فيلوصوفيا
يسرنا انضمامك لمنتدى فيلوصوفيا ونرجو أن تكون عضوا فاعلا في المنتدى من خلال مشاركاتك.

فيلوصوفيا

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
شاطر | 
 

 مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الأحد مارس 02, 2008 10:00 am

اضغط هنا للمشاهدة على snips

إضغط هنا للمشاهدة على الفورشريد

4shared.com _0_online.html

[center]

تفاديا لمشكل التحميل من محركات التحميل نطرح الموضوع مباشرة:

الأستاذ كمال صدقي
ثانوية سد بين الويدان التأهيلية
أفورار


مشروع مقاربة الإنشاء الفلسفي
من أجل الاستئناس



( مع إدماج بعض معطيات المذكرة 159 )

ما هو الإنشاء الفلسفي؟ هو تمرين عقلي، أي إبراز القدرة على التفكير أو الاستدلال. ومن ثمة فالإنشاء الفلسفي كتابة منظمة ومترابطة المراحل، بدء من طرح مشكل، وانتهاء بالإجابة عنه.
( نقدم نموذجا ممكنا لتحليل السؤال المفتوح، في أفق الاستئناس به، على اعتبار أنه لا توجد طريقة نمطية وأحادية لتحليل السؤال، لكن مع ذلك للسؤال المفتوح خصوصية، تميزه عن القولة والنص. إلا أنه لا يجب التبسيط من مشكلة تحليل السؤال المفتوح ، مقارنة مع القولة والنص. وأتمنى من السادة أساتذة مادة الفلسفة الذين يزورون هذا المنتدى المشاركة في مناقشة آليات تحليل السؤال المفتوح ( والقولة المرفقة بالسؤال والنص المرفق بالسؤال) وإغناء هذه المقاربة باقتراحات عملية، خدمة لأبنائنا التلاميذ. لهذا اعتمدت مقاربة شمولية، وإن بدت مطولة، لأن السؤال المفتوح أصعب منهجيا من القولة والنص. )


صيغة السؤال المفتوح:


1- لحظة الاشتغال القبلي على السؤال المفتوح.
تفاديا للتحليل المتسرع لما قد يتضمنه موضوع السؤال المفتوح، من الأفيد أن نقوم بعمل تحضيري من خلال الاشتغال على اللحظات التالية:
أ- تحديد رهان السؤال: إن الاشتغال على إبراز رهان التفكير ونوع الإشكالات المتضمنة في السؤال، يساعد على تلمس المقدمات الضرورية للتفكير في ما يطلبه منا السؤال المفتوح. وتحديد الرهان مرتبط بطريقة تشكّل مفاهيم السؤال. مثال:

*- هل للتجربة وحدها دور في بناء النظرية؟

لفهم رهان السؤال، نحذف كلمة وحدها، لتصبح صيغة السؤال كالتالي : هل للتجربة دور في بناء النظرية؟ يبدو أن رهان السؤالين مختلف، بحيث تراهن صيغة السؤال الأول على نفي التخصيص ، لهذا جاءت الصيغة مشابهة لصيغة سؤال استنكاري، يرفض اعتبار أن التجربة وحدها هي التي تؤسس للنظرية، وبالتالي يراهن على أن شيئا آخر بالإضافة للتجربة له أيضا دور في بناء النظرية، ومن ثمة يستحسن قراءة (هل) ب(وحدها) لأن في تعالقهما يتحدد رهان السؤال.أما الصيغة الثانية، فالرهان مختلف، بالقول: نعم. لكن في الصيغة الأولى الرهان هو لا.لكن يجب التذكير أننا نحن الذين نكتب الإنشاء الفلسفي المعنيين بالإجابة والمناقشة والمقارنة،
إذ سيختلف الأمر لو طرح السؤال على نيوتن ممثل الموقف الاختباري، وإنشتاين ممثل الموقف العقلاني التطبيقي ، سيجيب الأول بنعم، والثاني بلا بخصوص الصيغة الأولى. كما سيجيب نيوتن بخصوص الصيغة الثانية بنعم، بينما سيتحفظ إنشتاين لأنه متيقن بأن النظرية العلمية تكون صحيحة أكسيوميا دونما حاجة للتجربة
التي تعتبر تحصيل حاصل، مادامت صحة النظرية تستمد من العقل الرياضي لا من التجربة. مع الإشارة إلى اختلاف إشكالية نيوتن عن إشكالية ومجال اشتغال إنشتاين.) لهذا يجب الانتباه إلى طريقة تشكّل المفاهيم المكونة للسؤال.
مثال ثان: هل يمكن تأسيس الحق على العنف؟
سيكون الرهان لا، لماذا؟
-1 لأن هناك تعارضا بين مفهوم الحق ومفهوم العنف.وسيكون الرهان هو: تأسيس الحق على التعاقد. مع العلم أننا في التفكير الفلسفي يجب أن ندافع عن الحق وليس على العنف، بالرغم من وجود بعض الفلاسفة الذين يظهر أنهم يبررون العنف باعتباره لحظة من لحظات الوجود الإنساني في مسيرته التاريخية المرتبطة بحالة الطبيعة( هوبز، ماكيافيلي..) ، أو بمرحلة الاجتماع الأول الذي أفسد حالة الطبيعة الخيرة ( روسو)، أو العنف باعتباره أداة طبقية للسيادة في المجتمع الرأسمالي( الماركسية اللينينية) أو العنف باعتباره إرادة هي من صميم وجود المجتمع، باعتباره كميات من القوة في علاقة توتر(نيتشه)، أو العنف ( العدوانية) باعتباره رغبة طبيعية لغريزة التناتوس (غريزة الموت) فرويد.أو العنف المشروع كما دافع عنه ماكس فيبر.
2- يجب الأخذ بعين الاعتبار كلمة ( يمكن )، مع العلم أن هل حرف استفهام قد يحتمل الجواب بنعم في حالة الإثبات، وبلا في حالة النفي. لكن سياق السؤال هو الحق بين الطبيعي والثقافي، وبالتالي نحن أمام افتراض تاريخي اتفق كل الفلاسفة على صحته، والمتمثل في استحالة استمرار وجود الإنسان في الحفاظ على حقه الطبيعي في الحياة بواسطة العنف، لأن الواقع أثبت أن وسيلة العنف( الإفراط في استعمال القوة) أصبح يتناقض مع الهدف الذي هو الحق في البقاء.إذن هل يمكن؟ الرهان لا، بحجة فشل العنف في الحفاظ على الحق الذي كان سيضيع لو لم يهتد العقل إلى فكرة التعاقد التي أوجدت الدولة، كسلطة تنظم وتحافظ على حقوق الناس.إذن لا يكمن تأسيس شيء على ما يُناقضه في وجوده. وحتى الدولة- باعتبارها رمز النظام، أي دولة الحق- لا يمكن
أن يتأسس وجودها على العنف، بسبب تناقض التعاقد مع العنف، ما دام التعاقد هو في الأصل بديل للعنف. من هذا المنطلق، من الأفيد للتلميذ الاشتغال على رهان السؤال، لاستجلاء ما يرومه ويسعى إلى التفكير فيه.
لكن المذكرة رقم 159 ستجعل البحث عن الرهان أمرا أكثر صعوبة، لأنها تنص على أن تكون صيغة السؤال المفتوح( وحتى القولة والنص) ، تنفتح على مفهوم أو أكثر، أو مجزوءة واحدة أو أكثر، مثال.

*- هل معرفة التاريخ تجعلنا أكثر حرية؟
*- هل الحرية حاجة أم حق إنساني؟

بالنسبة للسؤال الأول، المفهوم الأساسي في السؤال هو مفهوم التاريخ، لأنه منطلق تأسيس المشكل. ولكنه يتعالق مع مفهوم الحرية. هنا تتضايف مجزوءة الوضع البشري مع مجزوءة الأخلاق. ويصبح البحث عن الرهان متعلق بطريقة تركيب مفاهيم السؤال. مع العلم أن مشكلة الحرية وردت كقضية في مفهوم الشخص، (الشخص بين الضرورة والحرية) وكذلك وردت في مفهوم التاريخ نفسه، من خلال مشكلة من يصنع التاريخ؟ وهل الناس أحرار في صنعه( سارتر، ميرلوبونتي) أم أنه هو من يصنعهم بمكره أو ببنياثه الاقتصادية التحتية
( هيجل، ماركس)، وكذلك سيتكرر نفس المشكل في مفهوم الحرية ضمن مجزوءة الأخلاق (حرية الإرادة..) لكن المفهوم الناظم للسؤال هو مفهوم المعرفة . بمعنى أن الرهان هو تحقيق حرية أكثر، لكن بشرط معرفة التاريخ. هنا تكمن المشكلة: يتعالق مفهوم التاريخ مع الحرية بواسطة المعرفة. فشرط تححق الحرية رهين بمعرف التاريخ.لكن هذا يستدعي مشكلة سنتحدث عنها بالتفصيل في لحظة المسكوت عنه، وهي هل معرفة التاريخ ممكنة؟ وعن أية معرفة نتحدث؟ مع العلم أن التاريخ علم إنساني، وسبق لنا في مجزوءة المعرفة تلمس مدى صعوبة تحقيق معرفة موضوعية بالعلوم الإنسانية.
المهم في المذكرة 159 هو تحرير الإنشاء الفلسفي من الأحادية والنمطية، وإعطاء التلميذ فرصة الانفتاح على الأشكلة الممكنة، من خلال تعدد مسارات الكتابة الفلسفية، الأمر الذي يجعل التلميذ أمام خيارات متعددة تجنبه السقوط في ما يصطلح عليه " الخروج عن الموضوع" ، وبالتالي إحساسه بالحرية في التفكير والاستدلال بدل التقيد النمطي بنموذج مفترض على أنه ما يشكل حقيقة المطلوب. المهم الثاني في المذكرة أعلاه أنها تسمح بتشكيل السؤال انطلاقا من البحث عن حل لمشكلة، وهذا سيحُدّ من "تعسّف" بعض المصححين في تصيد" الأخطاء المعرفية" للتلميذ، ومعاقبتهم لأنهم لم يكونوا في مستوى ديكارت أو هيجل أو فوكو... وكأن المطلوب ليس هو تتبع مسار تفكير التلميذ في حل مشكلة بل في استعراض معارف فلسفية لذاتها.

2- لحظة تحديد مبررات طرح السؤال:

إن المفاهيم المكونة للسؤال المفتوح لا قيمة لها في ذاتها( كما يقول هنري بينا رويز في مقال له étude d'une question ، وإنما في الطريقة التي تتشكل بها تلك المفاهيم، و التي تؤثر على نوع المقاربة للإشكالية المطروحة والتي يروم السؤال دفع المترشح إلى التفكير فيها. من هذا المنطلق يجب أن نتساءل عن ما الذي يستدعي ويبرر طرح السؤال كما هو مطروح؟ فبدون مبرر لا معنى لوجود السؤال، لأن البحث عن المبرر يؤسس لمصداقية السؤال الفلسفية، وفي غياب المبرر يصبح السؤال مجرد استفهام نستفهم به عن مضمون الجملة.مثال:
- هل تم استدعاء الآباء للاجتماع؟
- هل انهزم الفريق الوطني لكرة القدم في مباراته؟
- هل محطة البنزين مقفلة اليوم؟

هذه مجرد أسئلة استفهامية، وليست أسئلة إشكالية، وبالتالي لا تحتاج لحظة الإجابة عنها إلا بنعم أو لا، من دون تبرير الإجابة، لأن المجيب يصف معطى واقعيا هو في أساس وجوده الزيادة في التأكّد من الشيء ، لا في تحويله إلى قضية للتفكير ، هنا يختلف السؤال المفتوح الإشكالي عن السؤال الاستفهامي اليومي. فالسؤال الإشكالي يُبنى من خلال وجود مشكلة يصعب الحسم فيها بدون إخضاعها للفحص والتحليل والمناقشة واستدعاء مختلف المنظورات والأطروحات... في أفق إيجاد حل ممكن للمشكل المطروح.من هنا يستمد السؤال المفتوح مبرر طرحه، أي دعوته للتفكير وإعمال العقل في مشكل يفترضه السؤال المفتوح.
مثال: من أين تستمد نظرية علمية ما صلاحيتها ؟ إن مبرر طرح السؤال، نابع من كيفية بناء النظرية العلمية، بمعنى هل يكفي بناؤها عقليا أم ينبغي إثباتها؟ إذا كان البناء عقليا فما هو دور التجربة؟ وإن وجب إثباتها
فبأية وسيلة؟ وبالتالي هل هذه الصلاحية تستمد من العقل أم من التجربة؟
بالمحصلة يتعالق مبرر طرح السؤال بهويته الإشكالية، وبدونها لا يعتبر سؤالا إشكاليا. لهذا فالبحث عن المبرر، هو في الحقيقة لحظة أولية من البحث عن الإشكالات الممكنة أو المحتملة في السؤال. بل في بغض الأحيان على المترشح أن يعمل هو نفسه على أشكلة السؤال، من خلال البحث عن مبررات طرح السؤال، مثال:
هل يمكن معرفة الغير؟ يبدو من ظاهر السؤال أنه مباشر، وكأنه من شاكلة: هل تعرف فلانا؟ لكن الحقيقة غير ذلك، لأن معرفة الغير من المشكلات الفلسفية المعقدة، بمعنى قبل إثبات معرفته، يجب إثبات وجوده ، ومعرفته تقتضي الدخول معه في علاقة ، حتى لا تتم معرفته على شاكلة الأشياء Objets، ومن ثمة تشييئه.ثم إن نمط المعرفة ليس واحدا ، بل هناك أشكال متعددة للمعرفة يتعدد المواقف والمنظورات ( السوليبسيزمية،البينذاتية، العلاقة الصراعية في أفق بناء الغيرية، المعية في الوجود، التشارك الوجداني...إلخ)


3- لحظة المسكوت عنه في السؤال:


هناك قاعدة لسانية تقول: كلّ قول يُصرّح بشيء، ويسكت عن أشياء. Non dit. فالسؤال الإشكالي المفتوح هو أيضا يُصرّح في ظاهره بشيء ويسكت عن أشياء، على المترشح أن يستجليها من خلال قراءة تشخيصية لطريقة انبناء مفاهيم السؤال، وذلك من خلال الاستعانة بما توصل إليه في اللحظتين السابقتين: الرهان والمبررات.
تتجلى لحظة المسكوت عنه في بعدين:
1- البحت وراء الصيغة الاستفهامية للسؤال المفتوح، عن الإشكالات المتضمنة في
المطلوب، وتعريف الحمولة الحقيقة للسؤال والمتعلقة بالإشكالات التي يطرحها.
2- تحديد الأطروحات المفترضة ، باعتبارها ما يشكل عناصر المناقشة للإشكالات
المتضمنة في
السؤال. مثال:

هل المعرفة الموضوعية للظاهرة الإنسانية ممكنة؟

المسكوت عنه في السؤال هو الخلاف بين موقفين متعارضين، لا يصرّح بهما
السؤال.موقف يرى إمكانية الموضعة( دوركايم، أوكست كونت...) وآخر يرى صعوبة تحققها( بياجي، جون مونرو ) لكن الرهان هو أنها غير ممكنة، فلو كانت ممكنة لما طُرح السؤال، وسيكون طرحه من باب تحصيل الحاصل ما دامت ممكنة، وليس من باب التفكير في ما تخلقه الموضعة من مشاكل ، كصعوبة الفصل بين الذات والموضوع، ومشكلة تشييئ الإنسان، وهذا هو ما يراهن عليه السؤال. أما مبرر طرح السؤال فهو أن الموضعة ممكنة في العلوم الطبيعية المادية، ولكن حين يتعلق الأمر بالإنسان – باعتباره ذاتا Sujet وليس موضوعا Objet – فالمشكل مطروح بإلحاح ويجب البحث عن حقيقة الظاهرة الإنسانية خارج النموذج العلمي التجريبي، أي البحث عن حل لا يفقد الظاهرة الإنسانية خصوصيتها ، المختلفة حتما عن خصوصية المادة.

أولا : الفهم (5ن)

لحظة التأطير الإشكالي.
أ‌- التأطير: تحديد المجال التداولي للسؤال، وقد يشمل مفهوما واحدا أو أكثر، كما قد يحيل على مجزوءة أو أكثر .


مثال : هل ما تسمح به الأخلاق تمنعه السياسة؟
هل الحرية حاجة أم حق إنساني
؟
في السؤال الأول، تتداخل مجزوءة الأخلاق مع مجزوءة السياسة، باعتبار الأخلاق التزاما يجد أفقه في الواجب، ومن ثمة ، فالخير الأسمى الذي من أجله يبحث الإنسان إنما هو إسعاد النفس ، كما أن الحرية مطلب إنساني ضد كل أنواع القهر والاستبداد. أما السياسة فهي تدبير للسلطة من قبل الدولة، والتدبير فعل تنظيمي للمواطنين، وبالتالي لا وجود للواجب والسعادة والحرية إلا في دولة الحق والقانون. ولهذا ليس هناك من مبرر للقول بأن ما تسمح به الأخلاق (الفضيلة والكرامة والاحترام) تمنعه السياسة، فواجب السياسي- حسب فلاسفة السياسة والأخلاق – هو احترام كرامة المواطنين باحترام حريتهم بالقانون .هذا هو ما يجب أن يكون. لكن هذا لا يمنع من استحضار موقف السياسة الواقعية- البرجماتية، التي قد تفصل بين السياسة والأخلاق من أجل تحقيق مصلحة الدولة كدولة، ولا يهم إن تعسفت على مواطنيها، باستعمال القوة أو العنف.في هذه الحالة، حين تتعارض الأخلاق مع السياسة، يحصل المنع. إذن المجال التداولي للسؤال هو طبيعة العلاقة بين السياسة والأخلاق، أين يلتقيان وأين يفترقان.
أما في السؤال الثاني، فهو ينفتح على مفهومين: الحق( وهو من مجزوءة السياسة) والحرية (وهي من مجزوءة الأخلاق).إذن فالمجال التداولي للسؤال ( وهو من نوع السؤال التناوبي )هو مدى رقي الحرية إلى مستوى الحق. لكن المشكل متعلق بالحرية كمفهوم مركزي في السؤال، والرهان هل هي مجرد حاجة أم حق؟ وبالتالي وجب التمييز بين الحاجة والحق.

ب- الأشكلة:
في هذه اللحظة يجب الاشتغال على العمل التمهيدي(الرهان، المبررات، المسكوت عنه) في أفق استجلاء الإشكالية المتضمنة في السؤال، وتحويلها إلى حقل استفهامي، غايته تحديد مسار النقاش، ورصد الأطروحات الممكن استحضارهما . بمعنى أن الأشكلة قضية استفهامية تتضمن أطروحتين أو أكثر توجد بينهما مفارقة أو اختلاف أو تعارض، وتقتضي الإجابة عنها استدعاء أطروحة أو أكثر.
مثال : بخصوص السؤال الأول: لبناء الحقل الاستفهامي، ُيستحسن أن تتم ُمساءلة ما هذا الذي تسمح به الأخلاق حتى تمنعه السياسة ؟ ومن أية زاوية تتعالق الأخلاق مع السياسة حتى تتدخل السياسة في ما تؤسس له الأخلاق.هنا تظهر مشكلة حقيقة الأخلاق، بمعنى إذا كانت الأخلاق التزام ذاتي بما هو خيّر كقيمة تحدد العلاقة مع الآخر، فالسياسة لا دخل لها في حرية الشخص بما يمليه عليه ضميره الأخلاقي. لكن إذا كانت الأخلاق قيما اجتماعية تتأسس بفعل مصدر خارجي، هنا يمكن أن تتدخل السياسة في توجيه والتحكم في الأخلاق، باعتبارها ما يؤسس لقيم مشتركة داخل مجتمع سياسي تعاقدي.بمعنى آخر لا دخل للسياسة فيما هو واجب أخلاقي مصدره الضمير الأخلاقي كالتزام شخصي، وحق من حقوقه الشخصية.لكن إذا نظرنا للأخلاق كاستجابة لقيم المجتمع، هنا يمكن للسياسة أن تتدخل وتمنع ما تراه يخرج عن قاعدة التعاقد الاجتماعي، بحيث يصبح ما يعتبره الشخص أخلاقا تعتبره السياسة تهديدا لها بسبب مخالفته لما سائد أو متوافق عله. من هذه الاعتبارات تُبنى الإشكالية. إن الخطأ الشائع يكمن في الاعتقاد أن السؤال نفسه مشكلة،لكن الواقع أن السؤال معطى، ويجب أشكلته من خلال التفكير في رهاناته الممكنة. فلو افترضنا أن السؤال نفسه مشكلة، سيقوم التلميذ بالإجابة عنه مباشرة، وبالتالي لا حاجة له بالاشتغال عليه وتجلية ما يرومه وما يراهن عليه وما يفترضه. يجب أن يكون السؤال المفتوح فضاء للتفلسف، وليس للإجابة المباشرة والفورية عن صيغته المعطاة. فليس السؤال المفتوح من قبيل الأسئلة التعرّفية مثل: من بنى مدينة مراكش؟ بل السؤال المفتوح دعوة لممارسة التفكير.


لحظة التحليل:
*-لحظة تحليل مفاهيم السؤال
1- في هذه اللحظة بالذات يختلف السؤال عن القولة والنص. بمعنى إذا كنا في القولة سنحلل لحظة التحليل أطروحة القولة المعطاة، وفي النص سنشتغل على الأفكار الأساسية في أفق استخراج أطروحة النص، ففي السؤال المفتوح لا توجد لا أطروحة معطاة كما في القولة، ولا أفكار أساسية كما في النص، يبقى إذن الاشتغال على المفاهيم المؤسسة لوجود السؤال كرهان إشكالي مفتوح على ممكنات متعددة. هذه القيمة هي التي تعطي للسؤال بعده الفلسفي بامتياز، ولهذا السبب يتم الرهان على السؤال المفتوح في امتحانات الفلسفة بفرنسا إلى جانب النص.
2- الاشتغال على مفاهيم السؤال ، لا يعني البحث عن دلالاتها المعجمية، بل بالعكس البحث عن حمولتها الإشكالية من خلال طبيعة تعالقها بالعلاقة مع صيغ الاستفهام. فالهدف من تحليل مفاهيم السؤال، هو تحديد القضية موضوع السؤال، ومن ثمة الانفتاح على الأطروحات الممكنة، التي فكرت في تلك القضية .
3- أ- هل: حرف استفهام، يُستفهم به عن مضمون الجملة. فيكون الجواب بنعم في حال الإثبات، وبلا في حال النفي. السؤال ما الذي يقع عليه الاستفهام؟ يتعلق الاستفهام بالسماح والمنع. ماهذا الذي تسمح به الأخلاق وتمنعه السياسة؟ فهل متعلقة بفعلين متناقضين ، لسلطتين متناظرتين: الأخلاق والسياسة. ففي حالة اختيار نعم، ما الذي يبرر هذا الاختيار، الذي سيؤسس للصراع بين الأخلاق والسياسة؟ ومن من المفكرين يدافع عن هذا الطرح، وما هي مبرراتهم وحججهم؟ ونطرح نفس الأسئلة في حالة الاقتناع باختيار مسار لا، بمعنى أن ما تسمح به الأخلاق لا تمنعه السياسة، هنا تتكامل الأخلاق مع السياسة. إذن من من المفكرين يدافع عن هذا الطرح وما هي حججهم......إلخ.
4- (ما تسمح به) ( تمنعه) من المستحسن تحليل الفعلين في تقابلهما التضادي.ما هذا الذي يعتبر مشروعا بالنسبة للأخلاق، ومن ثمة فهو مسموح به في نظرها، لكن بالنسبة للسياسة تراه لا مشروعا فترفضه.( نترك للتلميذ حرية اختيار ما يتناسب مع السماح والمنع حتى لا نصادر على حقه في التفكير، وحسبنا هنا نقدم منهجية للتفكير ليس إلا.)
5- الأخلاق. أحد المفاهيم المركزية في السؤال المفتوح. لكن يجب مقاربة هذا المفهوم من خلال سياقه ووضعيته الإشكالية داخل السؤال. فوضعه يتحدد من خلال وجود إيجابي يسمح: هذا الفعل يحيل إلى ما يمكن أن تقدمه الأخلاق للشخص، من منطلق أن الأخلاق بعد من أبعاد الوضع البشري، والمتمثل في البعد القيمي، من حيث أن الشخص في علاقته مع الآخر محكوم في سلوكه بضوابط أخلاقية.على التلميذ في هذه اللحظة أن يُعرّف طبيعة الأخلاق( من حيث أنها في إحدى تجلياتها هي حرية الاختيار بين الأفعال الممكنة، والقدرة على تقييم السلوك، وعلى النية في العمل الأخلاقي، وأخيرا على الغاية من هذا العمل. عن محمد عابد الجابري.دروس في الفلسفة.1967)
من حيث هي النهاية قدرة الفاعل الأخلاقي على التصرف وفق ما ينبغي فعله استنادا إلى الضمير الأخلاقي، وما لهذا الأخير من تأثير على السلوك. فهل هذا حق للفاعل الأخلاقي، باعتبار ما يسلكه واجبا، سواء كان نتيجة إلزام أو رغبة؟
6- السياسة: ثاني مفهوم مركزي في السؤال، ويتعالق معه مفهوم المنع. من المطلوب والمستحسن من التلميذ طرح السؤال التالي: لماذا ارتبط مفهوم الأخلاق بالحرية ( السماح) بينما مفهوم السياسة ارتبط بالمنع؟ يظهر جليا أن من يستطيع المنع لابد أن تكون له سلطة. فهل تأخذ دلالة السياسة هنا مفهوم الدولة؟ من منطلق أن السياسة أحد آليات تدبير الدولة لسلطتها. السؤال ما هذا الذي في الأخلاق من المحتمل أن تمنعه سلطة الدولة؟ هل جملة الصفات والسجايا الأخلاقية التي يتميز بها سلوك الشخص داخل مجال الدولة، أم المنع يستهدف العادات الأخلاقية الخاصة بكل فئة اجتماعية داخل الدولة؟
من بين الأسئلة المُثارة أيضا، هل يمكن أن تتصادم الدولة مع نظم من الأخلاق قد لا ترتضيها الدولة؟ أليس في منعها لأخلاق الآخر، دليل على إرادة فرض أخلاقها هي، وبالتالي فالأخلاق الممنوعة هي الأخلاق التي لا تتماشى مع أخلاق الدولة؟ لنجد أنفسنا أمام صراع بين منظورين أخلاقيين، أحدهما يجد مبرر وجوده خارج مرجعية سياسة الدولة، وهذه الأخيرة لا تقبل أخلاقا غير أخلاقها هي. هنا نفهم قولة ماركس الشهيرة: الثقافة السائدة للطبقة السائدة. ويمكن أن نقيسها على الأخلاق،مادامت في النهاية مجرد منظور للحياة تحكمه عوامل ذاتية وتاريخية.

لحظة المناقشة:

1- يمكن للتلميذ أن يناقش الرهان الذي اختاره: إما نعم أو لا. وذلك باستحضار المواقف الفلسفية المدعمة والمعارضة، في أفق بناء تصور الموضوع والإجابة عن المشكل المطروح.
2- قد يكون الرهان نعم، وفي هذه الحالة نعطي للأخلاق طابع النسبية، باعتبارها مجرد منظور تحكمه مرجعيات فكرية أو دينية أو سياسية... وبالتالي ما دام لكل جماعة أو طبقة أو حزب... أخلاقه، فلا بد أن تتصارع الأخلاق بتصارع المصالح. فتغير الأخلاق بتغير المصالح، يعطي للدولة مبرر منع أخلاق ترى فيها نقيضا لوجودها.
3- يتحدد منع الدولة لنوع من الأخلاق بواسطة القانون، أو المحاسبة القانونية، وبالتالي لم يعد يُنظر إلى الأخلاق باعتبار بعدها المعياري المتمثل في تحديد القيم العليا الموجهة للفعل الإنساني. فهذه الأحكام ليست بريئة، ويجب التفكير في بعدها المثالي ، فالقيم العليا والفضيلة والواجب... لا معنى لهما إلا في فضاء التعاقد والتشارك بهدف العيش المشترك تحت ظل القانون، وعلى الأخلاق- في بعدها المعياري والقيمي- أن تخضع للمراقبة والنقاش والتفكير. الخلاصة إن المنع مشروع.
4- أما إذا كان الرهان لا، فالموضوع سيأخذ منحى مخالفا، وبالضبط منحى كانطيا، باعتبار Kant يدافع عن أخلاق العقل، التي تتخذ من الواجب كغاية في ذاته موضوعا لها. النتيجة يجب إطاعة الواجب لأنه واجب، وهذا مطلوب من الشخص والدولة، أي طاعة الواجب لذاته. هنا تنتفي قضية المنع بسبب أن العقل العملي ينص على ضرورة الأوامر الأخلاقية القطعية. الأخلاق بهذا المنظور لا يمكن أن تسمح إلا بما يتماشى مع العقل الأخلاقي من حيث أنه متعال على الطبيعة البشرية( الرغبة والمصلحة والسعادة واللذة والمنفعة) من هذا المنطلق يظهر أن التعارض بين الأخلاق والدولة غير منطقي، باعتبار الخلفية الميتافيزيقية للأخلاق الكانطية: تعالي وثبات الأخلاق. فما هذا الذي ستمنعه السياسة إذا ما سمحت به الأخلاق، والأخلاق في أساسها أوامر قطعية مطلقة صادرة من العقل العملي. الخلاصة المنع غير مشروع، ما دامت الأخلاق قائمة على العقل والعقل كوني وأحكامه ضرورية.
5- لحظة تقييم الرهانين مع تبرير اختيار أحد الرهانين بالحجج. من بين ما يمكن مناقشته، طرح السؤال التالي: هل يمكن التنسيق بين الأخلاق والسياسة، تجنبا للوقوع في :
أ‌- الفوضوية anarchisme، وبالتالي رفض الدولة ( في حالة ما إذا ربطنا
بين السياسة والدولة، واستبعدنا السياسة بمعناها العامي) والتشكيك في وجودها ومدى قدرتها على ضمان الأمن والسلم لمواطنيها..
ب‌- الكلبية Cynisme أي احتقار الأعراف والتقاليد والأخلاق الشائعة...
ويمكن استحضار المواقف التي ترى في الدولة كفكرة، حقيقة تجسيد النظام
والسلام والأمن ( هوبز ، اسبينوزا ، هيجل ..) كبديل للفوضى والعيش وفق
الرغبة التي أدت إلى حرب الكل ضد الكل. فهل التعاقد الاجتماعي في حد
ذاته مطلب سياسي وأخلاقي، وكلاهما يراهنان على تحقيق المصلحة العليا
للمواطنين داخل الدولة حيث تتضايف فيه الأخلاق مع السياسة ؟

لحظة التركيب: يتم فيه استخلاص نتائج التحليل والمناقشة. ومن الأفيد أن يكون مفتوحا، بمعنى أن ينتهي بطرح مشكل برز من خلال المناقشة، في أفق التفكير فيه.ومن الأفضل أن يبدأ الإنشاء الفلسفي بسؤال وينتهي بسؤال، تجسيدا للفلسفة باعتبارها محبة الحكمة.
( مع تحيين المذكرة 159 بالمذكرة 37 أصبح مسموح للمترشه أن يُدلي برأيه صراحة لحظة التركيب.)

القولة المرفق بالسؤال لدى شعبة البكالوريا أدب ولغات، ولدى البكالوريا علوم إنسانية. إذ الفرق في السؤال المرفق بالقولة حسب المذكرة 159. الأمر الذي يجعل مقاربة القولة لدى الشعبتين يختلف منهجيا كما سنرى فيما بعد.

صيغة المفهوم الواح
د

صيغة أكثر من مفهوم
" حينما تنجح العلوم الإنسانية في إنجاز عمل علمي حقيقي يتقلص لديها التمييز بين ما هو إنساني وما هو طبيعي."

"حينما تتأسس الدولة على العنف يفقد الأشخاص كرامتهم"



ملحوظة: بخصوص السؤال المرفق للقولة، نجد في المذكرة رقم 159 ص 9 :
1- مسلك الآداب: اعتماد سؤال مركب من مطلبين، من قبيل: أوضح
مضمون القول ثم بين أبعاده، أو سؤال إشكالي مفتوح.
2- مسلك العلوم الإنسانية: تذييل القولة بسؤال إشكالي مفتوح.
إذن تتميز القولة بالنسبة لمسلك الآداب بانفتاحها على صيغتين للسؤال ممكنتين، إما تُرفق بسؤال مركّب من مطلبين، أو تُرفق بسؤال إشكالي مفتوح. في حين أن القولة بالنسبة لمسلك العلوم الإنسانية، لا تُرفق إلا بسؤال إشكالي مفتوح.


على افتراض أن القولة مُرفقة بسؤال مُركب، يجب على التلميذ أن يفرّق بين شيئين:
1- المعطى: والمتمثل في القولة باعتبارها أطروحة شبه صريحة أو معطاة، تتضمن المشكل وما تراهن عليه...
2- المطلوب: والمتمثل في السؤال المًُرفق للقولة. ويجب على التلميذ الانتباه الجيد إلى نوع المطلوب الذي على أساسه سيتم تحليل ومناقشة القولة. وقد يأتي بصيغ مختلفة حسب مضمون القولة. ونقدم مختلف صيغ المطلوب التي وردت في امتحانات البكالوريا
السابقة:
*- حلل القول وبيّن قيمته الفلسفية.
*- أوضح دلالة القول وبيّن مدى إمكان الاعتراض عليه.
*- اشرح مضمون القول وبيّن أهمّيته.
*- حلل القول وبيّن مدى صحته.
*- اشرح القول وبيّن حدوده.
*- حلل القول وبيّن إطاره الإشكالي.
*- حلل القول وبيّن مداه. ..............إلخ
.

بناء عليه، المطلوب لحظة الاشتغال على القولة، استحضار معطيين هامّين يُجنبان التلميذ الخروج عن الموضوع الذي أصبح يُشكل رُعبا بالنسبة له، ومطيّة للمصحح الذي يريد التخلص من مشقة التصحيح الموضوعي والمتأني- وهنا أنا لا أُعمّم- وأتمنى أن نتجاوز كابوس الخروج عن الموضوع، أولا بتحديد ماهيته وتجلياته.... مثال: لا يحق للمترشّح استبدال سؤال القولة بسؤال من ابتكاره هو، أو الشروع في تحليل القولة بدون قراءة السؤال المرفق للقولة لأنه هو المطلوب ، ومن الواجب على المترشح احترام قراءة القولة وتحليلها انطلاقا من السؤال المرفق لها. ويجب أن يكون هذا تعاقدا بين المدرس والتلميذ، لحظة تمرينهم على الكتابة في القولة داخل الفصل ، ومن أخل بهذا التعاقد وهو مطلب إلزامي ومنطقي فقد أخل بواجب شروط الكتابة الإنشائية. لا يجوز تحليل المعطى بدون مطلوب، فهذا عبث مرفوض، بدليل أنه يمكن أن نعطي نفس القولة ولكن بأسئلة مختلفة، تجسد لإمكانية قراءة القولة من منظورات مختلفة. وبناء عليه ، وفي إطار تكافؤ الفرص، يجب على المترشحين الإجابة عن نفس السؤال المرفق للقولة بعد فهم جيد لمضمون القولة وما تتضمنه من أطرحة و إشكال، أو ما تُضمره من أطروحات وما تُحيل عليه من إشكالات.

أما بخصوص السؤال الإشكالي المرفق للقولة، فمطلبه أحادي ويستهدف التفكير في مشكلة محددة. مثال:

" إ ن منزلة الدولة في حياة الشخص من الأهمية، بحيث يصعب أن نُزيح
الدولة دون أن نُهدّد حرية الشخص."

أ
و " إن الدولة في حياتنا اليومية من الأهمية، بحيث يعسر أن نزيح الدولة دون أن نهدد شروط إمكان حياتنا" جورج بيردو . الدولة . SEUIL 1970 ص 13

هل يمكن أن تتهدد حرية الشخص بزوال الدولة؟ يتبع

[/center]


عدل سابقا من قبل كمال صدقي في الأحد أبريل 25, 2010 11:23 am عدل 10 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
karim01



ذكر
عدد الرسائل: 2
العمر: 34
البلد: maroc
العمل: etud
تاريخ التسجيل: 22/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   السبت أبريل 04, 2009 9:05 pm

استاذي الفلضل لازلتا ننتذظر المقاربة الانشائية للقولة فقد استفدنا كتيرا من منهجية مقاربة السؤال و لك جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الأحد أبريل 05, 2009 10:54 am

يمكنك الرجوع إلى ركن : مقاربة الإنشاء الفلسفي ضمن هذا المنتدى لتجد ملخصا لكيفية التعامل مع القولة المرفقة بسؤال.فالقولة تختلف في بنيتها عن صيغة السؤال المفتوح والنص، باعتبارها أطروحة صريحة تتمظهر على شكل حكم صريح يُعبّر عن موقف فلسفي تجاه قضية من مثل:
1-" سلطة الدولة الشرعية هي السلطة القائمة على الامتثال للواجبات والالتزامات المطابقة لقوانين النظام القائم"
2- إن إقامة السلطة هي التي تُزيل العنف، بحيث يبدو بمثابة قوة لمحو العنف عبر تأسيس الحق"
3- "تنتصب الدولة كضرورة تحد من حرية الشخص".فهذه كلها أحكام معطاة وصريحة، وما على المترشح إلا تحليلها ومناقشتها على ضوء السؤال المرافق لها.الفرق بين الصيغ الثلاث: أننا نفترض الأطروحة أو الأطروحات التي قد يتضمنها السؤال المفتوح من خلال رصد ما يراهن عليه السؤال من خلال طبيعة مفاهيمه وكيفية تعالقها. أما في النص فهو يتضمن بالضرورة أطروحة( لهذا فالسؤال المرافق للنص: حلل وناقش ، يعني حلل أطروحة النص. لكن المشكل يكمن في كيفية التعرف على أطروحة النص. فإما تكون صريحة أي معطاة على شكل حكم قاطع، وإما المطلوب من المترشح إعادة بنائها من جميع جسم النص، وهذا عمل شاق مقارنة مع أطروحة القولة التي تكون مُعلنة وصريحة. وهذا هو سبب اختلاف سؤال القولة عن سؤال النص. فالأول يكون دقيقا، ويستهدف مطلوبات مُحددة، من خلال تعدد صيغ أسئلة القولة باختلاف طبيعة أطروحة القولة.فإذا كانت القولة تتضمن أطروحة لا يمكن الدفاع عنها عادة ما يكون السؤال المرافق للقولة يطلب من المترشح بيان عيبها أو إمكان الاعتراض عليها...أما إذا كانت القولة تتضمن قيمة فلسفية فغالبا ما يكون السؤال: وأبرز قيمتها....لكن يبقى السؤال المفتوح هو الصيغة الأقرب إلى التحليل الفلسفي، لأن بنيته وصيغته تدعو المترشح إلى إعمال العقل في الكشف عن الرهان أولا، ثم الاشتغال على مفاهيم السؤال في أفق تلمّس ما يمكن أن يفترضه من أطروحات وحجاجها وحلولها للمشكل المطروح، بخلاف القولة التي تأخذ قيمتها من السؤال المرافق لها، وبدون ذلك السؤال ليست القولة إلا معطى مفصولا عن سياقها الفلسفي.أما النص الجزئي فهو كيفما كان الحال ينطوي على بناء متدرج للخطاب الفلسفي بالرغم من قصر حجمه، شريطة أن نحسن اختيار النص الذي يؤسس لأطروحة ويتضمن بعض حجاجها كمؤشرات ضرورية يرتكز عليها المترشح في تلمس تحليل ومناقشة لما تدعيه أطروحة النص.
لكن أريد أن أسجل ملاحظتين بخصوص صيغة القولة المرفقة بسؤال:
-
ملحوظة1: يتحفظ العديد من المدرسين والبيداغوجيين على إدراج صيغة القولة في الامتحان الوطني، بسبب أنها لا تتناسب مع توفير إمكانية البحث أو التفكير في ما تراهن عليه من مشكلات فلسفية مقارنة مع السؤال المفتوح والنص. حقيقة القولة أو القول الفلسفي هو في ماهيته حكم صريح يتضمن موقفا فلسفيا من قضية مطروحة للنقاش. لكن ضعف القولة يكمن في أنها - كقولة - تصلح للإشتشهاد وليس للتفكير بسبب طابعها المكشوف والصريح لمضمونها، وإلا
لماذا سميت قولة؟ وبالرغم من هذا الاعتراض، فالتعامل مع القولة قد لا يقل أهمية من التعامل مع السؤال والنص، من منطلق أنها أحد صيغ الامتحان الوطني في مادة الفلسفة.
ملحوظة2: من المسكوت عنه في إعداد المترشحين للإمتحان الوطني، هو قضية : كيفية اختيار المواضيع.جميع المهتمين في فرنسا بالإنشاء الفلسفي يولون أهمية لمشكلة اختيار المترشح للموضوع، كما يولون أهمية للتصميم، وهذه قضايا غائبة في اهتمامات بعض مدرسينا.السؤال ما هي المعايير التي بواسطتها يمكن اختيار هذا الموضوع دون الآخر؟ على أي أساس يختار المترشح الكتابة في السؤال المفتوح أو القولة أو النص؟فتلامذتنا يجدون صعوبة في اختيار الكتابة في أحد الصيغ الثلاث. ولا زال شائعا بأن النص الفلسفي هو الأسهل وتليه القولة تم السؤال المفتوح الذي يُرعب المترشحين.وعلينا نحن مدرسي الفلسفة أن نتداول في مسألة معايير اختيار المترشحين لأحد صيغ الامتحان، لأننا نلاحظ مع الأسف أن غالبية التلاميذ يكتبون لمدة من الزمن في صيغة النص مثلا، ثم يُحس أنه وصل إلى نفق مسدود، ليمزق الورقة ويختار القولة أو السؤال المفتوح كبديل اضطراري لفشله في سوء الاختيار. وكم من مترشح يحتار في الاختيار، فيسأل أحد أصدقائه أي الصيغ أسهل. هذا الهم الذي يتخبط فيه المترشح ناتج عن غياب تداول مسألة كيفية اختيار أحد الموضوعات في الممارسة الفصلية، لأن الاختيار وإن كان حرا فهو أيضا مسؤولية تنتج عن مجموعة من الإجراءات على المترشح أخذها بعين الاعتبار. وهذا مع الأسف من المسكوت عنه في ممارستنا التعليمية داخل الفصل.وسأرجع لاحقا لطرح شروط اختيار أحد الموضوعات من قبل المترشحين، بدل ترك المسألة للعشوائية والأهواء. فالاختيار ممارسة واعية وقصدية وليست صدفة أو " قمارا "كما يحلو لبعض المترشحين تسميته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
noura



انثى
عدد الرسائل: 17
العمر: 24
البلد: maroc
العمل: etudiante
تاريخ التسجيل: 05/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الأحد أبريل 26, 2009 4:59 pm

نرجوا ان تطرح شروط اختيار احد الموضوعات من قبل المترشحين السؤال المفتوح القولة ثم النص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sousou



انثى
عدد الرسائل: 7
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الأربعاء مايو 06, 2009 6:06 am

نعم فهدا ما يرعبنا كتلاميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sousou



انثى
عدد الرسائل: 7
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الإثنين مايو 18, 2009 7:47 am

professeur on attend toujours votre promesse
شروط اختيار احد الموضوعات من قبل المترشحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الإثنين مايو 18, 2009 12:57 pm

معذرة على عدم الالتزام بتتمة المقاربة السابقة.
مع الأسف التداول في اختيار إحدى ضيغ المواضيع الثلاث لم يتحول بعد قي المغرب إلى تقليد بيداغوجي ، بحيث لم أعثر من خلال اطلاعي على أعمال السادة الأساتذة - الذين اطلعت على أعمالهم -على تخصيص جزء من الكتابة الإنشائية خاص بشروط اختيار التلميذ لمواضيع الامتحان، وربما هناك بعض الإرهاصات في منتدى فيلومغرب، من خلال مشاركة بعض المشرفين على هذا المنتدى، وأرجو الرجوع إليه.
كيف يختار المترشح أحد المواضيع؟
1- من الأفضل عدم السقوط في الاختيار المُسبّق لأحد الصيغ قبل الاطلاع عليها.مثال، قد يِشاع بأن صيغة السؤال أصعب من صيغة النص، وبالتالي ينفر المترشح من اختيار الكتابة في السؤال المفترح بدعوى صعوبته حسبما يُشاع بين التلاميذ.
2- إذن قبل الاختيار يجب أن يكون المترشح مُهيأ من خلال ما يلي:
أ- أنا ذاهب للإختبار الوطني بهدف تحليل ومناقشة إشكال مطروح في صيغة سؤال مفتوح أو قولة أو نص. وعلي قبل التحليل أن أأطر وأأشكل ما سأقوم يتحليله ومناقشته، وبعد الانتهاء من المناقشة أكتب تركيبا لما حللته وناقشته.هذا الإشكال يحضر من خلال تقديم أطروحات. إذن التلميذ مطالب بتحليل ومناقشة أطروحة من خلال إشكال محدد.إذن على التلميذ أولا أن يفهم ما معنى الأطروحة. إنها عبارة عن موقف فلسفي تجاه قضية، يتضمن حكما ويُجيب عن سؤال محدد. والحالة هذه يجب على المترشح أن يقرأ جيدا الصيغ الثلاث عدة مرات، ثم يبحث فيها عن القضية ( موضوع التحليل والمناقشة ) والتي تتعلق بمفاهيم المجزوءات التي درسها خلال السنة، ويطرح على نفسه السؤال التالي: ما هي القضية الني أملك بصددها قابلية التحليل والمناقشة، بمعنى امتلاك القدرة المعرفية (المفاهيم، الأطروحات، التمييز بين المواقف الفلسفية وبين المشكلات التي يتناولونها، المرجعية التاريخية، معرفة بالترتيب الزمني للمواقف الفلسفية، من سبق من، ومن يرد على من، من يتفق مع من، التمييز بين الموضوعات وسياقاتها....إلخ) والتمكن المنهجي من طريقة كل صياغة من الصيغ الثلاث في الكتابة ( بمعني لكل صيغة طريقة ومسلك في الكتابة بالرغم من أنهم جميعهم يخضعون لمراحل الإنشاء الإجبارية : المقدمة ، التحليل والمناقشة والتركيب، ولكن طريقة ومسار تحليل السؤال المفتوح ليست هي طريقة تحليل النص، فقط في لحظة التحليل كما سنرى)
بالمحصلة يجب أن يتوفر شرطان: الشرط المعرفي، والشرط المنهجي.مع أنه من المفروض أن يكون المترشح مُهيأ لتملّك هذين الشرطين، ومن المطلون من المدرس طيلة السنة تدريب التلاميذ على هاتين الكفايتين من خلال مقاربته للنصوص.فعادة ما نسمع بأن التلاميذ لا يعرفون كتابة موضوع إنشائي.هذا كلام غير معقول، لأن السؤال: ما الذي كان يجري داخل الفسم طيلة السنة، وتبرير إعطاء كل الوقت "للدرو"!! غير مفبول؟ كيف كان التلميذ يكتب في المراقبة المستمرة؟ أين هي التداريب على الكتابة الجزئية كمرحلة أولى قبل الوصول إلى الكتابة الكلية؟ أليست نصوص الفلاسفة وأسئلتهم مجال خصب للتدرب على الأنشاء الفلسفي؟ أليست هي ذاتها شبه نماذج للإنشاء الفلسفي؟..
ب- يجب أن يكون الاختيار مزدوجا: ثقة المترشح في أنه مُلم بالموضوع( x) ضمن إحدى الصيغ، ثم الإلمام بالمسار المنهجي للصيغة المختارة، بمعنى التعامل مع السؤال المفتوح تتطلب بعض الإجراءات التي لا يتطلبها النص أو القولة ( ومن المفروض أن مدرسيكم اشتغلوا معكم على هذا الموضوع) كمثال : نادرا ما نجد أطروح صريحة في السؤال المفتوح ( من مثل: بأي معنى الدولة خاصية إنسانية؟) بمعنى التصريح بأن الدولة فعلا خاصة بالإنسان وليس بالحيوان ، والمطلوب منا أن نبين كيف أنها كذلك؟إن أغلب صيغ السؤال المفتوح تكون مبنية على عدة احتمالات من خلال طريقة نظم السؤال، وبالتالي يحضر الإمكان أكثر من التصريح.أكثر من ذلك سمي سؤالا مفتوحا، بمعنى على المترشح أن يُحوله إلى إشكال، وهناك من يُسميه السؤال الإشكالي، ولكن هذه التسمية فابلة للنقاش. أما القولة فأطروحة صريحة...وإجراءات تحليلها مختلفة بالعلاقة مع السؤال المرفق لها.
هذه الفروقات المنهجية، تجعل التلميذ يختار بمسؤولية انطلاقا من ما يملكه من كفايات وقدرات معرفية ومنهجية كما أسلفنا بالرجوع إلى الأطروحة، على المترشح أن يقرأ الصيغ الثلاث ويبحث عن القضية التي بحدسه الخاص أنه ينجذب لهذا الموضوع أكثر من الموضوعين الآخرين، ولكن بشرط الانتباه إلى أن الاختيار هذا مرهون بالتمكن المنهجي من الصيغة التي انجذبت لها رغبة المترشح في أنه قادر على العطاء فيها أكثر من الصيغ الأخرى.
ج- قبل الاختيار النهائي، يجب أن يُجرب اختياره في تصميم مبدئي لاختبار مدى قدرته المعرفية والمنهجية.ولتدليل صعوبة هذا الاختيار أرجو من تلامذتنا أن يُكثروا من قراءة المواضيع عدة مرات، ففي القراءة المتعددة يقترب الفهم من خلال استحضار المادة المعرفية والتمكن المنهجي.
ملاحظان أخيرتين يجب أن ينتبه إليهما المترشح:
*- الأولى: عدم الاهتمام بما اختاره الأخرون من صيغ.
*- الثانية: من المؤكد وأنك بصدد قراءة المواضيع ولم تتمكن بعد من الفهم، قد تسمع نقرات الأقلام على الطاولات مما يعني أن بعض التلاميذ شرعوا في كتابة إنشاءاتهم، وأنت ما زلت في مرحلة البحث عن نوافذ للفهم، وعندها تفقد الثقة في نفسك وترتبك. لا تُعر هذه القضية أي انتباه.فقدرات المترشحين مختلفة، بالإضافة إلى اختلاف درجة الصعوبة بين الصيغ الثلاث.
رجاء لاتكتبوا الإنشاء مباشرة، هذا انتحار، ضعوا تصميما أولا تُنظمون فيه الأفكار حسب مراحلها ( الفهم والتحليل والمناقشة والتركيب).
لا أدعي أنني أملك مفتاحا سحريا لطريقة اختيار أحد الصيغ، ولكن أتمنى أن تكون الخطوات السابقة سندا في الثقة في النفس، فشيء أحسن من لاشيء، وأرجو من باقي زملائي الأساتذة تطوير هذا التقليد الخاص بمشكلة التعامل القبلي مع مواضيع الامنحان الوطني قبل الإقدام على تحرير الإنشاء من قبل المترشحين في القسم لحظة الامتحان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
noura



انثى
عدد الرسائل: 17
العمر: 24
البلد: maroc
العمل: etudiante
تاريخ التسجيل: 05/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الإثنين مايو 18, 2009 2:45 pm

شكرا على هدا التوضيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ayoub



ذكر
عدد الرسائل: 24
العمر: 22
البلد: taliouine
العمل: تلميذ
تاريخ التسجيل: 08/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الثلاثاء مايو 19, 2009 5:32 am

شكرا لك يا أستاذ على هدا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sousou



انثى
عدد الرسائل: 7
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الخميس مايو 21, 2009 11:21 am

merci professeur
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sousou



انثى
عدد الرسائل: 7
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الخميس مايو 21, 2009 4:27 pm

pardon pour le double post, mais est ce que vous pouvez nous donner des exemples concrets de plan
تصميم
pardon aussi pour écrire en français mais je n'ai pas de clavier arabe malheureusement
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الخميس مايو 21, 2009 4:39 pm

من الأفيد أن أساهم في إعطاء الخطوات المنهجية، وترك المحاولة للمترشحين. كيف تريدين أن أقوم بكل شيء، من الأفيد الاعتماد على نفسك. لكن ما يمكنني تقديمه لك كمساعدة، أكتبي موضوعا إنشائيا وأقوم بتصحيحه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
sousou



انثى
عدد الرسائل: 7
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الجمعة مايو 22, 2009 5:50 am

non je ne veux pas un sujet, je veux savoir comment rédiger un plan sur la feuille de brouillon avant de commencer à écrire le vrai sujet
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noura



انثى
عدد الرسائل: 17
العمر: 24
البلد: maroc
العمل: etudiante
تاريخ التسجيل: 05/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الجمعة يناير 22, 2010 4:14 pm

هل ادا كان النص او السؤال او القولة يتضمنان اكثر من مجزوءة مثلا "عندمانكون تحت حكومة دولة قائمة فان كل شخص لا يتمتع بالحرية الا بالقدرالدي يكفيه منها كي يحيا حياة يسيرة وفي هدوء كامل مثلما لا ينزع عن الاخرين الا القدر الدي يهابه " ففي هده القولة نرى انها تتضمن 3 مجزوءات من خلال ثلاث مفاهيم الشخص الحرية الدولة هل من الضرورة دكر كل هده المجزوءات في التاطير ام تكفى واحدة فقط وشكرا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   السبت يناير 23, 2010 12:44 am

"عندما نكون تحت حكومة دولة قائمة فان كل شخص لا يتمتع بالحرية الا بالقدرالدي يكفيه منها كي يحيا حياة يسيرة وفي هدوء كامل مثلما لا ينزع عن الاخرين الا القدر الدي يهابه "



شكرا للأخت نورى على هذا السؤال.
-أولا يجب ذكر السؤال المرافق للقولة، لأنه من خلاله سيقوم المترشح بمقاربة القولة.
- ثانيا، بخصوص حضور أكثر من مفهوم داخل الوضعيات الاختبارية الثلاث ( السؤال المفتوح، القولة ، النص)، هنا لا يتعلق الأمر بالكلمة، أو اللفظ كلفظ، بل يتعلق الأمر بوظيفة المفهوم داخل مجال تداولي تفترضه القولة مثلا.وبالتالي فحضور المفاهيم لا يتم عدديا بل نوعيا ومن خلال وظيفة كل مفهوم حسب السياق الإشكالي. ففي القولة أعلاه، حضور مفهوم الشخص، لا يحضر باعتباره أحد مفاهيم الوضع البشري حصريا ( وبإشكالاته المعروفة: الهوية القيمة الحرية والحتمية، وإن كان مضمون القولة أعلاه قد يتقاطع مع مفهوم الحرية، إلا أن سياق مفهوم الحرية في الوضع البشري- في نظري- يختلف عن سياقها في علاقتها بالدولة) بل يحضر بصفته المعني بإشكالية مفهوم الدولة ومفهوم الحرية، ولا وجود لدولة أو حرية إلا بالنسبة للشخص، هذا الأخير معني بالدرجة الأولى بطبيعة نظام الحكم داخل الدولة ( طبيعة السلطة السياسية) في تقاطع مع إشكالية ( الحرية والقانون )
فحضور الشخص هنا هو المعني بالسياسة والحرية، وبنقيض هذه الأخيرة والذي يتجسد في الاستبداد أو العنف.
إن مسألة إدراك مدى انفتاح المعطى على أكثر من مفهوم ( أو أكثر من مجزوءة) لهي من الأمور التي على المدرس الاشتغال عليها مع التلاميذ بصفة يومية، ومن خلال الاطلاع على عدد من النماذج ليتمكن المتعلم من ضبط مفاصل مختلف التقاطعات بين المفاهيم وكيفبة بنائها انطلاقا من المطلوب ( الأشكلة) .
وقد يكون لغيري قراءة مخالفة لهذه الوضعية الاختبارية.
يمكنك الرجوع إلى مداخلتي حول الإنشاء الفلسفي في المنتدى، وستجدين الإجابة حول كيفية التعامل مه تعدد المفاهيم داخل نفس المعطى الواحد.
.0
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
farid



ذكر
عدد الرسائل: 8
العمر: 37
البلد: المغرب
العمل: استاد
تاريخ التسجيل: 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الأحد أبريل 25, 2010 8:07 am

الرابط لا يعمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الأحد أبريل 25, 2010 11:07 am

شكرا أستاذ فريد على الملاحظة. لقد قمتُ بإعادة تحميل مشروع مقاربة الإنشاء الفلسفي الآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
farid



ذكر
عدد الرسائل: 8
العمر: 37
البلد: المغرب
العمل: استاد
تاريخ التسجيل: 13/04/2010

مُساهمةموضوع: السؤال المفتوح   الإثنين أبريل 26, 2010 12:57 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا جزيلا على هده التوضيحات ، ارجوا لو تفضلتم بشرح اكثر ما المقصود بالرهان والمبرر .فانا اعتقد انه الرهان هو في نفس الوقت مبرر للسؤال .ما رايك الا ترى ان هناك تداخل بين المفهومين او المصطلحين
وشكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كمال صدقي
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل: 2168
العمر: 59
البلد: أفورار
العمل: أستاذ مادة الفلسفة
تاريخ التسجيل: 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الإثنين أبريل 26, 2010 2:27 pm

مرحبا بك أستاذ فريد وتحية طيبة.
أفهم من موقفك أن الرهان هو التبرير.وهل بالفعل الرهان مرادف للتبرير؟ أعتقد أن المسألة لا تتعلق بالمعنى الحرفي لكلي المفهومين بقدر ما تتعلق بالوظيفة التي نُعطيها نحن للكلمة.فحتى في اللسان الفرنسي هناك فرق بين pariوjustification.
أقصد بالرهان ما يصبو السؤال إلى الوصول إليه من خلال صياغته الاستفاهمية. بمعنى على التلميذ الانتباه إلى كيفية تشكل الاستفهام ليرصد المدى الذي سيسير مضمون السؤال من خلاله. نعم أتفق معك بخصوص الطبيعة التعالقية بين ارهان والمبرر، ولكن على التلميذ إدراك الرهان أولا ثم البحث عن مبرر هذا الرهان وليس العكس. وبهذا يكون المبرر تابع لنوع الرهان، والرهان يتحدد أولا بصيغة الاستفهام، ثم ثانيا بطبيعة المفارقة الثاوية في السؤال. فإذا كان الرهان هو حركية السؤال نحو الهدف، فإن التبرير هو تزكية للرهان عبر عملية استدلالية حجاجية. فالرهان سابق على التبرير، وإى سيتم التبرير على ماذا؟ وقد يوجد نوع من الرهان لايحتاج إلي تبرير بسبب بديهيته، أو قدسيته، أو كحقيقة أولى معطاة، أو كرأي شائع. مثال: عندما نقوم بإزالة قطعة خبز من الطريق، لا نعرف مبرر هذا السلوك، ومع ذلك قبلنا برهان إزالته من الطريق بدون سبب ظاهر.ويتعقد المشكل لو قيل إن إزالته بسبب أنه " نعمة الله" لكن لو طرحنا السؤال : أليس الطماطم المرماة في الطريق نعمة من الله، ؟ لكان الأمر مُحيّرا بالفعل.ونفس الأمر بالنسبة للمراهنين في حلبة القمار، يُراهن في كثير من الأحيان على الحظ ولا يُعير أهمية للمبررات...لكن في صياغة السؤال النفتةح الأمر مختلف، لأن بناءه غالبا ما يكون من قبل مدرس مُحترف وليس بالضرورة من قبل فيلسوف، نحن مدرسي الفلسفة الذين نصنع السؤال المفتوح ولا نجده جاهزا هكذا في متن معيّن، لهذا من شروط مصداقية السؤال أن يكون رهانه، أو قصديته ممكنة وومشروعة ضمن الإشكالات التي تم تدريسها، وعندها تكون عملية التبرير المستندة إلى البحث عن الأسباب متضايفة مع الرهان. بهذا المنطق أفهم ليس كما قٌلتَ " الرهان هو في نفس الوقت مبرر السؤال، بل كل رهان يحتاج إلى مبرر لتحقق الرهان، وبدون مبرر سيكون الرهان ضربا من الحدس أو المعرفة المباشرة، أومن قبيل الترجيح بين أمرين متساويين من حيث الربح والخسارة كما في رهان " باسكال حول وجود الله أو عدم وجوده وما يترتب من كلا الرهانين ربحا أو عدم الخسارةى.
بالمحصلة، كانت مقاربتي للرهان والمبرر هو جعل التلميذ يُدرك أن الاشتغال القبلي على السؤال أمر ضروري لاستجلاء إشكالاته وأطروحاته الممكنة من خلال قضيتي الرهان والمبرر في تلازمهما، ولم أمن أنوي مقاربتهما أكاديميا، واعتصار التمييز أو التداخل. نعم هناك علاقة تداخل بين المفهومين، وليس هناك تمتهي بينهما وإلا لما سمّينا الرهان رهانا والمبرر مبررا.
على العموم سؤالك مشروع، وأنتظر منك تدليلا بأمثلة أن الرهان هو في نفس الوقت مبرر للسؤال، مع إقراري أن هناك بعض الحقيقة في حكمك هذا.
شكرا على زحزحتك لبعض من تأويلاتي لمفهومي الرهان والتبرير، وأتمنى أن نسجنا هذهين المفهومين في قوالب جاهزة تجعلهما مُعطّلين من أي توظيفل لا يكون بالضرورة تعسّفيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://philo.top-me.com
farid



ذكر
عدد الرسائل: 8
العمر: 37
البلد: المغرب
العمل: استاد
تاريخ التسجيل: 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة   الأربعاء أبريل 28, 2010 8:20 am

بسم الله الرحمان الرحيم

شكرا على هده التوضيحات
بداية انا اميز بين الرهان والتبرير من خلال سؤال لماداطرح السؤال وسؤال ما الغاية او الهدف من طرح السؤال،لكن في الاخير اصل الي هدف واحد يشترك فيه ويتداخل التبرير مع الرهان.
فسؤال لمادا يبحث عن اسباب طرح السؤال (تبريره) وسؤال ما الغاية و المغزي من طرح السؤال(رهانه)
لناخد مثال سؤال من الدي يتكلم عندما اقول "انا"
اعتقد ان الرهان هو الكشف عن الهدف من طرح السؤال وهو التشكيك في في "الانا" باعتبارها تمتلك هوية معروفة وثابتة ومطابقة مع نفسها فما هي الانا اولا مادا نفصد بها (اشكالية الهوية عي علاقتها مع الشخص)، وقد يكون الرهان ايضا متعلق بحرية الانا (حرية التصرف) علي اعتبار ان القول قول"انا" يدخل في مجال الافعال والسؤال ، ما هو الا من قبيل اطلاق الخاص علي العام ،الخاص هو فعل القول والعام هو جميع تصرفات الانسان.
اما التبرير فالكشف عنه هو الاجابة عن سؤال لمادا طرح السؤال ،اعتقد ان السبب هو ملاحظتنا التي تتزعزع حينما نحكم ونطلق احكاما سواء على دواتنا او الاخرين ،فيبدو لنا ان هده الاحكام جانبت الصواب وهدا ما يجعلنا ويدفعنا الي طرح هدا السؤال.
الاحظ في الاخير ان الرهان هو التشكيك والتبرير هو اسباب التشكيك ادا يمكن ان نقول ان الرهان والتشكيك يتداخلان ويتعالقان حسب تعبيرك استادي الفاظل
ما رايك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مقاربة الإنشاء الفلسفي : السؤال المفتوح والقولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيلوصوفيا ::  :: -