.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الفلسفي الكلي الشخص القيم منهاج الفلسفة موريس وجود الغير والحرية بوصفه الدرس مشكلة الضرورة الوضع ميرلوبونتي التاريخ لدرس البشري قيمة الشغل الوعي مقالات والفكر مفهوم الفلسفية

شاطر | 
 

 هل نحن في حاجة إلى تربية دينية وفلسفية تُخلصنا من الخوف من الموت ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: هل نحن في حاجة إلى تربية دينية وفلسفية تُخلصنا من الخوف من الموت ؟   السبت سبتمبر 03, 2016 8:11 pm

هل نحن في حاجة إلى تربية دينية وفلسفية تُخلصنا من الخوف من الموت ؟ وما مدى دور العقل والوجدان في امتلاك حقيقة الموت والتعايش معها؟ وكيف نوفّق بين الموت القدري والموت الرّحيم؟
عرف تاريخ البشرية صراعَ مختلف تمثلات وتأويلات واقعة الموت كظاهرة ملازمة للوجود الإنساني، لكن في الأغلب الأعم، اعتبرت الموت من الشرور مما يجعلها ظاهرة تؤرّق محبي الحياة الديونيزوسية، وحتى الفلاسفة اختلفوا في تقييم ظاهرة الموت، بين كونها خيرا (سقراط : إنه لكسب عجيب أن نموت) وبين كونها من بواعث الألم والحزن ( شوبنهاور : إن معرفة الأمور المتعلقة بالموت والتفكير في الألم وفي بؤس الحياة، هو، دون شك، الدافع القوى للتفكير الفلسفي والتفسير الميتافيزيقي للعالم.) . لكن لماذا هذا الخوف من الموت، وما الموت ؟وكيف فُسّر دينيا وفلسفيا؟ ليس غرضي التأريخ لواقعة الموت منذ الإنسان الأول مرورا بتأويلات الكهنة والفلاسفة والفقهاء والعلماء...وصولا إلى عصر الثورة الرقمية والتخليق الجيني، باعتباره خطوة في إعادة إنتاج الحياة ضد عدمية الموت، وتلك رغبة الهندسة الوراثية في تحسين استمرار شروط الحياة!!!. غرضي له رهان سيكولوجي/بيداغوجي أكثر منه فلسفي تأملي. كيف نستعد لتقبّل الموت، وماذا بعد الموت؟ وما ضمانات وجود ما بعد الموت؟ ومن ثمة نكون أمام شروط تحقق الانتقال من عالم الحياة إلى ما بعد الموت، علما أن الخلاف بين الدهريين والأخرويين سيظل قائما بقيام الحق في الاختلاف وحرية المعتقد، كما هو الشأن بخصوص الاختلاف في المعيار بين العقل والوجدان( القلب بالمعنى الباسكالي) في التصديق من عدمه.
سؤالي بسيط، لماذا تغيب موضوعة الموت في البرامج التعليمية الفلسفية وغيرها من البرامج الأخرى؟ حتى وإن حضرت فبأي صفة تحضر وضمن أيّ سياق ورهان؟ هل من باب الترهيب كما يحلو للفقهاء، ومن ثمة التذكير بوجود عالم أخروي أبقى وأخلد بدل الحياة الفانية وعلى الناس أن تتعظ من واقعة الموت كمدخل لتأسيس الإيمان بالله؟ كيف نفسر الحديث عن الموت كشرّ تُرافقه الحسرة وألم الفراق بالرغم من أن الموت واقعة محتومة؟ عقليا ووجدانيا ، الموت قائم الوجود بيننا لكن لا أحد يعرف نهاية أجله إلا في لحظة الوعي بوضع نهاية الحياة عن طريق الانتحار، وطرقه كثيرة؟وماذا عن الموت الرحيم، وماذا لله فيه وماذا للإنسان القاتل والمقتول بإرادتهما؟وهل قتل المقتول قدرا أم من فعل إردة بشرية ستُحاسب على فعلها كما تُحاسب قانونيا بنسبة فعل التمويت إراديا؟وهذا يطرح إشكالية الآجال،أيها من الله وأيها من الإنسان؟ هل بالفعل هناك فرق بين " الموت الطبيعي" والذي هو حق قضاء الله، وبين"القتل " الذي نهى عنه الله والقانون المدني الجنائي، قال تعالى( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق" (سورة الأنعام.151)، وقال تعالى:"ولئن قتلتم في سبيل الله أو مِتم لمغفرة من الله ورحمة خير ما يجمعون.(أل عمران.157)هل هذا تفريق بين القتل والموت؟ فهل القتل من العباد والموت من الله.قال تعالى:"ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا.الإسراء.33) تماشيا مع قوله تعالى:"وما ربك بظلام للعبيد.(فصلت.47) ....ومثل هذه القضايا العويصة كثيرة، إذن هل تجرأ مدرسوا مختلف المواد في المدرسة المغربية على تخصيص حصص أو موائد مستديرة، في ال للتفكير في واقعة الموت؟ لماذا نتحاشى الحديث عن الموت، لماذا يُرهب الناس؟ هل يجوز الحديث عن الموت في لحظات بعينها وبعيدا عن لحظات الفرح والنشوة؟ حتى الدهريون تجدهم يستعملون قاموس الأخروييّن في لحظات العزاء: أجارك الله،الله يصبرك، إنا لله وإنا إليه راجعون...كثيرة هي التناقضات المرافقة لتبرير حالة الموت حين يحضر، ومهما كانت لحظات الموت بين محتلف الأعمار، لكن يتحسّر الناس على الصغار أكثر من الكبار في السن، ويُحاججون أن منطق الطبيعة وليس القدر الميتافيزيقي أن يموت الأبن قبل أبيه!!!!كيف نفكك هذه المتنافضات حول الموت وهي بالطبع ترجع إلى تمثلنا للموت وليس للموت كواقعة؟...لا أحد يُجادل في أن الموت ينتمي إلى النظام الكوني للأشياء، تماما كلحظات الميلاد.وهنا أطر السؤال " هل يمكن للفلسفة أن تعلمنا كيف نموت؟ علما أن الدين، أيّ دين حسم القضية بردها إلى الخالق وهو المتصرف الوحيد في فيما خلقه وإليه تُرد الأشياء.( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) (آل عمران)... كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) (آل عمران)... أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) (النساء)....إن القضية قضية تصديق زانتهى الأمر.
لكن ماذا تقول الفلسفة والشعر؟ ومتى تتحول قضية الموت إلى موضوع للتفكير في المقررات الدراسية؟ وما سياق هذا الموضوع, وكيف يتم تناوله؟ وما النصوص الوظيفية لذلك....؟
قال " سنيكا " :إن الموت شيء جليل وعلى المرء أن يتعلمه لفترة طويلة لكي يتمكن من الرحيل عن هذا العالم رابط الجأش حيت تدق الساعة المحتومة. ومَنْ لا يملك إرادة الموت لا يملك إرادة الحياة. فقد مُنحت لنا الحياة فحسب شريطة أن نُلاقي الموت. ومن هنا فإنه من الحماقة أن يرهب المرء الموت."
لم تكن الموت موضوع العامة والوحي والفلسفة والعلم..بل حتى الشعراء قاربوا واقعة الموت، مما يساعد على إدماج موضوعة الموت في كل المواد الدراسية بدل أن تبقى حكرا على مادة التربية الدينية، بحيث يُشاع أنها توظف لا لفهم حقيقة الموت كظاهرة طبيعية، بل لأهداف برهانات سياسية أو دعوية أو جمعوية مُتحيزة هي أقرب أن التجييش الديني لأغراض دنيوية، وإن سلكت مسلك الترهيب لا التعقيل باعتبار الموت حقيقة بديهية ، وككل بداهة لا مجال للخوف من الحقيقة .علما أن التعميم غير وارد.
قال المتنبي عن الموت ، وفي مواضع مختلفة ومن خلال سياقات أعطت لظاهرة الموت دلالات متعددة حسب مزاج الشاعر أو حسب درجة تعقّله أو توجّده.
----------------------------------------------------------
وما الموتُ إلّا سارقٌ دقَّ شَخْصُهُ*****يَصُولُ بلا كَفٍّ ويسعى بلا رِجْلِ
------------------------------------------------------------
نحنُ بنُو الموتى فما بالُنا****نَعافُ ما لابُدَّ مِن شربِهِ
---------------------------------------------------------
قُبحاً لِوَجْــهِكَ يازمــانُ فإنَّهُ****وَجْهٌ لهُ مِن كُلِّ قُبْحٍ بُرْقُعُ
أيَمُوتُ مِثلُ أبي شُجاعٍ فاتِكٌ****ويَعيشُ حاسِدُهُ الخَصِيُّ الأوكَعُ
-----------------------------------------------------
غَدَرتَ يا موتُ كمْ أفْنَيتَ مِن عَدَدِ*****بِمَنْ أصَبْتَ وكمْ أسكَتَّ مِن لَجبِ
-----------------------------------------------------------
قال أدونيس في بيت شعري يؤرّخ لقضية الانتقال من عالم دنيوي إلى آخر بعد، وإن بطعم المأساة:
لأب مات أخضر كالسحابة*** وعلى وجهه شراع.
يبدو أننا بإزاء أنتقال إيجابي وليس نهاية عدمية، بدليل مفهوم الشراع. مما يعني أن الموت سفر وإبحار نحو عوالم أخرى، تدخل في باب الغيب والافتراض في أقل الأحوال وإن برغبة التحرر من فضاعة العدم كنهاية ما بعدها إمكانية البناء في دار الحياة، وماذا سيخسر الإنسان بحسب " بليز باسكال" من خلال مقولته المشهورة(....) هكذا تتعالق واقعة الموت وتتقاطع من خلال الدنيوي والميتافيزيقي في جدلية لازالت وستبقى تؤرّق البشرية ما حييت.





J’aimeAfficher plus de réactions
CommenterPartager
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هل نحن في حاجة إلى تربية دينية وفلسفية تُخلصنا من الخوف من الموت ؟   السبت سبتمبر 03, 2016 8:12 pm

Commentaires

بديع الزمان اليمني
كتاباتك تثير التفكير وتخلق المتعة ما أسعد أصدقاءك بك

Je n’aime plus · Répondre · 2 · 27 juin, 15:23


Kamal Sidki
 هي مُجرّد خواطر أستاذي وصديقي الغالي الأستاذ بديع الزمان اليمني. لهذا لم تكن محكومة النسق أو مُثقلة بالمفاهيم أو جانحة إلى التأمل التظري أو ساعية إلى التوثيق الأكاديمي..بقدر ما هي أقرب إلى البوح المُراهن على تقريب واقعة الموت إلى الفضاء المدرسي من باب الحق في التفكير في الموت كتجربة وجودية .كل البشر، أينما وجدوا في الزمان أو المكان، ميّتون لا شك في ذلك..مع كتمان ما قد يجرح مشاعر من تجرّعوا مرارة ولهيب موت الأحبة والأقرباء...وحسرة على آخرين يموتون في معارك لم يختاروها، وما تفتأ وسائل الأعلام المرئية تقصفنا بها إلى حدّ التخمة مع الأسف، ومن جل مناطق البسيطة، ومن مختلف الديانات والأعراق. لم يعد لممارسة فعل الموت طقوس تليق به، ولا أخفيك تحفّظي للقول الشعري:" مَنْ لم يمت بالسيف مات بغيره*** تعدّدت الأسباب والموت واحد". لا مُساواة في تحقق تجربة الموت ، حتى لا يتم تبرير مُختلف أنواع القتل والعنف البشعة التي يتعرض لها الأبرياء ، وحتى الأشرار إن استحكمت نية الإنتقام القاتل.ليست الموت عنفا وجوديا بقدر ما هي لحظة الختام الوجودي، وعلينا أن تستعد عقليا ووجدانيا وتربويا لهذا القدر المحتوم.فالتربية على الموت ليست نشازا أو فألا شريرا كما يعتقد البعض، بل هي جزء من كينونتنا ، لكننا مع الأسف نتحاشى الحديث عنها، وكثير منا يقع ضحية " التطيّر " من الموت من دون إعمال للعقل. العقل يقول لكل بدايية نهاية، فلماذا نهتم بالبداية ونهاب الحديث عن النهاية. نحتفي بالميلاد ونتوجس من حديث الغياب الأبدي.كما لاأتفق بالمطلق بالقول المأثور " لكل مقام مقال.." فالحديث عن الموت ليس بالضرورة مقام يحتاج إلى مقال يُناسبه، قد يتعلق الأمر بقضايا خلافية بحسب اختلاف العادات، لكن كونية الموت تفرض ذاتها في كل حين..
كان رهاني بيداغوجيا أستاذي الغالي سي بديع، فإذا كانت تجربة الموت جزءََ من الحياة اليومية، فلماذا تغيب من النقاشات العمومية؟
تحياتي وتقديري.

J’aime · Répondre · 2 · 28 juin, 00:32 · Modifié



Votre réponse...




Soufiane Moukafih
حسب علمي، نادرا ما تعرض فيلسوف ما لمسألة الموت بشكل نسقي مستفيض، اللهم إن كانت هناك بعض الشذرات هنا و هناك لبعض آراء الفلاسفة في مسألة الموت، لكن هذا لا ينفي كون ثيمة الموت أخدت مساحة هامة من التفكير لدى الفلاسفة الوجوديين ( كارل ياسبرز، سارتر، ميرلوبونتي، و هايدجر، وقبلهم شوبنهاور الذي يشكل أحد المنابع الفلسفية للفكر الوجودي) فهذا هايدجر جعل من الموت قلقا وجوديا يلازم الإنسان طول حياته، و هذا شوبنهاور جعل من مسألة الموت و الألم و المرض الدافع الأساسي لكل دهشة و فعل تفلسف، لأن الإنسان حيوان ميتافيزيقي، و كل ما نراه من معارف و علوم ما هي إلا نتيجة لتفكير الإنسان في مسألة الموت، فلو كانت حياتنا أبدية خالية من الألم فلن يقع لأحد أن يتساءل عن سبب وجود العالم وعن سبب حمله لهذه الطبيعة الخاصة بل ستكون كل الأشياء مفهومة من تلقاء نفسها، كما يقول شوبنهاور. لكن في الغالب الأعم، يبقى التفكير في الموت شبه غائب عن حظيرة الفلسفة، خاصة منها الفلسفات القديمة و الكلاسيكية ( اليونانية و الحديثة)، ربما بشكل أو بآخر، يرجع هذا الغياب إلى الخوف من الموت، أو كما يقول الواعظ و الخطيب الفرنسي "جاك بوسويه-Jacques Bossuet" : "إن اهتمام الناس بدفن افكارهم عن الموت قد لا يقل شأنا عن اهتمامهم بدفن موتاهم. لان خوفهم من الموت هو الذي جعلهم يتجاهلون الموت، او يعملون على تناسيه"، إذ لما كان الناس، كما يقول "بليز باسكال-B.Pascal"، لم يهتدوا الى علاج للموت والشقاء والجهل، فقد وجدوا ان خير طريق للتنعم بالسعادة هو الا نفكر في هذه الامور على الاطلاق. إلا أن طرحك أستاذي لهذه المسألة، هو غاية في الأهمية، على اعتبار أن الموت ينطوي على مجموعة من المفارقات، فالموت شخصي و كوني، كوني لأنه يعني جميع الناس، فكل واحد منا مهما كانت مرتبته الاجتماعية أو الثقافية أو العمرية، حتما سيموت...و شخصي، لأن الموت فعل فردي خاص بالشخص لا بالغير، فكل واحد منا لا بد أن يموت لوحده، و لا بد أن يموت هو نفسه، و لا يمكن لأي أحد أن يموت بالنيابة عن الغير أو بدلاعنه. كما أن الموت يجمع بين اليقين و الجهل، فأنا أعرف بالضرورة أنني سأموت، لكنني لا أعرف مطلقا متى سيكون ذلك، و هو ما تفضلت بذكره، اللهم إن كان علمي بوقت موتي أو موت الآخر من باب الانتحار أو القتل...و من طبيعة الموت كذلك أنه عبارة عن حد أو نهاية، لكن التفكير في الموت ليس تفكيرا في الحد بقدر ما هو تفكير في ما وراء الحد، لذلك كان الإنسان، كائنا ميتافيزيقيا حسب الفيلسوف الألماني شوبنهاور، فجميع المجتمعات و الشعوب التي مرت في التاريخ، تجسد تفكيرها في الموت من خلال التفكير في العالم الآخر، عالم الغيب و عالم الآلهة و عالم الأشباح و الأرواح الشريرة..لذلك، أغلب المجتمعات إن لم يكن كلها، بشكل أو بآخر، عبدت شيئا ما، قد يكون حجرا شمسا أو إلها، و ما عبادتها إلا تجل من تجليات الخوف من الموت، على اعتبار أن أول سؤال حرك في الإنسان التفكير في الكون و الظواهر الكونية، هو سؤال الموت، و التفكير في هذا السؤال هو الذي أدى إلى أجوبة متنوعة، كان الجواب الأول منها أسطوريا، ثم فلسفيا، فدينيا ( عصر الفلسفة الوسيطة) فعلميا...و بالتالي، ارتبطت مسألة التعبد و التدين لدى الشعوب القديمة من الخوف من الموت...كما أن الموت يرتبط "بالخلق من العدم"، من هنا كانت الحياة، لكونها مخلوقة من العدم، مرتبطة بالموت، و كان الوجود لأنه خلق من العدم يحوي في جوفه ذلك العدم الذي خرج منه، و من ثم فكل وجود يميل بطبعه إلى الفناء، و كل حياة يكمن الموت في جوفها...عموما مفهوم الموت يظل مفهوما شائكا و ملتبسا، و لا بد للفكر الفلسفي أن يحطم البداهات المحيطة به..

Je n’aime plus · Répondre · 2 · 27 juin, 15:57 · Modifié


Kamal Sidki
شكرا صديقي الأستاذ سفيان على هذا التفاعل الإيجابي، وأجد نفسي أتفق معك في كثير مما ورد في الرد.والذي أعتبره إضافة قيّمة لمن يرغب في النقاش. وأتمنى أن لا أكون مُزعجا أو ثقيل الظل باختيار هذا الموضوع. تحياتي وتقديري.

J’aime · Répondre · 2 · 27 juin, 18:42 · Modifié


الفيلسوف الصغير
لم الخوف من الموت؟ فحين نكون لا يكون ، وحين يكون لا نكون. أبيقور

Je n’aime plus · Répondre · 2 · 27 juin, 19:08


Ahmed Ouarrad



Je n’aime plus · Répondre · 1 · 27 juin, 19:22


Mohammed Tarkaoui
طرح هذا الموضوع ، من طرف الأخ الأستاذ كمال، أثار فضولي؛ مما دعاني إلى مشاطرته معكم، بحكم كون صعوبة الخوض فيـه ـ في نظري ـ تأتي من مرجعية التفكير فيه؛ بل و حتى على اختلاف مشارب هذه المرجعية، فإن ذلك الاختلاف، لن يأتي بشيء جديد في الموضوع ـ سواء أكانت تلكم المرجعية، تجعل من حلول "الموت" احتفالا، أم تجعل منه حزنا و ألما؛ أم شيئا آ خر، قد لا تدركه حواسنا البشرية ـ على اعتبار كونه حقيقة مطلقة، من المسلمات.
لكن ألا ترون معي أن الخوض في التفكير في "الموت"، يقتضي ـ بالضرورة ـ التفكير في "الحياة" أولا؛ باعتبارهما متلازمتيــــــن، لا يمكن فصل إحداهما، عن الأخرى؟ ثم أليس من يملك بعث "الحياة"، هو من يملك إنهاءها ب: "الموت"؟ و ما هو معيار التمييز بين ما هو "حي" من الموجودات، و ما هو غير "حي" منها، أي "جماد"؟ و إذا كان: "الحي لا يملك حياته"، فإن من يملك "الحياة"، يملك ـ بالضرورة ـ بعثها حتى فيما نراه "جمادا"؟ ثم ما هي "الغاية" من بعث حياة، محكومة بإنهائها، عن طريق "الموت"؟
شخصيا، أحمد الله على "مرجعيتي الإسلامية"، فهي تكفيني شر الرجوع إلى ما قاله (سقراط) أو غيره في الموضوع؛ لقوله تعالى في محكم وحيه، و عزيز تنزيله؛ في سورة: "الأنعام": " وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه، قل إن الله قادر على أن ينزل آية، ولكن أكثرهم لا يعلمون، وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم، ما فرطنا في الكتاب من شيء، ثم إلى ربهم يحشرون ، والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات، من يشأ الله يضلله، ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم " .
و قوله تعالى، في محكم وحيه، و عزيز تنزيله، في سورة: "المؤمنون": " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ؟ "
و إذا كان "اختلاف الرأي، لا يفسد للود قضية"؛ فرجاء ـ أيضا ـ تحري الدقة، و عدم إقحام (كلمات) عند نقل "القرآن الكريم"؛ كما قد وردت ـ خطأ ـ في قوله جل جلاله، في سورة: "آل عمران": "ولئن قتلتم في سبيل الله أو مُتم، لمغفرة من الله ورحمة خير ما تجمعون".

Je n’aime plus · Répondre · 1 · 28 juin, 03:13


Kamal Sidki
شكرا على التوضيح صديقي الغالي سي محمد.وجهة نظرك مُحترمة.ولو تمعّنتَ في الموضوع لن تجدني أختلف معك في عموم الطرح، ولكن قد أختلف معك في التقوقع في وجهة نظر وحيدة، وهذا حقّك. فالمقال لم يتعالى على المرجعية الإسلامية بدليل أن المقال قارب القرأن الكريم ووجهة نظر الفقهاء والمتكلمة وبالتضمين موقف المتصوّفة. ما لا يُمكن قبوله من الناحية البيداغوجية على الأقل، هوالتغاضي عن بقية المواقف مهما اختلفنا معها، والتخلص من إدعاء امتلاك الحقيقة، فالرسول ذاته قال :"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"مما يعنى أن أقواما أخرى ساهمت في تأسيس الأخلاق النبيلة، ولم يدّع الرسول تعصّبا أنه وحده من يملك الحقيقة.، وأجدادنا الفلاسفة قالوا، ومنهم الفيلسوف الكندي:"إن غرض الفيلسوف في علمه إصابة الحق، وفي عمله  العمل بالحق...وينبغي لنا إقتناء الحق من أين أتى،وإن أتى من الآجناس االقاصيّة عنا، والأمم المباينة لنا،فإنه لا شيء أولى بطلب الحق من الحق...فحسن بنا أن نلزم إحضار ما قاله القدماء...وتتميم ما لم يقولوا فيه قولا تاما على مجرى عادة اللسان وسنة الزمان." أنت رجل قانون، وجل المساطر القانونية الوطنية منفتحة على مختلف اامعاهدات لدولية. نقرأ في تصدير الدستور المغربي ل 2011 ما يلي:" جعل الاتفاقيات الدولية، كما صادق غليها المغرب، وف نطاق أحكام الدستور، وقوانين المملكة وهويتها الوطنية الراسخة تسمو ، فور نشرها، على التشريعات الوطنية، والعمل على ملاءمة هذه التشريعات مع ما تتطلبه تلك المصادقة.". صديقي العزيز لسنا وحدنا في الكون، ولا أحد أجبرنا على التخلي عن هويتنا المغربية، ومنها المغاربة اليهود..فهل تملك الجرأة في القول إنك رجل محاماة لايعترف إلا بالمرجعية الإسلامية في تطبيق فعل الدفاع عن الآخرين؟ إذن ما العيب في الإطلاع على مواقف الآخرين؟ ما العيب في قولهم، ناقشني مثلا في موقف سنيكا من الموت؟..هل أنت بصدد الدعوة إلى تنحية كل ما ليس إسلاميا من البرامج الدراسية بدعوى أنه شرّ؟؟؟؟أخي العزيز ليس الرجوع إلى أقوال الحكماء الآخرين " شرّا" فهذا فيه تعصّب هو أقرب إلى تعصّب المغالين في الذين، ولا أحسبك منهم. تمنيتُ أن تكون عادلا ومُنصفا في الحكم على الآخرين بدل اتهامهم بالشر ( وهو بمنزلة التكفير، وهذ قد يُفهم من قولك ": شخصيا، أحمد الله على "مرجعيتي الإسلامية"، فهي تكفيني شر الرجوع إلى ما قاله (سقراط) أو غيره في الموضوع؛" أما الآية التي استشهدتَ بها فهي لا تتعلق بسقراط أو سنيكا..لأنهم عاشوا قبل الإسلام وليسوا معنيين بتكذيب بعض الناس للقرأن،أما قوله تعالى " ما فرّطنا في الكتاب من شيئ" فهذا موضوع آخر وأسباب نزول الآية لا علاقة له بموضوعنا حول واقعة الموت.نعم الخوض في الموت يقتضي الخوض في الحياة. لو قرأتَ جيّدا نص " سنيكا" لوجدتَ ما تطلبه قال :" ومَنْ لا يملك إرادة الموت لا يملك إرادة الحياة."
بالفعل لستُ أدري كيف تم حشر كلمة " شرعا" ضمن الآية 157 من آل عمران، وأنت تعرف صعوبة الرقن وتصحيح وتعديل المقال، وكان علي بالفعل مراجعة وتدقيق الآية لأن الأمر بالفعل حسّاس، وقد قمتُ بتصحيح منطوق الآية. وألف شكر على التنبيه.
تحياتي وتقديري.ومن المؤكد أن هذا النقاش سيكون قيمة مُضافة حين يرقى إلى دروب الحجاج. وأكيد صديقي الغالي سي محمد خبرتَ دروب الحجاج في كثير من القضايا التي رافعت فيها، ولستُ لك نظيرا في الأمر .فأنا مجرد مدرس مسكون بهموم بيداغوجية عملية أعيته التنظيرات، ورغب في ربط الفكر بالواقع ومن ثمة الانفتاح على الحياة اليومية، ولكن من بوابة العقل وليس الحس المشترك أو من خلال تمثلات هي ذاها تحتاج إلى إعادة نظر بمعناه العقلي، فحتى الشرع الإسلامي دعا إلى اعتبار الموجودات بالعق ، كما قال إبن رشد. أستحضر هنا بعض الآيات الداعية إلى استعمال العقل. قال تعالى :"فاعتبروا يا أولي الأبصار" قم قال تعالى:"أو لم ينظروا إلى ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء."..حتى الأمام أبي حامد الغزالي، استعان بالمنطق الأرسطي للتخلص من " ظنيّة" القياس الفقهي " تحصيل حكم الأصل في الفرع حسب ظنّ المجتهد..في أفق جعل القساس الفقهي قطعي الدلالة والحكم....والأمثلة كثيرة على انفتاح المتنورين من مثقفي الفكر العربي على التجارب الكونية.لهذه الأسباب شمل المقال أعلاه مواقف مختلفة من قضية الموت، والأمر ريتعلق بالمعرفة وليس بالشر.


J’aime · Répondre · 1 · 28 juin, 10:57 · Modifié


Mohammed Tarkaoui
على رسلك، عزيزي كمال ! شخصيا، أستمتع بتجاذب أطراف الحديث معك؛ لهذا حرصت على ألا تفوتني فرصة الرد، لأن: "من المناقشة، يشع نور الحقيقة"، أو كما قيل: «de la discussion, jaillit la lumière»؛ فالتقوقع شيء، و " ترجيح "الفكر الإسلامي"عما عداه"، شيء آخر؛ ثم إن (التقوقع)، لا وجود له عند من يتبنى هذا الفكر؛ قد تكون عشت مواقف مختلفة عن هذا الطرح، و لكن دون عناء الكثير من التمحيص، ستلاحظ على أن "الفكر الإسلامي"، بريء مما قد ينسب إليه من جراء سلوك عامة الناس و دهمائهم، من تزمت، أو تعصـب، أو تقوقع أو سمه ما شئت؛ لماذا أخي العزيز؟ لأن مرجعية هذا الفكر، هي "مرجعية مطلقة"، و من ثم كان "التنافي" مع السلوك السالف الذكر؛ لأن "المطلق" "مطلق"، لا "تقوقع" فيه !!! بينما يبقى لحصافة التحليل، أثر كاشف فقط، لا منشيء لجوهر حقائقه الثابتة، باعتباره فكر التحدي، المؤسس على الحجة، و الدليـل، و البرهان؛ و بالتالي، لا حاجة لمن يتمسك به إلى أن يتعصب إليه، أو يتقوقع فيه؛ بل على العكس من ذلك تماما؛ بل إن التحليق في رحاب الفكر ـ باختلاف مواضيعه، و تنوع مشاربه ـ يكشف أكثر عن سر مكنوناته !!! ذلك على خلاف ما هو "وضعي"، صحيح، أنه مبين عما للعقل البشري من قدرات فكرية لا تجحد؛ لكن "نسبيته"، تجعله يبقى مرهونا بالمقومات الشخصية، لمن يتبناه أو يحاول الدفاع عن جدية اقتناعه به، لأن فقدانه لضوابط علمية ثابتة، يجعله مهزوزا بالطبيعة؛ و بالتالي، يكون معرضا لسرعة التلف أو لسرعة التغيير، في أحسن الأحوال.
فكان أن أدى بك انطلاقك، ثم تماديك ـ عن خطأ ـ من رميي ب: "التقوقع"؛ إلى استرسالك في الخوض في أمور بنيتها على باطل، لأنني لا أختلف معك فيها نهائيا، على ضوء ما حاولت إيضاحه لك أعلاه.
ثم أخيرا، حاش لله ـ أخي العزيز ـ أن أنعث أحدا ـ حتى ممن لا معرفة لي بهم ـ بشيء مما أسأت بي فيه الظن؛ لأنه لا أحد يجرؤ على تزكية نفسه على الله، لقوله في محكم وحيه و عزيز تنزيله، في سورة: "النجم": " الّذِينَ يجْتَنِبُونَ كَبَائرَ الاثْمِ وَ الْفَوَاحِش إِلا اللّمَمَ، إِنّ رَبّك واَسِعُ الْمَغْفِرَةِ، هُوَ أَعْلَمُ بِكمْ إِذْ أَنشأَكم مِّنَ الأَرْضِ وَ إِذْ أَنتُمْ أَجِنّةٌ فى بُطونِ أُمّهَتِكُمْ، فَلا تُزَكّوا أَنفُسكُمْ، هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتّقَى".
مع تحياتي و تقديري الأخوي

J’aime · Répondre · 28 juin, 15:43


Kamal Sidki
سعيد معك بهذا النقاش الراقي صديقي الغالي، ولقد أفلحتُ في استفزازك عمدا، كي تبوح بما لديك من مكنون المعارف، مع علمي المسبق برقيّ طريقتك في التحليل. .
هذا من جهة ومن جهة أخرى، لم أفصد بالتقوقع دلالته الإنعزالية، بل المنظور الواعي بانتمائه لمرجعية معينة، الأمر الذي يستدعي منظورا نقيضا، وهذا حق الاختلاف...لكن ما استفزني في ردّك السابق هو مفهوم " الشرّ" كنوع من رفض الآخر المختلف، وهذا ما يترتب عنه الاحتكام إلى منظور أقرب إلى " السوليبسيزمية" منه إلى " البين-ذاتية".الموت في النهاية قضية إنسانية وعلينا الإنصات إلى غيرنا حتى وإن اختلفنا معهم.
ما أثا إنتباهي في ردّك هو تلك النبرة الحارقة لما تعتقده حقيقي بالنسبة لك وإن اختلفتَ مع النظير المجادل. وهذا ما يضفي على النقاش طابع الحدة، شريطة أن لا يزيغ نحو الشخصنة. نحن نتجادل في قضية خلافية مهما كانت المرجعية، لأن كل حديث عن فكر قديم ( يوناني ،فارسي، إسلامي، غربي..) هو تأويل، وهذا ما يفتح النقاش على كل الاحتمالات.
تحياتي وتقديري صديقي الغالي الأستاذ سي محمد ترقاوي.

J’aime · Répondre · 28 juin, 18:17 · Modifié


Mohammed Tarkaoui
و أنا أيضا أستلطف الحديث معك، لأنني كنت دائما أحس بدماثة أخلاقك و نبل مشاعرك، منذ كنا زملاء في القسم؛ عمت مساء أخي العزيز، و إلى أن تتاح الفرصة من جديد لاستئناف الحديث معك، تقبل تحياتي الأخوية الخالصة

Je n’aime plus · Répondre · 1 · 28 juin, 18:46


Kamal Sidki
تحياتي وتقديري العزيز سي محمد.

J’aime · Répondre · 28 juin, 20:38


Abdelhaq Haj Khlifa
شكرا جزيلا صديقي كمال على إثارة هذا الموضوع ذو الحساسية المفرطة بالنظر لما يثيره من إشكالات و مواقف تختلف باختلاف المرحعيات التي توجه كل متفاعل مع المقال. و لي اليقين أنك مقتنع بالوظيفة المنهجية لأثارة مواضيع من هذا القبيل والتي لا يمكن الرهان فيها على محاولة إقناع هذا الطرف لذاك، بقدرما يكون الرهان فيها على ترسيخ قيمة مشروعية الاختلاف و القدرة على تدبيره. و هو ما نجح المقال في تحقيقه من خلال النقاش الذي أثير إلى حدود الآن . تحياتي

Je n’aime plus · Répondre · 1 · 28 juin, 23:50


Kamal Sidki
شكرا صديقي الغالي الأستاذ عبد الحق. أتمنى أن نجعل من هذا الفضاء رحابا للتواصل بمختلف آفاقه حتى نفتح المجال لكل مهتم بالتعبير عن موقفه من القضايا التي تتم إثارتها، والهدف النهاءي هو تبادل الخبرات والاستفادة من مختلف المواقف وإن اختلفت أو تضاربت المهم هو إتاحة الفرصة للقاء والتفاعل الإيجابي. تحياتي زتقديري.

J’aime · Répondre · 1 · 29 juin, 13:52



Votre commentaire...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
هل نحن في حاجة إلى تربية دينية وفلسفية تُخلصنا من الخوف من الموت ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: منتدى النقاشات و الأسئلة :: قضايا للمناقشة-
انتقل الى: