفيريين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 61
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقالة غير مُكتملة الأركان وناقصة، وتطلب مَنْ يُكّملها إضافة ونقدا.   السبت سبتمبر 03, 2016 7:53 pm

حجاج فلسفة
هي محاولة جديدة قديمة لاستغلال الدين لجلب المواطنين العاديين واستمالتهم ومحاولة إقناعهم بأن النجاح في الانتخابات تدخل ضمن الشأن الالهي، ولا علاقة له بالحسابات السياسية لأي بلد، ولعل الغاية من ذلك هي خداع الإنسان البسيط. لذلك بات من الضروري استلهام الفكر الذي نظر إلى الدين كموروث بشري كباقي التراث الإنساني، بشكل نقدي وفهمه في سياقه المجتمعي بشكل لا يتم استغلاله وتوظيفه لغايات سياسية، والحفاظ عليه كشأن فردي، بالرغم من صعوبة هذا الأمر على اعتبار أن الدين أقحم في السياسة مند ظهوره. لكن المرحلة المعاصرة تقتضي التفكير فيه بطريقة عقلانية توظفه لصالح الإنسان وليس ضده.

Je n’aime plus · Répondre · 2 · 3 août, 21:29


Kamal Sidki
(مقتطف من كتاب :المصالح والمصائر.على حرب.ص 31-34.ط 2010.منشورات الاختلاف والدار العربية للعلوم ناشرون).يقول علي حرب:
" تشريح العقل الأصولي.
داء الاضطفاء وفخ الاستثناء.
من وقائع العصر الكبرى، أن الأصولية الدينية،وبخاصة، الإسلامية، أمست االيوم لاعبا أساسيا على المسرح وفاعلا قويا
في المشهد العربي والعالمي.من هنا فهي مدار لقراءات وتأويلات مخنلفة ومتعددة.
...بماذا نفسّر عودة الدين على المسرح بهذه القوة ؟ وإلى أين تقودنا المشاريع الأصولية؟ وكيف يتشكّل النموذج الأصولي ويعمل؟ أو كيف يصنع عقل المتديّن في مجتمع تعدّدي ...؟
*- الهويّة العنصرية:
1- أولها (المعتقد الاصطفائي) الذي يزرع في عقل المسلم منذ النشأة، شعورا عارما بالنرجسية التي تجعله يؤمن بأن أهل ملّته وفرقته ليسوا كبقية الناس،لأن الله اختارهم لكي يكونوا ناطقين باسمه أو يجسّدون كلمته...ولهذا فهم في نظره وحدهم أهل الإيمان الصحيح والسائرون على الصراط المستقيم والنهج القويم، وما عداهم في ضلال مُبين.إنه( داء الاصطفاء وفخّ الاستثناء.)
2- والوجه الآخر للمعتقد الاصطفائي،هو (اليقين الدوغمائي) الذي يُهم كل مُتديّن، وبخاصة المُسلم... بأنه ينتمي إلى جماعة هم وحدهم مالكو مفاتيح الحقيقة والاستقامة والهداية والسعادة.
هذا الوهم المزدوج يتجسّد في نهاية المطاف في (هويّة عنصرية) تجعل أصحابها يرون إلى أنفسهم بأنهم الأحق والأصدق والأكمل والأشرف والأنظف علما وخُلقا أونسبا ومكانة أو عملا،ومالا،كما تملآ السمع والبصر الخطابات من جانب الدعاة على الشاشات.هذا هو الأساس الذي ينهض عليه المشروع الأصولي ويُفجّره في آن...
3- الوجه الثالث للإصطفاء واليقين، هو( الفكر الأحادي).. ويترتب عن ذلك نفي أي إمكان وجودي للتعدد والتنوع أوللالتباس والإشكال والتوتر والتعارض أو للحركة والصيرورة...هكذا تُقرأ النصوص : المعنى واحد، والحقيقة مطلقة،واليقين قاطع،والحقّ بيّن لا لبس فيه ولا يقبل الجدال، نحن هنا إزاء ديكتاتورية الحقيقة وإمبريالية المعنى.
4- الوجه الرابع لدعوى الاصطفاء والوثوق والوحدانية، هو المبدأ السكوني.فالأصل عندهم ثابت...إنه يقع خارج الزمان والمكان بقدر ما هو متعال على التاريخ، ولذا فإن أصحابة يعتبرون بأنه ينسخ ما قبله ويلغي ما عداه بقدر ما يعتبرون بأن ما يأتي بعده ينبغي أن يكون محرّد تجلّ له أو امتداد أو تطبيق وإلا كان مجرد انحراف وفساد أو زيغ وبطلان.
...ولذا فالأصولي لا يُمارس فعل التفكير الحيّ والخلاّق...إنه يفكر بصورة مُغلقة أو أحادية، بقدر ما تتحكّم في تفكيره المقدّسات والمسلّمات والمسبقات.فهو إذن ليس ذاتا مفكرة، بل مجرّد جهاز إيديولوجي..بقدر ما يعتبر أن هناك مَن فكّر عنه وما عليه إلاّ الامتثال والطاعة، وتلك عقلية الحشد والقطيع." انتهى حديث علي حرب.
رجائي أن ينخرط المُهتمّون بالموضوع من خلال نصوص ووثائق وأشرطة فيديو، من أجل فهم حقيقة المواقف وإنصاف أصحابها ، هذا إذا كنّا بالفعل نريد أن نُعطي لمثل هذه المواضيع صبغة بيداغوجية وفكرية بدل العرض " الكوكوت مينوتي" الذي ينمحي من الذاكرة فور غلق صفحة الفايسبوك، أما إذا كان العرض مسكونا بالأسئلة الحارقة، فتلك الطريق الملكي نحو التفكير بالفعل.إذن لنساهم على إخراج التفكير من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل.

J’aime · Répondre · 3 août, 22:33


ذ.رشيد عوبدة
سلمت اناملك اخي كمال ، ان من سبب تخلفنا و تكالب الغرب علينا و تكالبنا على انفسنا اننا استغرقنا ردحا كبيرا من زماننا كجماعة بشرية في ربط كل امور حياتنا بماهو ديني حتى بات هذا الامر عائقا امام تقدمنا و تحصيل العدالة الاجتماعية و السلم ، بل الاخطر اننا نسعى الى تاسيس حضارة على ماهو ديني حتى ولو تناقض مع كل قيم العلم و الحياة ، لهذا رفضنا - كجماعة دائما - ان نزعزع الثابث من اجل لمتغير علما الا وجود لثابث غير التغيير نفسه

Je n’aime plus · Répondre · 1 · 4 août, 00:41


Abdelhaq Haj Khlifa
المكسب الثاني الذي تم التفريط فيه، هو الإقصاء التدريجي للفكر الإسلامي من مقررات الفلسفة ، لقد كان المقرر الدراسي الخاص بالفكر الإسلامي الموازي ل "دروس في الفللسفة" مناسبة للاطلاع والتفاعل مع إشكالية الحكمة والشريعة أو العقل والنقل، وما اثير حول هذه الق...Voir plus

Je n’aime plus · Répondre · 2 · 4 août, 01:11 · Modifié


رشيد موعشي
"العقل النصّي"
من الممكن تعريف العقل النصّي،وهو العقل المُمَيّز لجميع الحضارات المُتَمَرْكزة دائرياً على نفسها نظير الحضارة العربية الإسلامية،بأنّه العقل الذي "يُقَدّم تَعَقّل النصوص على تَعقّل الواقع" أو يَرْهن الثاني بالأول.ولكن حتى مثل هذا التعريف ي...Voir plus

J’aime · Répondre · 4 août, 01:52


Malika Ghabbar
مقالتك -صديقي العزيز كمال- قيمة المضمون كما عودتنا وغنية بالمواضيع التي قد يحتاج كل منها إلى وقفة تحليل وتدقيق،
إن كنت أتفق معك حول التصور العام الموضح للحاجة إلى ثقافة دينية متنورة..فإنني أود أن أتفاعل مع مقالتك بمحاولة طرح بعض النقط:
• القصور الملاحظ...Voir plus

J’aime · Répondre · 1 · 4 août, 10:14



Kamal Sidki a répondu · 1 réponse


Kamal Sidki
شكرا للأصدقاء على هذا التفاعل الايجابي بعبق الاجتهاد الموضوعي المبني على الإنصاف في تحصيل العلم والمعرفة،وعلى الحق في التفلسف في واقع أراد له البعض أن يكون رهينة لنصوص تم ّ تقديسها لاعتبارات سياسية وليس لاعتبارات دينية. يتعلق الأمر بسجال فكري طواه النس...Voir plus

J’aime · Répondre · 2 · 4 août, 11:33 · Modifié


Kamal Sidki
وجب أن نترفّع على هذه المواقف المتطرفة لبعض البيجيديين والباميين.




J’aime · Répondre · 4 août, 15:06 · Modifié


Kamal Sidki



J’aime · Répondre · 4 août, 11:57


Votre commentaire...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
مقالة غير مُكتملة الأركان وناقصة، وتطلب مَنْ يُكّملها إضافة ونقدا.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: منتدى النقاشات و الأسئلة :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: