.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
نصوص الغير الفلسفية الفلسفة لمفهوم مفهوم الدولة البشري المعرفة وجود الضرورة موقف الوضع مجزوءة هيجل التحضير العلاقة الشخص الكلي والحرية الرغبة أرسطو قيمة الحقيقة ضرورة جذاذة

شاطر | 
 

 بلورة مشكل فلسفي وصياغته.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: بلورة مشكل فلسفي وصياغته.   الأحد سبتمبر 04, 2016 8:36 pm

·    ·    

( من التجربة التعليمية بالشقيقة تونس)



  المهمة 3: بلورة مشكل فلسفي وصياغته.
 
أ‌-    أ‌      في الموضوع الإنشائي: وذلك بتحويل السؤال إلى مشكل.
 
التعريف:
 
إن فهم الموضوع المطروح في صيغة سؤال يستدعي الكشف عن طابعه الإشكالي أي " فهم أننا لم نفهم " على حد عبارة باشلار: ثمة إذن أمر يستعصي على فهمنا، ولا يبدو ممكنا أن نكشف عن هذا المشكل حدسيا، بل يقتضي الأمر الدخول في السؤال:
 
-    -         لمعاينة العلاقة التي هي محلّ نظر في السؤال بّغية تحليلها وفهمها.
-    -         لتحديد ما يتعلق به السؤال أي موضوع ا لسؤال .
 
يمكن الاهتداء في بلورة المشكل الذي تحيل إليه صيغة السؤال وذلك:
 
-    -         بالنظر في مبرر (أو مبررات ) طرح ا لسؤال.
-    -         بتحديد الكلمات التي تضمنها نص الموضوع .
-    -         ببلورة ا لسؤال الأصلي وذلك باستبداله بأسئلة أخرى تساعد على تحديد المشكل المعني ..
-    -         بصياغة المشكل صياغة واضحة.

الهدف:

أن يصبح المتعلم قادرا على الانتقال من السؤال إلى المشكل الفلسفي وذلك من خلال تبين أن السؤال " غير بريء " وأنه يفترض شروط إمكان طرحه . وفي ذلك ما يمكن المتعلم من تلافي المزلق المتمثل في السعي إلى تقديم إجابة مباشرة علي السؤال المطروح في نص الموضوع .

التطبيق:
 
الموضوع المقترح: هل يمكن أن نكون أحرارا اليوم

إن النظر في مبررات طرح هذا السؤال من شأنه أن يكشف عما تفترضه صيغة الموضوع من إقرار بوجود
دواع للتظنن بشأن حظوظ التحرر بالنسبة إلى الإنسان المعاصر، و منها:
 
-    -         ما أفضت إليه العلوم الإنسانية من قول " بموت الإنسان " : لقد أصبحت المعرفة مشكلا (ماذا يمكن للإنسان أن يعرف ؟ )، ساقه هذا المشكل إلى جعل نفسه موضوعا للمعرفة. ولكن مقتضيات بحثه المعرفي أدت حتما إلى إقصاء المختلف والعشوائي و الفردي وتكريس المنتظم والمبني و الثابت و ما هو قابل للاستيفاء (في مقابل ما هو كثيف ) فكانت النتيجة هي أن الإنسان حيث كان يتوقع اكتشاف ذاته ، اكتشف خلافا لذلك: بنى اقتصادية ( ماركس )،  اللاوعي النفسي ( فرويد ) لغة بدون ذات ( الألسنية البنيوية)، بنى لا واعية في مجال التبادل و القرابة ( ك.ليفي شتراوس )... الخ .
 
-    -         كثافة حضور وسائل الاتصال الجماعي و آثارها على الأسرة مثلا وعلى فرص وحظوظ   التّواصل بين أفرادها ومضمون الرسالة التي تبثها هذه الوسائل والتي تتعلق بكل دقائق الحياة   اليومية ( القيم ، الذوق الأستطيقي ، الموضة، كيفية العيش ...) من شأنه أن يشكل عملية تكييف و نمذجة للفكر والمهجة والذوق ...
 
-    -         الطابع الكلياني للدولة الحديثة و إخضاع السياسة إلى نموذج المعقولية التقنية ( ماركوز) وبصفة أعم الكشف عن الطابع المتكتم و الميكروفيزيائي للسلطة ( فوكو )...
 
وفي ضوء الوعي بمبرّرات طرح السؤال يمكن العمل على استبدال السؤال الأصلي بأسئلة أخرى كالتساؤل:
 
-    -         هل أن الحرية رهينة الوعي بمجالات الحتمية ومجالات الضرورة ؟
-    -         هل أن الحرية مشروع متوقف على تجاوز مختلف مظاهر الاستيلاب ؟
-    -         هل أن الحرية أمر ظرفي تاريخي أم أنها تجربة تابعة للذات أي للوعي الذي يؤسسها وللإرادة   التي تنشئها ؟
-    -         إذا كانت الحرية تشترط مغالبة مظاهر الاغتراب وقهرها فهل يمثل قهرها شرطا كافيا لجعل الإنسان حرا ؟
-    -         هل أن الحرية من قبيل ما نكتسبه أم أنها تمثل جوهر كياننا ؟ 
 
صياغة المشكل في ضوء هذه التساؤلات:
 
[أية عوائق موضوعية - مميزة لعصرنا- تتسبب في اغتراب الإنسان وتحول دون تحرره ؟ وهل في الوعي بهذه العوائق ومغالبتها ما يمثل خلاصا حقيقيا وتحررا فعليا أم أن التغلب على هذه العوائق لا يمثل إلا شرطا ضروريا ولكنه غير كاف للتغلب على كل أنواع ا لتبعية ؟]
 
ب - بلورة المشكل الفلسفي الذي يتعلق به النص:
 
التعريف:
 
كيف ينبغي أن يتعامل المتعلّم مع نص فلسفي إذا كان مقتطعا من أثر ؟ أليس ينبغي أن يتعرف على الظروف   التاريخية التي " أنشأته " ؟ وزيادة على هذا أليس من الضروري أن يعرف الأثر الأصلّي مع معلومات كافية عن الكاتب و مذهبه الفلسفي المتكامل ؟
 
إذا كانت كل هذه الشروط ضرورية فهذا يعني أن عملية ما يسمى مدرسيا " بتحليل النص " تتطلب مكتسبات تتجاوز مستوى السنوات النهائية بالمعاهد الثانوية.
 
ولكن ما معنى أن تتوفر الشروط المشار إليها في ثنايا التساؤلات السابقة ؟ ألا تفترض هذه التساؤلات أن القراءة الفلسفية تفهم على أنّها عمليّة إخبار أو توثيق ؟ وعندها نسقط في " تاريخ الأفكار" بصفة عامة وفي تاريخ الفلسفة بصفة خاصة ؟ ولكن ليس هذا هدف درس الفلسفة إذا أردناه درسا فلسفيا. لا يهدف تدريسنا إلى تعداد الفلسفات ولا إلى تجميعها أو تلخيصها بل الهدف من وراء التعرض إلى فلسفة أو فلسفات هو الفلسفة مطلقا، وحتى يكون الأمر كذلك يجب أن يكون النص المقتطع طرحا من جديد للمشاكل وكلّ نصّ لا يكون بحق فلسفيا إلا إذا كان يتضمن مجهودا ليطرح من جديد مشكلا قابلا للتحيين في ضوء قراءة فلسفيّة ويكون ذلك بمعزل عن تاريخ النص وظروف

وهكذا يجب اختيار النص المعد للتحليل اختيارا يضمن فهمه دون اللّجوء إلى معرفة سياقه أو كاتبه لأن الأمر يتعلّق بمقال فلسفي حول موضوع النص ولا يتعلّق بمقال في تاريخ الفلسفة حول النص أو انطلاقا منه . يجب أن يمكن هذا النصّ والأسئلة المصاحبة له من إثارة مشكل يمكن معالجته في ذاته ولذاته . إن تحليل النصّ لا يتمثّل في قراءته قراءة خطية أو حرفية بل هو تمرين منهجي على التفكير في موضوع بحيث يكتشف فيه المتعلّم مشكلا يتناوله بصفة مباشرة مستندا في ذلك إلى مضمون النص نفسه دون أن يواجهه بنصوص  أخرى. والتدريس الفلسفي لا يتخذ من الثّصوص موضوعا له بل يهدف إلى اكتشاف المشاكل وإثارتها بمساعدة نصوص كبار الفلاسفة، والدرس الفلسفي لا يكون بحق فلسفيّا إلاّ إذا كان موضوعه هو المشكل وذلك هو الدرس الذي يساعد بحق المتعلّم على التدرب على فن الكتابة الفلسفية.
 
 الهدف:
 
-    -         اكتساب المتعلم القدرة على بناء المشكل الذي يتعلق به الثّص وبالتالي تفادي المزلق المتمثل في إثارة مشكل جانبي أو مغاير للمشكل الّذي يطرحه النص ومن ثمة تفادي الخروج عن الموضوع.
 
-    -         إكتساب المتعلم القدرة على تحديد المشاكل وتمييزها عن شبيهاتها: يمكن تصور تمرين يتمثّل في تقديم  مشاكل تبدو شبيهة بالمشكل الّذي يطرحه نص معيّن و لكنّها في الواقع مختلفة عنه ثم دعوة المتعلّمين إلى بيان الفارق بينها والانتباه إلى اللّويُنات المعنوية التي تنشئها بعض الروابط المنطقيّة الواردة في النصّ.
 
التطّبيق:
 
نص لميشال هنري من مؤلفه : " الوحشيّة "
 
الثّصّ :
 
" نشهد منذ بداية العصر الحديث تطورا لا مثيل له من قبل في المعارف التي تكوّن العلم والتي تتبنى علنا صفة العلم . ونقصد بالعلم هنا معرفة تكون صارمة وموضوعيّة وغير قابلة للشك وصادقة. و تتميز هذه المعرفة العلميّة عن كلّ الأشكال التقريبيّة، بل المشكوك فيها من المعرفة والمعتقدات والخرافات الّتي سبقتها، بقوة بداهاتها وبراهينها وحججها و بالنّتائج المذهلة التي توصّلت إليها، وهي نتائج قلبت وجه الأرض رأسا على عقب . ولكن من المؤسف أن هذا الانقلاب قد شمل الإنسان ذاته
فإذا كانت المعرفة، الّتي هي فهم متزايد للكون ، مكسبا لا شك فيه ، فلماذا اقترنت هذه المعرفة بانهيار كل ّالقيم الأخرى، وهو انهيار خطر لدرجة أنه يهدد وجودنا نفسه . ففي حين أن كلّ منتجات حضارات الماضي كانت مقترنة صعودا ونزولا وكأنها على توافق تام ، شبيهة في ذلك بتعاقب الموج ، ها نحن نشاهد قبالتنا ما لا أحد شاهده من قبل : الانفجار العلمي وقد اقترن بإفلاس الإنسان : هذه هي الوحشية الجديدة، وهي وحشية قد لا نتمكن هذه المرّة من تخطيها."
ميشال هنري " الوحشيّة "
إن متابعة هذا النص عن كثب تمكننا من معاينة اقتصار الكاتب في مطلع الثّص على وصف وضعية معينة تتمثّل في تطوّر العلوم ، وفي تعيين ملامحها (الصّرامة، الموضوعية، المصداقية و النجاعة ) وذلك في مقابل معارف تقليدية مشكوك فيها : "واعتقادات وخرافات "، الأمر ا لّذي نتج عنه انقلاب في وجه الأرض .
 
يخرج الكاتب من حياده ويصرّح بموقفه فيحكم بالسّلب على هذا الانقلآب ( وهو ما نلاحظه في قوله " بكلّ أسف "...) ويتساءل لماذا يواكب تنامي المعرفة انهيارا لجميع القيم . مما يعرض الوجود الإنساني إلى الفناء. وفي هذا ما يمكن من إستخلاص رهان الكاتب الأساسي وهو ا لنّّظر في الشروط الضامنة لتفادي فناء الإنسان.
 
ويتأسس موقف الكاتب من هذا " الانقلاب " على جملة من المفترضات ا لضمنية من أهمها:
 
-    -         أن الإنسان لا يمكن أن يعيش بدون قيم .
-    -         أن الإنسان حيوان ينشئ القيم ويعيش طبقا لها، فوجود الإنسان ليس وجودا بيولوجيا خالصا بل هو وجود يتحقق طبقا لقيم ، والإنسان ليس مهدّدا في وجوده البيولوجي بقدر ما هو مهدد في وجوده الإنساني أي القيمي والثّقافي . وهذا التأويل تبرره الجملة الأخيرة في الثّص الّتي تشير إلى "الوحشيّة الجديدة " التي سقط فيها الإنسان ، والتي قد لا يتمكن هذه المرة من مجاوزتها.
-    -         ليس التطور العلمي بحدّ ذاته أمرا سلبيا ( " إذا كانت المعرفة... مكسبا لا شك فيه " ) بل إن ما هو سلبي هو اقتران هذا التطور العلمي بالانهيار القيمي .
 
في ضوء هذا الاشتغال على بعض المفاهيم الواردة في الثّص ( مثلا مفهوم " الوجود الإنساني "...) وعلى بعض مسلماته الضمنية يمكن تمثّل المشكل الّذي هو محل نظر الكاتب في النص وصياغته وفق أحد المقترحين المواليين:
 
مقترح أول:
 
[ إذا كان ا لعلم قائما على المعرفة الموضوعية والصّارمة وما يترتب عنها من نجاعة شاملة،فكيف نفهم أن يفضي تنامي هذه المعرفة إلى تشويه " الإنساني " والسقوط في " وحشية شاملة " ؟ وهل يمثّل السقوط في هذه الوحشية قدر الإنسان أم أنه في مستطاع الفكر الإنساني رفع هذا التحدّي ؟ ].

مقترح ثان:
 
[ إن الإنسان قد أصبح مهدّدا في إنسانيته لما نلاحظه من انهيار لا مثيل له من قبل في قيمه الأخلاقية والجمالية لذا نراه يلجأ إلى العلم باعتباره سبيلا للخلاص . ولكن ما العمل إذا كان العلم نفسه هو المتسيّب الرّئيسي في هذه المعضلة ؟ أليس تطور العلوم مقترنا بانهيار الثّقافة والقيم ؟ ولكن إذا كانت هذه المعرفة العلمية المؤدية إلى فهم مطّرد للعالم مكسبا إنسانيا لاشك فيه أفلا تكون عندئذ هيمنة النموذج العلمي الحديث على كل أوجه الثّقافة بدون استثناء هي السّبب الرّئيسي للسّقوط في " وحشية جديدة " ؟ ].

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
بلورة مشكل فلسفي وصياغته.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: بيداغوجيا الدرس الفلسفي :: بيداغوجية الدرس الفلسفي-
انتقل الى: