فيلوصوفيا
يسرنا انضمامك لمنتدى فيلوصوفيا ونرجو أن تكون عضوا فاعلا في المنتدى من خلال مشاركاتك.

فيلوصوفيا

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
شاطر | 
 

 الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ديوجين



ذكر
عدد الرسائل: 33
العمر: 44
البلد: المغرب الأقصى
العمل: مب صوفيا
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   السبت ديسمبر 27, 2008 4:34 pm

انظر درس الحقيقة أسفل هذا التعليق
أستاذ كمال
شكرالك على كل هذه الجهود التي تبذلها
لم أستطع تحميل الصيغة الجديدة للمحور الأول: الحقيقة والرأي
ولكنني أطلعت على نسخة أخرى في موقع esnips
وهي التي سأعتمد عليها في ملاحظتي
ورد في خلاصتكم للمحور:
بالمحصلة عالم الرأي هو عالم اللاحقيقة، أي عالم الذاتية الساذجة والعفوية ، والمستغرقة في اليومي ،دون التباعد عنه ومسائلته. بينما الحقيقة هي فضاء الاستدلال والجهد العقلي

ولكن ! مهلا !
لعلكم توافقونني الرأي في أن التفكير الفلسفي تفكير يسائل أكثر البديهيات واليقينيات رسوخا، بما فيها شبه-المسلمة المتمثلة في تبخيس الرأي وإعلان إفلاسه ومن ثم انتصار "الحقيقة الفلسفية"
ألم يكن حريا بنا أن يكن هذا المحور فرصة لمساءلة تلك العلاقة المتوترة بين الفلسفة والرأي،
ألا تقتضي المحاكمة العقلية أن نعرض ما للرأي وماعليه بشيء من النزاهة والإنصاف!؟ لم لا نساءل الإدعاء الفلسفي بقدرته على تجاوز الرأي، والالتفات إلى المدرسة الإسكتلندية للحس المشترك بزعامة توماس ريد معاصر هيوم ثم توماس مور الذي عاش في القرن العشرين ..!؟
ماذا عن "الرأي العام" دعامة الديموقارطية في القرن العشرين؟ ألا يمكن للرأي أن يكون متنورا !!؟

ماشجعني، بعديا، على المضي في هذه المعالجة هو هذا السؤال الذي توصلت به هيئة الإشراف التربوي من بين أسئلة أخرى تعطي فكرة عن شكل الأسئلة المتوقعة في الامتحان الوطني لهذه السنة
يقول السؤال:
"هل يمكن الدفاع عن حرية التفكير وفي نفس الوقت تبخيس الرأي؟"
كيف يمكن لتلامذتنا المساكين مواجهة هذا السؤال ياترى انطلاقا من البناء الإشكالي الذي صيغ به المحور في الكتب المدرسية الثلاث؟


عموما تجد هنا محاولة متواضعة لطرح وبناء إشكالي يحاول الخروج عن الطرق المعبدة:
http://www.falsafa.info/verite-c.php

دمت محبا للحكمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: غ   الأحد ديسمبر 28, 2008 1:01 am



 إضغط على الرابط أسفله







أخي ديوجين، تحية احترام وتقدير.أول ما يجب الانتباه إليه هو ضرورة تحديد المفاهيم بدقة. فالرأي في التداول الفلسفي منذ أفلاطون حتى هوسيرل يتحدد أصلا في كل الأفكار التي اعتنقتها الذات بدون إخضاعها للفحص والنقد. وقد تتفق معي في كون هذا النوع من الرأي يعتبر عائقا- بشكل ما- أمام الوصول إلى معرفة تبحث عن الحقيقة، حتى في العلم. وتاريخ الفلسفة يعجّ بكثير من النصوص التي تتصدى للرأي في معناه الدوكساوي.نعم هناك من يدافع عن " الرأي " حتى في تأسيس المعرفة العلمية ونجد هذا المنحى عند ماكس بلانك الذي يقول" :لا فرق في الطبيعة بين الاستدلال العلمي والاستدلال العادي اليومي، وإنما الفرق بينهما في درجة النقاء والدقة. وهذا الاختلاف شبيه، شيئا ما ، بالاختلاف بين المجهر والعين المجردة. وما يُوضّح حقيقة هذا الحكم... هو أن الأمر هنا يتعلق بصورة من صور المنطق. فالمنطق العلمي ليس في وسعه أن يستنبط من مقدمات معطاة، شيئا مغايرا لما يستطيع الحس المُشترك العادي أن يستنبطه. إن التمثل الذي يقدمه العلم عن العالم لا يختلف في الطبيعة عن التمثل الذي تقدمه عنه الحياة اليومية، وإنما يختلف عنه في رهافة بنيته ودقتها. إن نسبة ذلك التمثل للعالم إلى تمثله السائد في الحياة اليومية، هو كنسبة تمثل الراشد للعالم إلى تمثل الطفل له." من كتاب: الفكر الفلسفي والفلسفة( مقرر 1990)
لكن يجب الانتباه أيضا إلى سياق استعمال" الرأي " ،فالمقرر  الحالي للفلسفة يطرحه في سياق أن الرأي  هو كل ما يعتقده الشخص بالتبعية- بالمعنى الديكارتي- ولم يسبق للذات أن أخضعته للمساءلة- وإن كانت على افتراض أن الرأي صحيح- المهم هو عملية القيام بفحص ذاتي لما سبق أن حصّلتُ عليه بدون وعي مني، وهذا حقي في المطالبة باستعمال عقلي في التفكير. هذا هو رهاننا مع تلاميذ هم محتاجون للرجوع إلى الذات ومساءلة ما يعتنقونه من آراء، ومتفق معك بخصوص توصيف " الرأي" بمعنى قدحي.
أما كون " الرأي " ليس كما تطرحه الفلسفة، فهذا موضوع آخر، وكنا في مقررات سابقة نناقشه مع التلاميذ، والنص السابق لماكس بلانك  يُحاوره نص لجاستون باشلار المعنون ب: بين المعرفة العلمية والعامية قطيعة ( ويقصد بالمعرفة العامية المعرفة الحسية) . لكن حضور مفهوم الرأي عند الفلاسفة يختلف مفهومه عند الاتجاه العلمي الاختباري، الذي يعتبره استمرارا للتجربة الحسية في بناء المعرفة العلمية، وتُناهض هذا الاتجاه المدرسة العقلانية التطبيقية. إذن نحن نناقش إشكالية حقيقة الرأي مع التلاميذ في القسم، من خلال مختلف سياقات حضور " الرأي " عند المفكرين؟ ولكن في درس الحقيقة يأخذ مفهوم " الرأي : دلالة كل تمثل لم يسبق له أن ساءل ذاته. هكذا بكل اختصار ودون الدخول في التفاصيل مع التلميذ. لأن الرهان الذي نراهن عليه هو دفع التلميذ إلى مُساءلة المُعطى وممارسة التفكير بنفسه. السؤال مالذي سينصب عليه التفكير؟ إنه " الرأي" Opinion بالمفهوم الذي قدمته سابقا، وعادة ما نعتمد على ديكارت وكانط. يقول كانط" من يريد أن يُصبح فيلسوفا عليه أن يتدرب على استعمال عقله بطريقة حرة وليس بطريقة تقليدية." نعم هذا هو شعار فلسفة الأنوار. ولكن نحن كمدرسي الفلسفة، مُطالبون بتعليم التلميذ الاعتماد على ذاته في معرفة ذاته بذاية، أي أن يتواجه مع " الرأي" الذي يسكنه من دون إذنه، ونسميه " دوكسا"، فإذا قبل بما يعتقده من آراء، فهذا حقه، لأن المهم هو القيام بعملية التفكير والتخلص من ما لم يعد يتناسب مع المرحلة... فليست المشكلة مع الرأي كرأي، وهو موجود ومن حق أي كان أن يعتنق ما يشاء حتى ولو كانت خرافة وشعوذة أو كذبة ( اجتماعية أو سياسية)، لأنه وهو في اعتناقه لها لا يعتبرها كذلك. مثل ما نصطلح عليه الآن كلمة " أسطورة " فبالنسبة للذين كانوا يعتنقونها في الزمن الماضي لم يكونوا يعتبرونها أسطورة بل شيئا حقيقيا يُفسّر لهم وجودهم.... ولكن المشكلة أيضا منهجية، وأصعب ما يواحهه الإنسان هو محاولة معرفته لذاته بذاته كما وضح ذلك ديكارت.وبيّنه هوسيرل حين قال" على الذي يريد أن يصبح فيلسوفا عليه أن  يرجع إلى ذاته ولو مرة واحدة في حياته وأن يعمل على قلب جميع المعارف التي تلقاها ويعمل على إعادة بنائها من جديد.فبالنسبة لي ليس الأمر متعلق بالرأي وما ليس رأيا بقدر ما هو متعلق برهان بيداغوجي يدفع التلميذ إلى ممارسة التفكير بنفسه من خلال ما اكتسبه من آراء سايقة، قد تكون حقيقية أو مزيفة.فالسياق هو الذي يحكم على ما هو حقيقة وماهو مجرد رأي بالمعنى المخالف للحقيقة. نعم هناك سياقات لمفهوم الرأي إيجابية من مثل: الرأي والرأي الآخر، تعدد الأراء... وكذلك بالنسبة للمفكرين الذين يدافعون عن " الرأي". ففي نظري ليست المشكلة في الكلمة ككلمة بقدر ما يوجد المشكل في"1- تمثل كل واحد منا لمفهوم معين.2-  ما هو سياق مقاربة المفهوم.( تعلم مثلي أن نفس المشكل مُتعلق بمفهوم الإيديولوجيا، أي بين معناها السلبي ومعناه الإيجابي،أي حين نتحدث عن القلب والتشويه، وبالمقابل نتحدث عن التقرير الإيديولوجي للحزب) أخي ديوجين( هل أعتبر ا إسمك الحقيقي " ديوجين" أم مجرد اسم مستعار تريد من خلاله إخفاء حقيقتك، وتطلب مني أن أرد على شخص لا يُصرح بهويته، لأن "الرأي الشائع" في المنتديات هو استعارة الأسماء، أما أنا فقررت نشر إسمي وصورتي لأكون مسؤولا عما أنشره أمام تلامذتي وزملائي الأساتذة...)أخي ديوجين، قلت سابقا من الأفضل التمييز بين حضور المفهوم في سياقه. مثلا: " الرأي العام " كمفهوم سياسي- انتخابوي،ليس هو نفسه مفهوم " الرأي" في السياق الفلسفي  أو العلمي، أو الاوهوتي.... ففي السياق الفلسفي نقصد بالرأي جميع الأفكار التي تلقاها الشخص ويستمر في الاعتقاد فيها ويتوهم أنه مُنتجها، ونطالب منه فقط الرجوع إليها وفتح نقاش معها. ما العيب في ذلك؟
في المرة المقبلة سأناقش معك قضية " الرأي العام" كأساس للديمقراطية.!!!؟؟ بحيث أسلُم بأن هذا مجرد" رأي" ووهم تستغله كل الأطراف في لعبة الصراعات السياسية ، يذهب ضحيتها هذا الذي تسميه" الرأي العام" الذي برزت بشأنه مؤسسات؟!!و...و...و...،تستغله في لعبة سياسية أصبحت مفضوحة.
تحية للأخ ديوجين، وأشكرك على ملاحظاتك الدقيقة، التي عزّت في زماننا هذا ، وتوارت وراء العموميات والسطحيات. فشكرا على يقظتك الفلسفية والتي ذكرتني بأسئلة السبعينات الحارقة والموقظة - بحق- للوعي الفلسفي. ومنها اعطاء مفهوم" الرأي" حقيقة ما يستحق دون تبحيس. فالمشكل بحق لا زال قائما بين الفلاسفة أنفسهم، وبين البداغوجيين كذلك( وسأرجع إلى مفهوم ميشال توزي للرأي- كما أن هنالك خلاف بين العلماء... وهذا ننافشه مع التلاميذ في الفصل بالرغم من عدمي نشر كل التفاصيل في هذا المنتدى.. فهذا  الأمر متعلق برهانات المقرر ذاته ومدي اجتهاد وحرية المدرس في الانفتاح على جمبع أمكانية مقاربة مفهوم " الرأي" أو أي مفهوم آخر.
أخي ديوجين، من الأفضل التمييز بين ما يحمله المدرس من مواقف ومعارف، وبين ما تفرضه عليه إكراهات المؤسسة. فما أكتبه من دروس لا يتطابق بالضرورة مع معرفتي الفلسقية والمنهجية. فليست لدي الحرية في مقاربة المفهوم، ولأستطيع التجرأ على إدخال التلميذ في متاهات تفصيلية قد تكون لها نتائج عكسية. لهذا فررت الالتزام بمنهاج الفلسفة في أفق توحيد الرؤى بخصوص رهانات المفررات. وأنا مستعد لفتح النقاش حول ما يمكن الانفتاح عليه من مختلف الاجتهادات، من مثل تجربة " المقاهي الفلسفية"


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الجمعة يناير 24, 2014 6:26 am عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
ديوجين



ذكر
عدد الرسائل: 33
العمر: 44
البلد: المغرب الأقصى
العمل: مب صوفيا
تاريخ التسجيل: 17/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الإثنين ديسمبر 29, 2008 8:18 am

استاذي الكريم
شكرا على الحفاوة التي خصصت بها تعليقاتي

اقتباس :
لكن يجب الانتباه أيضا إلى سياق استعمال" الرأي " ،فالمقرر الحالي للفلسفة يطرحه في سياق أن الرأي هو (...)
لا أعرف ما تقصد بالمقرر
من المؤكد أنك لاتقصد هذا الكتاب المدرسي أو ذاك بل تقصد "وثيقة البرامج والتوجيهات التربوية للسنة الثانية ابريل2006 أو ما يسمى بالمنهاج الذي ينبغي ان تنضبط له الكتب المدرسية نفسها، وهذا المنهاج اكتفى في الصفحة 14
بتأطير نظري عام أعقبه طرح لثلاث أسئلة وانتهى إلى الإعلان عن منطوقات المحاور ومنها "الحقيقة والرأي" !!
إذن، أعتقد أن باب الاجتهاد (المسؤول طبعا) مفتوح على مصراعيه

بالنسبة لتحديد مفهوم الرأي، يمكن تقديم الدلالات التاليةSadمع ملاحظة أن مفهوم الرأي لا يقال إلا في تقابله مع مفهوم الحقيقة)
الرأي هو فكرة أو تمثل أولي أو اعتقاد يعوزه اليقين في مقابل الحقيقة التي يفترض أنها يقينية مبرهن عليها بطريقة من طرق التدليل والاثبات والتحقق.
بيد أن العلامة المميزة للرأي كخطاب وكنمط من المعرفة هو كونه متداولا ومتاحا للجميع، وبهذا المعنى الأخير يغدو الرأي مرادفا للحس المشترك أي الفهم الطبيعي للعالم المشترك بين الناس، المتاح مباشرة لكل فرد دونما حاجة إلى دراسات متخصصة أو منهجية.

أتفق معك في كل ماذكرته عن التصور الفلسفي للرأي منذ أفلاطون حتى هوسيرل، ولكن هذا لايمنع من وجود كتاب لفيلسوف إسمه توماس ريد (1710-1796) عنوانه: "بحث في الفكر الانساني وفق مبادئ الحس المشترك"
وفيلسو آخر إسمه جورج توماس مور (1873–1958) صاحب مؤلف يحمل عنوانا دالا هو:" دفاع عن الحس المشترك" Wink


ما قلتموه عن القيمة المزدوجة لمفهوم الايديلوجيا ينسحب على مفهوم الرأي وأيضا على مفهوم الأسطورة، التي يقال غالبا أن الخطاب الفلسفي قد قطع معها وتركها وراء ظهره، ونيتشه نفسه في قراءته لعبارة طاليس "الماء أصل كل شيء" يلاحظ ان طاليس ينفصل عن المفكرين الأسطورينن من وجه ولكنه يتابعهم من وجهين ! (أنظر نصه في كتاب الجذع المشترك-رحاب)

والآن مالذي يبرر أن نولي للرأي معاملة أخرى غير التبخيس؟
توجد على الأقل أربع مبررات:
- إذا وجد في العلم من يعيد تقييم "الاستدلال العادي اليومي" كما فعل ماكس بلانك، فإننا لا نعدم أن نجد فلاسفة أيضا يفعلون الشيء نفسه، ولكن أغلبهم ينتمون إلى التقليد الأنغلوسكسوني ونحن طبعا منحازون تاريخيا للتقليد الفرنسي-الألماني Wink
- من المثير للانتباه أحيانا، أن الفلاسفة أحيانا لا يستطيعون تجاوز أو القطع مع المسلمات أو المعرفة المشتركة لعصرهم ، ودليل ذلك حديث أرسطو عن العبد بوصفه آلة !
- لطالما قوبل الرأي الذي ليس سوى احتماليا مع الحقيقة التي تتمتع بصفات اليقين. وأفلاطون في محاورة مينون يقلل من شأن الرأي حتى لو كان سديدا لأنه غير مؤسس على مبادئ (مثال الشخص الذي نسأله عن الطريق غلى مدينة Larissa). ولكن ألا نرى اليوم مراجعة لادعاءات الحقيقة الفلسفية حول اليقين وإعادة الاعتبار للمحتمل Le probable et le plausible في إطار إعادة الاعتبار لمنطق الحجاج مقابل منطق البرهان،
مع العلم أن ديكارت نفسه يعترف أننا فيما يتعلق بشؤون حياتنا العملية نضطر لإتباع آراء ليست سوى احتمالية
وهذه الملاحظة تنقلنا مباشرة إلى الميرر الرابع ألا هو مفهوم الرأي العام، لأنه يتعلق بمواضيع وخيارات وسياسات اقتصادية أو اجتماعية أو أخلاقية ... يصعب الحسم فيها من منظور "منطق الحقيقة" !!
- صحيح يمكننا نقد فكرة الرأي العام، لأن هذا الرأي يتعرض أيضا للتشكيل والتوجيه الخفي عبر وسائل الإعلام، ولكن كل حركة احتجاجية او نقدية مضطرة لمخاطبة الرأي العام ومحاولة إعادة تشكيله من خلال وسائل الإعلام أيضا. إذن بصفة عامة، يعتبر الرأي العام من حيث المبدأ والصورة لا من حيث المحتوى، أحد دعائم الديموقراطية. هذا النظام الذي هو أقل الأنظمة سوءا
وحديثي عن "الرأي العام" إنما يدخل في باب الامتدادات والتقاطعات التي ينبغي أن يرسمها درس الفلسفي مع واقع التلميذ ومعيشه


ختاما أعتقد أن غرضي المتواضع انحصر في خلق توتر مؤشكل يشرعن التفكير ويمنحه ضرورته حتى لايبدو الأمر كما لو كان "مقابلة شكلية في كرة القدم" نتيجتها محسومة مسبقا !
ولطالما واجهني التلاميذ بأسئلة بريئة من قبيل: هل من أمثلة لهذه الآراء !؟ وبالخصوص هل من أمثلة لهذه الحقائق الفلسفية !؟

لاأريد أن أختم هذا المساهمة دون التعلييق على:
اقتباس :
فشكرا على يقظتك الفلسفية والتي ذكرتني بأسئلة السبعينات الحارقة والموقظة
يشرفني ذلك خصوصا و أنني كنت في السبيعينات صبيا صغيرا يلهو ! وربما لم يكن قد دخل المدرسة بعد ليتهجى الأبجدية
أما عن إسم ديوجين، فهو مجرد إسم مستعار وليس إسمي الحقيقي استعملته لأنه يدل على معان قد لايؤديها إسمي "الحقيقي" ولكن يا إلاهي ! ماذا تعني صفة "حقيقي" هنا؟ هل نقصد بها الإسم المثبت في بطاقة التعريف الوطنية وجوازا السفر، !؟ في هذه الحالة ستجد إسمي "الحقيقي" في أسفل صفحات موقع "فضاء الفلسفة" http://www.falsafa.info
أما نشر الصورة والإسم لــ "أكون مسؤولا أما تلامذتي.."إلخ ففيه نظر،مثلما أن مفهوم الرأي العام فيه نظر أيضا Wink Very Happy
كان هذا مجرد دعابة أحببت أن أختم بها و دمت محبا للحكمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الخميس يناير 01, 2009 8:50 am

تحية إلى الأستاذ ديوجين.
1- أتفق معك فيما بتعلق بإشكالية تحديد مفهوم الرأي، سواء في مجال تداوله العامي أو العلمي أو الفلسفي.لكن كنت أرغب في مقاربة مفهوم الرأي من خلفية بيداغوجية، ولا أحبذ مقاربته من خلفية معرفية أو نظرية، باعتبار انفتاح هذه المقاربة على إمكانات وتأويلات من الصعب الحسم فيها ، بالرغم من أهميتها، بحيث نبقى أسيري عرض هذا الموقف ضد هذا الموقف...، بينما أجرأة مقاربة المفهوم قد تسعفنا في فهم كيفية التعاطي معه في ممارستنا للفعل الفلسفي كمدرسين للفلسفة، عندها نختبر مدى جدّية مُختلف المنظورات بخصوص ما هذا الذي نُسميه رأيا؟ وما سبب الخلاف حول ماهيته؟
2- ليست المشكلة متعلقة بأن ل" الرأي" مصداقية، كون أن توماس ريد أو توماس مور، قد انتصرا للرأي ضد من ساءله عبر تاريخ الفلسفة بمُسميات كثيرة، واتخذ منه موقفا تشكيكيا ....، فما يهمي من مشكلة الرأي هو أنه دائم الحضور بيننا ، في حياتنا اليومية وفي فصولنا الدراسية وفي ....، وأقترح الاقتصار على ما يهمنا كمدرسين للفلسفة. لقد كنا في البرامج الفلسفية السابقة، نفترض جدلا قبل البدء في ممارسة التفكير مع تلامذتنا حول فضية معينة، أنهم يحملون آراء استمدوها من حياتهم اليومية، باعتبار تلك الآراء، وكما تفضلت بفولك: تمثلات يعوزها اليقين
في هذه الحظة وبتلك الخلفية المفترضة، يبدو الرأي كتمثل يزعم أنه الحقيقة عينها بالنسبة لمُعتنقه، في غياب شروط انبناء يقينيته عير الاعتقاد بصحته بحكم تداوله. فما يُتداول فهو حقيقي.وبالتالي كأن ما يتداول أو ما يشاع هو حقيقي لمجرد أنه واقعي في ذهن المؤمن بالرأي أو لمن يُروج له.
وتعلم صديقي أنه ليس بالضرورة كل ماهو واقعي حقيقي ( هنا أتقف معك في مساءلة بدهية دلالة الحقيقي نفسها وهذا موضوع آخر، بالرغم من العلاقة التنابذية بين الرأي والحقيقة كما هو شائع عند معظم الفلاسفة)
3- والحالة هذه يُصبح افتراض وجود رأي عند التلاميذ، مدخلا للأجرأة فعل التفلسف، أي التفكير الذاتي، من خلال مُساءلة ما تحمله الذات عبر ماضيها ، ولم تسنح لها الفرصة لمُساءلة مدى دلالة هذا الذي تعتقده، وهو في عمومه مُلقّن لها في إطار تنشئة إجتماعية معقدة. وأنا ليست لدي حساسية فلسفية ضد من يُخالف التقليد الفلسفي الفرنسي- الألماني، أو " التعصب" لغيره من المواقف المخالفة.ليس الفكر الفلسفي قبائل وأشياع يُناصر هذا ضد هذا. الفكر الفلسفي فضاء للمنظورية المؤسسة للتعدد والاختلاف، ولكن أيضا التكامل في إنارة الطريق نحو تحقيق إمكان دلالة أي مفهوم تصنعه الفلسفة، وما دامت الفلسة صانعة المفاهيم ، فمفهوم "الرأي" لا تُزعجه مساءلة الفلسفة له ، سواء لصالحه أو ضده.
4- صديقي الأستاذ ديوجين: لم أطلع بعد علي كتابي"ريد و مور"ومن ثمة لا أستطيع مناقشة موقفهما من ماهية الرأي والحس المشترك.وأرجو منك أن تعمل على نشر نسخة إلكترونية في منتدى www.hijaj.net أو هذا المنتدي إذا كانت تتوفر لديك، أو تعمل على المسح الضوئي لفصل من كتبهما...
5- ما أثرته من نقاش حول ماهية " الرأي "، قد يجعلنا نعيد النظر جدّيا في ما هو مُتعارف عليه لدى مدرسي الفلسفة، من كون أن الفلسفة لا تكون لها قائمة إلا على أنقاض حُطام " الرأي " وعادة ما يتم توظيف موقف باشلار وبرتراند راسل في مهاجمة " الرأي ". يقول راسل:" إن الشخص الذي ليس لديه أي نصيب من الفلسفة، يمضي في حياته أسير أحكام استمدها من البداهة العامة المُشاعة وممّا درج عليه أهل عصره وقومه، وممّا نشأ في ذهنه من آراء لم يصل إليها بعوز من عقل متدبر أو نقد ممحص، فيظهر له العالم مُحدّدا محصورا واضحا جليّا، ولا تثير فيه الأشياء العادية أي سؤال. وكل ما ليس مألوفا من صور الإمكان، فهو مزدرى ومرفوض. أما إذا شرع الشخص في التفلسف...." وأنت شخصيا طرحت التعريف التالي للرأي وهو يتماشى مع ما هو شائع حول الرأي .ألم تقل:بالنسبة لتحديد مفهوم الرأي، يمكن تقديم الدلالات التاليةSadمع ملاحظة أن مفهوم الرأي لا يقال إلا في تقابله مع مفهوم الحقيقة) الرأي هو فكرة أو تمثل أولي أو اعتقاد يعوزه اليقين في مقابل الحقيقة التي يفترض أنها يقينية مبرهن عليها بطريقة من طرق التدليل والاثبات والتحقق.بيد أن العلامة المميزة للرأي كخطاب وكنمط من المعرفة هو كونه متداولا ومتاحا للجميع، وبهذا المعنى الأخير يغدو الرأي مرادفا للحس المشترك أي الفهم الطبيعي للعالم المشترك بين الناس، المتاح مباشرة لكل فرد دونما حاجة إلى دراسات متخصصة أو منهجية.كنت أود أن تطرح تعريفا موازيا لما هو شائع كقناعة لدى معظم الفلاسفة حول ماهية الرأي، ولو من منظور من ترى أنهم يدافعون على مصداقية الرأي.
السؤال الذي يُطرح في هذا السياق هو: هل الفرق بين الرأي ( الإنسان العامي ) والفلسفة( الفيلسوف ) في الدرجة أم في الطبيعة؟ قد يكون الأمر في العلم مقبولا كما بيّن ذلك ماكس بلانك، بل ذهب " إدجار موران " بعيدا حين اتّهم المعرفة العلمية بأنها ليست كلها علمية، يقول ": إن الفكر العلمي عاجز عن التفكير في ذاته، ما دام قائما على الاعتقاد بأن المعرفة العلمية انعكاس موضوعي للواقع...والحال أن النظريات العلمية، مثلها مثل جبال الجليد في البحار القطبية، ليس علميا، ولكنه ضروري للتطور العلمي، في هذا الجزء المنغمر تقع النقطة العمياء في العلم الذي يعتقد أن النظرية العلمية هي انعكاس للواقع. إن ما هو علمي خاصيته أن لا يعكس الواقع، بل يترجمه إلى نظريات متغيرة قابلة للتكذيب.
قد نتفق على أنه من الصعب الحديث عن وجود خطأ في النسق الفلسفي،على غرار المجال العلمي، بل نتحدث عن عيب منهجي أو تأويلي،أو تناقض في التفسير، من مثل " نظرية المثل" التي وصلت إلى استحالة انقسام الجوهر (المثال) في مجموع نسخه، بسبب أن الجوهر بسيط، ومن يتحقق في نسخه كمثال لا بد أن يكون مُركبا، ومن ثمة لا يعود جوهرا....لماذا أقول هذا؟ أريد أن أبين أن هامش الخطأ في المعرفة العلمية يكون بسبب عدم تخلّصها من المعرفة العامية في درجتها الصفر، التي تتسم بعدم الدقة ودرجة النقاء، ولا يستحق العلم صفة العلم إلا من خلال رُقيه نحو الدقة وصفاء النظرية. فهل يمكن حصول هذا التعالق بين الرأي والفلسفة؟ هل نستطيع القول إن تمثل" المعرفة الفلسفية"!! للحياة اليومية هو فقط أكثر دقة من تمثل الإنسان العادي البسيط لها؟ بمعنى إذا كان الإنسان العامي يستهلك حياته اليومية ويستغرق فيها، لأنه يعيشها في واقعيتها كحقيقة مُعطاة، فإن الفيلسوف يتباعد عن اليومي، بوضعه بين مزدوجتين، ثم تجريد مكوناته بإخضاعها للمساءلة والنقد، ليعود في النهاية إلى نفس الحياة اليومية ، لكن أكثر فهما وتملّكا من الإنسان العامي، مع أن كليهما يعيشان في فضاء نفس الحياة اليومية لكن بمنظورين مختلفين.
لو أثبتنا أن الفرق بين الرأي والفلسفة في الدرجة، من حيث أنهما تمثلان لنفس الموضوع لكن بمنهجيتين مُختلفتين، لكان المشكل يتمثل في ضرورة الارتقاء بالرأي- باعتباره منطلق في مستوى الدرجة الصفر- إلى ما يُحوله إلى يقين باتباع التدرج في البحث عن الحقيقة، بحيث يصبح الرأي قاعدة للامفكر فيه، وليس عدوا يجب سحقه، بادعاء كونه عائقا أمام معرفة حقيقة.
6- إن مشكلة الفلسفة مع الرأي لن تُحسم بهذ السهولة، وبسبب شيوع تقليد راسخ في الممارسة الفلسفية، لا أعتقد أن "توماس ريد" و " توماس مور" قادران على وقف زحفه حتى في المدى البعيد.إذ ليس المشكل في جدّية من يريد إعادة النظر في ماهية مفهوم "الرأي"، بل المشكل تكمن في تقييم ومساءلة مواقف مختلف المفكرين الذين أسسوا لتقليد أصبح من الصعب تجاوزه بسهولة وأحترز من تحوله إلى " وثن " يحرم علينا التشكيك فيه.
وللحديث بقية.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
محب الفلسفة



ذكر
عدد الرسائل: 1
العمر: 21
البلد: المغرب
العمل: تلميذ
تاريخ التسجيل: 01/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الثلاثاء فبراير 01, 2011 3:38 pm

كمال صدقي كتب:
أخي ديوجين، تحية احترام وتقدير.أول ما يجب الانتباه إليه هو ضرورة تحديد المفاهيم بدقة. فالرأي في التداول الفلسفي منذ أفلاطون حتى هوسيرل يتحدد أصلا في كل الأفكار التي اعتنقتها الذات بدون إخضاعها للفحص والنقد. وقد تتفق معي في كون هذا النوع من الرأي يعتبر عائقا- بشكل ما- أمام الوصول إلى معرفة تقارب الحقيقة، حتى في العلم. وتاريخ الفلسفة يعجّ بكثير من النصوص التي تتصدى للرأي في معناه الدوكساوي.نعم هناك من يدافع عن " الرأي " حتى في تأسيس المعرفة العلمية ونجد هذا المنحى عند ماكس بلانك الذي يقول" :لا فرق في الطبيعة بين الاستدلال العلمي والاستدلال العادي اليومي، وإنما الفرق بينهما في درجة النقاء والدقة. وهذا الاختلاف شبيه، شيئا ما ، بالاختلاف بين المجهر والعين المجردة. وما يُضّح حقيقة هذا الحكم... هو أن الأمر هنا يتعلق بصورة من صور المنطق. فالمنطق العلمي ليس في وسعه أن يستنبط من مقدمات معطاة، شيئا مغايرا لما يستطيع الحس المُشترك العادي أن يستنبطه. إن التمثل الذي يقدمه العلم عن العالم لا يختلف في الطبيعة عن التمثل الذي تقدمه عنه الحياة اليومية، وإنما يختلف عنه في رهافة بنيته ودقتها. إن نسبة ذلك التمثل للعالم إلى تمثله السائد في الحياة اليومية، هو كنسبة تمثل الراشد للعالم إلى تمثل الطفل له." من كتاب: الفكر الفلسفي والفلسفة( مقرر 1990)
لكن يجب الانتباه أيضا إلى سياق استعمال" الرأي " ،فالمقرر الحالي للفلسفة يطرحه في سياق أن الرأي هو كل ما يعتقده البشخص بالتبعية- بالمعنى الديكارتي- ولم يسبق للذات أن أخضعته للمساءلة- وإن كانت على افتراض أن الرأي صحيح- المهم هو عملية القيام بفحص ذاتي لما سبق أن حصّلتُ عليه بدون وعي مني، وهذا حقي في المطالبة باستعمال عقلي في التفكير. هذا هو رهاننا مع تلاميذ هم محتاجون للرجوع إلى الذات ومساءلة ما يعتنقونه من آراء، ومتفق معك بخصوص توصيف " الرأي" بمعنى قدحي.
أما كون " الرأي " ليس كما تطرحه الفلسفة، فهذا موضوع آخر، وكنا في مقررات سابقة نناقشه مع التلاميذ، والنص السابق لماكس بلانك يُحاوره نص لجاستون باشلار المعنون ب: بين المعرفة العلمية والعامية قطيعة ( ويقصد بالمعرفة العامية المعرفة الحسية) . لكن حضور مفهوم الرأي عند الفلاسفة يختلف مفهومه عند الاتجاه العلمي الاختباري، الذي يعتبر استمرارا للتجربة الحسية في بناء المعرفة العلمية، وتُناهض هذا الاتجاه المدرسة العقلانية التطبيقية. إذن نحن نناقش إشكالية حقيقة الرأي مع التلاميذ في القسم، من خلال مختلف سياقات حضور " الرأي " عند المفكرين؟ ولكن في درس الحقيقة يأخذ مفهوم " الرأي : دلالة كل تمثل لم يسبق له أن سائل ذاته. هكذا بكل اختصار ودون الدخول في التافصيل مع التلميذ. لأن الرهان الذي نراهن عليه هو دفه التلميذ إلى مُساءلة المُعطى وممارسة التفكير بنفسه. السؤال مالذي سينصب علية التفكير؟ إنه " الرأي" بالمفهوم الذي قدمته سابقا، وعادة ما نعتمد على ديكارت وكانط. يقول كانط" من يريد أن يُصبح فيلسوفا عليه أن يتدرب على استعمال عقله بطريقة حرة وليس بكريقة تقليدية." نعم هذا هو شعار فلسفة الأنوار. ولكن نحن كمدرسي الفلسفة، مُطالبون بتعليم التلميذ الاعتماد على ذاته في معرفة ذاته بداية، أي أن يتواجه مع " الرأي" الذي يسكنه من دون إذنه، ونسميه " دوكسا"، فإذا قبل بما يعتقده من آراء، فهذا حقه، لأن المهم هو القيام بعملية التفكير والتخلص من ما لم يعد يتناسب مع المرحلة... فليست المشكلة مع الرأي كرأي، وهو موجود ومن حق أي كان أن يعتنق ما يشاء حتى ولو كانت خرافة وشعودة أو كذبة ( اجتماعية أو سياسية)، لأنه وهو في اعتناقه لها لا يعتبرها كذلك. مثل ما نصطلح عليه الآن كلمة " أسطورة " فبالنسبة للذين كانوا يعتنقونها في الزمن الماضي لم يكونوا يعتبرونها أسطورة بل شيئا حقيقيا يُفسّر لهم وجودهم.... ولكن المشكلة أيضا منهجية، وأصعب ما يواحهه الإنسان هو محاولة معرفته لذاته بذاته كما وضح ذلك ديكارت.وبيّنه هوسيرل حين قال" على الذي يريد أن يصبخ فيلسوفا عليه أن يرجع إلى ذاته ولو مرة واحدة في حياته وأن يعمل على قلب جميع المعارف التي تلقاها ويعمل على إعادة بنائها من جديد.فبالنسبة لي ليس الأمر متعلق بالرأي وما ليس رأيا بقدر ما هو متعلق برهان بيداغوجي يدفع التلميذ إلى ممارسة التفكير بنفسه من خلال ما اكتسبه من آراء سايقة، قد تكون حقيقية أو مزيفة.فالسياق هو الذي يحكم على ما هو حقيقة وماهو مجرد رأي بالمعنى المخالف للحقيقة. نعم هناك سياقات لمفهوم الرأي إيجابية من مثل: الرأي والرأي الآحر، تعدد الأراء... وكذلك بالنسبة للمفكرين الذين يدافعون عن " الرأي" ففي نظري ليست المشكلة في الكلمة كلمة بقدر ما يوجد المشكل في"1- تمثل كل واحد منا لفمهوم معين.2- ما هو سياق مقاربة المفهوم.( تعلم مثلي أن نفس المشكل مُتعلق بمفهوم الإيديولوجيا، أي بين معناها السلبي ومعناه الإيجابي،أي حين نتحدث عن القلب والتشويه، وبالمقابل نتحدث عن التقرير الإيديولوجي للحزب) أخي ديوجين !!!!( هل أعتبر ا إسمك الحقيقي " ديوجين" أم مجرد اسم مستعار تريد من خلاله إخفاء حقيقتك، وتطلب مني أن أرد على شخص لا يُصرح بهويته، لأن "الرأي الشائع" في المنتديات هو استعارة الأسماء، أما أنا فقررت نشر إسمي وصورتي لأكون مسؤولا عما أنشره أما م تلامذتي وزملائي الأساتذة...)أخي ديوجين، قلت سابقا من الأفضل التمييز بين حضور المفهوم في سياقه. مثلا: " الرأي العام " كمفهوم سياسي- انتخابوي،ليس هو نفسه مفهوم " الرأي" في السياق الفلسفي أو العلمي، أو الاوهوتي.... ففي السياق الفلسفي نقصد بالرأي جميع الأفكار التي تلقاها الشخص ويستمر في الاعتقاد فيها ويتوهم أنه مُنتجها، ونطالب منه فقط الرجوع إليها وفتح نقاش معها. ما العيب في ذلك؟
في المرة المقبلة سأناقش معك قضية " الرأي العام" كأساس للديمقراطية.!!!؟؟ بحيث أسلُم بأن هذا مجرد" رأي" ووهم تستغله كل الأطراف في لعبة الصراعات السياسية ، يذهب ضحيتها هذا الذي تسميه" الرأي العام" الذي برزت بشأنه مؤسسات؟!!و...و...و...،تستغله في لعبة سياسية أصبحت مفضوحة.
تحية للأخ ديوجين، وأشكرك على ملاحظاتك الدقيقة، التي عزّت في زماننا هذا ، وتوارت وراء العموميات والسطحيات. فشكرا على يقظتك الفلسفية والتي ذكرتني بأسئلة السبعينات الحارقة والموقظة - بحق- للوعي الفلسفي. ومنها اعطاء مفهوم" الرأي" حقيقة ما يستحق دون تبحيس. فالمشكل بحق لا زال قائما بين الفلاسفة أنفسهم، وبين البداغوجيين كذلك( وسأرجع إلى مفهوم ميشال توزي للرأي- كما أن هنالك خلاف بين العلماء... وهذا ننافشه مع التلاميذ في الفصل بالرغم من عدمي نشر كل التفاصيل في هذا المنتدى.. فهذا الأمر متعلق برهانات المقرر ذاته ومدي اجتهاد وحرية المدرس في الانفتاح على جمبع أمكانية مقاربة مفهوم " الرأي" أو أي مفهوم آخر.
أخي ديوجين، من الأفضل التمييز بين ما يحمله المدرس من مواقف ومعارف، وبين ما تفرضه عليه إكراهات المؤسسة. فما أكتبه من دروس لا يتطابق بالضرورة مع معرفتي الفلسقية والمنهجية. فليست لدي الحرية في مقاربة المفهوم، ولأستطيع التجرأ على إدخال التلميذ في متاهات تفصيلية قد تكون لها نتائج عكسية. لهذا فررت الالتزام بمنهاج الفلسفة في أفق توحيد الرؤى بخصوص رهانات المفررات. وأنا مستعد لفتح النقاش حول ما يمكن الانفتاح عليه من مختلف الاجتهادات/ من مثل تجربة " المقاهي الفلسفية"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الإثنين يناير 09, 2012 11:02 am


مفهوم الحقيقة وإشكالية السياق.

نبّهتُ الأسبوع الفارط تلامذتي لهذه الإشكالية بمناسبة مقاربة مفهوم الحقيقة من خلال التأطير لهذا المفهوم.

من المشاكل البيداغوجية التي تعترضني بالنسبة لدرس الحقيقة،تتعلق بطبيعة علاقة مفهوم الحقيقة بإشكالية النظرية والتجربة من جهة، وإشكالية العلمية في العلوم الإنسانية من جهة أخرى، مع العلم أن مفهوم الحقيقة لم يُطرح كإشكالية مفصولة، بل تمّ طرحه ضمن مجزوءة المعرفة، الأمر الذي يقتضي التساؤل عن مبررات الانتقال بين المفاهيم الثلاث لمجزوءة المعرفة، بنفس الانتقال العلائقي بين مفاهيم الشخص والغير والتاريخ، باعتبار وحدتهما في تحديد شروط الوجود البشري.السؤال إذن، ما الذي يجمع بين المفاهيم الثلاث لمجزوءة المعرفة؟ هل نحن أمام وحدة الموضوع مع تعدد الإشكالات؟ أم نحن أمام إشكالات لا يربط بينها رابط؟ ومن التساؤل عن مبررات الفصل الفلسفي بين مطلب الحقيقة ورهان العلم الطبيعي والعلم الإنساني في الكشف عن حقيقة موضوعهما؟
منطقيا، من المطلوب التفكير في مفهوم الحقيقة انطلاقا من إشكالية المعرفة عموما، على اعتبار أن كل معرفة تسعى إلى الكشف عن حقيقة موضوعاتها. من هذا المنطق يكون مفهوم الحقيقة هو رهان العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية في مقاربتها لكل من العالم الفيزيائي والعالم الإنساني. وبالتالي يبدو أننا كنّا ، لحظة بناء إشكالية العلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية، بصدد الكشف عن طبيعة الحقيقة في كلا العلمين، وأيضا بصدد الحديث عن معايير الحقيقة لكلا العلمين دون التصريح المباشر بكلمة " حقيقة ". فالعلوم الطبيعية تؤسس ل " حقيقة موضوعية " يتطابق فيها الواقع مع النظرية، سواء كانت هذه النظرية استخدمت معيار التجربة(أو التحقق التجريبي) أو معيار الصدق الأكسيومي، على خلفية منهج الاستقراء التجريبي، ومنهج الاستنباط الرياضي.في اعتقادي هذا هو المدخل الممكن للربط الطبيعي بين المفهومين الأول والثاني ومفهوم الحقيقة ضمن مجزوءة المعرفة. إذا كان هذا هو المطلوب، بغضّ النظر عن هفوات المشرّعين،فهل محاور أو إشكالات مفهوم الحقيقة تتناسب مع وحدة إشكالية المجزوءة؟ بمعنى هل إشكالية : الرأي والمعايير وقيمة الحقيقة، تساعد بالفعل على ربط هذه الإشكالات الثلاث ، بإشكالات المعرفة العلمية للظواهر الطبيعية، والعلمية في العلوم الإنسانية؟ فهذا الربط الإشكالي وحتى المفاهيمي والمعرفي نجده في مجزوءة السياسية، من خلال ثلاث مفاهيم متداخلة تعالقيا: الدولة، العنف، والحق والعدالة.ونفس الشيء بالنسبة لمجزوءة الأخلاق: الواجب والسعادة والحرية. إذن كيف نربط إشكالية الحقيقة بالإشكالية العامة للمجزوءة؟ وفي حالة التحفظ، أطرح سؤالا: لماذا المجزوءة إذا لم تكن مفاهيمها تتعالق في الكشف عن ما تطرحه المجزوءة من إشكالات، وهي ما يعمل المدرسين على طرحها في تقديماتهم لكل مجزوءة؟
بعض المدرسين تحفظوا من وجود التاريخ في مجزوءة الوضع البشري،إلى جانب كل من الشخص والغير، ولوحظ أن هناك صعوبة في الانتقال من الشخص إلى التاريخ. ولكني أتحفظ على هذا التحفظ، وقد شرحتُ في ورقة ضمن المنتدى، طبيعة العلاقة بين مفهوم الشخص ومفهوم التاريخ، من خلال رابط الإشكاليى التي طرحها " جون لوك" والمتعلقة بمفهوم الهوية لديه، والتي هي الوعي بالإنية، بحيث يمتد هذا الوعي إلى ماضي الشخص بواسطة الذاكرة. إذن أصبح من المفروض معرفة تاريخ الشخص حتى يستكمل وعيه بإنيته بل وبذاته التي تجد ذاتها في بعدها الثقافي. ومسألة المعرفة هي التي استعدت المحور: المعرفة التاريخية...ومن ثمة أصبحت المعرفة شرطا من شروط تحديد هوية الشخص، لهذا نفسر وجود نص بول ريكور الذي تحفظ بشأنه بعض المدرسين بسبب خلفيته الهيرمينوطيقية المعقدة...بالرغم أن توظيفه يجب أن يخضع لمطلب ضرورة توفر المعرفة التاريخية لمنهجية واضحة.
إذن هل ينسحب هذا التحليل على طبيعة تموقع مفهوم الحقيقة إلى جانب كل من العلمية في العلوم الطبيعية والعلمية في العلوم الإنسانية؟
هناك مأزق نضطرّ من خلاله الانزياح إلى تاريخ الفلسفة بسبب فهم دلالة الحقيقة.بمعنى نجد أنفسنا في رحاب تاريخ الفلسفة كي يفهم التلاميذ دلالة الحقيقة، ليس في سياق مجزوءة المعرفة، بل الحقيقة أيضا إشكالية فلسفية بامتياز، إن لم نقل هي أهمّ إشكال فلسفي، بدءا من أفلاطون حتى مبشال فوكو.الأمر الذي سيدخلنا في تحديد مفهوم المطابقة باعتبار الحقيقة هي تطابق الفكر مع موضوعه ( والذي قد يكون الواقع، أو الفكر نفسه ويالتالي الفرق بين الحقيقة الواقعية والحقيقة الصورية، ومفهوم الأصل الذي على أساسه تتم المطابقة، ومن ثمة الحقيقة العمودية...أما بالنسبة للطرح المعاصر فأصبح الأمر يتعلق بحقيقة أفقية تتعدد بحسب تعدد جهات المجتمع... وهكذا دوايك في دوامة لا تنتهي.
إذن سنجد أنفسنا نجمع في جهد مضني بين السياق الإشكالي لمفهوم الحقيقة ضمن مجزوءة المعرفة، وضرورة الانفتاح على تاريخ الفلسفة من أجل فهم صيرورة نشكل المفهوم من خلال مختلف مقاربات والإشكالات ، الأمر الذي يجعلنا ننفتح على مفهوم الحقيقة لدى الطرح الفلسفي التقليدي ( منذ أفلاطون حتى كانط) وفي المقابل الانفتاح على الطرح الفلسفي المعاصر بدء من نيتشه حتى فوكو وصولا إلى إدجار موران.هذه مداخل لابد منها لفهم دلالة الحقيقة انطلاقا من تاريخ الفلسفة.
إذن يُطلب من مدرس الفلسفة ولوج بحر من الإشكالات والتعريفات عمرها أزيد من ستة وعشرين قرنا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الأحد يناير 15, 2012 4:42 am

من الصعوبات التي تواجه التلاميذ، إدراك وحدة الموضوع وتعدد الإشكالات، وذلك على مستويين، الأول ما هي مبررات وجود علاقة بين المعرفة والحقيقة؟ ثانيا ،هل من رابط بين محاور الحقيقة، يُساعد على إنتقال سلس من محور إلى آخر ضمن إشكالية واضحة لمفهوم الحقيقة؟
من التقديمات المنهجية التي تساعد التلميذ على فهم الانسجام بين المحاور بالرغم من اختلاف المنظورات بسبب اختلاف طبيعة المساءلة لكل " قضية " من قضايا المحاور،يُمكن سلك التأطير التالي وهو في نفس الوقت تركيب قد يُستعمل بعد نهاية التفكير في المفهوم: إن البحث عن الحقيقة و اكتشافها ( سواء تعلّق الأمر بكون الحقيقة تُبنى أو أنها جاهزة ومُعطاة عند البعض..مع العلم أن هناك مَن لا يرى في الرأي عائقا بل مرحلة بدئية وعفوية في تأسيس الحقيقة المنشودة!!!!!) سيواجه مجموعة من العراقيل...وعلى رأسها " الرأي " Opinion بالمعنى المتداول لدى الفلاسفة (والذي لا علاقة له بالدلالة العامية أو السياسية..)..وبالنتيجة، عند لحظة إزالة العواقع، سيكون من الممكن المُضي في طريق الحقيقة...الأمر الذي يتطلب معايير ووسائل تُمكن من ولوج عالم الحقيقة...ودلالة الجمع في " المعايير" تدل على تعدد المعاير والمقاييس بتعدد المذاهب الفلسفية والعلمية،وعبر تاريخ الفلسفة..بالنتيجة ستواجهنا مشكلة لم ينتبه لها " المشرّع ، وتكمن في طرح إشكالية أخلاقية ( الحقيقة بما هي قيمة أخلاقية)ضمن إشكالية إبستيمولوجية( المعرفة والحقيقة).لحلّ هذه المشكلة، أقترح الربط التالي: بعد التخلص من عوائق الحقيقة والبحث عن معايير إنتاجها إو إكتشافها، سيُطرح السؤال: لماذا البحث عن الحقيقة أصلا؟ لماذا الاهتمام بالتفكير في الحقيقة؟ أو لماذا السعي وراء الحقيقة؟ إذن هناك رغبة في معرفة الحقيقة، لكن لماذا؟ فلو لم تكن للحقيقة قيمة لما رغبنا في السعي وراءها، باعتبار القيمة هي الشيء المرغوب فيه.إذن هل يرغب الإنسان في الحقيقة لذاتها (كانط) أم يرغب فيما يتجاوز الحقيقة التي يستعملها كوسيلة لتحقيق النجاح في الحياة (وليام جيمس)؟
هذه المداخل البسيطة قد تساعد التلميذ في فهم مختلف التعالاقات بين مفاهيم المجزوءة، في أفق توظيفها في كتابة الإنشاء الفلسفي بطريقة تسمح له ببناء مختلف الإشكالات. لكن مع الأسف نلاحظ لدى بعض المدرسين أنهم يُقدمون الدرس الفلسفي من خلال الفلاسفة، بحيث يضعون أسماءهم بشكل بارز، فتجد المحور يضم أربعة أو أكثر من إسم لفيلسوف، كما تقدم " الطبّاخة شوميشة" مقادير أُكلة ما؟ وبالتالي يغيب البناء الإشكالي والمفاهيم ولحظة المناقشة من خلال تقييم المواقف، وفي التهاية يغيب- وهذا هو الأخطر- توظيف مختلف الأطروحات في الإجابة عن الإشكالات المطروحة بطريقة تركيبية، إذا غالبا ما يتم عرض فلسفة الفيلسوف!!!! وليس توظيف نصه في الأجابة على الإشكال المطروح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
kant40



ذكر
عدد الرسائل: 5
العمر: 39
البلد: المغرب
العمل: طالب
تاريخ التسجيل: 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الأحد فبراير 24, 2013 6:11 pm

أهلا أستاذي الكريم، كم أنا فخور بكم وبهذا المنتدى الرائع أتمنى لكم المزيد من التألق في ميدان الفكر
لي فقط ملاحظة يا أستاذي المحترم هو عندما أريد الاطلاع على الدروس لا أستطيع الولوج أريد معرفة طريقة الاطلاع والتحميل ولكم مني أزكى التحيات، أستاذ الفلسفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الإثنين فبراير 25, 2013 1:00 am

تحية |إلى الأخ kant

جرب هذا الرابط

4shared.com/office/VGzEs3cc/verite2.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
kant40



ذكر
عدد الرسائل: 5
العمر: 39
البلد: المغرب
العمل: طالب
تاريخ التسجيل: 21/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الإثنين فبراير 25, 2013 4:05 pm

أهلا أستاذي ، جربت الراط ولكن دون جدوى... مع تحياتي الخالصة
أود أن أساهم بدوري في المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )   الثلاثاء فبراير 26, 2013 12:03 am

الرابط يعمل. لكن أنظر أعلى يمين شاشة الحاسوب لمّا تفتح .4shared


ثم حاول الضغط على مربع SKIP AD في أعلى شاشة التحميل
في أعلى يمين النافذة بالأصفر

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
 

الحقيقة و الرأي ( المقرر الجديد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» المولود الجديد عبد الاله
» مبروك الستايل الجديد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا ::  ::  :: -