.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
اتصل بنا

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدى تعدد مرجعيات الدرس الفلسفي.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:46 pm من طرف كمال صدقي

» الدرس الفلسفي وبيداغوجيا الكفايات.
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 12:44 pm من طرف كمال صدقي

» مأزق البيداغوجيا أمام إشكال ما الفلسفة.
السبت أبريل 22, 2017 11:28 am من طرف كمال صدقي

» ما الفئات المعنية بخطاب الحداثة والديمقراطية والعلمانية وحقوق الإنسان؟
السبت أبريل 22, 2017 11:18 am من طرف كمال صدقي

» هل التفلسف غاية أم وسيلة ؟
السبت أبريل 22, 2017 11:06 am من طرف كمال صدقي

»  على هامش سيولة الندوات الفلسفية هنا وهناك.
السبت أبريل 22, 2017 10:55 am من طرف كمال صدقي

» من النسق الفلسفي إلى فلسفة المجال.
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:59 am من طرف كمال صدقي

» شبهة كتاب المنار لمادة الفلسفة
السبت يناير 21, 2017 11:22 am من طرف كمال صدقي

» ذكرياتي مع النصوص الفلسفية.
السبت يناير 14, 2017 6:28 pm من طرف كمال صدقي

» عتاب فلسفي على هامش الندوات الفكرية
الثلاثاء يناير 10, 2017 8:35 am من طرف كمال صدقي

مواقع صديقة

سحابة الكلمات الدلالية
الفلسفة مشكلة الفلسفية البشري منهاج الضرورة الوضع الشخص الغير الكلي القيم والحرية موريس ميرلوبونتي الوعي مفهوم التاريخ الدرس بوصفه الفلسفي مقالات لدرس والفكر قيمة وجود الشغل

شاطر | 
 

 مساءلة احتفال اليوم العالمي للفلسفة 2016.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2338
العمر : 62
البلد : أفورار
العمل : متقاعد مُهتم بالدرس الفلسفي
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: مساءلة احتفال اليوم العالمي للفلسفة 2016.   الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 8:31 pm

بمناسبة حلول ذكرى اليوم العالمي للفلسفة، يجتهد الجسم الفلسفي في اختيار المواضيع المُلائمة لهذه المناسبة. لكن ليس من المُفكّر فيه مُساءلة مبررات اختيار هذا الموضوع دون آخر،أو ما هي الاعتبارات التي تتدخل في اختيار هذا الموضوع وغيره من المواضيع عند مختلف مُحبي الحكمة في المعمور.
والحالة هذه ، هل يجوز تحميل الفلسفة مسؤولية مُساءلتها لكل القضايا المطروحة على الإنسان في علاقته بذاته وبالآخر وبالطبيعة ؟ هل بالفعل الفيلسوف عارف بكل الوقائع وهي بالضرورة لامتناهية حتى يستطيع مساءلتها؟ هل بالفعل تتميز الفلسفة عن باقي أشكال الوعي الإنساني الأخرى من حيث كونها تحشر " أنفها" في كل ما يعرض للإنسان؟ هل لازال وهم كونها أمّ العلوم يجد له مكانا في القرن الحادي والعشرين؟
أقترح عليكم الإطلاع على كتاب مُتميز للفيلسوفين "ألان باديو" وصديقه المفكر "سلافوي جيجيك" والمُعنون ب" الفلسفة في الحاضر."
يقول "ألان باديو في الصفحة 19 من الكتاب :" ثمة فكرة ابتدائية زائفة تحتاج إلى الإلغاء، وهي أن بمقدور الفيلسوف التحدث في كل شيئ. تتمثل هذه الفكرة بفيلسوف التلفزيون : فهو يتحدث في مشاكل المجتمع، ومشاكل الحاضر وما إلى ذلك. لم هذه الفكرة زائفة؟ لأن الفيلسوف يُنشىء مُشكلاته،إنه مبتكر مشاكل، ولذلك فإنه ليس الشخص الذي يُمكن أن يُسأل في التلفزيون، ليلة إثر أخرى عن رأيه بما يجري. الفيلسوف الأصيل هو من يُحدّد بنفسه المشكلات الهامة، فهو شخص يطرح مشكلات جديدة أمام الجميع.فالفلسفة تعني أولا وقبل كل شيء، ابتكار مشكلات جديدة، ويلي ذلك تدخل الفيلسوف في لحظة ما في الوضع – سواء كان تاريخيا أو سياسيا أو فنيا أو عشقيا أو علميا..
قراءة ممتعة للكتاب من خلال الرابط التالي :



4shared.com/office/qCcHa-aSba/____1_.html




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 
مساءلة احتفال اليوم العالمي للفلسفة 2016.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطط التحسن ونظم المتابعة لجميع المجالات2016/2017
» تسريب اقوى مراجعة ديناميكا بخط اليد بها كل اسئلة امتحان ديناميكا 3 ثانوى نظام حديث 2014

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا :: الفلسفة :: يوميات مدرس مادة الفلسفة-
انتقل الى: